العالمية - محرم 1429 هجرية - فبراير 2008 م - العدد (214) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

بريــد العالميـة

الكلمـة الأولــى

صـيد الكاميــرا

حــوار العــدد 

الأسـرة المسلمة

انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

عيـادة العالميـــة

فتـاوى العالميــة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

ملتقى الوقف الرابع عشر بحث دور المؤسسات الوقفية
في صناعة مستقبل أفضل للشباب

ناقش الملتقى ثلاثة محاور رئيسة، الأول حول "الوقف.. أدوار متجددة في خدمة قضايا الشباب" وذلك من خلال اربع جلسات: الأولى عن المؤسسة الوقفية المعاصرة وقضايا الشباب "الأمانة العامة للأوقاف نموذج" والجلسة الثانية حول "رؤية مستقبلية لدور الوقف في الإفادة من الطاقات الشبابية، والجلسة الثالثة عن مشروعات الشباب والإعلان عن "وقفية لصالح الشباب" وتتضمن برنامج "اكتشاف المهارات القيادية والابتكارية للشباب المسلم" اما الجلسة الرابعة فقد خصصت للحديث عن "نحو برنامج وقفي لاستثمار أوقات الشباب".

وتناول المحور الثاني استثمارات الوقف مع المؤسسات الحكومية والأهلية في رعاية الشباب وستتم مناقشته في اليوم الثاني لبرنامج الملتقى وفيه ورشة عمل تتناول عرض تجربة المؤسسات الحكومية والأهلية في رعاية الشباب من خلال الحديث عن مشروعي غراس الوطني للوقاية من المخدرات بوزارة الداخلية، ومشروع جليس الحديث التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وكذلك دور المؤسسات الأهلية ومنها مركز إشراق للفتيات بجمعية بيادر السلام النسائية، وفريق الغوص الكويتي، اضافة الى تجربة المغرب لوقفية محمد الخامس للتضامن ودورها في مساعدة طلبة العلم.

أما المحور الثالث فتناول الآمال والتطلعات المستقبلية للشباب، وتخلل المناقشة ندوة تلفزيونية حوارية مع الشباب بالتعاون مع قناة الرسالة وادارها الدكتور طارق السويدان.

كانت الكويت وستظل سباقة في دعم العمل الخيري الإسلامي إقليميا ودوليا بفضل ما تبذله مؤسساتها وجمعياتها الخيرية من عطاء متواصل لخدمة الأمة الإسلامية.

وقد جسدت أعمال ملتقى الوقف الرابع عشر الذي أقامته الأمانة العامة للأوقاف برعاية سمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد تحت شعار "لكم يا شباب" مؤخرا نموذجا يحتذى في ابراز الجهود الخيرية ومشاركة المؤسسات الوقفية في صنع دعائم تنموية تخدم تطلعاتنا الإسلامية وتمد جسورا بعيدة المدى من العمل الخيري والتطوعي.

المحيلبي: المشاريع التنموية تلامس حاجات المجتمع وتشاطره همومه

من جانبه حث وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية عبدالله المحيلبي على اغتنام الفرصة في تدعيم الشباب والنشء وتسخير كل الطاقات لأجل هذه الفئة التي تشكل حاضر المجتمعات ومستقبل الامم ، مشيدا بدور الأمانة العامة للأوقاف في تفعيل الجوانب التنموية المجتمعية ومشاريعها التي باتت تلامس حاجات المجتمع وتشاطره همومه وخاصة الشباب.

وأوضح المحيلبي ان الملتقى تم توجيهه للشباب بغية استثمار طاقاتهم وحمايتهم في المرحلة الراهنة حتى يجتازوا ما يعتريهم من عقبات، معربا عن أمله في استمرار مثل هذه الملتقيات التي ترسخ المفاهيم وتثبت القيم الإسلامية الصحيحة في النفوس وخدمة الوطن والإسلام والمسلمين.

د. عبد العزيز تركستاني: توسيع مفهوم الوقف الإسلامي يعالج
قضايا البطالة وتوظيف الشباب وإبراز إبداعاتهم

ومن جانبه أشاد المستشار الإعلامي السعودي الدكتور عبدالعزيز تركستاني بدور الكويت الريادي الخيري قائلا: ان مثل هذه الملتقيات الوقفية تمثل إضافة نوعية نموذجية للمفهوم الحديث للعلاقة بين الوقف ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرا الى اهمية الملتقى الذي سيعطي دفعة نوعية لشباب اليوم عماد الامة الاسلامية، واعتبره نقلة سوف تؤتي ثمارها في القريب العاجل بحول الله تعالى.

ودعا الدكتور تركستاني المبادرة الى توسيع مفهوم الوقف الإسلامي لكي يخدم بشكل مباشر اهتمامات الشباب وهمومهم وآمالهم، وتعريف جديد لما يجب معالجته من البطالة وتوظيف الشباب وإبراز إبداعاتهم، وتطوير مواهبهم.

كما طالب رجال الاعمال والموسرين ان يساهموا في الدعم المالي الوقفي المباشر لمثل هذه التوجهات لإكمال دور المجتمع المسلم، وتفعيل دور وسائل الاعلام في خدمة التعريف بهذه السنة النبوية الشريفة.

وحث تركستاني المشاركين في الملتقى من العلماء والباحثين على الاخذ بزمام المبادرة والسبر في أغوار الأوقاف وعلومها والاستفادة من مميزاته، وربطها بالفكر والعطاء والمواهب لتأسيس لبنة علمية لمستقبل مشرق بإذن الله.

أعمال متميزة

كما أشادت الشيخة امثال الأحمد بدور الأمانة العامة للاوقاف، وما تقدمه من أعمال وصفتها بـ "المتميزة" في مجال الوقف، مشيرة الى الخطوة الإيجابية للأمانة في رعاية الشباب، وما تقدمه لهم من اعمال تخدم المجتمع.

وأوضحت الشيخة امثال انها تلتقي في مركز العمل التطوعي مع كثير من الشباب الذين يحملون افكارا متميزة، مطالبة بضرورة الاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم، وأوصت بالمحافظة على الكويت وشباب الكويت ليكونوا عدة الوطن للمستقبل الذي ينتظر الجميع.

د. عبد الغفار الشريف: الامانة ترعى أصول وقف المحسنين
وأهل الخير وتستثمرها في مصارفها المحددة

أما الأمين العام للامانة العامة للاوقاف الدكتور عبدالغفار الشريف فقال ان الامانة دأبت منذ تأسيسها على الاهتمام بالمؤتمرات التي تقام سنويا لتبرز للمجتمع وللعالم ما تقدمه الكويت من خلال ما تملكه من أوقاف بدولة الكويت، إذ إن الامانة ترعى اصول الوقف التي وقفها المحسنون وأهل الخير من الواقفين، وتستثمرها في مصارفها التي حددها اصحابها، مشيرا الى منهج الامانة في تخصيص ابواب الصرف وفق خطة عملها، وانها خصصت هذا العام للصرف على رعاية الشباب في المجال العلمي، وكذلك الحفاظ على البيئة وكل المشروعات التي تهم الشباب.

واعرب الشريف عن سعادته بالدعم السخي من أمير البلاد اضافة الى الدعم الشعبي للأمانة العامة للأوقاف، وثمّن الشريف دور وسائل الاعلام لما تقدمه من دعم ومشاركة في اظهار انجازات الامانة ومشروعات الوقفية.

الشـريــحــة الأهـــم
د. عبدالله الغازي: يجب على العلماء التوسع في أبواب المصارف
الوقفية وعدم قصرها على الجوانب التقليدية

وفي سياق متصل أشاد المتخصص في المجال الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية الدكتور عبدالله الغازي بالملتقى وبالمبادرة الكويتية المتميزة التي تهتم بالشباب، الذين اعتبرهم الشريحة الأهم لأي مجتمع في العالم اجمع.

وقال: ان تبني الامانة مثل هذه الملتقيات مبادرة عظيمة وسنة حميدة نأمل ان نراها في مختلف بلاد العالم الاسلامي، وأكد ان الكويت من اولى الدول التي تساهم باموالها في اقامة اوقاف في كل بلدان العالم الاسلامي، معربا عن اسفه ان الاعلام لم يعط الكويت حقها من البروز الاعلامي وتغطية انشطتها التي تعتبر نموذجا يحتذى به في العالمين العربي والاسلامي. وحث الغازي علماء الامة على التوسع في أبواب المصارف الوقفية وعدم قصرها على الجوانب الخيرية التقليدية. وقال: ان الشباب يمثلون 60 في المئة من الطاقة البشرية في العالم الاسلامي وبالتالي فإنهم اولى بالاهتمام والرعاية من أموال الوقف الإسلامي.

ومن جانبه، قال عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا جامعة الأزهر الدكتور إسماعيل عبدالنبي شاهين أن الملتقى ذو أهمية كبيرة لتركيزه على استثمار طاقات الشباب، من خلال أموال الوقف، بما يؤدي إلى حل كثير من مشكلاتهم.

وأوضح الدكتور إسماعيل أن الوقف ينقسم إلى: وقف خيري ووقف أهلي، لكن بعض الدول العربية ألغت الوقف الأهلي باعتبار أنه يؤدي إلى ضعف استثمار الأموال وأبقت على الوقف الخيري، محذرا من عدم الاستثمار الجيد الذي يؤدي إلى ضعف دور الوقف بشكل عام.

وحث إسماعيل جموع المسلمين القادرين على العمل بسنة الوقف حتى تعم الفائدة على جميع شرائح المجتمع.

خطــــــوة رائـــــدة
د. حسناء الغامدي: الوقف سنة نبوية تسهم في تطوير المجتمع

وبدورها أكدت أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتورة حسناء الغامدي، أن الملتقى خطوة رائدة للارتقاء بالأعمال الوقفية، معربة عن سعادتها باهتمام دولة الكويت والأمانة بالشباب.

وحثت على الاهتمام بالشباب في جميع المجالات، مبينة أن الوقف عمل قديم وسنة نبوية منذ عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم، الذي كان من هديه الاهتمام بالشباب، فقد أوصى بهم ـ صلى الله عليه وسلم، وقالت: بالتالي لو ركزنا على هذه الشريحة من خلال تجميع الجهود في وقف للشباب، سنكون قد قدمنا عملا مهما للأجيال المقبلة، وساهمنا في خدمة وتطوير المجتمع.

وترى أن انعقاد هذه المؤتمرات يعد عملا جيدا، مشيرة إلى دور وسائل الإعلام التي تنشر هذا المفهوم وتؤصله في عقول وقلوب الناس، خصوصا الذين يريدون أن يوقفوا أموالهم لله تعالى.

هــويــــة الأمـــة
خالد البشارة: المأمول من مؤسسات الوقف الاستجابة المرنة لمتغيرات الواقع
ومستجدات العمل التطوعي والموازنة بين الأصالة الشرعية والتجديد التشغيلي

وأكد مدير ادارة المشاريع الوقفية خالد البشارة خلال ورقته ان رؤية الامانة العامة للاوقاف تكمن في الريادة في تنمية الوقف والمحافظة عليه والفعالية في صرف الريع، ومن خلال بناء مؤسسي متطور وتواصل مع مجتمع دائم.

واشار الى ان الامانة تسعى دائماً الى اشراك جميع القوى الاجتماعية لتحقيق سبل التنمية الاجتماعية والمستدامة والنهضة بقوى المجتمع الانتاجية الكامنة منها والفاعلة ودعوة الجميع في اداء دورها التنموي الفاعل من خلال الدعوة الى الوقف ونشر احكامه والتسويق على اغراضه وادواره الاجتماعية التنموية ومساهماته في تلبية حاجات الافراد.

واوضح البشارة ان الامانة العامة للاوقف استطاعت تحقيق عدد من النتائج ابرزها ايجاد دور مجتمعي فاعل ومتنام لتلبية حاجات الافراد والمجتمعات المختلفة والمساهمة بفاعلية قصوى بتنمية مستدامة للمجتمعات وتطورها والحفاظ على هوية الامة من منزلقات التغريب والانفلات، ورعاية الاسرة والنشء والشباب والعناية بقضاياهم المختلفة وخلق منظومة اجتماعية تطوعية وشبكة متسعة وفاعلة من المتطوعين اجتماعية تطوعية وشبكة متسقة وفاعلة من المتطوعين احتسابا للاجر ودعما لحاجات الافراد والمجتمعات وخلق شبكة تواصل مع شريحة الشباب وتلبية احتياجاته من جهة وتأهيل افراد الشريحة من جهة اخرى لنكون بذلك حقا قد ايقنا بأهمية الدور الذي يؤديه رأس المال الاجتماعي الوقفي ذو المنطلقات التنموية الشاملة.

ولفت البشارة إلى انه نظرا لحداثة التجربة الكويتية في المجال المؤسسي والتشغيلي التنموي للاوقاف فانه يصعب تقييم فاعليتها في المجتمع بشكل دقيق مؤكدا انها شهدت نموا رئيسيا منذ نشأة الامانة العامة للاوقاف سنة 1993 في مجالات ادارة شؤون الوقف والاموال الوقفية وتعزيز دور الوقف في مجالات التنمية المجتمعية المختلفة.

وتابع: ان للتجربة الوقفية الكويتية بعض السمات منها كثافة الانجاز المؤسسي المأمول من الامانة في عدم منطلقات التنمية الاجتماعية المستدامة والاستجابة المرنة لمتغيرات الواقع ومستجدات العمل التطوعي الخيري والموازنة بين الاصالة الشرعية والتجديد التشغيلي والمساهمة في تطوير الاطر القانونية المنظمة للعمل التطوعي والخيري واستحداث صيغ شرعية وادارته في ادارة شؤون الوقف والمساهمة الفاعلة في ترسيخ قيم التضامن والتعاون والمشاركة.

اكتشاف القدرات

وخلال جلسة "مشروعات وقفية لصالح الشباب" قدم الباحث في الشؤون الخيرية د.عبدالعزيز تركستاني ورقة بعنوان "برنامج اكتشاف المهارات القيادية والابتكارية لدى الشباب، اكد خلالها ان مشروع اكتشاف القدرات الخاصة لدى الشباب بالبحث عنها ورعايتها وتنميتها وتطويرها والشريحة المستهدفة هي شريحة الطلبة في المرحلة الثانوية والجامعية ذكورا واناثا والهدف من المشروع نشر الفكرة والتعريف بها بين الشباب وايجاد المناخ الملائم والبيئة الصحيحة لدعم وتنمية جوانب الشخصية الشابة بشكل متكامل.

بالاضافة إلى الاكتشاف بمعنى تحديد السمات الشخصية والتوجه الفكري والميول النفسية وجوانب التميز في الشخصية وفق معايير محددة وكذلك الاكتشاف المبكر للميول الابتكارية والعبقرية والنشاطات الذهنية المميزة للشاب والشابة هذا بالاضافة إلى الميول الانحرافية وعزلها ومعالجتها بشكل غير مباشر ضمن برامج تعد لذلك.

تأهيل الشباب
د. عادل فهمي : تمويل المؤسسة الوقفية لشركات الإنتاج الإعلامي يتيح
توظيف أعداد كبيرة من الخريجين ويقضي على البطالة

وقدم استاذ الاعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة د.عادل فهمي البيومي رؤية حول "نحو برنامج وقفي لاستثمار أوقات الشباب"، تحدث خلالها عن العلاقة التبادلية بين المؤسسة الوقفية المعاصرة وبين الاعلام وتأثيرها على الشباب المسلم.

وشدد على ضرورة تمويل المؤسسة الوقفية لمشروعات التعليم والتدريب الإعلامي والذي يوفر فرص التأهيل المناسب للشباب لكي يتقنوا هذه التخصصات الإعلامية التي تشعبت الى أن أصبحت تستوعب أعدادا كبيرة من الشباب وأن تمويل المؤسسة الوقفية لشركات الانتاج الإعلامي يتيح توظيف أعداد كبيرة من الخريجين ويقضي على البطالة.

وبين البيومي ان تمويل المؤسسة الوقفية لمراكز البحث والدراسات الاعلامية يفيد في رقي الرسالة الاعلامية ويوفر فرصا للعمل ويرتقي بالوظيفة البحثية وان شيوع مفهوم الوقف التمويل المؤسسات الاعلامية يوفر مصدراً ثابتاً ومستمرا لتمويل مستقل يبعد بالمؤسسات الاعلامية عن تأثير الاهواء و يقربها من المصلحة العامة وفي ذلك حفاظ على المجتمع وتحقيق اهدافه.

الكويت الثالثة شبابيــــاً
عبدالله السدحان : يجب استثمار وقت الشباب المتحمس
والحاد في الذكاء في اطار عمل مؤسسي

وطرح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية عبدالله السدحان رؤية مستقبلية لدور الوقف في الافادة من الطاقات الشبابية اكد خلالها ان دولة الكويت ثالث دول مجلس التعاون بعدد الشباب بين عشرين وتسعة وعشرين عاما حيث يصل عدد الشباب الى 509385 بنسبة %21.3 من عدد السكان البالغ 2390591 نسمة وتأتي سلطنة عمان في المرتبة الثانية بمجموع 534253 شابا من اجمالي عدد سكان 2415576 نسمة أي بنسبة %22.1 بينما دولة الامارات بالمرتبة الأولى بنسبة %23 بإجمالي 991583 شابا من اصل اربع ملايين و320 الف نسمة بينما تأتي مملكة البحرين رابعاً بنسبة %19.8 باجمالي 139829 شابا من اجمالي 707160 نسمة وتأتي دولة قطر خامسة بنسبة %19.3 باجمالي 146025 شابا من اجمالي 756486 نسمة والمملكة العربية السعودية بالمركز السادس باجمالي 3732659 شابا من اجمالي 22673538 نسمة أي بنسبة %16.5 ويأتي اجمالي الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي 6053734 من اجمالي عدد السكان البالغ 33263351 نسمة أي بنسبة %15.2.

وأكد السدحان انه يجب الاستفادة من الشباب الذين يمتلكون وقتاً كبيرا وحدة في الذكاء وحماساً للعمل ولعل خير مشروع يقدم من خلال مؤسسة الوقت للشباب بأسلوب حضاري يتناسب مع واقعنا هو مشروع "وقف الوقت"، ويتوقع في حالة نجاحه ان يؤدي الى العديد من الاثار الإيجابية ذات المدى البعيد.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية