العالمية - محرم 1429 هجرية - فبراير 2008 م - العدد (214) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

بريــد العالميـة

الكلمـة الأولــى

صـيد الكاميــرا

حــوار العــدد 

الأسـرة المسلمة

انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

عيـادة العالميـــة

فتـاوى العالميــة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

  منــوعــــــات

 

مجلة العالمية

كيف ترشـــد استخــدام الإنتـــرنت؟

ينصح الدكتور عبد القادر الفنتوخ ـ الأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز ـ كل مستخدمي الإنترنت ببعض الخطوات المهمة للوقاية والعلاج:

1-الخطوة الأولى والمهمة الاستعانة بالله عز وجل الذي أمرنا بالاعتدال في كل شيء.

2-أن نتذكر أهمية الوقت والحرص عليه فهو نعمة قد نضيعها فيما لا يفيد مثل الثرثرة بدون داعي في نوادي النقاش.

3- ضبط أوقات الدخول على الإنترنت باستخدام موانع خارجية مثل ضبط المنبه على توقيت تحدده لنفسك للجلوس أمام الإنترنت أو جعل وقت دخولك على الإنترنت قبل زيارة عائلية بوقت قليل أو قبل وقت صلاة بحيث إذا جاء وقت الزيارة أو الصلاة كانت دافعا لتقليل وقت الدخول.

4- عمل جدول زمني للدخول تحدده أنت وألزم نفسك به وقلل بقدر الإمكان مساحة الوقت الذي تعودت عليه.

5- تغيير مواعيد الدخول التي تعودت عليها واستبدالها بأوقات أخرى وتغييرها بشكل مستمر حتى لا تصبح عادة لازمة.

6- أعد قائمة بالواجبات الأخرى المهمة في حياتك وضعها بجوار الكمبيوتر لتذكرك بأن هناك واجبات أخرى عليك فعلها.

7- الزم نفسك بالتوقف تماما ولو لفترة عن الجزء الأكثر استخداما لديك في الإنترنت فإذا كنت تدمن الدخول على الألعاب وقنوات الحوار على سبيل المثال، فتوقف عنها واجعل دخولك قاصرا على فتح البريد وقراءته.

8 - استعن بالآخرين لكسر حدة الارتباط بالإنترنت فاشترك بالرحلات مع الأصدقاء أو في الجامعة واذهب إلى المناسبات العائلية أو ادع أصدقائك لأخذك في جولة حرة في وقت دخول الإنترنت.

9 - احرص على الانغماس في أعمالك وواجباتك الأخرى والبعد قدر استطاعتك عن مكان استخدام الإنترنت.

10- ليست الإنترنت وحدها بل هناك أشياء كثيرة محببة للنفس قد يدمنها الإنسان إذا لم يضبط علاقته بها

قــواعد لتجنب الإدمـــان

وفي دراسة تحت عنوان "إدمان الإنترنت مرض العصر" وضعت الدكتورة نادية العوضي قواعد مهمة لتجنب الإدمان والوقاية منه ومن أهمها :

أ - عمل العكس:

فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.

ب - إيجاد موانع خارجية:

نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً - حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.

جـ - تحديد وقت الاستخدام:

يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان - مثلاً - يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.

د - الامتناع التام:

كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.

هـ - إعداد بطاقات من أجل التذكير:

نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.

و - إعادة توزيع الوقت:

نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.

ز - الانضمام إلى مجموعات التأييد:

نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.

"وإذا مرضت فهو يشفين"

يروي أحد الأطباء العرب المبتعثين لدراسة الدكتوراه في الطب في إحدى الجامعات الأمريكية هذه القصة على مدونته بالإنترنت فيقول: ها أنذا أدخل المستشفى للمرة الثانية في خلال أقل من تسعة أشهر، فقد تم االتحفظ عليّ صحياًب في مستشفى جامعة بنسلفانيا، وذلك بسبب التهابات بكتيرية خطيرة انتشرت بصورة مخيفة في الركبة اليسرى مكان العملية التي أجريت لي في مارس الماضي. وهنا أود الاستطراد إلى مكانة مستشفى جامعة بنسلفانيا بين المستشفيات الأميركية، فهي تأتي في أوائل المستشفيات من ناحية تاريخ الإنشاء، أما من ناحية الجودة والكفاءة فهي رقم 4 من الناحية العامة، مع أن بعض الأقسام بصفة خاصة أفضل مثل قسم الجلدية ومستشفى الأطفال هما رقم 1 على مستوى امريكا، المهم اتفق الأطباء على التشخيص ولكنهم عجزوا عن سؤال بسيط وجّهته إليهم (ولم أخبرهم أني طبيب هذه المرة) وهو: ما هو السبب في هذه الالتهابات وسرعة انتشارها بهذه الصورة، وهو ما لا نراه إلا في مرضى السكر أو مرضى نقص المناعة كالإيدز مثلاً، وانا والحمد لله غير مصاب بأيهما، فما هو السبب؟ لم أجد إجابة. وقالوا لا نعلم بالرغم من أنهم استشاروا قسم العظام وقسم الأمراض المعدية وغير ذلك بدون رد. لا شك أن هذا التخبط أصابني بالإحباط، فللمرة الثانية لا يقدم الأطباء أي تفسير للمرض اللذي يصيبني بعد فشلهم في تفسير الورم الذي ظهر في الركبة اليسرى في فبراير الماضي، وأخذ ينتشر بسرعة لدرجة أن بعضهم ظنوه ورماً سرطانياً، ولم يفلح الرنين المغناطيسي ولا التحليل الباثولوچي في تحديد السبب. وكانت النتيجة (تجمع دموي) ولكن ما سببه؟ وما الممكن عمله لتجنب حدوثه مرة أخرى؟ لا إجابة برغم الخبرات الضخمة والتقنيات الهائلة إلخ..إلخنفهم من هذا قول الله تعالى (وفوق كل ذي علم عليم) وقوله (وإذا مرضت فهو يشفين)، فالله وحده هو الشافي وليس الأطباء، فها هم الأطباء في أعرق وأشهر مستشفيات امريكا يفشلون في معرفة أسباب أشياء في منتهى البساطة، في حين يُشفى مريض بأشياء أعقد من حالتي في مستوصف بسيط في مصر، لا تبلغ إمكانياته واحد على ألف من إمكانيات أقل مستشفى ريفي في أميركا.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية