العالمية - رجب 1428 هجرية - أغسطس 2007 م - العدد (208) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بريــد القــراء

حــوار العــدد 

أقليــات مسلمـة

الأسـرة المسلمـة

دراسـات خيريـة

أخبار العالم الإسلامي

روحـوا القلـوب

عيـادة العالميــة

فتـاوى العـالميـة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

ضوابط شرعية

ثقافة الاختراع والابتكار - ولاسيما في مجتمعاتنا الاسلامية - لا يمكن ان تنجح الا اذا ضبطت بالضوابط الشرعية المستمدة من مصادر ديننا الاسلامي الحنيف وتربيته الاسلامية التي اهتمت بهذا الجانب اهتماماً كبيراً، وعنيت به عناية خاصة سواءً على مستوى تربية الفرد او تربية المجتمع، وحددت له العديد من الضوابط التي تجعل منه مجالاً لخدمة الانسانية وتقدمها وسبيلاً للحفاظ على كل مقومات السلام والازدهار.

يضاف الى ذلك ان هذه الثقافة ترتبط ارتباطاً شديداً بالتفكير العلمي الذي حث عليه تعاليم الدين الحنيف لكونه يعد ضرورة من ضرورات حياة الانسان.

اما ابرز الآثار الايجابية لهذه الثقافة فتتمثل في كثير من المعطيات الحضارية المتطورة التي ستسهم - بلا شك - في اعداد جيل جديد على قدر كبير من المعرفة والوعي الحضاري الذي يستطيع من خلاله تحقيق نهضة الامة الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية، والثقافية والمعرفية، والفردية والاجتماعية.

وحتى يمكن تحقيق هذه الثقافة فلابد من ادراك اهميتها، وبيان معالمها، ووضوح منهجيتها، وتعرف اهدافها، وممارسة طرائقها، وتنوع اساليبها، وهو ما لا يمكن ان يتحقق الا من خلال تضمينها في مناهج التعليم لمختلف مراحل التعليم العام والجامعي، والعمل على دعم حركة البحث العلمي وتشجيعه على الاهتمام بدراسة هذه الثقافة وسبر اغوارها، والبحث الجاد في مختلف جوانبها وميادينها، اضافة الى ضرورة تضمين البرامج الاعلامية في مختلف الوسائل والقنوات الاعلامية، ما يكفل لابناء المجتمع تنمية اهمية الوعي الاجتماعي بهذه الثقافة على مختلف المستويات.

ابراهيم كريدان

آفة الثرثرة

حثنا رسولنا الكريم [ على احكام السنتنا وحفظها من آفة الثرثرة والدخول في سفاسف الامور، فقال [: »ان العبد ليتكم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها الى النار ابعد مما بين المشرق والمغرب« (متفق عليه)، وبيَّن ان النجاج في الدنيا في صون اللسان، حيث جاء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله: ما النجاة؟ قال: »امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك« (رواه الترمذي).

وقد كان الرسول [ مثالاً يحتذى، فيجب على المسلم ان يكون المصطفى [ مثله الاعلى في الاخلاق والسلوك لقول الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً(12) (الاحزاب).

والصمت وكبح جماح هوى النفس والصبر يعد من الحكمة، وقد ذكر ان لقمان الحكيم قد انعم الله سبحانه عليه بالحكمة لالتزامه الصمت، اذ قال عمر بن قيس: ان لقمان كان عبداً اسود غليظ الشفتين مصفح القدمين، فأتاه رجل وهو في مجلس اناس يحدثهم، فقال له: ألست الذي كنت ترعى الغنم في مكان كذا وكذا؟ قال: نعم، قال فما بلغ بك ما أرى؟ قال: »صدق الحديث والصمت عما لا يعنيني«، وفي رواية اخرى قال: »قدر الله واداء الامانة، وصدق الحديث، وترك ما لا يعنيني«.

فلنتأمل جيداً حكمة لقمان التي اكتسبها جراء اتخاذه الصمت ناموساً في الحياة، وكيف ارتقى به الصمت الى هذه المنزلة، فكان مضرب المثل في الحكمة.

سالم الظفيري

أنقذوا الأقصى

ما يقوم به الصهاينة من اعتداءات على مهبط الاسراء ومصعد المعراج، يكشف لنا عن خبث نية اليهود تجاه المسجد الاقصى.

الامر اصبح جدا خطير، فلابد من وقفة جادة لأن هدم المسجد الاقصى بات مسألة وقت، فاسرائيل تعلن ان المسجد للمسلمين ثم تطلق يد الحركات الارهابية للاعتداء عليه، وتواصل الحفريات حول الحرم، مما يهدد بانهياره.

ويوزع الاسرائيليون صورة للقدس بدون المسجد وبدون القبة بل حل مكانها في الصورة الهيكل اليهودي المزعوم وياخذ اليهود هذا الامر بمنتهى الجدية، وهم في النهاية ربما يحصلون على ما يريدون، فهناك لجنة اسرائيلية عليا تقوم بدراسة تفاصيل اقامة الهيكل، وقد جهزوا بالفعل مواد البناء والاحجار التي سيستخدمونها في تشييد المعبد ... حتى الملابس التي سيرتديها احبار المعبد جاهزة.

فهد حسين

الصلاة الصلاة

امر الاسلام بالمحافظة على الصلوات الخمس، خاصة الصبح والعصر والعشاء. ومن الاحاديث التي جاءت في فضل صلاة الصبح، قول الرسول [: »من صلى البردين دخل الجنة«، والبردان الصبح والعصر. وقال [: »... من صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله«، وقال [: »ليس صلاة اثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء. ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا«.

وقال [: »يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو اعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون واتيانهم وهم يصلون«، قال تعالى: (أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهوداً(78) (الاسراء: 78). قال المفسرون: قرآن الفجر هنا صلاة الصبح وعبر عنها خاصة دون غيرها من الصلوات، لان القرآن هو اعظمها، وقوله: (كان مشهوداً)، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاماً محموداً(79) الاسراء.

حازم مشعل

الفقراء عيالي

روى حديث قدسي عن رب العزة يقول: »الفقراء عيالي، والاغنياء وكلائي، فمن بخل بمالي على عيالي اذقته النار ولا ابالي«.

ولعل بعض العلماء لم يرتكب شططاً حين قال: ان الفقراء اصحاب فضل على الاغنياء، حين يقبلون منهم الزكاة، لان الزكاة ثمالات الذنوب، فاذا لم تجد هذه الثمالة، من يقطعها عن اصحابها شربوا من الماء الآسن، وعاشوا في ضباب قاتم. لهذا لا ينبغي لمخرجي الزكاة ان ينظروا اليها بعين المبالغة والاستعظام حتى لا يكتنفهم الزهو والعجب، والزهو مهوى الضياع، وطريق التهلكة، فما احقهم بالتواضع، واجدرهم بالخجل حين يقدمون للفقراء النصاب المحدود في اقل مراتب البذل، وهم يعلمون ان من المسلمين من تبرعوا بكل ما لهم، غير تاركين لاولادهم واهليهم شيئاً، وفي مقدمتهم ابو بكر.

واذا كانت الزكاة عينية فيجب ان تكون اجود انواعها، قال تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم(92)) (آل عمران). وقال أيضاً: (يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد) (267) (البقرة)، ناهياً ومحذراً من التصدق بالتالف والخبيث.

اسامة البدري

نعـمة الابـتلاء

ان من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم، وتمحيصاً لذنوبهم، وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) وقال تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون) وقال تعالى (المü أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان الله اذا احب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط لفله السخط). رواه الترمذي وقال حديث حسن. وأكمل الناس ايمانا اشدهم ابتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم »اشد الناس بلاء الانبياء، ثم الصالحون، ثم الامثل فالامثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فان كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وان كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الارض وما عليه خطيئة). اخرجه الامام احمد وغيره. ومن فوائد الابتلاء تكفير الذنوب ومحو السيئات. رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها.

فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.

تقوية صلة العبد بربه.

تذكر اهل الشقاء والمحرومين والاحساس بالآمهم.

قوة الايمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر الا الله.

تذكر المآل وابصار الدنيا على حقيقتها.
 

والناس حين نزول البلاء قسمان:
الاول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر. والثاني: موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.

والمؤمن كل امره خير فهو في نعمة وعافية في جميع احواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم »عجباً لامر المؤمن ان امره كله خير، وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيراً له، وان اصابته ضراء صبر فكان خيراً له«. رواه مسلم.

واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا او رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الارز لاتهتز حتى تستحصد« رواه مسلم.

والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الاهل وفي المال وفي الولد، وفي الدين، واعظمها ما يبتلى به العبد في دينه.

وقد جمع للنبي كثير من انواع البلاء فابتلى في اهله، وماله، وولده، ودينه فصبر واحتسب واحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى.

والواجب على العبد حين وقوع البلاء ان يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الامر له وان يلتزم الشرع ولا يخالف امر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر، وان يتعاطى الاسباب النافعة لدفع البلاء، واخيراً يستغفر الله ويتوب اليه مما احدث من الذنوب.

مساعد الوقيان

 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية