مجلة العالمية
حقوقي: يحذر من محاولات تغريبها وسلخها من هويتها

الدمخي: الاسلام يكفل للمرأة حقوقا شرعية وإنسانية لا نظير لها
كشف رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان د. عادل الدمخي عن آخر الاحصاءات المؤثقة
التي تشير الى تعرض امرأة من أصل ثلاث نسوة في العالم الى الضرب أوالاعتداء أو
الاكراه على ممارسة الجنس مشيرا الى ان الاسلام اعطى للمرأة حقوقا اعلت من
شأنها وقدرها وحفظت به كرامتها وانسانيتها ونهى عن استخدام العنف ضدها
والاستقواء عليها مبينا موقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم (لقد اطاف بآل بيت
محمد نساء كثير يشكون ازواجهن ليس اولئك بخياركم) رواه ابي داود، واوضح ان اية
النشوز التي وردت في القرآن هي آخر مراحل العلاج وفي حدود ضيقة ومن باب التنبيه
لا من باب العنف وتكسير العظم وتشويه الوجوه فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب
خادما ولا امرأة.
وشدد الدمخي على ان الاسلام حرم اكراه المرأة على ممارسة البغاء وحرم الاغتصاب
بل حرم كل علاقة جنسية في غير اطارها الشرعي حماية للمرأة والمجتمع في آن واحد،
وقال ان الاسلام كفل للمرأة حقوقها الشرعية والانسانية منذ اكثر من 1400 عام
وان أي انتقاص من حقوقها هو خطأ بعض المسلمين وليس خطأ الاسلام محذرا تنخدع
المرأة المسلمة بدعاة التغريب الذين يحاولون استدراجها بحجة الحرية فيخرجونها
من اصالتها مؤكدا أن النساء الغربيات المنصفات يتمنين ان يصلن للمكانة
الاجتماعية للمرأة المسلمة.
ورصد في بيان صحافي عددا من الحقوق التي كفلها الاسلام للمرأة وبيانها كالاتي:
المساواة والقوامة فالمساواة مبدأ اسلامي في اصل النسب البشري، وفي هذا المعنى
الانساني للمساواة تكريم لبني آدم، الذكور والاناث، مصداق ذلك ان الله عز وجل
امتن على عباده بأنه يهبهم من النعم الاناث كما يهبهم الذكور فساوى بين النوعين
بل قدم الاناث على الذكور كما في قوله تعالى (لله ملك السموات والارض يخلق ما
يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور)
كما ساوى الاسلام بين المرأة والرجل في الاهلية للتدين وقبول الدعوة وساوى
الاسلام بين الرجل والمرأة في تطبيق الحدود الشرعية، كحد القتل والسرقة والزنا،
وتطبيق التعزير والقصاص، ولكن هذه المساوة لا تلغي أو تبطل مبدا القوامة الذي
اقره الاسلام للرجل على المرأة، ولا تعني قوامة الرجل على المرأة انه افضل
منها، بل تعني انه يحمل مسؤوليات واعباء تناسب طبيعته التي فطره الله عليها.
إرث المـــرأة في الإسلام
نصيب المرأة في الميراث حق ثابت بنص القرآن وهو يزيد وينقص حسب موقعها في
الميراث وقد يكون اكثر من نصيب الرجل.
أداء الشهادة اقر الاسلام قبول شهادة المرأة، ولكن في ضوء شروط وضوابط، وجعلها
نصف شهادة الرجل وجعلت شهادة امرأتين بمنزلة شهادة رجل واحد بسبب أن العاطفة
تطغى عليها علاوة على سرعة الانفعال لديها، وربما تغير العاطفة صورة الحق فان
شهدت معها امراة اخرى كان ذلك اقرب الى تحري الحق، مستدركا: الاسلام قبل
شهادتها وحدها فيما يختص بأمور النساء كاثبات الولادة وفي الثيوبة والبكارة،
والعيوب الخلقية وفي الاعضاء التناسلية وما شابه ذلك.
حـــق التعليـــــم
اوجب الاسلام على المرأة ان تتعلم من العلم ما تصح به عقيدتها، وتوفى به
واجباتها من طهارة وصلاة وصيام وزكاة، هذا على سبيل الوجوب، ولها ان تأخذ من
العلم ما استطاعت، واما الكيفية والوسيلة فتختلف حسب الامكانيات المتاحة.
حـــق العمــــــل
لم يحرم الاسلام المرأة حق العمل ولكنه لم يلزمها بالعمل خارج البيت لتعول
نفسها، بل عهد اليها بشؤون البيت، فالمرأة عضو عامل ومنتج في بيتها لانها تقدم
انتاج للأمة وهو العنصر البشري الصالح، ولذلك اتجهت بعض الدول الغربية لصرف
راتب للمرأة المربية في منزلها.
حــق ابــــداء الـرأي
كفل الاسلام للمرأة حقوقا عديدة من اهمها ابداء الرأي الذي يصل الى مرتبة
المشاركة السياسية في امور الدولة والحكم دون تولي الولايات العامة فقوله تعالى
(وامرهم شورى بينهم) لم يخص الرجال دون النساء.
حـــق الـزواج والطـلاق
وللمرأة ان توافق على الزواج وتطلب الطلاق وفق شروط الشريعة الاسلامية وليس
لاحد أن يرغمها على الزواج، ومايجري في بعض البلدان الاسلامية على ارغامها على
الزواج هو تعد على حق المرأة الانساني الذي كفله الاسلام وهو الاختيار في
الزواج .