العالمية - محرم 1429 هجرية - فبراير 2008 م - العدد (214) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

بريــد العالميـة

الكلمـة الأولــى

صـيد الكاميــرا

حــوار العــدد 

الأسـرة المسلمة

انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

عيـادة العالميـــة

فتـاوى العالميــة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

أمريكا الوسطى والجنوبية .. والنشاط الاسلامي

 رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية  يوسف الحجي

من خلال مشاركة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في بعض المؤتمرات للمنظمات الاسلامية في دول امريكا الجنوبية في السنوات الاخيرة اتضحت الاهمية الكبرى للنشاط الاسلامي في هذه المنطقة والمبادرات المتواضعة التي يقوم بها المسلمون فيها والتي ترجع اصول كثير منهم إلى البلاد العربية والذين يتوافر لديهم الحماس ولكن تنقصهم الخبرة ويفتقرون إلى الكفاءات الدعوية التي تقدم الاسلام بصورته النقية الوسيطية. وتكتسب منطقة امريكا الوسطى والجنوبية اهمية قصوى في الوقت الحاضر للعوامل التالية:

1 - وجود انظمة سياسية على الاقل لا تعادي الاسلام والمسلمين بل تتعاطف معهم في معظمها.zxccx

2 - المسلمون يتمتعون بمكافة مميزة سواء من الناحية الادارية أو الاقتصادية أو السياسية ويحتلون اعلى المناصب ويمتلكون الثروات.

3 - هذه الدول تسعى للتقرب إلى الدول العربية والاسلامية لاسباب اقتصادية بدرجة كبيرة وذلك يدعم مكانة المسلمين فيها.

4 - يسود العداء في دول هذه المنطقة للولايات المتحدة الامريكية ويدفعها ذلك اتخاذ مواقف مخالفة لها بالنسبة لقضايا المسلمين والعرب.

5 - تشهد دول هذه المنطقة تطورا اقتصاديا وانفتاحا فكريا يستوعب التعددية في الافكار والاديان.

وهذه الدول تفتقر في معظمها إلى التالي:

1 - قلة وانعدام المدارس الاسلامية النظامية.

2 - النقص الشديد في فهم الاسلام الصحيح وخاصة بين الاجيال الجديدة من ابناء المسلمين وتعرضهم للذوبان في المجتمعات بكل امراضها الاجتماعية وتفسخها الاخلاقي وانسلاخها من دينها.

وذلك يستدعي وجود دعاة مؤهلين باعداد مناسبة لتقديم الاسلام لهؤلاء، وهناك بعض الدعاة المبتعثين من الازهر أو الجامعات والوزارات والمنظمات الاسلامية من الدول العربية ولكن تنقصهم الدراية بلغة اهل تلك البلاد مما يضعف تاثيرهم، ونرى ضرورة بلورة تصور عمل ي لانقاذ المسلمين في هذه القارة وعدم الاكتفاء بالمؤتمرات. ومن خلال المناقشات مع مسئولي المراكز الاسلامية في دول القارة تبين الحاجة الماسة إلى الآتي:

1 - انشاء مراكز ثقافية ودعوية وبحثية أو معاهد لتخريج الدعاة من اهل البلاد وهناك تجربة تحت الانشاء الآن في البرازيل بدعم من بنك التنمية الاسلامي يمكن الاستفادة منها.

2 - ابتعاث اعداد من الطلاب المسلمين من اهل هذه البلاد إلى الجامعات الاسلامية في المملكة العربية السعودية ومصر والكويت واسلام اباد والسودان وغيرها للتخصص في العلوم الاسلامية واللغة لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم.

3 - توجيه المنظمات الاسلامية في دول القارة لتشجيع ابنائهم للتخصص في الاعلام لاسماع صوت المسلمين في وسائل الاعلام المختلفة في هذه البلاد ودعم انشاء الاذاعات ومحطات التلفزة والصحف التي تعبر عن الجاليات الاسلامية فيها.

4 - ترتيب ورش عمل ودورات تدريبية للدعاة الحاليين ومسئولي المراكز الاسلامية والناشطين لتطوير ادائهم.

والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تأمل ان تشاركها وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية بالكويت مسئولية القيام بدور فعال ورئيسي في سد هذه الثغرة المهة كما نقترح تشكيل لجنة مشتركة تبدأ بعمل زيارة للمنطقة ودراسة الاحتياجات بالتحديد وتصورات اهل هذه البلاد ثم بلورة خطة عمل يتم تنفيذها بالتعاون بين الهيئة والوزارة واية جهات اخرى داخل وخارج الكويت لتحقيق الاهداف التي يستمر تأثيرها على المدى الطويل.ا

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية