مجلة العالمية
الايدز يسبب أكبر معدل للوفيات في آسيا
ذكرت لجنة تساندها الامم المتحدة انه من المرجح ان يكون مرض الايدز الوبائي هو
سبب وفاة الآسيويين الذين تتراوح اعمارهم من 15 عاما الى 44 عاما ويمكن ان يقتل
قرابة 500 ألف شخص كل عام في جميع انحاء القارة الآسيوية مع حلول عام 2020.
وحذرت لجنة مستقلة بشأن مرض الايدز في آسيا ان قرابة خمسة ملايين شخص في جميع
ارجاء آسيا مصابون حاليا بفيروس اتش اي في وقد يصاب ثمانية ملايين شخص اخرين
بالفيروس مع حلول عام 2020 اذا لم تتخذ الحكومات اجراء فعال لكبح جماح هذا
الوباء.
وحذر امين عام الامم المتحدة بان كي مون من ان القارة الآسيوية على شفا «حلقة
مفرغة» من المرض من شأنها ان تؤثر على النمو الاقتصادي وتؤدي الى انتشار الفقر
مما سوف يزيد بدوره معدل العدوى بالمرض.
وقال بان كي مون، في سباق اعلان التقرير في مقر الامم المتحدة في نيويورك، هذا
الامر يرغمنا على التحرك على الفور وبجسارة لمنع هذه الحلقة من تحريك عجلة
الموت حتى لا تخرج عن السيطرة.
وقال التقرير، الذي تم اعداده على مدار 18 شهرا من قبل لجنة تضم تسعة اعضاء
بقيادة كبير المستشارين الاقتصاديين للحكومة الهندية، ان مرض الايدز يؤثر سلبا
على الفقراء الذين لا يتمكنون من الحصول على العلاج وان الاصابة بهذا المرض
ترجع الى حد كبير الى ممارسة الجنس وتجارة المخدرات.
وقال بان كي مون ان وقف هذا الاتجاه سوف يتطلب معالجة التمييز ضد الاقليات
العرقية والمثليين والمهاجرين والنساء الذين جميعا اكثر عرضة للاصابة بالمرض.
ويلقي نحو 440 ألف شخص حتفهم من جراء الاصابة بمرض الايدز كل عام في آسيا ولكن
اللجنة قالت ان رصد 0.30 دولار فقط للفرد في مساعدات الوقاية المستهدفة سوف
تساعد على كبح المعدلات المرتفعة للعدوى.
ودعا بان كى مون الحكومات الآسيوية الى تطبيق توصيات اللجنة لتجنب الزيادات في
الاصابة بالعدوى والوفيات ومنع الخسائر الاقتصادية وانقاذ ملايين الاشخاص من
الفقر.
وقال بان كي مون امامنا نافذة فرصة لمنع الوباء من الانتشار مما سوف يعطينا
فرصة للبدء في التصدي للوباء.
فرض حظر على الحملات الاعلانية عن التدخين
قال خبراء مناهضون للتدخين ان جهود تخليص رابطة دول جنوب شرق آسيا من مخاطر
التدخين ستبوء بالفشل مالم تصدر قوانين لمكافحة التبغ تطبق بنفس الصرامة على كل
المنطقة ومنها حظر الاعلان عن منتجات التبغ.
ويعقد تحالف مكافحة التبغ بآسيا وهيئة الحفاظ على الصحة بسنغافورة مباحثات على
مدى يومين بسنغافورة تركز على الخطط الوطنية والاقليمية لفرض مزيد من الضوابط
على حملات الدعاية والاعلان عن منتجات التبغ في اطار معاهدة دولية وضعت صيغتها
منظمة الصحة العالمية.
ومن بين المشاركين في هذه المباحثات مؤيدو فرض المؤيدة للسيطرة على التبغ على
الساحة الدولية من اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا ونيوزلندا وتونجا وجزر
كوك والولايات المتحدة.
وقالت ماري اسونتا مستشارة تطوير السياسات بتحالف مكافحة التبغ بآسيا في بيان
حان الوقت كي تحشد كل دول جنوب شرق آسيا جهودها وتتخذ اكثر الاجراءات صرامة من
اجل الحد من استخدام التبغ.. واذا لم نلتزم جميعا بالمعاهدة الدولية الخاصة
بحظر حملات الدعاية والترويج سيبقى شعبنا وابناؤنا عرضة لخطط التسويق المكثفة
من جانب شركات التبغ الضخمة.
الرعاية الجيدة لقدم مريض السكري قد تقي من احتمالات بترها
اظهرت نتائج دراسة ان معدلات بتر القدم المتصلة بداء البول السكري في منطقة
ساوث تيس بشمال شرق انجلترا انخفضت بشكل كبير في اعقاب مبادرة لتحسين الرعاية
بأقدام مرضى السكرى في المنطقة.
وحدد د. رونان كانافان من مستشفى سانت كولومسيل في دبلن وزملاؤه جميع حالات بتر
الساق في المنطقة ومن بين 454 حالة بتر للساق تم تحديدها كان 49 في المئة منها
متصلا بداء البول السكري بينها 66 في المئة لرجال.
واظهر الباحثون انه من بين مرضى البول السكري تراجعت معدلات بتر الساق من 564.3
شخص بين كل 100 ألف شخص في العام الاول الى 176.0 شخص بين كل 100 ألف شخص في
العام الخامس. وفي خلال نفس الفترة الزمنية زادت عمليات بتر الساق بين الاشخاص
غير المصابين بداء البول السكري من 12.3 الى 22.8 بين كل 100 ألف شخص.
وكتب فريق كانافان يقول «هذه الاختلافات تشير الى التحسن الملموس الذي طرأ على
الرعاية بقدم مرضى البول السكري نتيجة للتحسين المنظم للرعاية بمرضى البول
السكري».
واضافوا قولهم تظهر دراستنا اهمية تضمين مقارنة بتر الساق غير المتصل بالاصابة
بداء البول السكري.
تراكم الدهون قد يسبب الإصابة بالزهايمر
حذرت احدث الدراسات الطبية من ان تراكم الدهون في منطقتي الخصر والارداف في
مرحلة منتصف العمر يزيد من مخاطر تعرض الانسان الى الاصابة بالزهايمر او ما
يعرف بخرف الشيخوخة عند بلوغ السبعين من العمر.
واجريت دراسات بهذا الخصوص على 6 آلاف و583 شخصا في شمال كاليفورنيا تراوحت
اعمارهم بين الاربعين والخامسة والاربعين حيث تم تتبعهم لنحو ستة وثلاثين عاما
مع مراقبة محيط خصرهم ونسبة تراكم الدهون في منطقة الارداف.
واوضحت المتابعة ان ما يقرب من 16 من الاشخاص الذين اصيبوا بالزهايمر عند
بلوغهم السبعين من عمرهم هم ممن ارتفعت لديهم نسبة تراكم الدهون في منطقتي
الخصر والارداف بنسبة 20 حيث ارتفعت نسبة اصابتهم بالمرض الى ثلاثة اضعاف
مقارنة بالاشخاص الذين لا يعانون من تراكم هذه الدهون.
ويرى العلماء ان حجم منطقتي الخصر والبطن والارداف من اهم العوامل والمؤشرات
التي تنبئ عن الامراض التي من المتوقع ان يعاني منها الشخص مع التقدم في العمر.
عضلات السيدات أكثر كفاءة من الرجال!
اظهرت دراسة حديثة انه عند التقدم في العمر تحتفظ عضلات وعظام السيدات ببعض
كفاءتها وقوتها مقارنة بالرجال.
واشارت الابحاث الى ان السيدات اللاتي يصلن الى الخامسة والستين عاما تحتفظ
عضلاتهن وعظامهن بجانب من قدراتها في افراز البروتينات يوميا للحفاظ على
العظام، مقارنة بالرجال.
وأجريت الابحاث بهذا الشأن على 13 رجلا و16 سيدة تراوحت اعماهم ما بين 65 الى
80 عاما حيث تم قياس مستوى كفاءة عظامهم. فسجلت السيدات كفاءة اكثر في القيام
بالتمارين الرياضية المعتمدة على قوة العضلات، مقارنة بالرجال.
المصابون بفصام الشخصية يحملون تحولات جينية فريدة
يحمل المصابون بفصام الشخصية عددا كبيرا من التحولات الجينية النادرة التي يبدو
انها تقطع النمو الدماغي، بحسب دراسة نشرت الخميس في مجلس «ساينس».
وبرز لدى الاشخاص المصابين بهذا المرض العقلي ثلاثة الى اربعة اضعاف التشوهات
الجينية النادرة التي يحملها الاصحاء، وتؤثر هذه التشوهات بشكل اكبر على
الجينات التي تنظم تشغيل الدماغ.
وقد يكمن الخلل في الغاء او مضاعفة سلاسل الحمض الريبي النووي المنقوص
الاكسجين، ويتفاوت بين مريض واخر بحيث تكون البصمة الجينية للمرض فريدة لدى كل
شخص.
وقالت الاستاذة في علوم الجينوم (الخارطة الجينية) في جامعة ولاية واشنطن في
سياتل، ماري كلير كينغ، التي شاركت في وضع الدراسة نفترض ان اغلبية الاشخاص
الذين يعانون من فصام الشخصية (يحملون المرض) كل لسبب جيني مختلف.
وفصام الشخصية مرض عقلي يطال 1 من الناس. وتنتاب المرضى حالات من الهلوسة
والاوهام ومشاعر الاضطهاد وتشرذم الافكار. ويمكن معالجة بعض تلك الاعراض
بالادوية العصبية لكن لا يمكن شفاؤها.
وكانت الدراسات السابقة استنتجت ان المرض مرتبط بمجموعة من التحولات الجينية
الشائعة.
لكن هذه الدراسة الجديدة تشير الى ان التوقيع الجيني لفصام الشخصية، على غرار
التوحد، اكثر تعقيدا، ويرتبط بعشرات الجينات ان لم يكن بالمئات منها، بحيث
تنقطع وظائفها بسبب الغاءات او مضاعفات في الحمض الريبي النووي المنقوص
الاكسجين.
واجرى الباحثون من جامعة واشنطن ومن مختبر كولد سبرينغ هاربر من نيويورك ومن
معاهد الصحة الوطنية دراستهم على عينة متواضعة نسبيا من 150 مريضا يعانون فصام
الشخصية و268 شخصا سليما.
واظهرت الدراسة ضلوع 24 جينة مختلفة في المرض غير ان كل تحول بدا مختلفا، ما
يظهر ان تطبيق الدراسة على عينة اوسع قد يبرز ضلوع عدد اكبر من الجينات.
واقتصر تركيز الباحثين على التشوهات النادرة، الاكثر انتشارا لدى المرضى، وتطال
الجينات الفاعلة في التواصل بين خلايا الدماغ.
وبدت هذه التحولات النادرة في الحمض الريبي النووي المنقوص الاكسجين لدى 15 من
المرضى الذين اصيبوا بالمرض بعد البلوغ، مقابل 5 من العينة السليمة. وبلغت هذه
النسبة 20 لدى المرضى منذ الطفولة.
وقال مدير المعهد الوطني للصحة العقلية توماس انسل «ان التعرف الى الجينات
الكفيلة بالتحول في اطار عملية النمو العقلي امر واعد بالنسبة الى علاج فصام
الشخصية والوقاية منه، اضافة الى مجموعة كبيرة من الاختلالات في النمو العصبي».