مجلة العالمية
أهـالي غـزة
يعيشون معاناة إنسانية قاسية

استمرار انقطاع الكهرباء ينذر بكارثة إنسانية كبيرة
قطاع غزة .. تحت الحصار :
• شريط ضيق من أراضي ساحل البحر المتوسط، طوله 40 كيلومتراً ويتراوح عرضه من 5 إلى
10 كيلومترات
• عدد سكانه أكثر من 1.5 مليون فلسطيني
• الكثافة السكانية في قطاع غزة هي الأعلى في العالم «54000 شخص» في كم2 الواحد
• يتعرض القطاع لحصار إسرائيلي شامل منذ ثمانية أشهر، وتغلق معابره ويمنع الاحتلال
مرور أي نوع من المستلزمات الأساسية إلا ما ندر، ويمنع خروج المرضى لتلقي العلاج أو
الطلاب لاستكمال دراستهم.
• أدى هذا الحصار حتى تاريخ إعداد التقرير إلى وفاة 80 مريضاً (بينهم نساء وشباب
وأطفال ومسنين)، وما زالت (2000) حالة مرضية تنتظر السماح لها بالخروج للعلاج
العاجل في الخارج نظراً لنقص الإمكانيات في مستشفيات القطاع.
• وأدى الحصار لخسائر مئات ملايين الدولار في القطاع الاقتصادي، وإغلاق " 3900 "
مصنع وورشة عمل، مما أدى لتعطل "140" ألف عامل.. إلى جانب تدمير قطاع الإنشاءات
والبنية التحتية.. وفقدان المستلزمات الأساسية من الأسواق.
فلسطين الخيرية خصصت 350 ألف دولار تحت شعار أغيثوا غزة

اطلقت لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الاسلامية العالمية حملتها «اغثيوا غزة»
لاغاثة سكان قطاع غزة في فلسطين بسبب الحصار الظالم المفروض عليهم من قبل العدو
الصهيوني من عدة شهور.
وفي تصريح لرئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف جاسم الحجي اكد ان لجنة
فلسطين قد حولت الدفعة الاولى وقيمتها مائة الف دينار كويتي (أي ما يعادل ثلاثمائة
وخمسون الف دولار) وذلك قيمة المساعدات الاغاثية لقطاع غزة إلى مكتب الهيئة في
الاردن ليباشر بشكل عاجل بتجهيز قوافل اغاثة من مواد غذائية وادوية لارسالها إلى
القطاع وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية.
جاء ذلك في ظل الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والذي ادى إلى نقص حاد في الوقود
والمواد الغذائية والادوية. وقال الحجي ان الهيئة ممثلة بلجنة فلسطين قد اطلقت حملة
اغاثة للجمهور الكريم تحت عنوان اغيثوا غزة save gaza في معظم الوسائل الاعلامية
المسموعة والمقروءة والمنظورة وقد ساهمت العديد من الشركات مشكورة في رعاية هذه
الحملة وتحمل النفقات الاعلامية مساهمة منها في دعم اهلنا الصابرين في قطاع غزة.
واشار الحجي إلى ان الوضع الانساني لمليون ونصف المليون مواطن في غزة في حالة يرثى
لها بعد شهور من الحصار وان الحاجة ماسة إلى كل شيء يصون الحياة من مواد غذائية
وماء ودواء واجهزة طبية ووقود وكسوة وتدفئة وتكاليف علاج وتشغيل مؤسسات طبية.
وناشد الحجي اهل الخير في بلد الخير الكويت من مواطنين ومقيمين بضرورة المسارعة
لاغاثة اخوانهم في فلسطين مؤكدا ان لجنة فلسطين الخيرية تستقبل تبرعات المحسنين من
خلال مقرها الرئيسي في جنوب السرة وفروع الهيئة الخيرية المنتشرة في كافة مناطق
الكويت والاتصال على الخط الساخن 7242808 - 7227241 واللجنة النسائية 7870997
حياتهم بلا ماء ولا كهرباء ولا غذاء

يعيش أهالي قطاع غزة البالغ عددهم المليون ونصف المليون نسمة معاناة إنسانية شديدة
الوطأة منذ العزلة التامة التي فرضتها إسرائيل عليهم بإغلاق جميع المعابر والمنافذ
الرافدة للقطاع بالمساعدات والمواد الغذائية ، وإغراقها في ظلام دامس بسبب قطع
إمدادات الوقود المغذية لمحطات الكهرباء ، ورغم قيام مصر بفتح حدودها مع القطاع
تلبية لاحتياجات الفلسطينيين ، الا أن المعاناة تظل مستمرة .
تعيش غزة اليوم أوضاعا إنسانية متردية ، فحياتهم اليومية بلا كهرباء ولا ماء ولا
وقود ولا غذاء ، والمرضي يعانون أشد المعاناة شح الدواء ، ويشير هذا التقرير الى
مدى تدهور الأوضاع الإنسانية على الصعد الصحية والتعليمية واليومية والاقتصادية :
الصعيد الصحي:

•الأدوية:
– (85) صنفاً من الأدوية الأساسية رصيدها يساوي (صفر).
– (138) صنفاً من الأدوية الأساسية رصيدها فقط من ( شهر - 3 شهور ).
– (12) صنفاً من الأدوية للمرضى النفسانيين المهمة والأساسية بدأت تصل إلى (صفر)
مما يضاعف من حالتهم المرضية ويؤثر على سلوكهم ويزيد من نسبة الانتحار والمشاكل
الأسرية.
•المطبوعات:
– يكاد يصل رصيدها في مخازن وزارة الصحة إلى (صفر) أمثال ملفات المرضى ونماذج الفحص
المستخدمة لتسجيل الفحوصات حيث يعاد استخدام النموذج لأكثر من حالة، الأمر الذي
يعيق عملية التوثيق للمعلومات الخاصة بكل مريض.مظاريف الأشعة بكل أحجامها وأكياس
التعقيم رصيدها صفر.
• القرطاسية:
– رصيدها (صفر) بالرغم من ضرورة وجودها لتسهيل مهام الخدمات الصحية.
• الغازات الطبية:
– الاحتلال يعيق إدخالها عبر المعابر وهنا نخص غاز النيتروز الذي يستخدم في التخدير
للتحضير للعمليات الجراحية والكمية المتواجدة فقط تكفي لمدة أسبوعين وسيتم إغلاق
غرف العمليات إذا استمر الاحتلال في منع دخوله.
• الأقمشة والملبوسات:
– هناك عجز كبير في هذا الصنف ولا يكاد يكفي كأكفان للموتى وملاءات الأسرة للمرضى.
• قسم الصيانة:
– النقص حاد في قطع غيار للأجهزة الطبية التي تمنع إسرائيل إدخالها بحجة أنها لا
تدخل ضمن العمل الإنساني
– أعمال الصيانة الدورية معطلة تماما مثل المصاعد والمولدات الكهربائية والغسالات
ومضخات المياه والثلاجات ... وغيرها
– تعطيل الأجهزة الطبية وما يصاحب ذلك من مخاطر تعرض حياة المرضى للخطر خاصة أجهزة
غسيل الكلى والقلب وتلك الموجودة في العناية المركزة.
• الأغذية:
– المقصود بها الأغذية التي تقدم للمرضى: فعلى صعيد البقوليات والزيوت والأطعمة
رصيد بعضها صفر والآخر لا يتجاوز أسبوعين.
– أما الخضروات والفواكه فرصيدها الحالي صفر في كافة المستشفيات وفي حال وصول
المعونة من مؤسسة Map uk سيرتفع ليكفي أسبوعين فقط.
• النظافة:
– مخزون أدوات النظافة وموادها يكفي أسبوعين فقط ولا يوجد ميزانية لتوفير
مستلزماتها أو تغطية عقود وشركات النظافة العاملة وهذا سينعكس سلبا على وضع النظافة
في المستشفيات.
• السولار والغاز الطبيعي:
– مخزون هذه المواد الضرورية فقط يصل إلی 20% ويكفي لأقل من 15 يوماً في ظل حاجة
الوزارة لـ ( 80.000 ) لتر من الوقود شهريا في الوضع الطبيعي وعدم قطع التيار
الكهربائي.
– وعند قطع التيار لمدة 3-4 أيام ستزيد الحاجة لتصل إلى (200.000) لتر من الوقود.
• قطع الكهرباء:
– يولد كارثة صحية ويحكم على كثير من المرضى بالموت.
– ستتأثر كل أقسام العمل الصحي داخل المستشفيات خاصة ( غرف العمليات – الحضانة –
أقسام الحروق – العناية المركزة – تطعيمات الأطفال – الأغذية – مرضى الأجهزة
التنفسية الذين يحتاجون باستمرار لأجهزة التبخير ونسبتهم من سكان القطاع من 3-4%
وهؤلاء ستتعرض حياتهم للخطر – الرعاية الصحية – النظافة والصحة العامة – الأطفال
الذين يعانون من حالة الشلل الدماغي ويحتاجون باستمرار لأجهزة شفط الافرازات على
مدار اليوم – المختبرات وبنوك الدم – مياه الصرف الصحي – توقف عمل محطات الأكسجين –
أقسام الأشعة ستتوقف بنسبة 50% - توقيف العديد من العمليات الجراحية – زيادة معاناة
مرضى الفشل الكلوي ووقف معظم وحدات غسيل الكلى ... إلخ ).
• مواد المختبرات وبنوك الدم:
– خلال شهر أكتوبر سيكون الرصيد ل (60) صنفاً من المحاليل الخاصة بالهرمونات وقياس
مستوى الأدوية في الدم وأنزيمات الكبد وغيرها إلى (صفر)
الصعيد الاقتصادي:
• قطاع الإنشاءات والمقاولات:
– توقفت جميع مشاريع البناء والتطوير التي تنفذها الاونروا والتي تشكل مصدر دخل لما
يزيد على 121 ألف شخص، وتقدر تكلفة المشاريع بسبب نقص المواد الخام بحوالي 93 مليون
دولار.
– وتوقفت جميع المشاريع الإنشائية والعمرانية والتطويرية الخاصة والعامة ومشاريع
البنية التحتية، وتكلفتها الإجمالية تقدر بحوالي 18 مليون دولار.
– ويبلغ مجموع المشاريع في قطاع البناء والإنشاءات التي تم إيقافها وتعطيلها بنحو
160 مليون دولار بما فيها مشاريع وكاله الغوث الاونروا وبرنامج الأمم المتحدة
الإنمائي ومشاريع أخرى.
• قطاع الخياطة:
–خسائر أصحاب مصانع الخياطة بلغت 10 ملايين دولار. وتوقف نحو 600 مصنع خياطة ( تشغل
نحو 25 ألف عامل ) عن العمل الكلي، وتقدر إجمالي الخسائر المباشرة لقطاع الخياطة
بحوالي 20 مليون دولار.
• قطاع الأثاث:
– إنتاج الأثاث انخفض بنسبة90% نتيجة عدم توفر المواد الخام، مما تسبب بفقدان أكثر
من 6000 عامل لوظائفهم، وتقدر إجمالي الخسائر المباشرة بنحو 12 مليون دولار.
• قطاع الصناعات المعدنية والهندسية:
– تسبب إغلاق المعابر في تدمير ما تبقى من الصناعات المعدنية و الهندسية والتي تشمل
(مصانع المسامير - مصانع السلك – مصانع سلك الجلي – شركات الألمنيوم – المخارط –
ورش الحدادة – مصانع الأثاث المعدني – مصانع السخانات الشمسية )
– وتم إغلاق أكثر من 95% من الورش و المصانع التي تعمل في هذا المجال وأصبح ما يزيد
عن 7000 عامل يعملون في قطاع الصناعات المعدنية والهندسية بدون عمل.
• قطاع المستوردين والتجار:
– تكبد نحو 2000 مستورد فلسطيني خسائر تقدر بحوالي 5 ملايين دولار شهريا نتيجة
تراكم الحاويات في الموانئ الإسرائيلية والتي يقدر عددها بحوالي 1500 حاوية.
– كما ويوجد حمولة 1000 حاوية مخزنة في مخازن خاصة خارج الميناء.
– تقدر إجمالي الخسائر المباشرة لقطاع المستوردين والتجار بحوالي 25 مليون دولار.
• قطاع السياحة:
– أصاب قطاع السياحة شلل كامل وأوشكت شركات ومكاتب السياحة والسفر والبالغ عددها 39
شركة ومكتب على الإفلاس
– وأصاب الضرر أصحاب الفنادق السياحية والبالغ عددها 12 فندقا سياحيا تحتوي على 423
غرفة جاهزة لاستقبال النزلاء، وتدنت نسبة الحجوزات إلي الصفر
– وتأثرت المطاعم السياحية والبالغ عددها 25 مطعما سياحيا وأصبحت جميعها مهددة
بالإغلاق.
– وتوقف العمل في مشروع إنشاء فندق الموفمبك الذي يحتوي علي 250 غرفة بالإضافة
للخدمات والمرافق الأخرى بتكلفة إنشائية بحوالي 35 مليون دولار وهو جاهز بنسبة 97%
وكان من المفترض أن يتم استيعاب أكثر من 300 موظف وعامل في الفندق في المرحلة
الأولي للافتتاح.
• قطاع الصناعات الغذائية:
– تعمل المصانع الغذائية بغزة منذ إغلاق المعابر بطاقة إنتاجية لا تتعدي 30 % من
الطاقة الإنتاجية الكلية.
– وتوقفت أكبر ثلاثة مصانع للمشروبات الغازية تشغل ما يزيد عن 900 عامل بسبب نفاذ
مادة (CO2) الصودا، وتقدر إجمالي الخسائر المباشرة بحوالي 3 ملايين دولار.
• قطاع الزراعة:
– تعريض أكثر من 80% من المحاصيل الزراعية للتلف بسبب عدم السماح بدخول الأدوية
الزراعية والأسمدة والحبوب والمبيدات والنايلون المستخدم في الحمامات الزراعية وسوف
يفقد أكثر من 40 ألف عامل يعملون في القطاع الزراعي عملهم.
–خسائر مزارعي التوت الأرضي حوالي 10 ملايين دولار نتيجة زراعة أكثر من 2500 دونم
بالتوت الأرضي بتكلفة 3500 دولار للدونم الواحد ويعمل في مجال زراعة التوت الأرضي
4500 عامل
– خسائر مزارعي الزهور حوالي 4 ملايين دولار نتيجة زراعة ما يزيد عن 500 دونم ويعمل
في زراعة الزهور حوالي ألف عامل.
– جرت محاولات عديدة لتصدير 25 ألف طن من البطاطا الجاهزة للتصدير للسوق
الإسرائيلية والعربية, إضافة إلي أصناف الخيار و البندورة والفاصوليا.
– تعرض مزارعو الجوافة لخسائر فادحة. وتقدر كمية الأراضي المزروعة بالجوافة بحوالي
7000 دونم .
• منطقة غزة الصناعية:
– طال إغلاق المعابر "منطقة غزة الصناعية" فقد أغلقت كليا، علما بان 30% من أصحاب
هذه المصانع باشروا بإجراءات الهجرة.
– وإجمالي كلفة مشروع منطقة غزة الصناعية يقدر بنحو 30 مليون دولار, نفذت فعلياً
منه المرحلة الأولى بكلفة 18 مليون دولار, واستهدف المشروع تشغيل نحو 25 ألف عامل,
في حين أن إجمالي ما تم تشغيله خلال السنوات الماضية نحو 2500 عامل, وانخفض هذا
العدد العام الماضي إلى 1800 عامل, ليواصل انخفاضة خلال الأشهر الستة الأولي من
العام الحالي لنحو 300 عامل.
• قطاع الاستثمار:
• أصيب قطاع الاستثمار في فلسطين بشكل عام وفي محافظات غزة بشكل خاص بانتكاسة كبيرة
وتتمثل هذه الخسائر في:
– هروب رؤوس الأموال المحلية للدول المجاورة
– هروب العديد من الشركات الأجنبية
– إلغاء استثمارات أجنبية وفلسطينية وعربية كانت تحت الإعداد النهائي.
– توقف العمل في توسيع المناطق الصناعية الحرة والعديد من المشاريع الاستثمارية.
• القطاع المصرفي:
– تعطلت عمليات نقل الشيكات ونقل الأموال السائلة إلي محافظات غزة وتوقفت
الاعتمادات المستندية نتيجة توقف الاستيراد والكفالات الخاصة بالمشاريع.
– واقتصر عمل البنوك على أنشطة السحب والإيداع والتحويلات، وأصبحت البنوك تعمل بأقل
من 40 % من طاقتها.
– وأصبحت معظم البنوك في غزة لا تمتلك السيولة النقدية من العملات المختلفة ومهدده
بإغلاق أبوابها.
• قطاع النقل التجاري:
– منع دخول أكثر من 450 شاحنة نقل تجاري إلي (إسرائيل) لنقل البضائع من وإلى غزة
منذ بدء انتفاضة الأقصى ليقتصر عملها علي نقل البضائع الواردة إلي المعابر إلى داخل
محافظات غزة
– أدى إغلاق المعابر التجارية لمدة 150 يوما إلي تعطيل 90 % من قطاع النقل التجاري،
واقتصر العمل إثر ذلك على نقل حمولة المساعدات الإنسانية والبضائع الواردة إلي معبر
صوفا ومعبر كرم أبو سالم
– عدد الشاحنات الواردة لا يزيد عن 100 شاحنة يوميا, في حين أن معبر المنطار كان
يشغل في الاتجاهين نحو 500 شاحنة يوميا لنقل البضائع الواردة والصادرة
– قطاع النقل التجاري:
– (قبل قرار الإغلاق الكلي للمعابر ):
– بتاريخ 28/10/2007 تم إغلاق معبر صوفا وتم تحديد معبر كرم أبو سالم فقط لدخول
البضائع المسموح بها.
– كذلك تم تقليص عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلي 30 شاحنة يوميا،
– وإثر ذلك تعطل نحو 450 سائق ممن كانوا يعملون على هذه الشاحنات, إضافة إلى تعطل
أصحابها عن العمل وحوالي 1000 عامل كانوا يقومون بتحميل وإفراغ حمولة الشاحنات
الواردة والصادرة.

• البطالة والفقر:
• تفاقمت أزمة البطالة والفقر نتيجة الحصار، وارتفعت معدلات البطالة والفقر، وبحسب
أخر التقديرات:
– بلغ معدل البطالة 80%
– وبلغ معدل الفقر 90%.
– وأصبح معظم السكان يعتمدون علي المساعدات الإنسانية