مجلة العالمية
الأوقاف نظمت حلقة نقاشية في مقر "الخيرية الإسلامية"
" أسرتي أمانة 2 " يدعو إلى تعزيز التقارب
والوقاية من الاغتراب الأسري
إعداد : إيمان محمود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح إن الدين الإسلامي
أولى الأسرة اهتماما كبيرا في إطار تناوله جميع مظاهر الحياة ، بوصفها اللبنة
الأولى في بناء المجتمع ، إذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت فسد المجتمع .
د. عادل الفلاح : تماسك الأمة الإسلامية
مرهون بتوطيد العلاقات الأسرية

وقال د.الفلاح خلال الحلقة النقاشية "أسرتي امانة 2 " التي عقدتها ادارة التنمية
الاسرية في وزارة الأوقاف تحت شعار (نحو تقارب اسري فعال) على مسرح الهيئة الخيرية
الاسلامية العالمية ان الاسرة تؤدي دورا حاسما وفعالا في تشكيل سلوك الطفل وبناء
شخصيته، محذرا من الوقوع في فخ بعض الأفكار المنحرفة التي تسعى بعض مؤتمرات الأمم
المتحدة الى تسويقها واشاعتها في بلداننا، وهدفت الحلقة النقاشية إلى تحديد
المهارات السلوكية للتقارب بين افراد الاسرة للتغلب على الظواهر المؤدية إلى تفكك
الاسرة وتأصيل العادات الاجتماعية وتوظيفها لتعزيز الوقاية من الاغتراب الاسري
شريطة ايجاد طرق ووسائل التقارب النفسي للأسرة .
وأضاف د. الفلاح ان جميع المختصين الاجتماعيين والنفسيين والتربويين اكدوا اهمية
الوظائف الاجتماعية للأسرة لضلوعها بعملية التنشئة الاجتماعية للطفل نفسيا وسلوكيا
وانفعاليا وتنشئة شعوره بالانتماء وتلبية حاجاته الأساسية.
وأشار د. الفلاح إلى أن الأسرة ظلت في المجتمعات الإسلامية تحتل مكان الصدارة بين
المؤسسات التي تؤمن أواصر التماسك الاجتماعي وتعتبر صمام أمان يقي المجتمع من كثير
من أمراض الحضارة المعاصرة مبينا ان الأسرة أصبحت اليوم تعيش أزمة حقيقية تهدد
استقرار المجتمع.
وأوضح انه لايمكن أيضا إغفال الاختراق الثقافي والفكري الذي تروج له القنوات
الفضائية وشبكة الانترنت من تصورات مختلفة لادوار الأسرة وطبيعة العلاقة بين
الزوجين وأفراد الأسرة معربا عن خشيته في ان تصبح الأسرة مجرد شكل اجتماعي بدون روح
ويغيب عنها مفهوم الميثاق الغليظ وحينها يصعب عليها ان تقوم بدور التنشئة الحضارية
.
وقال وكيل وزارة الأوقاف ان مستقبل الأسرة ومن ثم مستقبل البلاد رهن بالعمل لذا فقد
حرصت الوزارة ضمن استراتيجيتها على الاهتمام بهذا الكيان الاجتماعي المهم فأنشأت له
إدارة باسم إدارة التنمية الاسرية والتي سخرت لها كل إمكاناتها لخدمة الأسرة
والحفاظ على استقرارها.
مطلق القراوي : نحتاج إلى تنمية المهارات الأسرية
وفق منظومة إسلامية قيمية تعليمية لبناء جيل صالح
واضاف ان الادارة اطلقت انشطة مختلفة من محاضرات توعوية وندوات وحلقات نقاشية
وانشطة اخرى بهدف التنمية الروحية والثقافية والاجتماعية والنفسية لكافة افراد
الاسرة مطبقة بذلك مبدأ الشراكة. من جانبه قال وكيل الوزارة المساعد للقرآن الكريم والدراسات الاسلامية والحج مطلق
القراوي انه منذ تأسيس ادراة التنمية وهي تسعى الى وضع اطار روحي وثقافي للأسرة
المسلمة من خلال المساهمة في تعريف افرادها بواجباتهم والتزاماتهم الاسرية من اجل
خلق تواصل اسري فعال يسهم في تعزيز التقارب بين افراد الاسرة ويعمل على ترابطها
وتماسكها والحفاظ على كيانها لانها الحصن الاخير الذي لم تستطع معاول الهدم ان تطال
بنيانه . واضاف القراوي ان الادارة بذلت جهدها خلال الفترة الماضية من اجل رعاية
المرأة والفتاة وتزويدهما بالثقافة الاسلامية وتنميتهما ثقافيا واجتماعيا من اجل
النهوض بالاسرة مبينا انها قامت بالعمل على تنمية مهارات جميع افراد الاسرة وفق
منظومة اسلامية قيمية تعليمية محددة الاهداف ومرسومة الخطوات لخلق جيل صالح يسهم في
تنمية وطنه والنهوض به .
سعاد بوحمرا : الاغتراب الأسري يوقع الأبناء
في شراك التيارات الفكرية والاجتماعية الغربية
وبدورها قالت مديرة ادارة التنمية الاسرية في الوزارة سعاد بوحمرا ان التقارب
الاسري قضية تشغل بال كل ام واب وابنة وكل جد وجدة اضافة الى المربين والاختصاصيين
والاكاديميين في المجال الشرعي والنفسي والاجتماعي والتربوي .
وأكدت بوحمرا أهمية التقارب الأسري ودوره الفعال في خلق جيل ناجح مؤمن بربه منتج في
وطنه واثق بقدراته ويملك مهارات التوازن في الاختيار بين ماهو في صالحه وماهو خلاف
ذلك .
وأوضحت ان الاغتراب الأسري وغياب التربية الاسلامية يدفعان الابناء الى الوقوع في
شراك تجاذبات التيارات الفكرية والاجتماعية الغريبة عن مجتمعنا فنجدهم بلا هوية ولا
ثوابت دينية واجتماعية ويقلدون الغير بالقول والثقافة والعادات وليس لديهم فهم واضح
للذات .
رشيد عويد : الدين أساس الاختيار الزوجي
الناجح والتكافؤ المجتمعي ضرورة
وحول قواعد الاختيار الزوجي أكد الخبير في الشؤون الاسرية والزوجية محمد رشيد
العويد ضرورة الوقاية قبل الزواج، وعبر حسن الاختيار على أساس الدين والمسؤولية،
ووضع الاعتبارات لفارق السن والمستوى التعليمي والانتباه إلى السمات الشخصية المهمة،
وليس إلى المركز والمال والجمال فقط. ولفت الى ضرورة الاستخارة قبل الزواج واستشعار أن الانسان مقبل على خطوة مهمة في
حياته يسأل فيها رضى الله وتوفيقه.
د. هيفاء عبد السلام : قيم الحب والتعاطف
والمودة بين الزوجين تنعكس ايجابيا على
الأبناء
كما تناولت الحلقة الطرق والوسائل التي يمكن أن تساعد على تعزيز التقارب النفسي بين
افراد الأسرة، وقالت الباحثة الاجتماعية الدكتورة هيفاء عبدالسلام إن الشريعة
الاسلامية مصدر ثري للطرق والأساليب التي تساعد على تحقيق هذا التقارب، مع ضرورة
عدم اغفال الدراسات، مشيرة الى أن قيم الحب والتعاطف والمودة بين الزوجين تنعكس
ايجابيا على الأبناء، وتساعد على تحقيق التقارب النفسي في ما بينهم.
واضافت: اما الطلاق العاطفي الذي يعد المصطلح المعاكس للتقارب الأسري فيعد من
الممارسات التي تشيع الفرقة داخل العائلة. وساقت عددا من القواعد التي تساعد في
تحقيق التقارب، اهمها وضع العائلة في مقدمة أولوياتنا، مستشهده بقول الرسول الكريم
«خيركم خيركم لأهله»، وشددت على أهمية التواصل العاطفي مع الابناء واقامة مناسبات
عائلية يشارك فيها الوالدان إلى جانب الابناء حتى لا يضطروا الى اللجوء إلى الآخرين.
واضافت ان «مختلف المدارس والاطر النفسية سواء في مجال علم نفس النمو او التحليل
النفسي وغيرها على انه لو تم وضع الاساس القوي السليم لشخصية الطفل خلال مرحلة
الطفولة المبكرة يكون الطفل في هذه الحالة قادرا على مواجهة جميع ما يتعرض له
ويواجهه من صعوبات ومشكلات وضغط خلال المراحل التالية، اما اذا كان هذا الاساس هشا
ضعيفا محملا بصراعات ونقاط ضعف نتيجة لتعرضه للخبرات المؤلمة في الصغر فانه لن
يستطيع مواجهة هذه الصعاب والضغوط وسيكشف خلال المراحل التالية من حياته عن مشكلات
سلوكية واضطرابات انفعالية مرضية وفقا لمدى ضعف البناء النفسي وشدة الضغوط التي
يتعرض لها الفرد.
واستطردت قائلة : ان الحرمان من الحب والارتباط العاطفي النفسي هو في حقيقة الامر
من اهم الأسباب وراء الحجم الأعظم من المشكلات السلوكية والاضطرابات النفسية التي
تعاني منها المجتمعات المعاصرة، لذلك فالحاجة للحب والحنان واقامة علاقة امنة
مطمئنة مبكرة بين الطفل وبين من يرعاه وهو ما يطلق عليه «الارتباط المبكر» منذ
الصغر حاجة انسانية فطرية اساسية، لا يمكن اهمالها والا اضطربت الشخصية وأعيق
نموها، لذلك يعتبر هذا الارتباط المبكر حجر الزاوية في الصحة النفسية للانسان.
د. بدر الزمانان : الأسس الدينية والقيم الأخلاقية
خير دعامة للأسرة الصالحة المتماسكة
ومن جهته قدم الوكيل المساعد للتوثيقات الشرعية في وزارة العدل الدكتور بدر
الزمانان بعض الأسس المهمة في اتخاذ قرار الزواج واختيار شريك الحياة مدعمة
بالحوادث والوقائع التي تعرض اليها خلال عمله في المحاكم، إذ نبه الى ضرورة
الاستشارة والبحث عن الشريك الصالح وعدم اغفال العرف.
وقال ان هناك فرقا بين الحب والثقة، فقد يحب الانسان شخصا ويميل إليه عاطفيا لكنه
لا يستطيع الوثوق به وبقدراته على تحمل المسؤولية.
وأضاف د. الزمانان ان الاسس الدينية والقيم الأخلاقية هي خير دعامة للاسرة الصالحة
المتماسكة الامر الذي يلزمنا تعلم هذه الاسس وتعليمها ونشرها حتى يحصل المبتغى.
واضاف ان السعادة الزوجية تتحقق بالزواج المبكر والترغيب فيه حيث ورد في كتب السنة
المطهرة ما يدل علي ذلك وله فوائد كثيرة منها غض الابصار وحفظ الفروج وحصول الراحة
والطمأنينة والاستقرار النفسي.
وتابع ان من اهم مشكلات الزواج وصعوباته وانحلاله ناجم عن التسرع في اختيار الشريك
او الشريكة دون بحث وتدقيق ولهذا حث الاسلام على حسن الاختيار الزوج للزوجة من ذوي
الاخلاق والصلاح والدين والعفة. واشار إلى ان الشعب الكويتي ورث عادات البادية وتقاليد القبيلة العربية وظهر ذلك في
تقديرهم لعامل السن فالصغير يوقر الكبير والكبير يعطي قدرا من الاحترام والصدارة في
المجالس.
وذكر ان الزواج عبادة ويجب على من يقبل على الزواج ان يستشعر هذا الامر، وان يبتعد
عن المعاصي لانها من عوامل هدم الاسرة وافساد الزواج.
وبشأن دور الاعلام واثره في الثقافة لفتت رئيسة تحرير مجلة ولدي التربوية اميمة
العيسى إلى ان الاتجاه السائد حاليا في وسائل الاعلام، من حيث استخدام المرأة
كوسيلة للدعاية وبث الصور والمشاهد التي تبث الزنا وتجعل الانسان يألف مقدماته،
وينظر إلى العلاقات المحرمة بين الرجل والمرأة على انها حرية شخصية. واشارت الى ان
الاعلام اصبح يحدد لنا معايير الجمال عند الفتيات، تلك المعايير التي نراها حولنا
في المظهر الذي تحرص كثير من الفتيات على الظهور به في الاماكن العامة وطريقتهن في
الكلام والحركة.
واكدت العيسى ان تلك الامور تعد نذير خطر على ابنائنا، خصوصا ان الدراسات تثبت ان
40 في المئة من الشباب يتابعون تلك القنوات بصورة شبه يومية، ولذلك علينا ان نوجه
اموال المسلمين لدعم الاعلام الهادف، وان يحرص الوالدان على متابعة ما يشاهده
ابناؤهم، وتوجيههم وبيان الجوانب السلبية والايجابية في ما يقدم لهم.
علاقة الوالدين
د. حمود القشعان : شخصية الأبناء تتشكل وفق طبيعة
العلاقة الزوجية حال اضطرابها أو استقرارها
وفي سياق متصل قال أستاذ علم النفس د. حمود القشعان ان شخصية الأطفال تحددها طبيعة
العلاقة بين الوالدين اللذين يقومان برعاية الطفل، فكلما كان الوالدان متوافقين
بعلاقتهما الزوجية، ترعرع ونما الطفل بتلك الأسرة بشكل طبيعي، أما ان اختلت واضطربت
العلاقة بين الزوجين الكافلين له فإن شخصية الأطفال تصبح على شكل قوالب محددة
تشكلها طبيعة العلاقة الزوجية بين الكفيلين لذلك الطفل، هؤلاء الأطفال تزيد بينهم
الاضطرابات الانفعالية والسلوكية مقارنة بأقرانهم، مثل السلوك العدواني والسرقة،
وصعوبات التعلم، ووجد انه كلما كان التبني في سن متأخرة كانت هذه الاضطرابات اكثر
احتمالاً وأكثر شدة ولتشخيص مدى تأثر الطفل بطبيعة العلاقة الزوجية فما على المشرفة
الاجتماعية الا ملاحظة ومقارنة مدى ظهور السمات التالية ومدى وجودها في شخصيات
وتصرفات الطفل بتلك الأسرة.
واضاف القشعان ان اكبر الابناء سواء: كان ذكراً او انثى، تسمى بشخصية البطل ولكون
موقع الطفل في هذه الشخصية الأول بين الابناء، فإن موقعه يفرض عليه مسؤولية الانابة
عن الأب او عن الأم عند غيابهما، فهؤلاء الأطفال مسؤولون عن اخوانهم الصغار، وعليهم
مسؤولية التصرف بحذر ليصبحوا قدوة لمن هم أصغر منهم سناً.
الأسرة الكويتية
وقالت مراقبة الدراسات الاسلامية منال الحمدان ان الاستقرار السياسي في الكويت
انعكس ايجابياً على الأسرة الكويتية فكانوا ما قبل النفط يعملون بالتجارة تاركين
اسرهم اشهرا ربما سنوات وهم يدركون انهم في حماية نظام اجتماعي وسياسي يتصف
بالاستقرار وتوفير الحماية وبحكم علاقات اجتماعية متماسكة بين الأسرة الكويتية
الكبيرة والعائلات الكويتية المختلفة تسودها الألفة والتعاون والتكاتف السائد بكل
عفوية ونمط سلوك اجتماعي مصدره الدين الإسلامي والثقافة العربية.
وأشارت الحمدان إلى ان الضوابط والمعايير فيها الحزم في التنفيذ فندرك ان التفاعل
داخل الأسرة كان اساسه في التدفق العاطفي والاندماج المتكامل، انعكس وتغير نتيجة
للتغيرات في مرحلة ما بعد النفط فحدثت تغيرات اجتماعية واقتصادية فتغير نمط الحياة
وانتشر التعليم والانفتاح التكنولويي المعرفي.
وأكدت الحمدان ان الأسرة هي وحدة قنائية في البيولوجيا والسيكولوجية فإذا كان الطفل
ابن الانسان من الناحية البيولوجية فإنه في الوقت نفسه اي الإنسان من الناحية
السيكولوجية فالدعامات والقواعد الأساسية التي ينبني عليها التنظيم العام لشخصيته
الكبيرة انما يسير باتجاه واحد فقط من الأسر إلى الطفل.
النظرية السلوكية
د. سعاد البشر : فقدان الانتماء للأب كمصدر للسلطة او الأم
كمصدر للحنان يدفع الطفل للانخراط في جماعات منحرفة
ومن جانبها قالت د. سعاد البشر ان النظرية السلوكية ركزت على سلوكيات الأفراد التي
تتشكل من خلال التأثيرات السلبية الواقعة عليهم من أسرهم، واحتكاكهم المباشر بهذه
المشكلات، والارتباط الشرطي بين المواقف السلبية التي مروا بها وبين السلوك الذي
قاموا به استجابة لتلك المواقف، وبتكرار التعرض لهذه المواقف السلبية يتكرر السلوك
سواء الاندفاعي او الغاضب، وهذا بدوره يساعد على تشكيل اضطرابات الشخصية في
المستقبل، ويدعم من بقاء الأسر المفككة.
وأضافت: ويأتي المنظور الأسري ليفسر لنا اسباب وجود بعض السلوكيات غير السوية لدى
الأفراد حيث يذكر كل من مارشال وسيرين ان المنظور الأسري عبارة عن مزيج من النظريات
السلوكية ونظرية التعلم الاجتماعي ونظرية العلاقات الحسية، حيث يرى هذا المنظور ان
التمزق الأسري والاضطهاد والإهمال والقسوة خلال فترة تربية الطفل من أهم العوامل
المسببة لتطور ونمو اضطرابات الشخصية، فالتعرض لسوء المعاملة في الطفولة، سواء
الجسدية او الجنسية، وفقر العلاقات مع الوالدين والأسرة يؤدي لزعزعة الثقة عند
الطفل، ويؤثر على حياته في المستقبل، ويسبب سوء التوافق الاجتماعي والأسري.
وتابعت ان الأسرة هي المصدر الرئيس لتنمية الحب والاستقرار والأمان، كما قد تكون
مصدراً للمشكلات التي تنمي الاضطرابات في المستقبل، ويؤدي سوء التنشئة الأسرية إلى
فقدان الانتماء للأب كمصدر للسلطة او الأم كمصدر للحنان، مما يدفع بهذا الطفل
للانتماء لجماعات منحرفة في المراهقة بحثا عن الاشباع العاطفي،
ورأت ان بيئة الحرمان من الأم هي أحد أسباب الاضطرابات التي تظهر في المراهقة
والرشد، حيث يعاني الفرد من صعوبة في التفكير المجرد بسبب سيطرة الذات والضمير على
الواقع، كما ان النمط الوالدي السلبي والبيئة السلبية والأم التي تكثر من التأنيب،
ولا تمنح الحب تجعل من هؤلاء الأبناء شخصيات مضطربة في المستقبل.