مجلة العالمية
الفراولة تعجل بالتئام الجروح وتقوي الذاكرة

ثبت ان الفراولة تقوي الذاكرة وتحافظ على صحة الخلايا والأنسجة وسلامة القلب ، كما أنها تساعد على التئام الجروح وذلك لما تحتوية من نسبة عالية من فيتامين ( سي) الذي يعتبر من مضادات الأكسدة .
وأشارت الدراسة ألى أن الصبغة الحمراء الموجودة في الفراولة تحمي القلب ، مثل الطماطم التي تكتسب لونها الأحمر من صبغة (اللايكوبين) ، كما أن عصير الفراولة يفيد بعض السيدات في تخفيف آلام الحيض ، كما أنها تعد غذاء جيداً للحفاظ على الرشاقة ، حيث يحتوي المائة جرام منها على ثلاثين سعراً حرارياً فقط.
بينما يساعد حامض الفوليك الموجود في الفراولة على انقسام الخلايا، كما أن الحديد في الفراولة هو أحد مكونات الهيموجلوبين في الدم الذي ينقل الأكسجين للمساعدة في إطلاق الطاقة .
وتحتوي الفراولة على معادن مهمة .. مثل الزنك الضروري لصحة الجلد والشعر والمناعة والخصوبة والمغنسيوم الضروري لنقل الإشارات العصبية.
أكل السمك والجوز باعتدال يقي من سرطان البروستاتا

أظهرت دراسة في الولايات المتحدة أن نظاما غذائيا يستند إلى تناول السمك والجوز قد يكون حيويا بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستات.
وأفادت الدراسة التي نشرت في" جورنال أوف كلينيكال انفستيغيشن " أن زيوت أوميغا-3 الموجودة في السمك والجوز وغيرهما، يمكن أن تؤخر ظهور الأورام السرطانية أو أن تحد من عددها.
وأجرى الباحثون دراستهم على فئران تمت تغذيتها منذ الولادة بمواد غنية جداً بزيوت أوميغا-3 وبلغ معدل فرص بقائها على قيد الحياة 60% مقابل10% لمجموعة اخرى تمت تغزيتها بمنتجات لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من هذه الزيوت.
وفي المقابل فإن كل الفئران في المجموعة ثالثة تمت تغذيتها بمواد غنية بزيوت أوميغا -6 الموجودة خصوصا في بعض الزيوت النباتية، قد نفقت.
وقال يون شن الباحث في كلية الطب بجامعة وايك فوريست في كارولينا الشمالية إن" هذه الدراسة تظهر بوضوح أن نظاما غذائيا يمكن أن يرجع كفة الصحة إلى الجانب الجيد أو السيء":
وفي المقابل فإن الكميات المرتفعة جدا من زيوت أوميغا-3 الموجودة خصوصا في سمك السلمون والتونا والجوز كذلك يمكن أن تترك أثرا سلبيا .
و
أشار إلى أن سرطان البروستات أحد أبرز أسباب الوفيات لدى الرجال.
أدوية الكوليسترول تمنع تلف الأعصاب لدى مرضى السكري

أشارت أدلة جديدة إلى أن الأدوية التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الذي يسد الشرايين ربما تمنع تلف الأعصاب الذي يسببه مرض السكري.
وقال باحثون أستراليون في دراسة استمرت ثماني سنوات لفئتين من أدوية الكوليسترول وهما الستاتين والفايبريت إنهما خفضتا بشكل كبير خطر الإصابة بالاعتلال العصبي السكري الحسي، وهي حالة تؤثر على نصف المصابين بالسكري.
ويمكن أن تسبب هذه الحالة الإحساس باللسع أو الوخز الخفيف أو الألم أو الضعف في اليدين والقدمين ، وهي من الأسباب الرئيسية لعمليات البتر.
وقال مدير مركز ستريليز للسكر في كلية طب أيسترن فرجينيا الدكتور عارون فينيك إن التأثير العالمي للاعتلال العصبي السكري هو وجود عملية بتر كل 50 ثانية تقريبا، "وإنة يؤثر بشكل ملحوظ على نوعية حياة الناس".
وتخفض أدوية الستاتين -وهي أكثر الأدوية مبيعا في العالم - مستويات الكوليسترول المنخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار ، ومن ثم تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.
أما الفابيريت فهي الأدوية التي ثبت أنها ترفع مستويات الكولسترول المرتفع الكثافة أو الكولسترول الحميد ، وتقلل مستويات الدهون الثلاثية.
ويتم بالفعل التوصية بشكل كبير بهذين النوعين من الأدوية للأشخاص المصابين بالنوع الثاني من السكري للمساعدة في منع حدوث أزمات قلبية.
وقال الدكتور تيموثي ديفيز من جامعة أستراليا الغربية والذي قاد الدراسة إنه يبدو الآن أن هذين النوعين من الأدوية يساعدان في الحد من تلف العصب.
وتابع ديفيز وزملاء له مجموعة مؤلفة من 440 مريضا بالسكري على مدى خمس سنوات ، وكان كل المشاركين في الدراسة مصابين بالنوع الثاني من السكري الذي يتضمن مقاومة للأنسولين، وهي عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين الخاص به بشكل مناسب.
وقد وجد الباحثون أن أدوية الستاتين خفضت خطر الإصابة بالاعتلال العصبي الحسي بنسبة 35%، كما خفضت الفابيريت خطر الإصابة بهذه الحالة بنسبة 48% . ونظراً لوجود هامش واسع ومتدخل من الخطأ ، قال الباحثون إن التأثير كان متشابها بالنسبة للدوائين.
وتناول المرضى في الدراسة الدواء الذي تنتجه شركة فايزر تحت اسم تجاري هو "ليبتور"،أما فئة الفايبريت فاشتملت على كل من جيمفبروزيل وفينوفبريت.
وقال فينيك إن هذه النتائج مهمة لأنه لا توجد حاليا أدوية مجازة في الولايات المتحدة لمنع هذه الحالة ولا توجد سوى أدوية لعلاج الألم الذي يمكن أن تسببه.
وفي ضوء تناول معظم مرضى السكري بالفعل أدوية الستاتين لمنع الإصابة بمشكلات في القلب، قال فينيك إنه من المرجح أن تبدأ مشكلة الاعتلال العصبي في تحسن بالنسبة لكثيرين من مرض البول السكري مع استمرارهم في تناول هذه الدواء.
ويعاني الملايين من البشر من مرض السكري الذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض في القلب وفقدان البصر وأمراض في الكلى وتلف العصب وبتر الأطراف..
التوحد سبب نمو وكبر حجم الرأس
أفاد باحثون أن الأطفال مرضى التوحد والاضطرابات المتصلة به لديهم معدلات أعلى لهرمونات النمو عن نظرائهم فيما قد يفسر لماذا تكون رؤوس الأطفال المرضى بالتوحد أكبر.
وقالت فرق باحثين في معاهد الصحة القومية والمراكز الامريكية للسيطرة على الامراض والوقاية منها ومستشفى سنسيناتي للأطفال إن الأطفال مرضى التوحد وسلسلة الاضطربات المرتبطة به يكونون أيضا أثقل من الآخرين.
وأظهرت دراسات اخرى بالفعل أن الأطفال مرضى التوحد تنمو رؤوسهم بسرعة بالغة في بداية حياتهم .
وقال د. دوان الكسندر مدير المعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية " كشف معدو الدراسة دليلا جيدا مبشرا في مسألة فهم التوحد".
وأضاف الكسندر" الأبحاث المستقبلية سوف تقرر ماذا كانت المستويات الهرمونية الأعلى التي لاحظها الباحثون مرتبطة بنمو غير عادي للرأس إضافة إلى المعالم الأخرى للتوحد".
ولا يعرف إحد إسباب التوحد وهو خلل معقد للتطور يشمل مشكلات تتعلق بالتفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين .
وتتفاوت الأعراض من معتدلة تتمثل في صعوبة المراس (فيما يعرف بعرض اسبرجر) إلى عجز شديد وتخلف عقلي. ووجدت دراسة جديدة للمراكز الامريكية للسيطرة على الامراض والوقاية منها أن طفلا واحد من بين كل 150 طفلا امريكيا مصاب بالتوحد أو اضطراب متصل به وهو حالة أقل حدة مرتبطة بمرض التوحد مثل عرض اسبرجر .
وكتب د. جيمس ميلمز من معاهد الصحة القومية وزملاؤه في تقرير بدورية علم الغدد الصماء انهم قارنوا طول ووزن ومحيط الرأس ومعدلات نمو الهرمونات المتصلة بالنمو والنضج في71 صبياً مصاباً بالتوحد بمجموعة مؤلفة من 59 صبياً من الأصحاء.
واتضح ان الأطفال المصابين بالتوحد لديهم معدلات أعلى لنوعين من الهرمونات التي تنظم النمو مباشرة أو لهما جين نمو شبيه بالأنسولين وثانيهما هرمون (اي.جي.اف). كما كان لديهما مستويات مرتفعة من الهرمونات التي تؤثر بشكل غير مباشر على النمو .
كما ان الأطفال المصابين بالتوحد أو اضطراب متصل به لديهم محيط رأس أضخم في الشكل المتوسط ووزنهم أكثر ومؤشر كتلة الجسم لديهم أعلى من أقرانهم رغم عدم وجود فارق في الطول بين المجموعتين.
والاناث أقل عرضة للاصابة بالتوحد مقارنة مع الصبيان ولم يتمكن الباحثون من توفير بنات مريضات بالتوحد بعدد كاف للمشاركة في الدراسة.