العالمية - جمادى الآخرة 1428 هجرية - يوليو 2007 م - العدد (207) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بريــد القــراء

حــوار العــدد 

أقليــات مسلمـة

الأسـرة المسلمـة

دراسـات خيريـة

روحـوا القلـوب

عيـادة العالميــة

فتـاوى العـالميـة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

الهيئة تدخل تجربة الفضائيات

 

مجلة العالمية



الهيئة تشارك فى مؤتمر الفضائيات الاسلامية واقعها وآفاقها
المشاركون في مؤتمر كلية الشريعة رصدوا اداءها وحددوا سبل نجاحها

أقامت كلية الشريعة في جامعة الكويت مؤتمراً تحت عنوان "الفضائيات الاسلامية الواقع والآفاق"، وقد ادلى المشاركون فيه من داخل وخارج الكويت بدلوهم عن هموم التجربة الاسلامية في الفضائيات كونها تجربة حديثة.

ويعتبر مؤتمر الفضائيات الاسلامية هو المؤتمر الاول من نوعه الذي يقوم بتقييم التجربة الحديثة في الفضائيات الاسلامية، من خلال قيام المشاركين برصد اداء الفضائيات المشاركة في المؤتمر في مواجهة التحديات التي تواجهها هذه الفضائيات، خصوصاً وان غالبها فضائيات اهلية.

ناقوس الخطر

دق هذا المؤتمر ناقوس الخطر تجاه فضائيات السحر والشعوذة والجنس، وطالب الاكاديميون المحاضرون بحماية الاجيال الشابة من سمومها، وشددوا على ضرورة تطوير الخطاب الدعوي في وسائل الاعلام.

 

اكد يوسف عبدالرحمن مدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة بالهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ورئيس تحرير مجلة "العالمية" على اهمية وضع التوصيات على ارض التطبيق ورسم سياسات تنفيذية واجرائية لضمان تطبيق ومقررات مؤتمر "الفضائيات الاسلامية واقعها وآفاقها" الذي نظمته كلية الشريعة بجامعة الكويت في قاعة خالد المذكور بمبنى كلية الشريعة في منطقة كيفان.

وبعد ان اكد عبدالرحمن نية الهيئة في تأسيس قناة فضائية اكد على ضرورة اعادة تنظيم مؤتمرات مشابهة تخدم ابعاد ومحاور اخرى في موضوع الفضائيات وضرورة تواجدها لتدرس موضوعات اخرى وذات ارتباط بالفضائيات كالموضوعات الهندسية والتقنية والمتعلقة بالمراكز والموضوعات الادارية البحتة وطرق الادارة وموضوعات التربية والتعليم ورفع الذوق العام لدى الابناء والمسائل الاعلانية ذات الارتباط المباشر بموضوع الندوة.
 

ماذا يمكن ان تفعل الفضائيات الاسلامية النقية
 امام كل هذا الفيض الاعلامي المدمر؟

- لم يكن الاسلام في الماضي ساحة مباحة للعابثين، بل كان نوراً وضياء للعالمين، وهو لم يأت ليعيش الواقع بل ليغيره ويبدله الى الافضل دائماً، وهو ليس بدين جماعة او فئة، بل هو رحمة للعالم كله (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين). ولذلك تصدى اعداء الرحمة واعداء الحقيقة لكل ما جاء به الاسلام، منذ اللحظة التي صدع فيها محمد صلى الله عليه وسلم، برسالة السماء.

وقد استغل اعداء الامة وضعها الراهن اسوأ استغلال، حتى وصلت عن طريق الاعلام وخاصة الفضائيات، الى كثير من المفاسد التي تهدم قوى الشباب والاطفال، وتحطم ايمانهم، وتحرف الزوج والزوجة وجميع افراد الاسرة، وتنشر الجريمة والاباحية الجنسية والالحاد، وبدلت كثيراً من المفاهيم والقيم والعادات والتقاليد، وشوهت العديد من الافكار والمعتقدات.

الفضائيات سلاح وخط دفاع

ولا شك في ان الفضائيات من ابرز وسائل المواجهة، وهي مثل كل شيء، وسيلة للشر كما هي وسيلة للخير، ولا نذهب بعيداً اذا اعتبرنا انها من اقوى الاسلحة فتكاً في العالم، بل هي جرثومة قاتلة اذا لم نعرف كيف نستفيد منها، جرثومة قد يصعب القضاء عليها والاحتراز منها. قد لا يكون الاعلام والفضائيات وحدهما ابرز الاخطار لكنهما يتصدران ساحة التحدي في عصر بات العالم فيه قرية صغيرة تتصارع فيها القيم والمعتقدات في حرب غير متكافئة لا ترحم المسالم ولا تنصف المحق.

 

د. عبدالله الفهيد: استطاعت ان تثبت نفسهـا وإن كانت لا تخلو من سلبيات

وفي كلمة بمناسبة الافتتاح اكد مدير جامعة الكويت د. عبدالله الفهيد ان المسلمين يعيشون اليوم في واقع متطور وآفاق متجددة تفرض فيها التقنية نفسها على حياة الناس فتصيغ عقولهم صياغة جديدة وتصبغ اخلاقهم بصبغة غريبة، وتقتحم ثنايا عقولهم ونفوسهم ولا تحترم خصوصياتهم ولا تقف عند حدود عاداتهم لافتا الى ان عالمنا اليوم يموج بألوان شتى من الفضائيات المختلفة الاجنبية والعربية، الهادفة والتافهة، البناءة والهدامة وغيرها من قنوات لا تخفى على ادنى متابع.

اين الهوية؟

واضاف في ظل هذا الفضاء المزدحم تأتي الفضائيات الاسلامية لتعلن ولادة فضاء نقي يحمل الرسالة السامية للاسلام حيث تؤصل الفضائل الاسلامية وتنشر العلوم الشرعية وتدعم الهوية الاسلامية، مشيرا الى ان تجربة الفضائيات الاسلامية على حداثة سنها وقلة امكاناتها استطاعت ان تثبت نفسها، ولها ان تفخر بما قدمته فالقنوات الفضائية الاسلامية هي الاكثر مشاهدة بالنسبة لكثير من المسلمين داخل العالم الاسلامي وخارجه لاسيما الجاليات الاسلامية التي تعتبرها مصدرا للمعلومات ودليلا للتعاملات ومدرسة لتعليم الابناء التعاليم الاسلامية.  ولفت الفهيد الى ان هذه التجربة لا تخلو من سلبيات وملاحظات واستدراكات وعقبات وتحديات.

سـلبيـات وتحـديــات

د. محمد الطبطبائي: أصبحت ضرورة ملحة وأحد أهـم أساليب الدعوة

من جانبه اكد عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د. محمد الطبطبائي ان الفضائيات الاسلامية اصبحت ضرورة ملحة واحد اساليب الدعوة، وان الاسلام دعانا الى استخدام السبل كافة للدعوة الى الله بالحكمة، موضحا انه لا يخفى على احد ما تشتمل عليه بعض القنوات تحت ستار الدين من انحرافات عقائدية وسلوك مناقض للدين كالسحر والشعوذة، فيجب الا تقف القنوات الاسلامية الرصينة عند توعية المجتمع المسلم بأمور دينهم بل باعادة بناء ما تقوم به تلك القنوات الفضائية المنحرفة من تهديد للعقيدة والشريعة.

أهـل الفتــــوى

واشار الى ان هذا المؤتمر هو ملتقى فكرى يجمع الاعلاميين بالعلماء ويهدف الى دفع مسيرة الاعلام الاسلامي الى الامام، مؤكدا حرص الكلية على مشاركة من هم في الميدان في الفضائيات الاسلامية في المؤتمر بالاضافة الى العلماء والمتخصصين في مجال الاعلام وذلك لمعرفة الواقع الذي تعايشه الفضائيات الاسلامية والتحديات التي تواجهها وتبادل وجهات النظر مع المتخصصين في الشريعة.

د. مناور الراجحي: ظاهرة صحية تندرج في إطار مشروع حضاري

وحاضر في اليوم الاول كل من د. مناور الراجحي استاذ الاعلام بجامعة الكويت ود. طارق السويدان من قناة الرسالة.

واكد الراجحي ان الفضائيات تشكل ظاهرة صحية تندرج في اطار مشروع حضاري وان كان غير منظم، لتمكين الامة من استعادة المبادرة الحضارية التي افلت زمامها من يدها منذ فترة غير يسيرة، مضيفا ان الفضائيات تتضافر في هذا باعتبارها وسيلة لها خصائصها ومميزاتها مع مرادفات اخرى تشكل مجتمعة ظاهرة حيوية وايمانية لتنتشر في العالم الاسلامي والاقليات الاسلامية.

واشار د. الراجحي الى انه يمكن تصنيف الفضائيات الاسلامية على انها وسيلة تطور متميزة لخدمة المشروع الهادف الى اعادة بناء هوية الامة العقدية والفكرية والثقافية والاقتصادية، وعلى الرغم من حداثة التجربة وتراكم المعوقات، فقد استطاعت هذه الفضائيات ان توجد لنفسها موطئ قدم في بيئة اعلامية معادية جدا، واختطت لنفسها منهجا خاصا واسلوبا متميزا، كما اصبحت تحتل مساحة كبيرة داخل الاسرة المسلمة تزداد اتساعا.

ضــــرورة الاجمــاع
د. طارق السويدان: ضرورة بذل الجهود للوصول لثقافات الشعوب المسلمة

من جانبه اكد د. طارق السويدان مدير عام قناة الرسالة على ضرورة بذل الجهود في محاولة للوصول الى ثقافات الشعوب الاسلامية واحترام ثقافة كل منها للآخر مشددا على اهمية وجود اجماع حول بعض المسائل الخلافية التي تستجد من وقت لآخر حول الجهد والعمل الاعلامي.

وناشد السويدان المتوجهين لتأسيس قنوات فضائية جديدة ودراسة الموضوع بشكل مفصل واعمال تطبيق دراسات الجدوى على افكارهم بعد ان يكونوا قد حددوا اهدافهم وشرائحهم المستهدفة.

د. وائل الحساوي: حداثة التجربة وقلة الإمكانات أهم المعوقات

وفي مساء اليوم نفسه قدم الدكتور وائل الحساوي الاعلامي والكاتب المعروف ورقة بعنوان الفضائيات الاسلامية صعوبات وتحديات تطرق فيها الى الصعوبات التي تحاول القنوات الفضائية تخطيها والتغلب عليها وابرز منها نقص وحداثة التجربة وقلة الامكانات المتخصصة وغياب التخطيط المحكم والدقيق وغياب الخطاب الخاص بعد الضعف الواضح في تحديد الشرائح المستهدفة.

في الأفــراد والمجتمعـــات

د. طارق البكري: واقعنا الفضائي الأليم يوقظ أصحاب الهمم من سباتهم

من جهته اكد الدكتور طارق البكري على التأثير الواضح للفضائيات الاسلامية في الافراد والمجتمعات منوها بما حققته هذه الفضائيات الطيبة من جذب بَيّن استطاعت فيه أن تغوص في قلوب الناس وعقولهم، فلا نكاد ندخل بيتاً لا يستمع الى (العفاسي)، او لا يبرمج (المجد) ولا يمنع كثير من الناس اليوم حبة العين ان تمتع بصرها وسمعها وحسها من حديث على (اقرأ)، او نشيد على (الرسالة)، او ترتيل على (الهدى) او تقرير يضيء الدرب والقلب والفضاء عبر اثير موجات (الفجر) ... وغيرها.

عادل الماجد: "المجد" تقتحم كل بيت بمفهوم إعلامي إسلامي راق

دون ان ننسى قطاعاً واسعاً من المحطات الرصينة الهادفة، التي لا تجند نفسها ككثير من محطاتنا الفضائية العربية وتحشر انفها، لتسجل في زمرة الشياطين، وعلى الصحائف السوداء .. ولعل منها قناة (الشارقة) الرائعة، و(غرس) الوليدة، وجماليات فضائيات اخرى يقتضي الواقع الاشادة بها، حتى تلك التي تخصص سويعات من بثها اسبوعياً لنقل افكار ورؤى سليمة على هيئة برامج دينية وفتاوى وافلام وثائقية وعلمية، ولنقل الصلوات، وخاصة صلاة الجمعة من المسجد الحرام او من المدينة المنورة شرفها الله وزادها تعظيماً، اضافة الى المناسبات الدينية، ولاسيما في شهر رمضان المبارك.

خطــر وفـائـدة الفضائيـات

واوضح ان خطر الفضائيات وفائدتها - عموماً - يأتيان من كونها تدخل كل بيت فعلى الانسان الا ينسى انه ملاق رباً يحاسبه، وعلى من يعمل في الاعلام على انواعه وخصوصاً الفضائي ان يتنبه جدياً الى هذه المسألة .. ولعل واقعنا "الفضائي المرير" يوقظ اصحاب الهمم من سباتهم، ويا ليته كان سباتاً حقيقياً، بل هو قتل سريع مريع .. بالغ الفتك والتدمير .. رغم كل المجد الزائل .. الذي لا يساوي (جرعة ماء).

واستطرد يقول بانه لا يخفى التأثير الكبير الذي تولده مثل هذه المحطات والبرامج على المدى القصير والبعيد .. وخاصة القنوات الاسلامية الهادفة النيرة .. فبالرغم من امكانياتها المحدودة، ومحاربتها اعلانياً ودعائياً، فانها تبقى شامة مضيئة في فضاء يزداد قتامة يوماً بعد يوم..

 

التوصيات النهائية لمؤتمر :  "الفضائيات الإسلامية ... واقعها وآفاقها"

اولاً: دعوة اصحاب القنوات الفضائية الاسلامية لاقامة ميثاق شرف ينظم التعاون بين القنوات الفضائية الاسلامية ويحقق المقاصد السامية لرسالة الاسلام العالمية.

ثانياً: عقد ميثاق شرف بين القنوات الفضائية الاسلامية وغيرها من القنوات العربية لتحقيق التعاون البناء والمحافظة على ثوابت الامة متمثلة في اصول الدين الاسلامي وذلك بعدم التعرض لها بالنقد او التنقص وغير ذلك من اوجه الاساءة.

ثالثاً: ايجاد رابطة القنوات الفضائية الاسلامية يكون من خلالها التفاهم والتعاون وتبادل البرامج والخبرات واقامة دورات تدريبية تأهيلية في كافة التخصصات، ليكون البناء التكاملي والافقي لخدمة ديننا الحنيف ومجتمعنا الاسلامي الرصين.

رابعاً: دعوة اهل الخير من التجار ورجال الاعمال والمصلحين والبنوك والمؤسسات الاسلامية لدعم القنوات الفضائية والبرامج النافعة لتقوم بواجب البناء الاصلاحي داخل المجتمعات الاسلامية وغيرها.

خامساً: الدعوة الى تبني مؤتمر اسلامي سنوي تحت رعاية كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الكويت، لبحث فتاوى وقضايا ومستجدات تخص القنوات الفضائية ومناقشتها، والوصول الى فتاوى تتفق مع الادلة الشرعية والقواعد الكلية وفق آلية واضحة تطمئن لها النفوس.

سادساً: تسخير خبرات وكفاءات وابحاث كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الكويت لكافة القنوات الفضائية الاسلامية.

سابعاً: وضع آلية تعاون بين كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الكويت والفضائيات الاسلامية في المجالات المختلفة.

ثامناً: ايجاد برامج تخاطب غير المسلمين الناطقين بلغات غير عربية وتركز على محاسن الاسلام، وتعرض الجهود الدعوية والخيرية المباركة وتبسط العلوم الشرعية وتبرز الشعائر الاسلامية وتعظمها.

تاسعاً: صناعة برامج ترفيهية للاطفال وللشباب ذات اسلوب تشويقي بعيداً عن الرتابة وتنافس القنوات في جذب الابناء من مختلف الاعمار.

عاشراً: التعهد بايجاد برامج تدرأ المفاسد وتواجهه الافكار المنحرفة وتنقي المجتمع من الشوائب وتفند الشبهات باسلوب الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن.

الحادي عشر: الاستفادة من تراثنا الاسلامي وابراز الدور الحضاري وتوضيح الاعجاز في القرآن الكريم في القنوات الفضائية المختلفة.

الثاني عشر: انشاء معاهد للاعداد التلفزيوني الاسلامي لاستقطاب الشاب للدراسة فيه لتطوير صناعة الاعلام لاظهار تمايز الاعلام الاسلامي الذي يرفع ذوق المشاهد ويزيد من ثقافته ويمكننا الاستعانة بافضل شركات الانتاج وافضل المعدين.

الثالث عشر: العمل بروح الجماعة مع الفضائيات الاسلامية واذكاء روح العزة لدى المسلم وازالة الهزيمة النفسية وترسيخ مبدأ الولاء والبراء وغرس الايمان والقيم والاخلاق الاسلامية الفاضلة والحفاظ على هويتنا الاسلامية في كافة المجالات.

الرابع عشر: الاهتمام بتثقيف الامهات وتأهيلهن للقيام بتربية الطفل المسلم على أسس متينة لتظهر شخصيته المحافظة.

الخامس عشر: الاهتمام ببراعة الاعداد وقوة الانتاج وصلابة الافكار والاعتناء بالمواهب والرغبة في دخول المنافسة والتحدي بكل قوة واصرار.

السادس عشر: الاهتمام بالخريطة الاعلامية بما يحقق الوقاية من الخطر القادم وذلك بالتأكيد على قيمنا الدينية والحضارية من خلال الكلمة او الحوار واظهار البرامج التخصصية الشرعية بلون متميز وفي كل ما تقدمه للسامع او المشاهد.

السابع عشر: الاستفادة من برامج الاعلام المستورد واختيار ما هو صالح منه وتعديل ما يمكن تعديله وتطويره.

الثامن عشر: عرض المشكلات الامنية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها باسلوب تنبيهي وتحذيري وايجاد مناقشات مستفيضة للوقاية واسس العلاج.

التاسع عشر: ضرورة توظيف الامكانات بين القنوات الفضائية الاسلامية لايجاد التكامل الاعلامي والبديل الناجح ليثق المشاهد في قدرات القنوات الفضائية على تنقية الشوائب في كل الميادين.

العشرون: ربط المشاهدين بالشخصيات الاسلامية القدوة عبر القرون وبعلماء الامة وبارزيها وتوقيرهم والنهل من معين الروحيين والتواصل مع الاحياء منهم ليتعلموا منهم ويرفعوا الشبهات عنهم ويوجدوا الحلول المناسبة لكثير من مشكلاتهم التي تأرقهم.

الحادي والعشرون: التعاون في توفير الموارد وتنميتها لتستقر القنوات الاسلامية ولتعيش في أمن بعيداً عن التهافت على الاعلانات التي تخدش الحياء وتعارض ثوابت ديننا الحنيف.

الثاني والعشرين: التعاون في تعريف مشاهدي القنوات الاسلامية بالقنوات الفضائية الاسلامية الاخرى عن طريق ربطها بمواقعها على شبكة المعلومات والانترنت، لتعم الفائدة ويتسع نطاق نشر الكلمة المسموعة والمرئية والمقروءة.

الثالث والعشرون: تحريك السلوك الانساني الى صدق الانتماء للوطن الذي يعيش فيه والوطن الاسلامي الكبير الذي ينتمي اليه.

الرابع والعشرون: ضبط الانفتاح الاعلامي على الجماهير في ظل العولمة، فالغاية من الاعلام الاسلامي هو بيان محاسن الاسلام بأسلوب دعائي وليس اشباع رغبات الناس، وتغطية جميع الانشطة العامة التي تهم الاسرة والطفل والشاب والمرأة.

الخامس والعشرون: التوظيف الفعال للفضائيات في تشكيل وعي الامة بنخبتها وجماهيرها بالمعطيات الحضارية للاسلام واقناعها بقدرة النموذج الحضاري الاسلامي على صياغة مجتمع عصري، وضرورة الاهتمام بالبحث الاعلامي العربي الاسلامي وبخاصة ما يتعلق بدراسة السيكولوجية الاسلامية.

السادس والعشرون: التركيز على اخبار شعوب ودول العالم الاسلامي والاهتمام بقضايا الامة والدفاع عنها بأسلوب جريء وصريح.

السابع والعشرون: تركيب (كيبل ارضي) لمراقبة القنوات الفضائية.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية