مجلة العالمية
قادة العمل الخيري يردون على التقرير الاميركي
الذي طالب بتشديد الرقابة على اعمال الجمعيات الخيرية
العمل الخيري الكويتي شفاف ونزيه وننسق مع الدولة في جميع الإجراءات
اكد عدد من رؤساء الجمعيات الخيرية والدعاة ان العمل الخيري الاسلامي الذي تقوم
به الجمعيات الخيرية الكويتية يصل الى جميع بلدان العالم، وهو في حال الكوارث
لا يفرق بين مسلمين ومسيحيين، بل تسارع هذه الجمعيات الى الوقوف بجانب الفقراء
والمحتاجين، مؤكدين ان عمل هذه الجمعيات يتميز بالشفافية والدقة والوضوح،
ويعتمد على سجلات ورقابة من قبل وزارتي الشؤون والخارجية، كما ان القائمين عليه
رموز في العطاء والاتزان والانضباط، وكثيرا ما ترسل الدول الاخرى موظفين لديها
ليتعلموا دقة العمل الخيري في جمعياتنا الخيرية.
وحول التقرير الاميركي الذي طالب بتشديد الرقابة على اعمال الجمعيات الخيرية،
اكد رؤساء الجمعيات الخيرية ان هذه الجمعيات تحارب الارهاب ولا علاقة لها من
قريب او بعيد بأي عمليات مشبوهة، واضافوا انه رغم الدقة التي تعتمدها هذه
الجمعيات الا انها ترحب بأي قرارات تنظيمية ترى الدول اهمية لاتخاذها، مؤكدين
ان عمل هذه الجمعيات يهدف الى تقديم المساعدة لكل محتاج في الدول الاسلامية
والعربية وجميع انحاء العالم.

الحجي: عملنا إنساني ولا علاقة له من قريب
أو بعيد بتمويل أي أعمال مشبوهة
بداية، قال رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية العم يوسف الحجي: لا نرفض اي اجراءات تسعى الى تنظيم العمل الخيري ما دامت لا تعرقل مسيرته، وهناك تعاون
بين وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة، ونحن هدفنا واحد وهو مساعدة الفقراء
والمحتاجين.
واكد الحجي ان العمل الكويتي يعمل بشفافية ولا علاقة له من قريب او بعيد بتمويل
اي اعمال مشبوهة، وعمل الهيئة الخيرية الاسلامية انساني بالدرجة الاولى ولا
نفرق في الاغاثات حال الكوارث بين المسلمين وغيرهم، وتبرعات المحسنين الكويتيين
تصل الى كثير من سكان العالم بغض النظر عن دياناتهم اوانتماءاتهم.
وجه الكويت المشرق

العيسى: جمعياتنا تمارس العمل الخيري بشفافية
والحملات ضدها من آن لآخر لا مبرر
لها
واكد رئيس مجلس ادارة جمعية احياء التراث الاسلامي م.طارق العيسى على تميز
الكويت في العمل الخيري وتميز رجالاتها الخيرين الذين نشروا الخير والعمل
الانساني في ربوع الارض على الرغم من وجود جملة من المتغيرات التي تؤثر في حركة
المجتمعات الانسانية بما فيها العمل الخيري.
واضاف، ان العمل الخيري الكويتي يتميز بالشفافية ومؤسساته ناجحة رغم حملات
التشويه والتشكيك.
واشار الى ان الحملات التي تواجهها المؤسسات الخيرية من آن لآخر لا مبرر لها،
فالعمل الخيري في الكويت رائد ومشرف ويعكس وجه الكويت المشرق وقيم اهلها الخيرة.
وزاد ان جمعياتنا تمارس العمل الخيري في كل البلدان الاسلامية تحت اشراف ورقابة
الحكومة الكويتية وتعمل بشفافية كاملة.
ووصف العيسى ما يثار حول الجمعيات الخيرية بالكويت، كما حدث من الاتهامات
الروسية بأنه ادعاء باطل لا اساس له من الصحة وان هذه الاتهامات التي شنتها
روسيا لم يمكن اثبات ولو حالة واحدة ضد الجمعيات الخيرية الكويتية انها تعاونت
مع اي ارهابيين.
وقال العيسى ان القاصي والداني يشهد للعمل الخيري الكويتي في المجال الانساني
المتمثل في كفالة الايتام واغاثة المكفوفين والاهتمام بالتعليم وبناء المراكز
الصحية والمستشفيات والاهتمام ببناء المساجد وغيرها.
وزاد: نحن كمؤسسة خيرية انسانية ملتزمون بسياسة الدولة وقوانينها، فنحن نعمل
تحت اشراف وزارتي الخارجية والشؤون الاجتماعية والعمل، ولا يمكن ان نتخطى
الاهداف التي من اجلها انشئت جمعية احياء التراث الاسلامي.
وقال العيسى ان جمعية احياء التراث الاسلامي تقدم تقاريرها الدورية حول انشطتها
واوجه صرف اموالها لوزارة الشؤون الاجتماعية ولم يسبق ان جاءتنا اي ملاحظات حول
ما تقوم به من اعمال او ما تنفقه من اموال، بل ان اتصالاتنا بالمسؤولين قائمة
على قدم وساق وهم يثنون على الجمعية في كل مناسبة ويفتتحون الكثير من نشاطاتها
وفروعها وقد افتتح مؤخرا فرع العمرية.
أيادينا نظيفة

الرومي: جمعياتنا الخيرية تحارب الإرهاب والتطرف
والحكومة على اطلاع تام بجميع
أنشطتها
اما رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي فأكد من جهته ان عمل
جمعية الاصلاح سليم ونظيف كغيره من الجمعيات الخيرية الكويتية.
وقال: خليهم يراقبون كما يشاءون وهذا غير جديد علينا حتى نستنكره فقد جاء من
قبل وفد الخزانة الاميركية وراقب ونحن نخضع منذ فترة طويلة لوزارة الشؤون
الاجتماعية والعمل ولن يضيرنا من رقابتهم شيء لان عملنا واضح ومعروف وشريف
ونظيف ومطالبتهم هذه يريدون بها التعسف وخلق شيء من لا شيء، واكد ان الجمعية
تعمل بشفافية من خلال عملها الاغاثي والخيري.
واكد الرومي ان الجمعيات الخيرية بالكويت تحارب الارهاب والتطرف وان الحكومة
الكويتية على اطلاع تام بجميع انشطة الجمعية الخارجية والداخلية.
واشار الى ان العمل الخيري سمة من سمات الكويت حيث بدأ فيها منذ 53 سنة بانشاء
جمعية الارشاد الاسلامي لتتبنى المشاريع الدعوية والخيرية التي امتدت الى
الكثير من الدول الافريقية والآسيوية والاوروبية.
المنتدى الإسلامي العالمي

من جهته قال رئيس مجلس ادارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الداعية نادر النوري:
يحظى العمل الخيري بثقة أهل الكويت من خلال شفافيته ووضوحه وحسن ادارته
وتنظيمه، وهناك مكاتب لتدقيق الحسابات تشرف على تدقيق الاعمال المالية، كما ان
هناك وزارة الشؤون من خلال ادارة المبرات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها
اخوة أفاضل متميزون تشرف على نظام جمع التبرعات وحسن الاداء الاداري والمالي،
اضافة الى وزارة الخارجية التي خصصت ادارة مستقلة وخاصة للرقابة الخارجية عبر
سفارات الكويت في مختلف البلدان، كما تحظى ايضا فوق كل ذلك بثناء وتقدير
القيادة السياسية المتمثلة في صاحب السمو الأمير وولي عهده ورئيس مجلس الوزراء.
وأكد النوري ان هناك ميزة يحظى بها العمل الخيري في الكويت وهي تواصله الدائم
مع الهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية لتحقيق الشفافية وضبط الاداء من خلال
المنتدى الانساني العالمي الذي هو في لندن.
وزاد: ونأمل ان تستمر هذه النجاحات وهذا التميز للعمل الخيري في الكويت الى
اعلى مستوى من التميز والنجاح ليكون مثلا يحتذى في العالم كله. واشار النوري
الى انه سبق ان اثيرت بعض الشبهات التي لم يكن لها شيء من المصداقية وبعد
التدقيق ثبت انه ليست هناك متابعة اضافية اكثر مما يقام الآن.
مخطط ومدروس

الداعية أحمد الدبوس أكد ان القائمين على العمل الخيري الكويتي حريصون على
الثواب ويتميزون بالصفاء والنقاء والاخلاص والانطلاقة والحيوية.
وقال ان العمل الخيري الكويتي يتميز بميزات كثيرة منها ان له تأثيرا مباشرا على
حكومات الدول.
وأوضح ان الميزة الاولى للعمل الخيري الكويتي ان الذين يشرفون عليه أناس مميزون
من ثلاث نواح من ناحية الدين والخلق والسمعة الشخصية ومن ناحية الطموح والتفكير
في تطوير مشاريعهم الخيرية، اما الناحية الثالثة فهي العطاء الذاتي من دون
مقابل.
هذه المزايا اعطت لروح العمل الخيري الكويتي الانتشار العالمي والذي جعل
المغرضين الذين حاولوا النيل من العمل الخيري في الكويت في حيرة حيث لا يجدون
شيئا يمكن ان يأخذوه عليه سواء من حيث طهارة اليد أو مصادر التمويل او الانفاق
لأن العمل الخيري في الكويت ينطلق في رعاية الله وعنايته لأن الله يدافع عن
الذين آمنوا وهو عمل يتميز بكونه مخططا ومدروسا وميدانيا ويتم التأكد من
التنفيذ بتأصيل مسألة التوصيل، وحرص المسؤولين في العمل الخيري على اختيار
العاملين في هذا المجال بدقة، حيث تُراعى فيهم الامانة والخوف من الله والحرص
على العطاء.
وحول ما يثار من آن لآخر من اتهامات للعمل الخيري قال الدبوس: الكلام سهل
والطعن اسهل فهل يستطيع أحد ان يطعن رواد العمل الخيري في الكويت الذين يعملون
في هذا الميدان واصبحوا رموزا في العطاء والنقاء والصفاء والخلق والسلوك
والاتزان والانضباط، فهؤلاء يعملون من اجل الآخرين قاصدين وجه الله تعالى.
وأكد انه رغم زيادة الضغوط والطعون التي تشكك في العمل الخيري فانها جعلت الناس
يسألون ويتناقشون حول حقيقة العمل الخيري فلمسوا بأيديهم طهارة العمل الخيري
الكويتي وجهوده الكبيرة داخل الكويت وخارجها، حتى أننا اصبحنا نصطحب معنا
المتبرعين الى ميادين العمل الخيري في الداخل والخارج ليروا بأعينهم ما يتم من
انجازات كبيرة وان اموالهم تذهب الى المشاريع التي ارادوها ولمسوا السمعة
الطبية للعمل الخيري الكويتي في انحاء العالم وزادت ثقة المواطنين في القائمين
عليه.
أهل الخير

الشريف: المنظمات والجمعيات الأهلية الخيرية
تقوم بدور تنموي واجتماعي
من جهته أكد الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.محمد عبدالغفار الشريف ان
للكويت دورا كبيرا في العمل الاغاثي العربي والاسلامي والعالمي وذلك هو واجبها
الديني.
وقال: وجود العديد من المنظمات الرسمية في الكويت القائمة على العمل الخيري
والاغاثي مثل بيت الزكاة الكويتي والامانة العامة للاوقاف والهيئة الخيرية
الاسلامية العالمية، وكذلك العديد من المنظمات والجمعيات الاهلية الاخرى التي
تقوم بالدور التنموي والاجتماعي. واكد ان الحكومة والمؤسسات الرسمية في الكويت
تتكفل بجميع تكاليف المنظمات الاغاثية، وتقدم لها تبرعات لاقامة مشاريع خيرية
من أموال الزكاة، فضلا عن التبرعات من الكويتيين من اهل الخير. وحول موقف الدول
الاخرى من العمل الخيري الاسلامي يقول د.الشريف: بصراحة هناك بعض الانظمة في
عدد من الدول لديها تخوف من النشاط الاسلامي، خصوصا اذا كان اهليا وغير رسمي.
وتابع:
لا شك ان احداث 11 سبتمبر 2001 اثرت سلبا على العمل الاغاثي والخيري والاسلامي
في العالم، لانه اصبحت هناك ضوابط كثيرة امامه وتخوف من الدول الاوروبية
واميركا.
الإرهـــــاب
وحول ربط العمل الخيري بالارهاب يقول رئيس لجنة بيان ومشرف - إحياء التراث
الاسلامي ناظم المسباح: اتحدى ان يثبت شخص او جهة ان دينارا واحدا من العمل
الخيري ذهب لدعم الارهاب، مؤكدا ان العمل الخيري شعيرة اسلامية شامخة لانه في
مضمونه يحارب اسباب الارهاب، إذ يقدم الطعام للفقراء ويؤوي الايتام ويؤمن
العلاج الصحي للمرضى الفقراء.
ويرد المسباح اي جهة لديها شك يمكن ان تذهب الى مشاريعنا لترى في كل بلد مكتبا
يتابع بالكمبيوتر ويعمل المشرفون على التأكد من حسن سير العمل ودقته ولدينا
سجلات وحسابات مدققة كما تتعاون الجهات الخيرية مع الجهات الرسمية، فضلا عن طلب
المتبرع نفسه متابعة مشروعه بنفسه بما يعدد جهات الرقابة.
وجه البلد

النشمي: من واجبنا أن ندافع عن العمل الخيري
وندعمه ونجنبه متاهات السياسة
د.عجيل النشمي أكد من جهته ان العمل الخيري صفة تاريخية في اهل الكويت فأياديهم
بيضاء عندما كانت خالية وقت الفقر، وايضا عندما امتلأت في حال الغنى، فالجود مع
الفقر ابلغ واوقع وهو مع الغنى اوجب واشمل.
واضاف: لقد كان العمل الخيري ولايزال هو وجه البلاد في انحاء الارض فما من ارض
يحتاج اهلها المسلمون الى عطاء الا ونجد فيها لجنة او اكثر يديرها اهل الخير
وقد تركوا ارضهم واهلهم وابناءهم وزوجاتهم ورغد العيش في بلادهم وهذا يعد جهادا
واجرا عظيما والله اعلم بمقداره والله يضاعف لمن يشاء.
وقال النشمي ان من واجبنا ليرتقي العمل الخيري ان ندعمه حكومة وافرادا وان نرفع
عنه القيود والعراقيل، ونعتبر الثقة اساسه وان نجنبه متاهات السياسة التي ما
دخلت ميدانا خيريا او غير ذلك الا اتلفته.
عمل نزيه

المذكور: العمل الخيري نزيه ونرحب بأي
قرارات تنظيمية ترى الدولة أهمية للأخذ بها
اما رئيس اللجنة الاستشارية العليا لتطبيق احكام الشريعة الاسلامية د.خالد
المذكور فقال: العمل الخيري الكويتي ليس بعيدا عن الرقابة الداخلية اولا من حيث
القائمين عليه، ومن المؤسسات الحكومية ثانيا ممثلة بالاجهزة الرقابية
والمحاسبين مما ينأى بهذا العمل عن الشبهات والتهم التي يحاول البعض الترويج
لها بقصد او من دون قصد. وزاد: وعلى رغم هذه الوضعية التي يقوم عليها العمل
الخيري الكويتي فإننا نرحب بأي قرارات تنظيمية ترى الدولة اهمية الاخذ بها.
واكد ان العمل الخيري منزه عن أي اتهام واكبر من اي تهمة لأنه اتسم منذ البداية
بالانضباط وبالتنظيم الدقيق ويحتفظ القائمون عليه بوثائق وملفات تبين اوجه
الخير التي ترسل اليها الاموال او تخصص لها او تنفق في سبيلها.
واشار د.المذكور الى ان الشعب الكويتي جبل على فعل الخير وما تقوم به الجمعيات
واللجان الخيرية الكويتية لا يمكن ان تقوم به بنوك وصناديق مالية لديها
المليارات ونظرة الى الاعداد الكبيرة من المستشفيات والمدارس وآبار المياه
والمساجد التي تم انشاؤها او شقها او ترميمها تبين ضرورة واهمية هذه الاعمال،
هذا بخلاف المساعدات التي تقدم الى المحتاجين والفقراء وهي فئات لا يمكن
للمؤسسات الدولية الوصول اليها ما يجعل هذه الاعمال الخيرية ضرورية وخالصة لوجه
الله تعالى، وبالتالي لا علاقة لها من قريب او بعيد بأي اعمال عنف او حتى
ممارسات سياسية.
ثقة الناس
رئيس جمعية العون المباشر د.عبدالرحمن السميط: نحن على ثقة تامة بأن العمل
الخيري الكويتي هو عمل اغاثي انساني خيري بحق لا علاقة له بأي شبهة يبحث عنها
الآخرون.
وحول اتهام بعض الجهات بالصاق تهم الارهاب الى الجمعيات الخيرية، اكد السميط ان
جميع الجمعيات واللجان الخيرية بعيدة كل البعد عن الارهاب او دعمه.
واضاف مهما تعالت الأصوات لزعزعة ثقة الناس بالعمل الخيري او تنال منه فلن تجد
ثغرة واحدة للنفاذ اليه، فالعمل الخيري الكويتي كان ولايزال من ثوابت الكويت
منذ تأسسها.
محاربة التطرف

الطبطبائي: «الخيرية» يقتصر عملها على
الجوانب الإنسانية وجهودها تستحق الدعم
من جهته، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.محمد الطبطبائي ان
الجمعيات الخيرية الكويتية يقتصر عملها على الجوانب الانسانية ومحاربة الفقر
والجهل وهي جهود تستحق من كل الخيرين الدعم والمساندة.
وقال ان الواجب علينا دعم هذه الجهات الخيرية للتركيز على نشر تعاليم الاسلام
السمحة، واكد ان العمل الخيري الكويتي بريء من الارهاب والقائمون عليه يعلمون
ان الشريعة الاسلامية شريعة سمحة والافكار التي تطرحها الجمعيات الخيرية من
شأنها القضاء على التطرف في المجتمعات التي لا تتمتع بالوعي الشرعي الاسلامي.
إشراف ومراقبة
من جانبه، أكد د.بسام الشطي ان الجمعيات الخيرية في الكويت نالت ثقة الجميع
بفضل الله عز وجل ثم جهود المخلصين فيها، فالجمعيات الخيرية تعمل في وضح
النهار، وسجلاتها بارزة لكل ما يرد في قلبه شك، فالأموال التي تصل اليها تدون
في سجلات وتتابع بشكل دوري ومستمر فهناك الرقابة الذاتية فلا يمكن ان يوظف شخص
الا بعد ان ينال التزكية ورقابة من الاشخاص الذين يتبرعون أولا فأولا عن طريق
الاتصال والتقارير والاشراف على نفس المشروع والرقابة الحكومية المتمثلة في
وزارة الشؤون الاجتماعية وبيت الزكاة، وقد وصلت هذه الثقة الى اعلى المستويات
فيتبرع التجار والشركات والمؤسسات والأفراد والأسرة الحاكمة والوزراء واعضاء
مجلس الامة والمجلس البلدي وكتب الشكر وكلمات الثناء في كل المؤتمرات
والمنتديات والمحافل الاقليمية والمحلية والدولية موجودة وتثني على اداء هذه
الجمعيات التي وصل الامر الى ان بعض الدول ترسل موظفيها اليها لتتعلم منها دقة
واخلاص الجمعيات الخيرية في الكويت وكل من دخل في الجمعيات الخيرية وتعلم وواظب
لم يوضع اسمه ابدا في سجلات الجرائم او الجنح او غيرها بل ان ملفاتهم قمة في
النظافة.
مدير لجنة زكاة العثمان احمد الكندري اكد ان اللجان الخيرية في الكويت تدعم كل
محتاج لسد قوت يومه وحاجته من مأكل وملبس وحفر للآبار وبناء للمساجد، مشيرا الى
انه من آن لآخر تثار بعض «الشوشرة» على اللجان من ضرورة الرقابة والتشدد عليها
بحجة دعم الارهاب وهو كلام منقوص وغير صحيح ذلك ان سجلات هذه اللجان والجمعيات
مكشوفة لدى الكل ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تتابع السجلات سنويا وكل فلس
معروف اين صرف ولا تقتصر المتابعة من وزارة الشؤون فقط بل هناك متابعة شخصية من
المتبرعين والذين يحرص الكثيرون منهم على معرفة كيفية صرف اموالهم والكويتيون
سباقون دائما لإنجاز أعمالهم.
وطالب بأن تكون هناك اطروحات أكثر عقلانية في مثل هذه الامور حتى لا تؤثر على
سمعتنا الطيبة خارج الكويت، فنحن نعمل من اجل الخير ورفع اسم الكويت خارجيا
بدعمنا للمحتاج بعيدا عن الارهاب وغيره.