العالمية - سفر 1428 هجرية - مارس2007 م - العدد (203) - السنة التاسعة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

مفتي أوغندا يؤكد أن الكويت كانت وما زالت سباقة لدعم العمل الإسلامي في بلاده

موباجـي: مسلمـو أوغنـدا نـبذوا الخـلاف وتـوحـدوا تحـت
 مظلة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
المنظمات التبشيرية تسـتغل غياب الأزواج للوصول
إلى بيوت المسلمين وتنصير الزوجات والأبناء

 

أكد المفتي العام ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بأوغندا د. شعبان رمضان موباجي أن الكويت كانت سباقة دائماً لدعم العمل الإسلامي في أوغندا. واثنى على القائمين على العمل الخيري بالكويت وعلى رأسهم العم والوالد الفاضل الشيخ يوسف الحجي الذي ساهم وكان عاملا فعالاً في بناء الجامعة الإسلامية بأوغندا.

وحول أوضاع المسلمين هناك قال أن المسلمين في أوغندا قد نبذوا الخلاف بينهم وتوحدوا تحت مظلة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مشيراً إلى أن مسلمي اوغنذا يتمتعون بعلاقات جيدة مع جيرانهم من غير المسلمين خصوصا المشاركين في الحكومة وكذلك المشاركين في العديد من مؤسسات الدولة. وحذر من أن التنصير يعد أهم التحديات التي تواجه العمل الدعوي في أوغندا.

وفيما يلي نص الحوار:

بداية نود أن نتعرف من فضيلتكم على سبب زيارتكم للكويت.
- هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة رسالة كنا قد قدمناها قبل ثلاث سنوات تقريباً من قبل الرئيس الأوغندي موجهة إلى سمو الأمير تحوي بعض الطلبات، وزرنا في حينها بعض الهيئات والمؤسسات الكويتية منها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبعد مرور تلك السنين الثلاث كان لنا شوق أن نأتي ونحيي تلك الطلبات لذا قدمنا طلبا لمكتب الهيئة الخيرية الإسلامية في كانبالا نشرح فيه حاجتنا لوقف خيري يدر على المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية دخلا دعما لنشاطاته وبرامجه.

كان المسلمون يعانون في أوغندا التنازع والتناحر فيما بينهم ولكن بعد تعيننا في منصب المفتي عام 2000م تم بفضل الله توحيد صف المسلمين. ويبلغ عدد مسلمي أوغندا 7 ملايين - كلهم من أهل السنة والجماعة - من مجموع 27 مليون اوغندي، وينضوي هذا العدد تحت لواء المجلس الأعلى الإسلامي وهذه نعمة من الله فمنذ دخل الإسلام أوغندا في عام 1844م على يد تجار من اليمن ومن مصر عن طريق السودان ظل المسلمون مختلفين حول من يكون رئيساً لهم، وتعين في منصب المفتي أربعة مفتين كان في عهدهم التنازع بين المسلمين ولكن شاء الله أن ينعم علينا وان نتحمل عبء هذه المسؤولية وبفضل الله ونعمته منذ ذلك الحين انضوى المسلمون تحت مظلة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

ما المشكلات التي تواجه المسلمين كأقلية في أوغندا؟

- أهم المشكلات والتحديات هي ضعف إمكانات المجلس الأعلى الإسلامي وعدم قدرته على تنفيذ البرامج الدعوية فعلى سبيل المثال وليس الحصر من المشاكل التي نواجهها ندرة وسائل الانتقال مما يؤدي إلى عدم استطاعتنا التنقل من مكان إلى آخر لمتابعة العمل الدعوي بين أنحاء البلاد. كذلك عندنا نقص شديد في المنابر الإعلامية والإذاعية فليس هناك إذاعات إسلامية أو صحف إسلامية تبث برامج دعوية اللهم إلا إذاعة واحدة افتتحتها جمعية الدعوة الليبية باسم إذاعة صوت أفريقيا والتي لا تغطي سوى مساحة 80 ميلاً فقط من المساحة الكلية لأوغندا مما يجعل هناك قصوراً في معظم البلاد والتي ينتشر المسلمون فيها وفي المقابل يوجد عدد كبير من الإذاعات الأهلية التنصيرية يصل عددها إلى 120 إذاعة تبث المسيحية بكثافة وتبشر بها. يضاف إلى ذلك مشكلة التعليم ففي الوقت الذي جعلت فيه الحكومة الأوغندية التعليم بالمدارس مجاناً في المرحلة الابتدائية، توجد مدارس قرآنية تطلب من الطالب رسوماً سنوية لا يستطيع سدادها مما أدى لضعف تلك المدارس وزوالها واحدة تلو الأخرى.

كما أن المدارس المجانية لا تدرس الدين الإسلامي مما أدى لضعف وجهل أبناء المسلمين بدينهم، كما لا يوجد دعم لتعليم أبناء المسلمين حيث أصبحوا متخلفين في العلوم العصرية وهذا التخلف قصد إليه الاستعمار من قبل حيث كان يدعم المدارس المسيحية ويترك المدارس الإسلامية حتى أن الطلبة المسلمين يقفون عاجزين عن أداء الرسوم الخاصة بالعلوم العصرية ليس فقط بل قد يعجز الطلبة عن أداء الامتحان في السنوات النهائية في الجامعة بسبب عدم استطاعتهم دفع الرسوم التي تفرضها الجامعات الحكومية مما أدى لقلة عدد الخبرات لدى المسلمين في تلك المجالات الحيوية. يوجد احتكار في وزارات بعينها لا يتم تعيين المسلمين فيها مثل وزارة التعليم ووزارة المالية. أيضا من التحديات أن معظم المستشفيات هي للمسيحيين فقط ويلجأ المسلمون إليها لأنه لا يوجد سوى مستشفيين فقط لهم. وهناك تحد آخر وهو في شمالي أوغندا حيث تقل نسبة المسلمين إلى 1% وتكثر الحروب بها والتي يقودها الزعيم جوزيف كوني مما أدى لوجود لاجئين محليين من المسلمين في معسكرات اللاجئين ولا يوجد سبيل لنا لدعمهم وفي ذات الوقت توجد مؤسسات كنسية تجمع المسلم وغير المسلم في تلك المعسكرات وتعطيهم الدعم والإغاثة وتدرسهم مبادئ المسيحية حيث لا تواجد لنا هناك،لذا نحن نتوجه بالطلب إلى الجهات الخيرية الإسلامية كي تدعم وتهتم بإغاثة تلك الأماكن في الشمال.

ما دور الجامعة الإسلامية في أوغندا؟
- تقوم الجامعة الإسلامية بدور مهم جداً وهو النهوض بالمسلمين ونحتاج في الجامعة الإسلامية إلى تخصصات كثيرة غير متوافرة حتى يلحق المسلمون بإخوانهم.

هل يعاني المسلمون تضييقاً في إقامة شعائرهم وعباداتهم؟
- بفضل الله في ظل الحكومة الحالية المسلمون أحرار ويمارسون شعائرهم بحرية تامة ولا تعارض الحكومة أي نشاط أو برنامج للمسلمين فحقوقهم العقائدية مكفولة لهم قانوناً.

ما مدى مشاركة المسلمين في صناعة القرار ومظاهر الحياة العامة؟
- هناك تقدم ملحوظ للمشاركة الفعالة في برامج وسياسة الدولة، وقد توجهنا بطلب إلى الرئيس الأوغندي الحالي بأن يكون لنا مشاركة في الحياة العامة وتجارب معنا وقال سنعطيكم فرصة المشاركة بقدر نسبتكم.

توحد مسلمو أوغندا في مواجهة قانون الأسرة المستورد
 فأذعنت السلطات لطلبنا

ذكرتم أن المسلمين كانوا مختلفين في السابق ثم توحدوا الآن ما مظاهر توحد المسلمين في أوغندا؟
- من مظاهر توحد المسلمين أن أصبح لهم قدر وكلمة مسموعة حيث يحترمهم غير المسلمين، وهناك عدة أمور كان صوتنا قوياً فيها وأصبحت الحكومة الآن تسمع لنا فعلى سبيل المثال كان هناك قانون الأسرة المستورد من الغرب أرادت الحكومة تطبيقه على المسلمين ذلك القانون يتعلق بتحديد النسل والزواج والطلاق، فقمنا بمظاهرة قوية لم تشهدها العاصمة كانبالا من قبل وتزعمنا الاحتجاج إلى أن وصلنا إلى مسؤول البرلمان حتى أذعن ولطلبنا لنا بإلغاء هذا القانون.

هل يوجد أي خلافات مذهبية بين المسلمين؟
- الحمد لله لا توجد أي خلافات مذهبية بين المسلمين والسبب أن نسبة 99% من المسلمين هم من أهل السنة والجماعة ونسبة 1% فقط من الشيعة والقاديانية أي أنها نسبة لا تذكر.

إلى أي مدى نستطيع القول بان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يمثل المرجعية الوحيدة للحكومة في شؤون المسلمين؟
- عدد مسلمي أوغندا 7 ملايين مسلم كلهم تحت مظلة المجلس الأعلى كما يوجد 7200 مسجد كلها تحت إشراف المجلس الذي يقوم بتعيين الخطباء والأئمة. كذلك يقوم المجلس بعقد دورات تدريبية مدة الدورة يومين تضم الدورة الواحدة 250 مسجداً، كل ذلك أدى لظهور المجلس بمظهر طيب أعلى قدره وأصبح له كلمة ومصداقية بفضل الله ونتيجة لذلك وقف الرئيس الأوغندي يوم تنصيبي مفتياً عام 2000 م وقال: سأساعدكم وسأكاتب الأخوة والأصدقاء في العالم الإسلامي لمساعدتكم وابدي سعادتي لوحدتكم التي تمت في عهدي بعدما كنت اتهم إنني أفرقكم.

وفعلاً بدأ بمكاتبة زعماء العالم العربي والإسلامي وكان أول خطاب للرئيس الليبي العقيد معمر القذافي حثه فيه على مساعدتنا وها هو المسجد الكبير في أوغندا في مراحله الأخيرة ويتسع لأكثر من 15 ألف مصلً كما يحتوي على مكتبة ضخمة وقاعة اجتماعات ومكاتب.

المنــظمات التنـصيرية تســـتغل فقر الأطفال
وتوزع عليهم "هدايا المسيح" المزعومة

ذكرتم أن التنصير منتشر بأوغندا. ما شكل وحجم ذلك الانتشار؟
- هناك منظمات تنصيرية كبرى بأوغندا مدعومة من بريطانيا وامريكا حيث يأتون ويبنون الكنائس الضخمة ويقومون بإغراء المسلمين وغير المسلمين بالهدايا ويوفرون وسائل نقل لتنقل الناس للكنائس مجاناً ويغدقون عليهم المال ويساعدون الطلبة المحتاجين والعاجزين. وللأسف الشديد بدأت تظهر ظاهرة تنصر كثير من المسلمين خاصة في القرى والمدن النائية في الشمال والغرب كذلك تعطي تلك المنظمات الطلبة في المدارس الابتدائية الكثير من الهدايا ويشترون لهم الكتب ويوفرون كل ما يلزمهم. ليس هذا فقط بل يجعلون لكل مدرسة واعظا مسيحياً يذهب كل يوم احد للمدرسة كي يعظ الأطفال فيتأثرون بكلامه ويعطيهم الهدايا قائلاً لهم: هذه هدايا المسيح.

وهذا هو اخطر التحديات التي نواجهها ونقف أمامها عاجزين لذا أقمنا الدورات التوعية لكل من الأئمة والخطباء بكل مسجد وانطنا بهم مسؤولية المسجد والقرية بأن يخصص كل أمام وخطيب يوم الجمعة وايام العطلات الرسمية لجمع المسلمين وإعطائهم دروساً في المساجد.

هل للوثنية تواجد بجانب التنصير بأوغندا؟
- لا وجود نهائي للوثنية. فقط توجد المسيحية بجانب الإسلام وتنتشر المنظمات المسيحية في كل مكان وأنشطتها مكثفة حتى انه بجانب بيتي توجد منظمة أمريكية تقوم بإرسال شباباً من الغربيين والأوغنديين إلى القرى يمكثون بها يقابلون الناس ويساعدونهم في بناء البيوت وإقامة المراحيض العامة ويزورن بيوت المسلمين لاستمالتهم، والأعجب من هذا كله أنهم يذهبون إلى البيوت في غياب الرجال عنها فيجلسون إلى الزوجة والأولاد ليحلوا لهم مشاكلهم ويوفروا لهم طلباتهم فتكون المفاجأة للرجل عند عودته من عمله فيجد زوجته قد تنصرت وقد تصل الجرأة بالمرأة أن تقف وسط الجمع الغفير من الرجال وتقول أنا مرتدة عن الإسلام.

ما حجم النشاط الإسلامي من المنظمات الإسلامية؟
- تقريباً توجد 5 منظمات إسلامية فقط كلها تعمل في مجالات غير مواجهة للتنصير ويقتصر عملها على بناء المساجد والوحدات الصحية وكفالة الأيتام، ولا تتواجد في كثير من الأماكن.

لماذا لا توجهون تلك المنظمات لمواجهة تحديات التنصير بدلاً من القيام بالأنشطة البعيدة عن هذا الخطر؟
- هذا من أهم أسباب مجيئنا للكويت حيث نطلب وقفاً خيرياً يدر علينا ما يلزمنا لنتمكن من أداء برامج المجلس الأعلى.

ما تقييم فضيلتكم لنشاط مكتب الهيئة الخيرية الإسلامية بأوغندا؟
- بداية أتوجه بالشكر للوالد الفاضل الشيخ يوسف الحجي على ما بذله من جهد لإقامة الجامعة الإسلامية والمسلمون بأوغندا يقدرون له ذلك الصنيع.

أما بالنسبة لمكتب الهيئة الخيرية بأوغندا فيقوم ببناء المساجد وكفالة الأيتام لكن هذا المكتب يحتاج لتقوية نشاطه كعمل برامج تقييم بتوعية المسلمين ضد عملية التنصير وعمل دورات للشباب والنساء، والأئمة والخطباء والدعاة، كما نريد من المكتب الاهتمام بالأخص بكفالة الطلبة.

نود شيئاً من التفصيل عن دخول الإسلام لأوغندا؟
- بدأ دخول الإسلام لأوغندا عام 1844م وظل الإسلام بها ما يقرب من قرن ونصف القرن وكان أول دين يدخل أوغندا على أيدي تجار عرب من اليمن ومصر دخلوا عن طريق الشرق من نيروبي وكينيا وتنزانيا، ومن الشمال عن طريق السودان، وأول من اسلم كان ملك مملكة بأوغندا يدعى (موتسه الأول) الذي تحمس كثيراً للإسلام وظل معتنقاً له قرابة 30 سنة حتى جاءت المسيحية فأيدها لأنها أتت بجهود منظمة وبرامج وأسلحة مما أدى إلى سيطرة المنصرين على زمام الأمور وحددوا ما يحق للمسلمين وما يحق للمسيحيين فكان للمسيحيين نصيب الأسد وهذا كله أدى لضعف الإسلام بعد أن كانت أوغندا كلها إسلامية من عام 1844م حتى عام 1877م وظل هذا الضعف إلى أن تولى الرئيس عيدي أمين عام 1972م زمام الأمور بالبلاد فوحد المسلمين مرة أخرى بقوة وانشأ المجلس الأعلى الإسلامي الأوغندي عام 1972م وجعل المسلمين تحت مظلته، وظل الوضع على ذلك حتى أطيح بالرئيس عيدي أمين عام 1979م.
وجاءت حكومة مسيحية برئاسة (ولس مواندا) تلاها حكومات (ملتون بوتين) وتوالت الحكومات المسيحية.

كيف تعلمت فضيلتك اللغة العربية والعلوم الإسلامية؟
- لقد درست بمدارس أوغندا مبادئ الدين الإسلامي من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية ثم حصلت على منحة دراسية مجانية بالمملكة العربية السعودية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الشريعة عام 1982م وتخرجت منها عام 1985م وحصلت على بكالوريوس الشريعة ثم عدت إلى أوغندا حيث أسسنا بها مهعد النورا لإسلامي الذي يدرس به مراحل التعليم من الابتدائي إلى الثانوي.

في عام 1991م ذهبت إلى جامعة ماكريري حيث حصلت على درجة الماجستير في مقارنة الأديان باللغة الإنجليزية. وفي نفس العام عملت قاضياً للمحافظة على شؤون المسلمين حتى عام 2000م، وإلى جانب ذلك عملت محاوراً باللجان الإسلامية من عام 1988م حتى عام 2000م.

الآن أنا بصدد الحصول على الدكتوراه بنفس الجامعة حول مقارنة الأديان.

هل يتوافد العلماء المسلمون على أوغندا؟ وهل هناك تنسيق بينكم وبينهم؟ وهل المجلس الأعلى الإسلامي عضو في منظمات إسلامية خارج أوغندا؟
- نحن نمثل أوغندا في معظم المؤتمرات الإسلامية وهذا دليل مصداقية المجلس الأعلى الإسلامي عند جميع الجهات الخارجية كما أن المجلس عضو في رابطة العالم الإسلامي.

ما الدور المنوط بفضيلتكم كمفت؟
- نود أن نذكر بأن المجلس الأعلى مؤسسة ذات طابع نفع عام لجميع المسلمين ويقوم بمهام كثيرة ويقودها المفتي من تلك المهام:

- الإفتاء والإشراف على القضاء الشرعي.

- التنسيق بين المسلمين والجمعيات الخارجية والداخلية.

- تنظيم مؤتمرات وندوات وملتقيات إسلامية.

- تنظيم جولات تفقدية للاطلاع على أحوال المسلمين ومعرفة ما يحتاجون إليه من دعاة وأئمة وخطباء.

- توحيد المسلمين على كلمة لا إله إلا الله بصرف النظر عن الخلافات المذهبية.

- يقوم المفتي بتمثيل المسلمين في المناسبات والمؤتمرات الوطنية والعالمية ويشرف المفتي على كل النشاطات الإسلامية ويوجه الحكومة ويدافع عن حقوق المسلمين لدى المنظمات الحكومية والسياسية.

أحداث 11 سبتمبر أوقعتنا في مشكلة كبيرة وجعلتنا جميعاً
موضع اتهام بممارسة العنف والإرهاب

ما طبيعة علاقتكم مع غير المسلمين؟
- بعد أحداث 11 من سبتمبر 2001م وقعنا في مشكلة كبيرة حيث أصبح يُنظر لكل مسلم على أنه إرهابي فبدأنا بتوحيد صفنا كي نقيم علاقات طيبة مع الناس ونحسنها كي لا ينظر إلينا على أننا لا نهتم بحسن الجوار، لذا كوناً لجنة لرؤساء الأديان الرئيسية في أوغندا واقترحت على الكاثوليك والبروتوستانت والأرثوذكس عمل لهذه اللجنة على أن تقوم ببحث الأمور التي تخص الأمن، وحل النزاع بين أي مسلم وغير مسلم.

توصيات مـهـمــــة

في محاولة منه للبحث عن تدعيم الجهود العربية لمكافحة الإدمان يشير الدكتور محمد جمال أبو العزايم، الأمين العام للجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية، إلى عدد من التوصيات أهمها:

- تكثيف الجهود العربية المشتركة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والجهات والمراكز البحثية لمواجهة مشكلة الإدمان في المجتمع العربي.

- المطالبة بالتوسع في إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج الإدمان في مختلف الدول العربية؛ حيث إن معظم أقسام علاج الإدمان ملحقة بمستشفيات لعلاج الأمراض العقلية والنفسية، كما أن الطاقة الاستيعابية المتاحة حاليا لا تلبي أعداد المدمنين واحتياجاتهم.

- تدعيم الجهود الأمنية المبذولة من مختلف الدول العربية للحد من عرض المخدرات في المجتمع العربي.

- التركيز على البرامج المستهدفة لوقاية النشء من المخدرات، حيث تشكل فئة الشباب الجزء الأكبر من المدمنين.

- تشجيع الجهود المبذولة لإيجاد فرص عمل للشباب، حيث تعتبر البطالة عاملا رئيسيا للمشكلات الاجتماعية والنفسية التي يعاني منها أبناء المجتمع العربي.

- الاهتمام بإجراء تحاليل دورية لاكتشاف المدمنين خاصة بين السائقين للحد من ظاهرة الحوادث المرورية المتكررة والناتجة عن مشكلة التعاطي والإدمان.

- ضرورة التعاون المستمر بين مختلف المراكز البحثية العربية للوصول إلى أساليب حديثة في علاج الإدمان.

- الاهتمام بتبادل الخبرات العملية والتطبيقية في طرق المكافحة بين مختلف الدول العربية.

- تكثيف المؤتمرات والندوات المعنية بالوقاية من الإدمان لوقاية الأسرة العربية من هذه المشكلة وآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع العربي.

- التركيز على الجانب الديني في السياسات المعنية بالعلاج أو الوقاية من الإدمان.

- المطالبة بتعديل القوانين المنظمة لعمل الصيدليات وتغليظ العقوبة على الصيدليات التي لا تلتزم بتعليمات الجهة الصحية المسئولة فيما يخص العقاقير المحظور بيعها دون أن يكون ذلك تحت إشراف طبي، بحيث تواجه بعقوبات رادعة قد تصل للغلق.

- الاهتمام بالجانب الإعلامي في البرامج المستهدفة لعلاج الإدمان باستخدام أساليب فعالة تساهم في إقناع المتلقي بأهمية المشكلة وخطورتها