العالمية - جمادى الآخرة 1428 هجرية - يوليو 2007 م - العدد (207) - السنة التاسعة عشر

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بريــد القــراء

حــوار العــدد 

أقليــات مسلمـة

الأسـرة المسلمـة

دراسـات خيريـة

روحـوا القلـوب

عيـادة العالميــة

فتـاوى العـالميـة

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

عقار جديد ضد الايدز في الولايات المتحدة

أوصت لجنة طبية عينتها الحكومة الأمريكية بالموافقة على تسويق عقار جديد ضد مرض نقص المناعة المكتسبة "الايدز" في الولايات المتحدة يعمل على استهداف خلايا المريض المصاب دون التأثير على الفيروس مباشرة.

وطالبت الهيئة المكونة من 12 عضواً إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية بإجازة الدواء الجديد المسمى maraviroc الذي تصنعه شركة "فايزر" Pfizer تحت اسم Celsentri.

وتأتي أهمية العقار من قدرته على الحد من تسلل فيروس HIV إلى كريات الدم البيضاء الضرورية لعمل جهاز المناعة.

إلا أن اللجنة التي غالباً ما تتقيد إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة بتوصياتها طلبت من شركة فايزر إجراء المزيد من الأبحاث حول العوارض الجانبية لمزج هذا الدواء مع أدوية أخرى مماثلة يتلقاها مريض الايدز، إلى جانب دراسة تأثيراته على النساء والقصر.

وكانت فايزر قد أدارت أبحاثا مشتركة مع إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، تم خلالها إثبات دور العقار في تخفيض نسبة فيروس HIV في الدم لدى تناوله كدواء مكمل وفقاً للاسوشيتد برس.

إلا إن الإدارة تخشى من عوارض جانبية مشتركة لدى عقاقير أخرى مماثلة، تؤدي لاحقاً إلى فشل في عمل الكبد والغدد اللمفاوية، إلى جانب ما عرفته بعض حيوانات المختبر التي تم منحها العقار من خلل في انتظام دقات القلب.

وقد استدعى ذلك توضيحاً من الشركة التي قالت أن عقارها لا يترك أي تأثير على عمل القلب أو الكبد، كما لم يثبت أي علاقة له بأمراض السرطان مقارنة بسائر أدوية علاج الايدز.

ويبقى الخوف الأكبر لدى الأجهزة الطبية الأمريكية من أن يؤدي العقار إلى تسريع تغير نمط الفيروس، وهو عارض شائع في الكثير من الحالات.

 

وداعـاً للصمـم: تصـميم أول أذن صنـاعيـة

توصل العلماء إلى أول عملية زرع كاملة لأذن صناعية، والتي يأمل أن تكون ثورة في حياة الصم، وأعلنت "ماري ماكفار لاندرز" وهي نائبة رئيس شركة (ايبك بايوسونيك) الكندية المنتجة للجهاز - انه سوف يصبح بإمكاننا أن نتدارك الحالة عند الأطفال الصم، قبل أن يتكون الجزء السمعي في الدماغ بشكل كامل، مما يعني أن الطفل سيتمكن من تعلم الكلام، كما لو كان سمعه مشوشاً.

ويعمل الجهاز بواسطة بطارية صغيرة، وقوتها واحد من مليون من قوة مصباح كهربائي، وهي صغيرة بدرجة كافية لكي تزرع داخل أذن طفل صغير، وتساعد الجزء المختص بالسمع في الدماغ على التكون، وهذه الأذن الصناعية - التي تناسب الكبار والصغار على حد سواء - تحتوي على شريحة لتلقي الكلام صممها العلماء في "امبريال كولدج" في لندن، بإمكانها أن تنظم إيقاع الصوت وإرساله إلى الدماغ.

وعلى خلاف التقنية المتبعة الآن في زراعة عظمة الأذن الداخلية .. فان الأذن الصناعية يمكن أن تزرع بشكل كامل في الداخل دون الحاجة إلى أجهزة خارجية توصل بالجهاز العصبي عبر سلك كهربائي، وبذلك تصبح مقاومة للماء، وهي بحاجة إلى جراحة بسيطة فقط لزرعها. وصرح البروفيسور "كريس تاومازو" - المسئول عن الأبحاث التي أجريت في لندن عن الجهاز - قائلا: إن البطارية صغيرة جداً، ويمكن تشريجها من خلال العظمة الخلفية للأذن. والفريق العلمي المسئول عن التنفيذ يأمل أن يتم اختبار أول عملية زرع للجهاز في السنة الحالية، إلا أن الناطق الرسمي باسم الجمعية البريطانية للصم كان حريصاً على اعتبار أن الأطفال الصم الذين سيزرع لهم الجهاز هم مبدئياً لا يزالون صماً، وهناك إمكانية فعلية في أن يعيشوا صراعاً كبيراً في محاولة اكتساب اللغة المحكمة.

ومن المتوقع أن يلاقي هذا الاختراع الرواج الكبير في بريطانيا، خاصة وان 17% من عدد السكان يعاني من ضعف بالسمع، وان واحداً من بين كل 1000 طفل يولد أصم.

 

إجازة حبوب لمنع الدورة الشهرية

من المتوقع أن تعلن إدارة الطب والأغذية في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أجازتها لحبوب توقف الدورة الشهرية لدى النساء الراغبات وعلى مدى سنوات طويلة من أعمارهن.

وقالت اسوشيتد برس أن الإدارة ستتولى الاعلان الثلاثاء عن الحبة التي تقطع مع الأسلوب القديم في التعامل مع العادة الشهرية والتي كانت تقضي بتناول 21 حبة يوميا متبوعة بتناول سبع حبات سكرية من اجل تخفيف العادة.

وتسمح الحبة الجديدة التي يطلق عليها لبريل، في إشارة إلى الحرية (ليبرتي) للنساء بالتوقف نهائيا عن النزيف لأيام كل شهر.

وعلى غرار الحبات الأخريات الثلاث يتم تناول لبريل عن طريق الفم، وتختلف عن العقاقير الأخرى التي تعمل، في أقصى حالاتها، على قصر العادة على ثلاث مرات في السنة.

وأفضل ما هو متوفر للنساء حتى الآن، وقبل الحبة الجديدة، هو قرص تمت إجازته في 2003 وهو معد أصلا لمنع الحمل تحت اسم "سيزونال" ويعمل على خفض معدل الطمث لدى النساء من دورة شهرية إلى ربع سنوية (أربع مرات في السنة).

ولا يحوي عقار "سيزونال" عناصر كيميائية جديدة، بل يدخل في تركيبه نفس الجرعات المخفضة هرمونات الاستروجين (estrogen) وبروجستين (progestin) الشائع استخدامهما في العديد من وسائل منع الحمل.

ولا تعد أقراص "سيزونال" وليدة أبحاث جديدة، إذ من المعروف أن العديد من الأطباء يوصون النساء بالاستمرار في تناول أقراص منع الحمل، خلال الشهر بأكمله، ودون توقف لمنع نزول الدورة الشهرية.

 

أدوية التهاب الكبد الفيروسي سي "ناجعة"

اكتشف فريق علمي أن علاجات التهاب الكبد الفيروسي سي المتوفرة حاليا ناجعة، وأنها تقضي على الفيروس في الجسم عند 99 بالمئة من الأشخاص لمدة تبلغ سبع سنوات.

وكان الخبراء قد قالوا في البداية أن تلك الأدوية ناجعة ضد المرض، لكنهم لم يعرفوا أن كان الفيروس سيعود للظهور في الجسم.

ويقول أصحاب الدراسة أنها أخبار سارة للمصابين بالمرض، لكن بعضهم مازال يعاني من أعراض مؤلمة.

وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين شخص عندهم المرض خلال العقد الأخير، لكن ذلك راجع لارتفاع نسبة الفحوص، لكنه عدداً كبيراً من المصابين يجهل انه يحمل الفيروس.

وقد أنجز فريق البروفيسور ميتشيل شيفمان من المدرسة الطبية بجامعة الكومنولث بفرجينيا دراسة طويلة الأمد على حوالي 1000 شخص لمعرفة ما إذا كان الفيروس سيعود إلى أجسامهم.

وبعد حقنهم ب"انترفيرون" لوحده أو بالموازاة مع "ريبافيرين" لم يظهر الفيروس ثانية إلا عند ثمانية منهم خلال السنوات السبع التالية.

 

دراسة تقيم فوائد الأسبرين في الوقاية من سرطان القولون ومخاطره

قال باحثون أن تناول الأسبرين لفترة طويلة قد يكون وسيلة سهلة لتفادي سرطان القولون والمستقيم للأشخاص الأكثر عرضة لاحتمال الإصابة به لكن احتمالات الإصابة بنزيف تجعله خطرا على المرضى العاديين.

واكتشف باحثون بريطانيون أن تناول جرعات يومية من الأسبرين قد يكون مفيدا للمرضى الأكثر عرضة لاحتمال الإصابة بسرطان القولون وانه قلل احتمال اصباتهم بنسبة 70 في المئة على مدى عشر سنوات.

وسرطان القولون والمستقيم هو السبب الرئيسي الثاني لوفيات السرطان في الولايات المتحدة حيث يحصد أرواح نحو 52 ألف شخص سنويا.

وأوضحت بضعة دراسات أن الأسبرين قد يسهم في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم. كما يمكن أن يقي تناول الأسبرين يوميا من الإصابة بالنوبات القلبية أو جلطات القلب في الأشخاص المعرضين لذلك.

إلا انه قد يسبب نزيفا وقد يفاقم بعض الجلطات التي تتضمن نزيفا في المخ.

وقال بيتر روثويل من مستشفى رادكليف في اوسكفورد "دائما يتعلق الأمر بالموازنة بين الخطر والفائدة بالنسبة للأفراد.

وحلل روثويل وزملاؤه بيانات من تجربتين تحليليتين عشوائيتين مبنيتين على الملاحظة لما يفعلها الأسبرين أجريتا أواخر السبعينات والثمانينات. وكانوا يبحثون على وجه الخصوص في نتائج استخدام الأسبرين على المدى الطويل لان الأمر يستغرق نحو عشر سنوات لتكوين الأورام الغدية السابقة على السرطان أو الأورام الحميدة في الأنسجة المخاطية التي تسبق الإصابة بسرطان القولون.

واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تناولوا 300 ملليجرام أو أكثر يوميا من الأسبرين قللت بنسبة 37 في المئة احتمالات إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم بعد خمس سنوات وبنسبة 74 في المئة بعد فترة من عشر سنوات إلى 15 سنة.

وقال روثويل الذي نشرت دراسته في دورية لانسيت الطبية إذا لم يكن لديك دليل على أي زيادة في احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم فان المخاطر والفوائد عندئذ ربما تكون متشابهة في الحجم. ولذلك قد لا يستحق الأمر البناء على أسس الوقاية من السرطان وحدها.

وأضاف قائلا في رسالة بعث بها بالبريد الالكتروني ومع ذلك فانه إذا زاد احتمال أصابتك بسرطان القولون والمستقيم .. على سبيل المثال من خلال تاريخ عائلي قوي أو الإصابة بأورام حميدة في الأنسجة المخاطية أو السرطان في الماضي ... فعندئذ تكون الفوائد أرجح من المخاطر.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية