|
إنعقد في جدة المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء البيئة وذلك خلال الفترة من (22 - 24 ذو القعدة 1427هـ) بدعوة من الهيئة العامة للأرصاد والبيئة بالمملكة العربية السعودية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - الآيسيسكو - تحت رعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ومثله الأمير نايف بن عبدالعزيز في افتتاح المؤتمر. وتبادل الوزراء ومندوبو الدول في اليوم الأول الحديث عن مشاكل البيئة وجهود كل دولة فيها، وكذلك التنمية المستدامة الضرورية لحل هذه المشاكل. وفي اليوم الثاني استكملت كلمات الوفود وكلمات المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة مثل منظمة الصحة العالمية وصندوق التنمية والهيئة العالمية للإحصاء والبحوث، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كانت الوحيدة من المنظمات الإسلامية. ثم استعرضت ثمان ورقات عن: - جهود الآيسيسكو ومقترحاتها في مجال تدبير الموارد المائية. - جهود الآيسيسكو في مجال الطاقات المتجددة. - جهود الآيسيسكو في مجال حماية البيئة والصحة والتربية السكانية. - جهود الآيسيسكو في الخطوط العريضة لمشروع إستراتيجية التنمية المستدامة في العالم الإسلامي. - برنامج عمل للحد من أخطار الكوارث الطبيعية. - مشروع إنشاء مركز لمعلومات البيئة في المملكة العربية السعودية. - مشروع إنشاء الشبكة الإسلامية للبيئة. وكذلك إنشاء قناة تلفزيونية للبيئة (بيئتي). - مشروع إنشاء جهاز إسلامي متخصص للبيئة (مكتب تنفيذي إسلامي للبيئة) منبثق من مؤتمر وزراء البيئة لمتابعة موضوعات البيئة. وقدم هذه الأوراق الدكتور د. عبدالعزيز التويجري - مدير عام الآيسيسكو، وتمت الموافقة عليها من المؤتمر. وتم إقرار عقد المؤتمر القادم كل سنتين بدل أربع سنوات، والاجتماع القادم في النصف الثاني من عام 2008 في مقر الآيسيسكو في الرباط بالمملة المغربية. وقال المدير العام للهيئة ابراهيم حسب الله ان موضوع حماية البيئة يستحوذ حالياً على اهتمامات الدول الإسلامية، وينعكس على إيجاد وزارات أو هيئات عامة لهذا الغرض، وكذلك التشريعات والقوانين التي تعني بذلك في كثير من الدول والدول الفقيرة خاصة في أفريقيا التي تتعاظم فيها مشاكل البيئة، خاصة ما يخص التصحر والمياه من حيث الموارد، ومن حيث التلوث، ويطالبون بالمساعدة لمواجهة هذه المشاكل الحادة، وإقامة المؤتمرات التي تساهم في إيجاد الحلول لها. أتحدث إليكم باسم الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويت وهذه الهيئة التي أنشئت منذ حوالي عشرين عاما تعمل في أكثر من سبعين دولة. ومنذ بدايتها كانت التنمية المستدامة الأولوية الأولى في خططها المتعاقبة تحت عنوان التمكين أي تمكين الفقراء والمجتمعات الفقيرة من مساعدة أنفسها بصورة دائمة بفضل الله سبحانه وتعالى. فاهتمت بالمياه ومصادرها وترشيدها من خلال آلاف المشاريع في الدول المختلفة من خلال الآبار والمجري المائية والسدود وغير ذلك .. كما تقوم الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بحملات إعلامية وإصدار الكتيبات والنشرات للتوعية بقضايا البيئة وترشيد استخدام المياه والطاقة، والتناغم مع مكونات البيئة، مع كافة المنظمات والجهات التي تتعامل مع حماية البيئة والتنمية المستدامة سواء الدولية أو الإقليمية أو المحلية، كما تساهم في المشاريع المشتركة لذلك الغرض، وهي تشارك كذلك في المؤتمرات والندوات التي تعني بالبيئة. وترتبط الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - آيسيسكو - ببرتوكولات تعاون متجددة للقيام بمشاريع وبرامج مشتركة في كافة الأنشطة التي تهتم بها المنظمة، وتغطي كافة القارات. كما تعتني الهيئة بكافة الاحتياجات الإنسانية من صحية وتعليمية واجتماعية. الهيئة تقوم بجهود مكثفة في مكافحة التلوث الفكري بالترويج لثقافة الأمة الوسط
من خلال المؤتمرات والندوات والكتب والحملات الإعلامية وإذا كانت الهيئة اهتمت بمكافحة التلوث البيئي، فإنها أيضاً تقوم بجهود مكثفة في مكافحة التلوث الفكري بالترويج لثقافة الأمة الوسط من خلال المؤتمرات والندوات والكتب والحملات الإعلامية المستمرة والتوعية في المدارس والجامعات بكافة الوسائل المتاحة. ونحن إذ نثمن انعقاد هذا المؤتمر، فإننا نأمل أن يخرج بقرارات وتوصيات عملية نشارك جميعاً في تحقيقها لخير أمتنا الإسلامية والعالم أجمع. أمور إجرائية لتحقيق التعهدات * إنشاء مكتب تنفيذي اسلامي للبيئة، بالتنسيق بين المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة - آيسيسكو - والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، يختص بتنسيق العمل بين دول العالم الإسلامي في مجال البيئة وضمان متابعة تنفيذ وتقييم وتطوير محتوى هذه التعهدات. * إصدار تقرير دوري مرجعي عن أوضاع التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، * حث الدول الأعضاء على إدماج مبادئ هذه التعهدات وبنودها في سياستها واستراتيجياتها التنموية والبيئية. * تطوير التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بدعم التنمية ورعاية البيئة. * تفعيل دور الإعلام والجامعات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات الأهلية للتعريف بهذه التعهدات وحشد التأييد والدعم لها، * العمل على ضمان نشر وتطبيق مبادئ ومضامين هذه التعهدات، والتعريف بها في المحافل والمنتديات والمؤتمرات الدولية والإقليمية.
مشروع تعهدات جدة للتنمية المستدامة أكد اعضاء المؤتمر الاسلامي للوزراء المكلفين بالبيئة عزمهم على العمل لتطبيق مضامين التعهدات التالية وتوفير الامكانات وإيجاد الظروف المناسبة للوفاء بها والتنسيق بشأن ذلك مع الجهات المختصة ذات الصلة. والتعهدات هي: التعهد الأول:
- صياغة استراتيجية اسلامية مشتركة ومتكاملة للتنمية المستدامة. التعهد الثاني:
- تعزيز جهود السلام والأمن والتوعية بدورهما في تعزيز التنمية المستدامة. التعهد الثالث:
- محاربة الأمية والفقر والبطالة وتحسين نوعية الحياة في أوساط الشعوب الاسلامية. التعهد الرابع:
- تحسين مستوى الخدمات الصحية. التعهد الخامس:
- تطوير الخدمات التربوية ودعم القدرات في مجال التعليم ونقل التكنولوجيا. التعهد السادس:
- دعم مشاركة المرأة والشباب والمجتمع المدني في التنمية المستدامة. التعهد السابع:
- توسيع قاعدة الديموقراطية والمشاركة في صنع القرار. التعهد الثامن:
- الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استغلالها. التعهد التاسع:
- المحافظة على التربة والأرض والتنوع البيولوجي التعهد العاشر:
- الاهتمام بجودة الهواء والطاقة وانعكاسات تغير المناخ. التعهد الحادي عشر:
- تشجيع الانتاج والاستهلاك المستدام. التعهد الثاني عشر:
- تحديث التشريعات المختصة وتفعيلها. |