العالمية - سفر 1428 هجرية - مارس2007 م - العدد (203) - السنة التاسعة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

من الأشعار

 

في رثاء المغفور له بإذن الله فقيد الأمة الإسلامية والعمل الخيري الشيخ
عبد الله علي عبد الوهاب المطوع

الشيخ/ محمد الخضر
(من معهد الشيخ أحمد أبي المعالي - للعلوم الإسلامية نواكشوط موريتانيا)

هو الله نعم الرب والصمد الفرد

يميت ويحيي من يشا ويعزه

تفرد بالاعزاز والملك وحده

فقوم اقروا مذعنين لامره

فمستكبر عن امره منهم اكتسى

ومن يحظ منه بالعناية يعتلي

يعيش به حيا سعيدا وان يمت

وان يك ذا قد نيل حظا بعصرنا

على انتساب واكتساب نماه في

رئيس هداة المتقين بقطره

وشيد للدين الحنيف مساجدا

تعززها منه مدارس للتقى

واصدار اعلام صحيح توجه

يفضل اهل الدين في العرف عنده

فلا فرق في معروفه بين عارب

وقد كان من اولاهم اليوم عنده

فيا ربنا هبه الكرامة منعما

إلى نظر المولى ورضوان ربه

وبارك باهليه وما قد منحته

فصبرا بنيه والاحبة بعده

وخير لكم اجر المصيبة بعده

وصلى بتسليم على خير مرسل

 

فلاحي الا من له الملك والحمد

يذل فكل الكائنات له عبد

وعبد مخلوقاته فله المجد

وقوم ابوا والكل من حكمه يبدوا

مهانة داريه له السحق والبعد

مقام عباد الله لم يلقه جهد

فرتبته منها الشهادة والشهد

فمطوع عبد الاله له الجد

رفيعيهما جد الابوة والجد

كويت وفي الاقطار طالت له اليد

عمارتها ذكر وسيرتها رشد

وتعليم دين الله قيمها جلد

بصحف صحاح ليس في كتبها رد

رفيع تقاة الله لا الجد والجلد

واعظم الا بالذي يعظم الوعد

معاهد شنقيط فطاب له العهد

بجنة فردوس يطيب له الخلد

وما غير ذا يرجوه عمرو ولا زيد

فيقفوه بالاحسان اهلوه والولد

فهذا رسول الله قد ضمه لحد

وخير له رضوان مولاه والرفد

وعترته والمقتفي الصمد الفرد

****