العالمية - جمادى الأولى1429 هجرية - يونيو 2008 م - العدد (218) - السنة العشرون

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

صيـد الكاميــرا
بـريـد القـراء

عيـادة العالميــة

اصـــــدارت
منـوعــــات
انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

الأسـرة المسلمة

فتـاوى و أحــكام

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

  منــوعــــــات

 

مجلة العالمية

 

صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي
العمل الخيري في أمريكا يعادل نظيره في العالم كله

10 آلاف مليونير مسلم في بريطانيا
 


 

التقطها الدكتور يعقوب الحجي على مدى 20 عاماً

صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي
 

الصورة الفوتغرافية وثيقة لا تقل أهمية عن الكلمة المكتوبة، فهي تقدم لنا صورة واضحة لكثير من المعالم الحضارية في زمن معين قد لا يستطيع القلم وصفها على الوجه الأكمل، هذا ما يؤكده رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية الدكتور عبدالله الغنيم في تصديره لكتاب «صور من موانئ الخليج والمحيط الهندي» للباحث الدكتور يعقوب يوسف الحجي

 

 

وفي اطار اهتمام مركز البحوث والدراسات الكويتية بالتوثيق الفوتوغرافي لدولة الكويت يقدم الدكتور يعقوب يوسف الحجي جانبا من تجربته مع عالم البحر، الذي قدم من خلالها صورة حية لنشاط الكويت البحري. فهذا الكتاب يضم مجموعة من الصور الفريدة التي التقطها الدكتور الحجي بعدسته خلال فترة تزيد على العشرين عاما، تغيرت خلالها الكثير من مظاهر الحياة في الكويت وفي الموانئ الواقعة على شواطئ  الخليج العربي وغيرها من الموانئ التي كانت تصل إليها سفن الكويت الشراعية مثل خورميان وبراول وكاليكوت على ساحل الهند الغربي وسواحل جنوب الجزيرة العربية الممتدة من مسقط شرقا إلى عدن في الغرب، اضافة إلى سواحل افريقية الشرقية مثل موانئ ممباسا ولاموه وزنجبار.

 

 الغنيم: الكتاب يقدم مجموعــة فـريدة من الصـور
للباحثيـن فـي التـراث البحـري

ويعد هذا الكتاب كما يرى الدكتور الغنيم خلاصة عمل ميداني جاد سيكون مصدرا لكل باحث في التراث البحري، لهذه المنطقة، التي يمكن أن نطلق عليها «عالم المحيط الهنديب ويستحق منا الدكتور  يعقوب الحجي كل التقدير والشكر على هذا الاسهام الطيب الذي يضاف إلى  اسهاماته الممتازة الاخرى في مجال التعريف بالتراث البحري لدولة الكويت وتوثيقه.

الساحل الكويتي
 

وكان ساحل مدينة الكويت القديمة كما يقول الدكتور الحجي على طبيعته المعهودة في أواخر السبعينيات من القرن العشرين، لم تقم عليه المنشآت والاسواق التجارية التي نشاهدها اليوم، وكان هذا الساحل مازال يقسم إلى قسمين الشرقي والقبلي (الغربي)، وكان قصر السيف القديم والفرضة البحرية القريبة منه يقعان في الحد الفاصل بين هذين القسمين. كما كانت أحواض السفن الخشبية (النقع) مازالت في اماكنها تحتمي فيها الكثير من السفن الكويتية والخليجية والهندية التي كانت تجلب البضائع من شط العرب ومن موانئ سواحل فارس الشمالية والهند كذلك، وكان التجوال على طول هذا الساحل متعة لمن اراد ان يتعرف ما تبقى من مظاهر الحياة في بلدة الكويت القديمة قبل اكتشاف النفط في صحرائها.

الساحل الهندي الغربي

 

وعن الساحل الهندي الغربي فيرى أن العلاقة التجارية بين الهند وشبه الجزيرة العربية قديمة بداية قبل الاسلام، واستمرت حتى اليوم. اما علاقة الكويت بالساحل الهندي الغربي فقد بدأت في حوالي عام 1780 حين نشأت سفن الكويت الشراعية تصل مباشرة إلى بنادر هذا الساحل بنقل منه ما تحتاج إليه الكويت من سلع ضرورية، ثم استمر هذا الاتصال من خلال نقل التمور إلى الهند والعودة بالاخشاب والبضائع الاستهلاكية الاخرى، لذا اشتهر العديد من البنادر الهندية عند بحارة الكويت ونواخذتها مثل موانئ كوجرات وبومبي ومنكلور وكاليكوت، ولقد افتتح العديد من تجار الكويت مكاتب تجارية لهم في هذه الموانئ حتى استقلال الهند عن بريطانيا عام 1974، فعاد هؤلاء التجار إلى الكويت ومعهم ذكرياتهم عن الحياة في الهند في تلك السنوات.

 

 

 

 


 

 

 

العمل الخيري في أمريكا يعادل نظيره في العالم كله

هنالك ما يثير الدهشة والتساؤل من ان التخوفات والاتهامات والشكوك  توجه فقط للعمل الخيري الاسلامي دون غيره، بينما تلقى المؤسسات الكنسية واليهودية والصهيونية الدعم والتشجيع! فآخر الاحصاءات بالولايات المتحدة الامريكية تكشف ان عدد المنظمات غير الربحية (التطوعية أو الخيرية) بلغ مليون ونصف المليون جمعية ومنظمة، ولها حق الحصول على نسبة كبيرة من الضرائب المستحقة على الافراد والشركات والمنشآت، وكثير منها له الحق القانوني في العمل خارج الولايات المتحدة في ساحات النزاع والصراع. وتؤكد الاحصاءات ان 47 ٪ من هذه  المنظمات يقوم على اساس ديني.

 

بل ان البيت الابيض يقدم مكآفات سنوية للمتميز من هذه الجمعيات، ومن ابرزها مؤسسة (عملية التبارك الدولية) التي يرأسها المتطرف بات روبرتسون المشهور بسبابه الهابط للرسول صلى الله عليه وسلم. ويذكر كتاب "عطاء امريكا" الذي يصدر دوريا ان ثلاثة متبرعين فقط قدموا لهذه الجمعيات المسيحية احد عشر مليار دولار تبرعات في عام 2000 وحده، وتسعة مليارات دولار في عام 2001م.

 

اما في الكيان الصهيوني فان "مركز دراسات القطاع الثالث في اسرائيل»، يذكر ان القطاع الثالث "والمقصود به العمل الخير" انجز مشروعات عام 1995 وحده بلغت   قيمتها 11 مليار دولار، وظل هذا القطاع محافظاً على ذلك الانجاز حتى نهاية عام 2003م. ويقدر بعض المصادر ان الكيان الصهيوني يحصل سنوياً على مساعدات وهبات مالية تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار.

 

هذه نظرة عامة، واما الوضع بالتفصيل فهو كما يلي:

يبلغ حجم العمل الخيري في الولايات المتحدة الامريكية ما يكاد يساوي نظيره في دول العالم كافة، حتى انه يسمى "القطاع الثالث" بالدولة.. ويعمل داخل الولايات المتحدة في هذه المنظمات اكثر من 90 مليون متطوع بدعم وتشجيع من الحكومة الامريكية "الاعفاء من الضرائب، تسهيل العمل المكتبي والميداني بالداخل والخارج، تسهيل الطيران والشحن البري و البحري.. الخ»، وفوق هذا كله يتجلى الدعم الحكومي الامريكي للعمل الخيري اليهودي في رعاية البيت الابيض لهذه المنظمات باختيار اكثرها تطرفا لنيل جوائزه ورعايته ومكافآته، فقد تم في العام الماضي اختيار 25 منظمة لهذه المكافآت. نماذج من المؤسسات الامريكية التطوعية:

 - مؤسسة بيل ومليندا غيتس الوقفية وصاحبها هو مالك شركة مايكروسوفت ورأس مالها اكثر من 42 مليون دولار.

 - مؤسسة ليلى انداوفت، رأس مالها 13 مليار دولار.

 - مؤسسة فورد 11 مليار.

 

وبلغة الارقام فان بامكان واحدة من هذه المؤسسات ابتلاع كل مؤسسات العمل الخيري في العالم الاسلامي بسهولة ويسر!! فقد بلغت التبرعات خلال عام واحد 212 مليار دولار!! ويمكن لنا ان نتعجب اكثر اذا عرفنا ان عدد المؤسسات الوقفية في امريكا وحدها يتجاوز 32 الف مؤسسة!  ويمكن لنا ان نتعجب اكثر اذا عرفنا ان متبرعاً واحداً دفع 5 مليارات من الدولارات دفعة واحدة.. وبكل تأكيد فان الدافع الديني هو اهم دوافع هذا النشاط الضخم.

 

 

 


 

 

 

10 آلاف مليونير مسلم في بريطانيا

 "يوجد 10 آلاف مليونير مسلم يعيشون في  المملكة المتحدة»  هذه هي الحقيقة التي كشفت عنها وزيرة الخارجية البريطانية، جاكي سميث في تصريحات تناقلتها مؤخراً سائل الاعلام البريطانية.

 

صحيفة "ديلي ميل" نقلت عن الوزيرة قولها: "يعيش الآن في بريطانيا مليوناً مسلم، من بينهم 10 آلف مليونير، يسهمون باستثمارات قدرها 31 مليار دولار سنوياً، كما زادت اعداد الجالية المسلمة 400 الف شخص منذ عام 2001، بواقع 50 الفاً كل عام."

 

واضافت سميث ان الاسلام يعتبر الدين الثاني بعد النصرانية في بريطانيا، معربة عن فخرها ان تضم بريطانيا مثل هذالتنوع.

كما اكدت على الدور الهام الذي يلعبه المسلمون في المجتمع البريطاني: من البرلمان وحتى الحكومات المحلية، وفي القوات المسلحة، ومختلف الوظائف، والفنون والرياضات وخاصة في التجارة.

 

كما اعربت سميث عن رغبتها في ان تقوم الجامعات البريطانية بتقديم معلومات اكثر حول الاسلام، مردفة: "الارهاب ليس له مكان في الفكر او  التعاليم اوحتى التقاليد الاسلامية، بل على النقيض من ذلك نجد الاسلام يدافع عن السلام، والتسامح. ان الايدلوجية التي يسون لها الارهابيون ما هي الا تحريف للتاريخ، واعادة تسطير للسياسة، وسواء تأويل للدين». وكان الفاتيكان قد اعلن الشهر الماضي ان الاسلام اصبح ولاول مرة في تاريخ البشرية، الديانة الاولى في العالم، "الاسلام قد تفوق علينا». فبحسب احصائيات عام 2006 فقد وصل عدد المسلمين 19.2٪ من سكان العالم، بينما لم يتعد عدد النصاري 17.4٪.

 

صحيفة "ذا جارديان" البريطانية افادت ان الاحصائيات الرسمية تشير الى ان المسلمين يمثلون الآن 3.3 من المجتمع البريطاني، بزيادة كبيرة خلال السنوات السبع المنصرمة.

 

    


 

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية