العالمية -  ربيع الأول 1431 هـ - مارس2010 م - العدد (240) - السنة الثانية والعشرون

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بـريـد القــراء
أعمـال خيـريـة
حـــوار العـــدد
أخبار العالم الإسلامى
من أخبــار الهيئـــة 

جــــديـد المطــــــابـع

المسلمون فى العالم

الأســرة المسلمـــة

عيــــادة العالـميــــة

فتـاوى و أحكـــــــام

الكلمـة الأخيــــــــرة


تصفح المجــلة كــ pdf

ســـــاهم بمقــالاتك

الاشتــــــــراكـــــات

أعـــــــداد ســابقــة
مشاريع تبحث عن متبرع

البريــــــد الالكتـــرونـى


صـفحــــــة الهيئــــــة

البريـد الالكتـرونـى للهيئة

بـــرنامج الهيئة للتنمية المجتمعية


مشاريع  الهيئـة
خيـــــــــرك يدوم لك ..

مشاريع تنموبة و انتاجية


 
 

مسيـــرة الخيــــر

 

مجلة العالمية

تحذيرات من توقف كامل لمحطة كهرباء غزة

حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعة في غزة من توقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل عن العمل، وذلك في حال عدم توفر كميات جديدة من السولار الصناعي للمحطة.

وقال نائب رئيس سلطة الطاقة كنعان عبيد إن كميات الوقود الصناعي الموجودة حالياً في محطة الكهرباء لا تكفي لتشغيلها سوى ليوم واحد فقط»، محذراً في الوقت ذاته من حدوث كارثة إنسانية في حل توقفت المحطة عن العمل».

وأضاف «عدم توفر كميات جديدة من الوقود سيضطرنا لتوقف المحطة عن العمل، خاصة أن هناك مشاورات تجرى حالياً حول توقف وحدة من المحطة عن العمل أو الاستمرار في تشغيل وحدتين اليوم».

وتابع: «في حال تشغيل وحدتين من المحطة فإن كميات الوقود الموجودة لا تكفي لتشغيل المحطة سوى 12 ساعة فقط ، ولكن في حال تشغيل وحدة واحدة فإن تلك الكميات ستكفي لـ24 ساعة «.

ولفت إلى أن تشغيل وحدة واحدة من المحطة يعني إنتاج حوالي30 ميجاوات، ولكن تشغيل وحدتين ينتج نحو 60 ميجاوات، معرباً عن أمله بأن تسمح سلطات الاحتلال بإدخال كميات كبيرة من الوقود لتفادي الأزمة.

وأوضح أن المشكلة الأساسية لأزمة الكهرباء تتعلق بتقليص كميات الوقود الصناعي التي تدخل إلى غزة، وذلك بهدف تشديد الحصار الخانق على قطاع غزة، كنوع من أشكال العقاب الجماعي لسكان القطاع.

وأكد عبيد على وجود جهود واتصالات مستمرة على كافة المستويات من أجل حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن غزة نتيجة نقص الوقود، ولكن لحتى اللحظة لم تسفر عن أية نتائج.

وكانت محطة الكهرباء في غزة معرضة للتوقف عن العمل بشكل كامل مساء الجمعة، ولكن إدخال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لكمية محدودة من السولار الصناعي أسهم بالإبقاء على تشغيلها اليوم.

وتسبب إيقاف الاتحاد الأوروبي بطلب من السلطة دعم محطة توليد الكهرباء بغزة بتمويل الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها في أزمة كهرباء خانقة في كافة مناطق قطاع غزة، الأمر الذي تسبب بالأضرار والخسائر الفادحة على مستويات مختلفة.

فيما حملت الأمم المتحدة السلطة الفلسطينية مسئولية أزمة الكهرباء في قطاع غزة، قائلة إن «تقصير السلطة الفلسطينية في دفع الأموال اللازمة وراء انخفاض كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة».
 

المفوض العام الجديد لـ «الأونروا» يطالب بإنهاء حصار القطاع :
نحتاج إلى أكثر من 100 مليون دولار هذا العام لدعم مساعدات أهل غزة

طالب المفوض العام الجديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليب غراندي الدولة العبرية بإنهاء الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام ومنع إعادة الأعمار.

وقال غراندي خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا عقب أول جولة له في قطاع غزة: «يجب إنهاء حالة عدم الكرامة في القطاع جراء الحصار الإسرائيلي». وتسلم غراندي منصبة الجديد نهاية العام 2009 خلفاً للأمريكية كارن أبو زيد التي أمضت أربع سنوات في هذا المنصب.

وطالب غراندي خلال المؤتمر الذي عقد في منطقة «وادي غزة» وسط القطاع والتي تعرضت للفيضانات، حكومة بنيامين نتنياهو بإنهاء معاناة سكان غزة وفتح المعابر لإعادة أعمار القطاع وإغاثة سكانه.

وقال المفوض الجديد: «يجب على الفلسطينيين أن يرسموا السياسيات الكفيلة بجلب السلام لشعبهم». وأضاف: «إن استمرار الحصار الإسرائيلي يزيد من فقر ومعاناة سكان غزة ويؤدي بالتدريج إلى تقليص حجم أمال الشعب الفلسطيني بمستقبل أفضل».

وتطرق غراندي إلى استمرار تعذر إعادة اعمار قطاع غزة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية قبل عام على القطاع التي خلفت تضرر ستين ألف منزل سكني بشكل كلي أو جزئي.

وتعهد مفوض عام «الاونروا» بمواصلة المنظمة الدولية تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة وبجودة عالية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمسة رغم ما تواجهه من مصاعب.

وبشأن الأزمة المالية التي تواجهها وكالة الغوث الدولية دعا غراندي الأسرة الدولية إلى الإيفاء بتعهداتها المالية تجاه المنظمة حتى تتمكن من تقديم خدماتها، موضحاً أن الوكالة تحتاج إلى أكثر من خمسين مليون دولار هذا العام لتسيير خدماتها، وخمسين مليوناً أخرى لتحسين جودة هذه الخدمات.
 

برنامج الأغذية العالمي: وقف توزيع المساعدات
الغذائية في شمال غرب أفغانستان

أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تعليق عمليات توزيع المساعدات الغذائية في شمال غرب أفغانستان بعد تعرض إحدى قوافله للاعتداء وخسارة 100 طن من الطعام.  فقد أوقفت قافلة تتكون من 19 شاحنة في إقليم بادجيس في الثلاثين من يناير وتعرضت للاعتداء.ودمرت سبع سيارات بالإضافة إلى الطعام وتضررت سيارتان ثانيتان بينما تم إنقاذ بعض الطعام الذي كانتا تحملانه.

وقالت شاليس ماكدوناه، المسؤولة ببرنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، في تصريح نشرته وسائل إعلام تابعة للأمم المتحدة «لقد أصيب أحد السائقين، بينما يعتبر سائق آخر والسيارة التي يقودها في عداد المفقودين».  وأضافت أن البرنامج قام مؤقتا بتعليق عمليات توزيع الغذاء في المنطقة حتى يتم تقييم الوضع الأمني. وقالت ماكدوناه «إن البرنامج يدعو كل الأطراف في أفغانستان إلى السماح للقوافل التي تحمل الطعام بالمرور الآمن للوصول إلى المحتاجين».

يذكر أن برنامج الأغذية العالمي يمارس عمله في أفغانستان منذ عام 1963 وتشمل أنشطته جميع الأقاليم. 

 

برنامج الأغذية العالمي: مليون شخص
يعانون المجاعة في جنوب السودان

كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن 4.3 ملايين شخص في جنوب السودان يحتاجون لمعونة غذائية بسبب القتال بين القبائل والجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهو ما يعني زيادة قدرها أربعة أضعاف في عدد من يحتاجون إلى المعونة منذ العام الماضي.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج إميليا كاسيلا إن المحاصيل الزراعية للنصف الأول من عام 2009 أتلفت في العديد من مناطق جنوب السودان، فيما كانت محاصيل النصف الثاني من العام شحيحة، مشيرة إلى أن ذلك أجبر العديد من السكان على بيع ممتلكاتهم وماشيتهم بأسعار بخسة.

وأكد وزير الزراعة والغابات في جنوب السودان سامسون كواجي تقييم برنامج الأغذية العالمي، وقال في بيان إن ما يقرب من نصف سكان جنوب السودان يعانون من نقص الغذاء بسبب الصراع الداخلي.

من جهته قال منسق برنامج الأغذية العالمي في الجنوب في بيان إن هذه الزيادة في عدد الجياع في جنوب السودان تأتي قبيل موسم الأمطار الذي تغلق فيه الطرق وتنقطع فيه صلة التجمعات السكانية بمصادر المعونة الغذائية.

ويأمل البرنامج في أن يتمكن من مساعدة الناس في شتى أنحاء المنطقة حتى موعد الحصاد التالي في أكتوبر ونوفمبر القادمين، مشيرا إلى أن خطط المعونة التي وضعت كي تصل إلى 11 مليون شخص في شتى أنحاء السودان في عام 2010 تعاني عجزا قدره 485.4 مليون دولار.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن العنف أجبر 350 ألف شخص على الفرار من ديارهم في عام 2009 وجعلهم معتمدين على المعونة الغذائية. وأضاف أن ضعف الأمطار الموسمية العام الماضي أتلف المحاصيل، وتستعد المنطقة لأمطار هذا العام قد تعرقل النقل. وحذرت الأمم المتحدة هذا الشهر أيضا من أن الجفاف والصراع جعلا الآلاف يعانون من نقص الغذاء والماء في أجزاء من إقليم دارفور. شددت على ضرورة تقديم الدعم للحكومة السودانية وتخفيف معاناة كشمير

 

«اليونيسف» تناشد المجتمع الدولي التبرع لإنقاذ
ضحايا الأزمات من النساء والأطفال

ناشدت اليونيسف المجتمع الدولي التبرع بـ 1.2 مليار دولار لتوفير المساعدات الإنسانية لضحايا الأزمات في العالم من النساء والأطفال وخاصة المتضررين من كارثة هايتي.

وتعد المناشدة جزءا من تقرير العمل الإنساني الذي أطلقته اليونيسف مؤخرا في جنيف، والذي يتناول تحديدا الأطفال والنساء في حالات الطوارئ، ويسلط الضوء على الأزمات التي تتطلب دعما استثنائيا من أجل إنقاذ الأرواح وحماية الأطفال من الإيذاء.

وأشارت اليونيسف إلى أن هايتي كانت واحدة من الدول المصنفة بدولة «الأزمات»، وذلك حتى قبل وقوع الزلزال، حيث تعاني من عدة أزمات ترجع إلى الأعاصير وعدم الاستقرار السياسي.

وقالت نائبة المديرة التنفيذية، هيلدا جونسون، في تصريح نشرته وسائل إعلام تابعة للأمم المتحدة «إن الزلزال هو مثال آخر على حجم الكارثة في هايتي فقد أدى إلى خسائر في الأرواح ودمر سبل معيشة السكان والبنية التحتية».

وأشارت إلى أن اليونيسف وشركاءها سيبدأون حملة لتحصين 500.000 طفل دون سن السابعة ضد الحصبة والدفتريا والتيتانوس.

وبينما تقدم اليونيسف المساعدات والحماية للأطفال في هايتي، تقوم المنظمة أيضا بمهامها الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

وقالت جونسون «إن الأطفال يعانون في أماكن كثيرة ولأسباب مختلفة».

وتستجيب اليونيسف كل عام لنحو 200 أزمة طارئة في جميع أنحاء العالم، وشهد عام 2009 كوارث طبيعية في جنوب شرق آسيا بينما ازدادت المشاكل في القرن الأفريقي وأفغانستان وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت جونسون «إن الأطفال هم الأكثر تأثرا، كما تعرضهم الكوارث إلى مخاطر أكبر من استغلال وانتهاك لحقوقهم، بما في ذلك الاغتصاب والتشويه والتجنيد القسري والقتل».

ويغطي النداء جهود الاستجابة في حالات الطوارئ في 28 بلدا من أوروبا الشرقية إلى أفريقيا إلى آسيا وأمريكا اللاتينية، وسيستخدم التمويل لدعم التأهب والإنذار المبكر والحد من مخاطر الكوارث والانتعاش السريع.
 

 
 

 

 
 
 
 
 

رئيس التحرير: يوسف محمد عبدالرحمن
 مدير التحرير: رجب الدمنهوري 

 

المقالات و الآراء المنشورة في العالمية تعبر عن رأي و توجهات أصحابها
و لا تعبر الضرورة عن رأي المجلة

 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية