العالمية - رجب 1428 هجرية - أغسطس 2007 م - العدد (208) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بريــد القــراء

حــوار العــدد 

أقليــات مسلمـة

الأسـرة المسلمـة

دراسـات خيريـة

أخبار العالم الإسلامي

روحـوا القلـوب

عيـادة العالميــة

فتـاوى العـالميـة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

مديرة التنمية الأسرية في الأوقاف ترسم خريطة الأسرة الناجحة

سعاد بوحمرا: ثقافة العمل التطوعي والتكافلي تضمن للأبناء التفاعل الايجابي مع المجتمع

 يجـب على الـوالدين إعـداد الناشئـة نفسـياً واجتماعياً وعـاطفياً وأخـلاقياً

كتبت ايمان محمود:
حث الاسلام وبصورة كبيرة على العناية بالاسرة وجعل مناط المحاسبة والمساءلة والوالدية في تمام الرعاية لها او التفريط بذلك مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيته" كما ان الله عز وجل حدد في محكم آياته نموذج الاسرة السليمة ودعائم نجاحها وذلك بقوله تعالى : "ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (الروم - 21).

بهذه الكلمات القيمة بدأت مديرة ادارة التنمية الاسرية في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية سعاد صالح بوحمرا حديثها ل"العالمية" مؤكدة ان المودة والرحمة هما السبيل الوحيد الى الاستقرار الاسري المنشود اليوم في كل المجتمعات لان الاسرة هي النواة المهمة لتكوين المجتمعات بل ان مجموع الاسر المترابطة والمتماسكة تمثل البنية التحتية القوية للمجتمعات القوية والمنتجة، وذلك بسبب ما تسهم به هذه المجتمعات من تنشئة جيل صالح واع لمتطلبات حياته الدينية والدنيوية ومستوعب لحقوقه وواجباته ليشكل احد جوانب الاستثمار البشري لهذا المجتمع من خلال ما يقدمه من انتاج فكري وثقافي واقتصادي واجتماعي يهم في تطوير المجتمع وتنميته.

 الأسـرة فـي الدستـور الكويتي أسـاس المجتمع
 وقـوامهـا الـدين والأخـلاق وحـب الوطن
 

وتدعو بوحمرا الاسرة الى استيعاب دورها الحقيقي في تنشئة الابناء مشيرة الى ان دولة الكويت من الدول السباقة في مجال العناية بالاسرة من خلال ما نص عليه دستورها الصادر عام 1962م من ان: (الاسرة اساس المجتمع قوامها الدين والاخلاق وحب الوطن يحفظ القانون كيانها ويقوي اواصرها ويحمي في ظلها الامومة والطفولة).

واضافت ان الاسرة هي البيئة الاولى لتنشئة الابناء في شتى مراحل حياتهم وهي المحطة الاولى التي يتزود خلالها الابناء منذ نعومة اظفارهم مروراً بكافة اطوار الحياة، وهي النواة التي ينبثق منها صلاح او اعوجاج سلوك وشخصية الابناء لكونها مصدراً لتكوين الشخصية والانتماء والهوية الانسانية والوطنية.

اعداد الناشئة

وعن أهم مسؤوليات الاسرة الكويتية في المجتمع تقول مديرة ادارة التنمية الاسرية ان الاسرة في الكويت او في اي مجتمع آخر تضطلع بجملة من المسؤوليات وابرزها ضرورة اعداد للناشئة نفسيا واجتماعيا وجسمياً وعاطفياً واخلاقياً وذلك برفدهم بالدور الايجابي في المجتمع وتزويدهم بالمهارات والمواقف والقيم التي تعين الفرد على التعايش مع مجتمعه واحترام تقاليده وقيمه، كما ان على الاسرة ان تعزز لدى الابناء حس الانتماء للدين والوطن لكي تضفي عليهم الاطمئنان والراحة النفسية بما يمكنهم من استيعاب ثقافة المجتمع والتفاعل مع وجدان الامة.

المواطنة الصالحة

وللاسرة ايضا ادوار مهمة في غرس مقومات المواطنة الصالحة - كما تقول سعاد بوحمرا - عبر تعميق حب الوطن والانتماء له في نفوس الابناء والعمل من اجل رقي المجتمع وتقدمه ودفع الضرر عنه والحفاظ على مكتسباته والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والاسرة مسؤولة عن حث الابناء على التحلي باخلاقيات المسلم الواعي بامور دينه ودنياه والدارس لتاريخ وطنه، واحترام الانظمة والقوانين التي تنظم شؤون البلاد وتحافظ على حقوق المواطنين وتسير شؤونهم، وتهذيب سلوك الابناء وتعويدهم على حب الآخرين والاحسان اليهم تطبيقا لتعاليم ديننا الحنيف الذي دعا الى الاخوة قال تعالى "انما المؤمنون اخوة"، وغرس حب كل فئات المجتمع والابتعاد عن كل المثيرات العرقية والطائفية البغيضة، والتعاون مع اجهزة الدولة على الخير والصلاح مع التأكيد على الابتعاد عن التعاون مع الفاسدين من افراد واجهزة من منطلق قول الله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"، فضلا عن غرس حب العمل التطوعي، وحب الانخراط في المؤسسات الاهلية من اجل خدمة الدين والوطن.

 

دراسة نفسية تدعو إلى العدالة بين الأبناء

نورية العميري: الأطفال الاجتماعيون قادرون على التواصل مع الآخر

دعت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية نورية العميري الى ان يكون الوالدان قدوة حسنة لابنائهم وتدريبهم على احترام القيم الاخلاقية والروحية واشباع حاجتهم النفسية، وعدم تمييز طفل على آخر او تفضيل الاولاد على البنات او العكس لما سيترتب على ذلك من آثار وتداعيات سلبية.

واضافت العميري في دراسة قيمة بعنوان "دور الوالدين في توفير الصحة النفسية للابناء" لابد من الجزاء والعقاب بطرق سليمة تبين للطفل الفرق بين الصواب والخطأ، وتحفزه على التصرف بشكل صحيح وانتهاج الاسلوب السليم. وشددت على اهمية غرس القيم الاسلامية في نفوس الاطفال لما لذلك من اثر ايجابي واخلاقي على تكوين شخصية الطفل وبنائها على نحو سوي استجابة للتعاليم الاسلامية.

واشارت الى اهيمة اختلاط الاطفال بالمجتمع والآخرين حتى ينشأوا اجتماعيين وغير انطوئيين، كما ان الاختلاط باقرانهم من الاسوياء يكسبهم عادات وقيماً ايجابية في التواصل مع الآخرين وتعلم فنون الحوار.

وتحذر العميري من التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياة الاطفال داعياً الى العدالة في المعاملة بين جميع الابناء دون تمييز خاصة ان الابناء يتشكلون من خلال ما يتلقونه من معاملة، فاذا كانت الامم تتعامل بازدواجية فان ذلك سينعكس على الابناء.

وحذرت من ان تكون الام وسواسة او مستهترة او متمثلة او متمردة او متسلطة، كما حذرت من ان تكون هذه السمات السلبية نفسها موجودة في شخصية الاب.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية