العالمية - محرم 1429 هجرية - فبراير 2008 م - العدد (214) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

بريــد العالميـة

الكلمـة الأولــى

صـيد الكاميــرا

حــوار العــدد 

الأسـرة المسلمة

انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

عيـادة العالميـــة

فتـاوى العالميــة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

مجلة العالمية

قيادات خيرية: خير الكويت ماض بالسبل المشروعة والطرق القانونية
أكدوا أن مستقبل العمل الخيرى مزدهر رغم محاولات التضييق

وحديث الناس عن العمل الخيري الكويتي، لا يصدر عن المسؤولين في تلك الدول وحدهم، بل يسري على ألسنة العامة في القرى والمدن والنجوع، التي لا تخلو من مستشفى أو مدرسة أو معهد، أو مسجد أنشأته الكويت، أو تحمل الكويتيون مسؤولية بنائه وتشييده.

ورغم محاولات التضييق على العمل الخيري في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر في العام 2001 فإن خير الكويت لايزال يفيض على المستحقين بالسبل المشروعة، وبالطرق القانونية، فلا تزال المساجد تشيد، والمستشفيات تقام، والمدارس تبنى بأموال الخيرين في مختلف أنحاء العالم.

ولا أحد ينكر أن عقبات كثيرة وضعت في طريق هذا العمل الإنساني الذي عدته السلطات العليا في الكويت السفير الحقيقي الذي يعكس الوجه الحضاري للكويت انطلاقا من أن الكويتيين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم مفطورون على حب الخير وإشاعته ونشره، وهم ورثوا ذلك عن الآباء والأجداد الذين خصصوا من أملاكهم كثيرا لأعمال الخير والبر في كل مكان.

ويرى رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر الدكتور عبدالرحمن السميط ان العمل الخيري كان، ولايزال، من ثوابت الكويت منذ تأسيسها ويقول: أحمد الله، واشكره على ما نراه من صحوة في العمل الخيري امتدت فيه يد الخير من الكويت الى كل أصقاع الأرض سواء بنشاطات منظمة عبر جمعيات ولجان خيرية أو بواسطة أفراد.

وعن التأثيرات التي انعكست على العمل الخيري منذ إطلاق ما يعرف بالحرب على الارهاب يقول اعتقد ان من السذاجة بمكان الاعتقاد بأن الحرب على الارهاب اسم على مسمى حقيقي، بل الحقيقة كما يقول هي الحرب على الاسلام كله، ويكفي للتدليل على صحة ما اقول ان اسماء المدرجين على قائمة الإرهاب تبلغ 750 ألف اسم تضم أسماء جميع من يعملون بشكل سلمي منظم في جمعيات خيرية أو إسلامية، بينما لا يوجد بينها رئيس واحد لأي منظمة مسيحية غربية.

وأما عن إجراءات التضييق على العمل الخيري فيقول: اعتقد انه ليست هناك مشكلة مع المسؤولين الحكوميين في بلادنا، لان عليهم ضغوطا كبيرة جدا من الخارج، وليست لديهم القدرة على رفض هذه الضغوطات، ولكن الأمل في الله ان ينهي هذه الأزمة في المستقبل.

ويضيف: وحينما تفرض علينا قيود بلا معنى، ولا هدف سوى التضييق لا نستطيع ان نقول ان هذا تنظيم. وحينما تسحب منا أراض خصصت لنا من مجالس منتخبة وتعطى لبنوك أو غيره من قبل لجان عليا لا نعرف أعضاءها، ولا شيئا عنها، فهل هذا يسمى تنظيما؟ وحينما تغلق حساباتنا في البنوك من دون سبب هل يسمى ذلك تنظيما؟



السميط: الصحوة الخيرية امتدت إلى كل أصقاع الأرض
ولن توقفها إجراءات ظالمة

وأما عن مستقبل العمل الخيري فيقول الدكتور السميط: ان ثقتنا كبيرة في الله ولا نشك مطلقا، ان ما تم اتخاذه من إجراءات من قبل المسؤولين سيتغير مع المتغيرات العالمية التي لا يمكن ان تستمر بهذه الصورة، انهم يعرفون الحقيقة، ولكن الضغوط الاجنبية ضخمة، ولا أشك اطلاقا انهم يتعاطفون معنا قلبيا رغم كل ما اتخذوه من قرارات فرضت عليهم. كما لا اشك ان العالم كله سيرى الحقيقة يوما ويعرف الظالمين، وسوف يستجيب الله دعاء الصالحين من عباده.

علامة مميزة

المسباح: يشق طريقه وسط كم هائل من اتهامات
الحاقدين .. ورجاله يبتغون به وجه الله تعالى

وبدوره أشاد أحد قيادات جمعية احياء التراث الشيخ ناظم المسباح بالمستوى الراقي الذي وصل اليه العمل الخيري الكويتي في هذه المرحلة، قائلا: لقد أصبح علامة مميزة من علامات الكويت في الخارج.

ويضيف واذا كان القائمون على أمر العمل الخيري في الكويت يتبعون السياسة الشرعية التي أمر الله بمراعاتها للتعامل مع الواقع الذي يعيشون فيه فمن المؤكد ان العمل الخيري سيستمر وينهض رغم ما اصابه من ركود في الفترة الماضية بسبب الاحداث العالمية التي نتجت عن 11 سبتمبر.

ويؤكد الشيخ المسباح ان العمل الخيري لا يمكن ان يضيق عليه احد، لان فعل الخير يأتي بخير وفعل الخير يحبه الله وبالتالي يحفظ الله تبارك وتعالى هذا العمل واهله مادامت النيات خالصة لوجهه تعالى، ويقول: ولا اعتقد ان العمل الخيري سيتعرض اكثر مما تعرض له بعد احداث 11 سبتمبر من نكبات ومضايقات ومحاولة التضييق عليه، سواء في الداخل او في الخارج الا انه استطاع ان يشق طريقه وسط الكم الهائل من الاتهامات التي ألصقت به من اناس حاقدين على هذا العمل العظيم الذي لا يريد فاعلوه الا مرضاة الله، ولانه عمل جليل تجده في النكبات والكوارث ومحاربة الارهاب والتعريف بالاسلام وكفالة اليتيم وسد رمق الجائع والمسكين، كما انه يقوم بدور فعال في مجال التعليم.

وعن الاجراءات التي تصدرها وزارة الشؤون بين الفترة والأخرى من عدم التحويل للخارج وبعض الاشياء التي يعتبرها تنظيما للعمل الخيري فنتعامل معها بحسن الظن لانهم يرون ان مثل هذه الاجراءات تصب في مصلحة العمل الخيري، مشيرا الى ان الانسان عندما يجتهد قد يكون اجتهاده راجحا او مرجوحا وهذه هي طبيعة الانسان.

وبين المسباح ان مكانة العمل الخيري لدى الشعب الكويتي كبيرة وكبيرة جدا وبمجرد ان يسمعوا فضل العمل الخيري نجد استجابة عظيمة لكل المشاريع الذي نطرحها عليهم.

ويؤكد ان العمل الخيري لم ولن يتأثر بعوائق بعض المعارضين، مهما فعلوا ومهما وقفوا ضده لانه عمل يرضي الله ورسوله وليس من ورائه مصالح شخصية بل هو عمل مجرد لله تعالى.

واعرب الشيخ المسباح عن امله في ان يعين الوزير الجديد على تحمل هذه الأمانة وان يلهمه الرشد في اتخاذ القرارات والتشريعات التي تعود بالنفع على البلاد والعباد.

نموذج مؤسسي

الشطي: نحتاج إلى مزيد من التعاون بين الجمعيات
لتعزيز المشاريع الخيرية ورد الشبهات

وفي سياق متصل يعتبر الأستاذ في كلية الشريعة جامعة الكويت الدكتور بسام الشطي، ان الذي يقدمه العمل الخيري الكويتي عبر جمعياته ومؤسساته ومبراته ووقفياته يعد نموذجا متميزا للعمل الخيري المؤسسي للعالم أجمع، بشهادة الجميع، ويقول: وهذا يدل على حب أهل الكويت ورجالاتها لعمل الخير المتأصل في نفوس أبنائه، منذ ان كانت مواردهم الحياتية متواضعة زمن الآباء والأجداد.

كما يمثل العمل الخيري الرباط العقدي والنصرة الواجبة بين ابناء الأمة من المسلمين بواسطة الجمعيات والمؤسسات التي تعمل على إطعام الجائع وكسوة العاري وعلاج المريض وكفالة اليتيم ومتابعة التعليم والارتقاء العلمي، مشيرا الى ان المتأمل الدارس لتلك الجمعيات وآلية اعمالها يجد انها تواكب العصر، وتعمل بطرق فاعلة لتخفيف معاناة المحتاجين والفقراء، وبدأت تحقق نجاحات، وأبرزت عدة مفاهيم تحكم العمل وتدخله الى مجال التخصص والتميز مع الحفاظ على معانيه الإسلامية والإنسانية والخيرية.

ويؤكد ان هذا العمل جزء من ثقافة المسلم وعقيدته، ولا يستطيع أحد ان يمنع المسلمين من أدائه، على اعتبار انه عمل إنساني تفرضه الشريعة الإسلامية، ولا يستطيع احد ان يمنع المتبرعين او المساهمين وأهل الخير من البذل والعطاء، لأنهم ينفذون أوامر الله تعالى، ولا يلتفتون إلى الدعوات المشبوهة او المغرضة من قوى الشر، سواء كانت في الداخل ام في الخارج، والتي تريد وأد وقتل واغتيال العمل الخيري، فتصفه مرة بالإرهاب ومرة اخرى بتغذية الإرهاب!

ويشيد د. الشطي بالعمل الخيري الكويتي الذي غطى احتياجات الفقراء والأيتام والمساكين من خلال لجان الزكاة، التي تغطي ما يقرب من مليون حالة انسانية فقيرة سنويا، هذا بالإضافة الى ان العمل الخيري الكويتي يكفل ما يزيد على عشرات الآلاف من الأيتام والأرامل خارج الكويت وداخلها، وما أنشأه من آلاف المساجد وحفر عشرات الآلاف من الآبار ومئات المدارس لتعليم ابناء المسلمين، فضلا عن المئات من المراكز الطبية والمستوصفات والمستشفيات، التي تم تنفيذها في جميع انحاء العالم.
 

حصر المساعدات
"لكويت والعمل الخيري وجهان لعملة واحدة"
تلك حقيقة تتحدث بها ألسنة المسلمين في آسيا وإفريقيا
 وأوروبا بل في بقية قارات العالم

ويوضح الشطي ان الإسلام لم يطلب من المسلمين حصر عمل الخير في منطقة واحدة، او في بلد بعينها، انما في كل بلاد الإسلام التي يوجد بها ايتام وأرامل وفقر ومجاعة وما أكثرها، كما في حالة الصومال واريتريا وأثيوبيا وافريقيا وآسيا وفلسطين، وتساءل قائلا: فهل نقف موقف المتفرج من احتياجات اخواننا في العالم الإسلامي الذين يمرون بمحن وكوارث طبيعية وفيضانات، ينتج عنها تشرد مئات الآلاف من الناس؟ وهل نترك هؤلاء يموتون من اجل بعض الإحراءات؟

وعن الأضرار التي لحقت بالعمل الخيري جراء التضييق عليه والهجمة الشرسة التي يتعرض لها يقول: ان التضييق على العمل الخيري لن يثني اهل الخير عن عمل الخير ابدا، لأنهم مسلمون يخرجون زكاتهم امتثالا لأوامر الله تعالى، وما يريده بعضهم من قوى خارجية وداخلية من التضييق على العمل الخيري، فهذا لن يضير العمل الخيري بل يزيده رخاء.

ويتفق د. الشطي مع من سبقوه في الحديث في أن التحديات التي واجهت العمل الخيري كانت في اعقاب احداث 11 سبتمبر 2001، إذ أصبحت نظرة الشك والريبة تحوم حول الجمعيات الخيرية الإسلامية في مشارق الارض ومغاربها، وكان من نتائجها جمدت اموال بعض الجمعيات بحجة الاشتباه أو احتمال تمويلها لجماعات إرهابية، وادرج البعض منها ضمن قائمة الارهاب، رغم اننا على ثقة تامة بسلامة العمل من التهم الموجهة إليه، واثبتت الأيام ذلك بشهادة من اتهمنا!

الأحداث العالمية

وأوضح ان اعداء العمل الخيري استغلوا الاحداث العالمية ليكيلوا التهم لهذا العمل وللعاملين والمتطوعين فيه، ولكن أنى لهم هذا، فما زالت المؤسسات الخيرية تقوم بدور بارز لخدمة المسلمين، وتسهم مع الجهات الرسمية في سد الثغرات، من برامج إغاثية وانشائية وثقافية وتوعوية يشهد لهم الجميع مما زاد ثقة الناس بتلك الإنجازات والأعمال الواضحة الجلية.

ويحث الشطي حكومات الدول العربية والاسلامية وشعوبها ان تعي حجم المؤامرة على العمل الخيري، وقال ولهذا فإنه لزاما علينا ان ندعم العمل الخيري ونرفض الرفض التام إدخاله في دائرة الاتهام، ولابد من توفير الحصانة لرموز العمل الخيري، وإيجاد ملحقية خيرية في السفارات الخارجية، وان يزداد التعاون بين الجمعيات واللجان، لتوسيع برامج المشاريع الخيرية، والتفاعل مع الفضائيات والوسائل الإعلامية لرد الشبهات والدفاع عن الإنجازات الخيرية، وتفعيل الحملات الإعلامية لخدمة العمل الخيري، وان نولي العمل الخيري والعاملين فيه الثقة والدعمين المعنوي والمادي.

قرارات تعسفية

ويؤكد الشطي أنه من حق وزارة الشؤون إصدار د. قوانين لضبط العمل ووضع آلية رقابية صارمة على الأموال وطرق صرفها بصورة صحيحة خالية من الشبهات القانونية والشرعية، لاسيما وقد رخصت الكويت لجمعيات خيرية ومبرات كثيرة لم تسبقها دولة إسلامية او عربية بهذا الكم تشجيعا للتنمية، كما استطاعت ان تبرز الوجه المشرق للعمل الخيري وتسويق نماذج يتحدث عنها القاصي والداني رغم الظروف والاوضاع العالمية الداعية الى تحجيم العمل الإسلامي، وقد استجابت كثير من الدول لهذه المطالبات الجائزة، ولكن الكويت استطاعت ان تمشي علي خطى ثابتة وراسخة، واذا وقع خطأ ترفع رأسها وتقول حدث خطأ، وسنحاسب المقصرين، واذا ما استمرت الامور تسير وفق ما هو مرسوم لها رفعت رأسها خفاقة، وشجعت وفتحت ابوابا جديدة للخير، وستظل بلد العطاء والنماء، بإذن الله تعالى.

بواعث إنسانية

عبدالرحمن: أعلام الخير بنوا صروحا إنسانية
عملاقة بعد أن كانت نصوصا في بطون الكتب

 

أما مدير الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة يوسف عبد الرحمن فقال لقد فشلت جميع محاولات تحجيم العمل الخيري واستمر الأخير في أداء رسالته النبيلة رغم العوائق.

وعزا ذلك الى ارتباط العمل الخيري بالعقيدة الإسلامية ومن اشتملت عليه التعاليم الإسلامية من كم هائل من التوجيهات والأدبيات الإسلامية التي تحث على الإنفاق والتبرع والعطاء والإحساس بحاجة الآخرين الذين يعانون الفاقة والفقر ، شكرا لله تعالى على نعمه وآلائه التي أفاض بها سبحانه على الأغنياء من عباده.

وذكر عبد الرحمن أن أى محاولة لعرقلة الجهود الخيرية تصب بالدرجة الأولى في خانة منع الخير عن الفقراء والمساكين في وقت ارتفعت فيه معدلات الفقر في العالم.

وأضاف مدير الاعلام ان بواعث العمل الخيري انسانية بحتة ، والقائمون عليه معروفون بالشفافية والنزاهة وقد قضوا حياتهم في هذا النشاط الانساني التطوعي مبتغين وجه الله تعالى غير عابئين بالقيل والقال بل وضاربين المثل في انشاء صروح خيرية عملاقة كانت مجرد نصوص في بطون الكتب ، وترجمها هؤلاء الأعلام من أمثال العم عبدالله المطوع رحمه الله والعم يوسف الحجي والعم احمد سعد الجاسر وغيرهم كثيرون الى مؤسسات انتشرت مشاريعها في جميع اصقاع العالم.

وأكد أن العمل الخيري أصبح شريكا أساسيا في عملية التنمية بتشييده المستشفيات والمراكز الصحية والمشاريع الانتاجية، لافتا الى دور الهيئة في تمكين الفقراء والعاطلين عن العمل من مشروعات صغيرة ابعدتهم عن ذل السؤال، وصدرت للمجتمعات الفقيرة أيادي منتجة وصانع لمستقبل مجتمعها.

 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية