مجلة العالمية
الأسرة المسلمة صمام أمان ضد محاولات التغريب
دعم التنمية الأسرية في إطار
الإسلام من أولويات "الاوقاف"

د. عادل الفلاح : نسعى لتعزيز الدور المجتمعي الإصلاحي في مجال تنمية الأسرة
اعداد : ايمان محمود
الأسرة نواة المجتمع المسلم وأساس صلاحه وتماسكه ، لهذا تحظى الأسرة باهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية ، فقد أفردت لها ادارة متخصصة في مجال التنمية الأسرية لها مجموعة من المهام والاختصاصات التي يراعي فيها البعد الإسلامي من أبرزها ، إعداد وتنفيذ خطط ومناهج مراكز الدراسات الحرة التي تتجاوب مع ميول مختلف النساء ، و المساهمة في دراسة واقتراح الخطط التعليمية المتعلقة ببرامج ومقررات ومناهج التثقيف الديني والاجتماعي والتنموي ورعاية الأسرة وغيرها ، يضاف إلى ذلك اختيار الموضوعات التي تلبي احتياجات الأسرة والطفل وتواجه تطورات المجتمع ، ومظاهر الحضارة العصرية ، في إطار إسلامي صحيح و وتصميم برامجها وتحديد أساليب تنفيذها.
معالجة الظواهر الدخيلة
وتعمل الإدارة على متابعة القضايا الأسرية ومعالجة بعض الظواهر الدخيلة التي تظهر بين الحين والآخر بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية ، ومن أجل ذلك أنشأت قاعدة معلومات عن القضايا والموضوعات التي تهم القطاعات النسائية المختلفة والتي يمكن من خلالها ترشيد مناهجها وخططها في مجالات التخطيط الأسري ، وإضافة إلى ذلك أرسلت العديد من الرسائل الإعلامية والثقافية التي تخدم أهداف التنمية الأسرية بل وتابعت نتائج تنفيذ الخطط وتقييمها بهدف تطويرها وتنميتها ومدت جسور الصلة مع الجهات المحلية التي تعمل في مجال التنمية الأسرية .
وفي هذا السياق نظمت الوزارة حلقة نقاشية تحت عنوان " أسرتي أمانة ، شارك فيها عدد من الاختصاصيين التربويين والنفسيين والمهتمين .
شراكة مجتمعية
من جانبه أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح أن وزارة الأوقاف تقوم بدور توجيهي فاعل ومؤثر في المجتمع وذلك من خلال اهتمامها بكل شرائحه ،مؤكدا أن ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالدور التنموي المجتمعي للمرأة والاسرة وتعتبر التنمية المجتمعية فريضة اسلامية.
وقال د. الفلاح ان استراتيجية الوزارة تسعى لتعزيز الدور المجتمعي الإصلاحي من خلال تنمية مؤسسة الاسرة باعتبارها صمام الأمان والسد المنيع للمجتمع أمام محاولات الهدم الموجهة من التغريبيين الذين يريدون تهميش دور الإسلام في المجتمع.
وأضاف: إن الأسرة تعد اللبنة الأولى في المجتمع, الأمر الذي دعا الوزارة ممثلة في إدارة التنمية الأسرية إلى الاهتمام بهذا الجانب المتعلق بها وتنظيم هذه الحلقة تحت عنوان " أسرتي أمانة "
وأشاد الفلاح بالدور الفاعل الذي تقوم به إدارة التنمية الأسرية في المجتمع من أجل وضع إطار روحي للأسرة المسلمة وتعريف أفرادها بواجباتهم والتزاماتهم وفق منهج إسلامي معتدل ، موضحا أن الوزارة ارتأت إعمال مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تبنته في إستراتيجيتها التي تدعو إلى التكامل بين الأدوار وتبادل في الخبرات.
وأضاف ان مراقبة الدراسات الحرة قامت خلال الخطة التشغيلية 2007/2006 بتقديم عدة برامج تهتم بالاسرة حيث بلغ عدد المستفيدات منها من جمهور النساء والفتيات هذا العام 1300 أم وفتاة ، مشيرا الى ان الوزارة رأت تحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تبنته في استراتيجيتها لانه لا بد من تكامل الادوار بين مؤسسات الدولة المختلفة وتلاقح الافكار وتبادل الخبرات لتتحقق التنمية المجتمعية السليمة.
برامج تأهيلية
سعاد بوحمرا : نتواصل مع جمهور النساء بمختلف فئاتهن العمرية من خلال برامج تأهيلية وتدريبية
وفي سياق متصل قالت مديرة إدارة التنمية الأسرية سعاد بوحمراً: إن إدارة التنمية الأسرية ستتواصل مع جمهور النساء بمختلف فئاتهن العمرية ومن خلال برامج تأهيلية تدريبية تعاونت فيها الإدارة مع المختصين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الأسري إيماناً منها بضرورة تضافر الجهود في المجتمع للحفاظ على أحد دعائم البنية التحتية للمجتمع واللبنة الأساسية فيه ألا وهي الأسرة بمختلف عناصرها.
وتابعت قائلة: إن هذا اللقاء نعده سبيلاً لاستشراف مستقبل البرنامج التثقيفي والتوجيهي والذي سينفذ في الدورة الربيعية المقبلة ، استكمالا لمجموعة الحقائب التدريبية والتأهيلية، التي قدمت للمرأة الام والبنت والزوجة.
واضافت بوحمرا ان هذه الحقائب ركزت على اعداد الام الواعية بدورها المهم والحساس في المجتمع. وتناولت الحلقة اهمية وتفعيل دور الاسرة ايجابيا في المجتمع ودور الاب والام التنموي الايجابي من الناحية النفسية والاخلاقية والسلوكية اضافة الى دور المؤسسات المختلفة للمساهمة فيها.
وشارك في الحلقة محاضرون تناولوا عدة مواضيع منها، اثر التواصل والتقارب بين الاباء والابناء، واثر التمسك بالاخلاق والقيم والمبادئ على الاسرة والاستقرار النفسي في الاسرة واثره على افرادها والاعلام ودوره في استقرار الاسرة ودور الاسرة في التنمية المجتمعية وأكدوا اهمية الاستقرار الاسري لخلق اسر متوازنة نفسيا واجتماعيا، لافتين الى ان التعاسة الزوجية تؤدي الى تفكك الاسرة وشعور الابناء بالانطواء والسلبية.
ودعوا خلال الحلقة النقاشية التي ادارها الدكتور ايوب الايوب في ختام برنامج 'اسرتي امانة'، الى تجنب المعاملة السلبية للأطفال، وكذلك الرعاية الزائدة للمساعدة في تنشئة اطفال اسوياء.
وحذروا من تحويل التأديب الى ثورة يشعر معها الطفل ان والده او والدته ينتقمان منه، ودعوا الى التواصل والحوار المستمر مع الابناء لتجنيبهم اي مشاكل نفسية او اجتماعية في المستقبل.
السعادة الزوجية
وداد العيسي : الصحة النفسية للأزواج تحقق الامان والاستقرار للأبناء
وبدورها اكدت الاستشارية النفسية والاسرية في مكتب الانماء الاجتماعي الدكتورة وداد العيسى ان الصحة النفسية للأزواج تؤدي الى توافر الامان والاستقرار الاسري وتؤثر على العلاقات مع الابناء، مضيفة ان السعادة الزوجية تؤدي الى تماسك الاسرة بما يخلق جوا يساعد على نمو الطفل بحيث تكون شخصيته متكاملة ومتزنة الى جانب ان الوفاق والعلاقات السوية بين الوالدين تؤدي الى اشباع حاجة الطفل، وان الاتجاهات الانفعالية السوية واتجاهات الوالدين الموجبة نحو الحياة الزوجية ونحو الوالدية تؤدي الى استقرار الاسرة والصحة النفسية لكل افرادها، وان التعاسة الزوجية تؤدي الى تفكك الاسرة، مما يخلق جوا يؤدي الى نمو الطفل نموا نفسيا غير سوي.
وقالت ان الخلافات بين الوالدين تخلق مؤشرا يشيع في جو الاسرة، مما يؤدي الى استشراء انماط السلوك المضطرب لدى الطفل، كالغيرة والانانية والشجار وعدم الاتزان الانفعالي.
وذكرت ان العلاقات والاتجاهات المشبعة بالحب والقبول والثقة تساعد الطفل في ان ينمو الى شخص يحب غيره، ويتقبل الاخرين ويثق بهم.
كما ان العلاقات السيئة الاتجاهات والظروف غير المناسبة تؤثر تأثيرا سيئا على النمو النفسي وعلى الصحة النفسية للطفل.
المعاملة السلبية
ودعت العيسى الامهات والآباء الى تجنب كل اشكال المعاملة السلبية من اهمال وقسوة وتسلط نظرا للآثار السيئة التي تتركها على شخصية الابناء، والعمل ما امكن على اتباع اساليب المعاملة الايجابية، وبأن يتدخل الآباء في توجيه الابناء تدخلا متزنا يسمح للطفل بأن يختبر المواقف الحياتية اليومية، وان يتعلم من هذه المواقف الى جانب إثابة الطفل على كل سلوك طيب يقوم به وبصورة فورية، لأن ذلك يساعد الطفل على التعليم وتثبيت السلوك الطيب، وان العقاب لا بد ان يكون معتدلا بحيث يتناسب مع التربية كما يفضل استخدام العقاب النفسي بدلا من العقاب البدني مثل حرمان الطفل من الذهاب الى حديقة عامة.
وعند توقيع العقوبة البدنية يحسن الا يترافق ذلك بثورة عارمة على الطفل حتى يدرك ان العقاب كان فعلا انتقاميا وليس تأديبيا على ما فعل، وان افضل اسلوب في معاملة الابناء هو ان تكون الاوامر والنواهي صريحة وواضحة، وان يكون كل من الوالدين يعرف ما يريد من الطفل.
وطالبت بمعاملة الابناء بعدالة مطلقة، وقالت 'لا يجوز للوالدين او احدهما التمييز بين الابناء الذكور والاناث لان التفرقة في المعاملة بين الابناء تثير الغيرة والحقد فيما بينهم، ولا تساعد على تحقيق النمو النفسي السوي عند الابناء.
المربي الناجح
د. سعاد البشر : تحقيق التقارب بين الأبناء ينتج عن انسجام الأسرة وتماسكها
ومن ناحيتها أشارت المستشارة النفسية الدكتورة سعاد البشر، في ورقة عمل بعنوان 'تربية الوالدين وصفات المربي الناجح'، الى ان تحقيق التقارب بين الابناء يأتي بالتواصل الجيد الذي له اثار ايجابية منها سلامة الجانب النفسي ثم الاخلاقي الذي تترتب عليه سلامة الجانب السلوكي، وفهم نفسياتهم وشخصياتهم كل على حدة، ونستطيع بالتواصل تحقيق معادلة كل اب وام يطمحان الى تحقيقها، وهي ان يكون الابن سويا ومطيعا وذا خلق كريم، وصادقا بوجودنا وعدمه، الى جانب خلق شخصية قوية وواثقا بنفسه واسرته.
اثر الطلاق على الأبناء
منى الصقر : تهيئة الجو الأسري وترسيخ القيم الدينية يساعد الأبناء على تجاوز آثار الطلاق
اما مديرة ادارة الاستشارات الاسرية في قصر العدل منى الصقر فقد قدمت ورقة عمل عن 'بر الابناء قبل وبعد الطلاق' اوضحت فيها المشاكل التي يواجهها الابناء بعد وقبل الطلاق ومنها غياب احد الوالدين ومشاكل النفقة وقضايا الرؤية والحضانة.
واوضحت في المحور الثاني مساهمة ادارة الاستشارات الاسرية في الحفاظ على الابناء اهمها الاهتمام بالجانب التوعوي للابناء بتقديم المحاضرات في المدارس والجامعات والمعاهد ومتابعة مشاكل الابناء اثناء قيام الحياة الزوجية وبعد وقوع الطلاق.
وذكرت ان الادارة تعمل حاليا على افتتاح مركز الرؤية بالتعاون مع الادارة العامة للتنفيذ في وزارة العدل، الى جانب تفعيل قانون الاحوال الشخصية والتمكن من تنفيذ حكم الرؤية بشكل ودي دون اللجوء الى تنفيذه بقوة القضاء والمساهمة في الحد من مشاكل الرؤية، وآثارها الناجمة عن امتناع الحاضن عن تنفيذ حكم الرؤية، والتوفيق بين صالح المحضون واهداف الرؤية وتهيئة الجو الاسري وترسيخ بعض القيم الدينية لدى الابناء ومساعدتهم على التكييف مع الاوضاع الجديدة بعد الطلاق.
استشارة تربوية
كيف أتعامل مع ابني المراهق؟!
تسأل احدى الأمهات : ابني عمره اثنتا عشرة سنة، وأريد أن أعرف كيف أتقرب منه، وأي الأساليب المعينة على تربيته، علماً أن ابني لديه بريد و مسنجر، وفي مرة من المرات أرسل له صديقه صورة سيئة، وأنا طلبت من ابني أن يحذف هذا الشخص من المسنجر ففعل، ولكن أود أن أعرف كيف أتصرف في مثل هذه المواقف؟
يعلق على هذه المشكلة المستشار بموقع الاسلام اليوم بندر بن محمد المحيميد قائلا : أشيد بحرص هذه الأم على ابنها، وعلى وعيها التام بالإنترنت، ومتابعتها لابنها، وحسن توجيهها له، وهكذا ينبغي أن تكون الأم واعية بتحركات أولادها مع شفقة عليهم ، والذي يتضح لي أن الابن مطيع لأمه، وهذا جيد يدل على أنه يثق برأيها، ويستجيب لأمرها، ونصيحتي لها :
أن تتذكر أن ضعف التحكم بالانفعالات في التعامل مع الأبناء قد يهدم ما نبنيه منذ سنوات، فهو يشعر المتربي بعدم صلاحية المربي لأن يكون هو الأذن المصغية لمشكلاته وأنت بأَمَسِّ الحاجة لذلك في المستقبل القريب؛ لاقتراب ابنك من سن المراهقة، والتي تصحبها اضطرابات نفسية يحتاج معها الابن إلى من يستمع إليه - ومع الانفعال سيتجه الابن مستقبلاً إلى من يحسن الاستماع إلى مشكلاته مما قد يزيد الأمر تعقيداً بالنسبة لك - ، وخلاصة القول هنا أن الانفعال بهذه الكيفية لا يفهم منه الابن أنه نابع من حب أمه وخوفها عليه، فضرره أكبر من نفعه .
وعن السؤال عن كيفية التقرب منه أكثر، فيكون ذلك بأن تشعريه بالحب والاهتمام والتقدير، وذلك يكون بأمور من أهمها:
1- الاستماع لمواقفه، مع عدم التعليق على الأخطاء الواردة فيها في أثناء حديثه، ولا بعده مباشرة، مما يوحي له بأنك مستمعة جيدة.
2- لا تلوميه على كل صغيرة وكبيرة يقع فيها، بل وجهي لها من البرامج مستقبلاً ما يكون سببا غير مباشر في تعديلها.
3- شاوريه في أمورك الخاصة ، واحترمي وجهة نظره .
4- الهدية الهدية، فبها تفتح القلوب .
5- السؤال عن أحواله، بشرط ألا يفهم أنك تسألين من أجل الحصول على معلومة، إنما من أجل حبك وخوفك عليه.
6- توفير الجو المناسب لأن يحقق ذاته بممارسة شيء من هواياته وذكر مغامراته وإنجازاته.
وختام القول الدعاء أولاً و آخر بأن يعيننا الله على سلوك أمثل الطرق لتربية أبنائنا التربية الطيبة التي تقر بها أعيننا، والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
رعاية الأبناء وتوعيتهم واجب شرعي
قال الله تعالى "يوصيكم الله في أولادكم"
.... هذا أمر من الله تعالى يأمرنا بالاهتمام بتربية ابنائنا ورعايتهم وتوعيتهم بأمور أمته.
وقد بدأت العطلة الصيفية وبدأ الفراغ يحيط بالأبناء فيجب على الآباء سد هذا الفراغ بما ينفعهم وينمي عقيدتهم وايمانهم. ولقد قامت جمعية الاصلاح الاجتماعي وفروعها بعمل برامج مكثفة لهذه العطلة وتدعو الآباء لإلحاق ابنائهم فيها وهي تربوية ايمانية رياضية ترفيهية وسياحية.
وتذكر الجمعية الآباء والامهات بالخطر الداهم الذي يتعرض له ابناؤهم من المنحرفين والمفسدين في المجتمع وعصابات ترويج المخدرات والخمور والفواحش من رفاق السوء الذين يجرون الابناء الى المهالك وشقق الفساد وأوكار الرذيلة وقهاوي الانترنت الغير مراقبة والبلوتوث بنقل الصور المحرمة والأقراص المدمجة السيئة وإلى صالونات الوشم المحرم فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشم والواشمة. وترويج إنشاء فريق كرة قدم نسائية.
ولقد احسن مجلس الامة باصداره حديثا قانوني معاقبة المتشبهين بالنساء، ومن يستخدم التلفون النقال في بث المقاطع، والصور الممنوعة، وعلى وزارة الداخلية استغلال هذين القانونين لتطهير المجتمع من الاخلاق السلبية والطارئة عليه.
كما تدعو جمعية الاصلاح الاجتماعي الآباء والأمهات إلى استغلال عطلة الصيف في توعية ابنائهم بقضايا الأمة الإسلامية وأهمها: قضية احتلال اليهود واسرائيل لبلادنا في فلسطين عام 1948 والقدس والمسجد الاقصى 1967 (ومرور 40 عاما على ذلك) وعيثهم في الأرض فسادا والقتل والتشريد والتدمير والتهويد للقدس وبناء الجدار العازل وحفر الانفاق تحت المسجد الأقصى.
ويجب على الآباء تعليم الأبناء بأن الجهاد باللسان والمال والقلم والبدن واجب شرعي قائم الى يوم القيامة، وان امتنا الاسلامية وان كانت ضعيفة في الوقت الحاضر وتتعرض للضغوط والفتن والمخططات من اعدائها إلا أنها أمة منصورة باذن الله تعالى إذا بذلت الاسباب وتوكلت على الله حق توكله وتحلت بالصبر وتوحيد الكلمة، وعدم الاستفزاز من أعدائها بل الاعداد المعنوي والمادي والتربوي السليم المبني على العلم والفقه الشرعي واذن الحاكم الصالح.
اما فيها يخص بالنقاشات والاستجوابات في مجلس الامة فنرى الاخذ بتوجيه امير البلاد بتهدئة الاجواء واعطاء الوزراء الجدد فرصة لاصلاح وزاراتهم، وكذلك عدم ترك المسيئين اذا اساءوا ولم يصلحوا سواء كانوا وزراء أو اعضاء أو مسئولين في الدولة وتطبيق قانون الدولة على كل مخالف.
وتدعو الجميع إلى مراعاة الله في جميع شئونهم وان يتوبوا إلى الله جميعاً لعلهم يفلحون.
قال تعالى (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) النور 31 والحمد لله رب العالمين.
د. عبد الله سلمان العتيقى
أمين سر جمعية الأصلاح