العالمية - ذو الحجة - 1427 هجرية - يناير2007 م - العدد (201) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

أخبار العالم الإسلامى

 

أصدر العديد من البحوث والمؤلفات العلمية
رحيل وزير الحج السعودي السابق عبدالوهاب عبدالواسع

انتقل إلى رحمة الله وزير الحج والأوقاف السعودي السابق عبدالوهاب أحمد عبدالواسع يوم الجمعة 8 - 12 - عن عمر يناهز الثامنة والسبعين عاماً.
واشارت وكالة الانباء السعودية إلى أن للوزير الراحل «جهودا كبيرة في خدمة دينه ووطنه» حيث عمل في بداية حياته الوظيفية مساعداً لمدير الميزانية بوزارة المال والاقتصاد الوطني ثم مديراً عاماً للشؤون المالية بوزارة المعارف بعد ذلك تدرج في وزارة المعارف مديراً عاماً للتعليم ثم وكيل وزارة مساعد ثم وكيلاً للوزارة.
وفي عام 1391هـ عُين وزير دولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس هيئة الرقابة والتحقيق وفي عام 1395هـ عُين وزيراً للحج والأوقاف وفي عام 1416هـ عُين مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير.
وشغل عبدالواسع عضوية عدد من الهيئات والمؤسسات واللجان كما شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الداخلية والخارجية وصدر له عدد من المؤلفات العلمية والبحوث وحصل على عدد من الأوسمة والنياشين وشهادات الدكتوراه الفخرية، وترأس مجلس إدارة مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر نحو 11 عاماً.
يشار إلى أن الوزير الراحل بدأ حياته الدراسية بمدارس الفلاح بجدة ثم أكمل دراسته المتوسطة والثانوية بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة وحصل على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة في مطلع الخمسينيات وعلى دبلوم المحاسبة الضريبية من معهد الضرائب العالي بالإسكندرية.

 

أعلى

 
 

اشتهر بعلمه الغزير وتواضعه الجم

رحيل صاحب أشهر مؤلف معاصر عن السيرة النبوية الشريفة

 

توفي في الهند مؤخرا الداعية والعالم الإسلامي صفي الرحمن المباركفوري الذي يعد برأي كثير من المتهمين بشؤون السيرة النبوية، صاحب أشهر كتاب عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويعرف كتابه عن السيرة النبوية باسم الرحيق المختوم. وبحسب المتتبعين فإن الرحيق المختوم يتميز عن غيره من كتب السيرة باعتماده منهجية جديدة حيث جعلها مصنفها في حجم متوسط متجنباً التطويل الممل والإيجاز المخل.
ولد الشيخ المباركفوري في قرية حسين آباد من مدينة بنارس بالهند عام 1942، ودرس في المدرسة الإسلامية (فيضي عام) قبل أن يعمل في التدريس في عدة مراحل في مدارس عديدة في مبارك فور والهباد وسيلمي، ثم التحق بالجامعة السلفية في بنارس كمدرس للفقه والحديث. وشغل منصب رئيس التحرير لمجلة شهرية تصدر من جامعة بنارس اسمها محدث.
وسافر إلى المملكة العربية السعودية، حيث عمل بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمدة عشر سنوات (1988- 1998) وعمل كذلك باحثاً في مكتبة دار السلام بالرياض، وله عدة مؤلفات من أهمها: شرح على صحيح مسلم، وتلخيص تفسير ابن كثير، وشرح بلوغ المرام، والرحيق المختوم في السيرة النبوية، وروضة الأنوار في سيرة النبي المختار.
و العلامة الراحل تميز بعلمه الغزير وتواضعه الجم وعدم حبه للأضواء وقربه من تلاميذه، وفد شارك في ندوات ومحاضرات كثيرة في مختلف أرجاء الهند وفي الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والعديد من الدول الأخرى، وفاز كتابه عن السيرة النبوية الشريفة الرحيق المختوم بجائزة رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في مسابقة السيرة النبوية عام 1396هـ.
يشار إلى الشيخ صفي الرحمن المباركفوري الذي يعد من أبرز الدعاة المعاصرين وكان يؤكد دوما أن تلك الدعوة نجحت في محاربة الكثير من العقائد المنحرفة بقوة الحجة والأدلة، ويذكر في إحدى لقاءاته الإعلامية القليلة أن الدعوة الإسلامية قد حقق الله بها خيرًا كثيرًا في مجال العقيدة والتربية والتعليم والاتباع، حيث واجهت هذه الدعوة كثيرًا من العقائد المنحرفة بقوة الحجة والأدلة ووضوح المعتقد السلفي، فأحدثت تجديدًا ملحوظًا في نفوس الناس وتصوراتهم، وقللت نسبة الخرافة ومظاهر الانحراف، وكثر المناصرون لها من أهل التوحيد، وكذلك كثرت المراكز العلمية التي تعني بالعلم الشرعي وتفقيه الناس بدينهم وكثر الخطباء والوعاظ والدعاة من مختلف هذه المراكز العلمية المباركة وظهر حرص كثير من الشباب على إتباع السنة قولاً وعملاً فلله الحمد،.

 

أعلى

 
 

المؤتمر الشرعي للمؤسسات المالية الإسلامية ينطلق غد بالمنامة

 

تنطلق يوم غد في العاصمة البحرينية المنامة المؤتمر السادس للهيئات الشرعية للمؤسسات المالية الإسلامية ويستمر ليومين.
ويشارك فيه عشرات الخبراء والمسئولين في مجال صناعة الصيرفة الإسلامية. وتنظمه هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية التي تتخذ من البحرين مقرا لها. وتشمل الفعالية على دورة تدريبية لبرنامج المحاسب القانوني، ويناقش المشاركون عدد من المحاور المهمة في مجال المعايير المحاسبية للمصارف الإسلامية التي بدأت تحتل حيزا مرموقا من القطاع المالي في الدول الإسلامية، وعدد من الأسواق العالمية.

المنامة/ 24 ذو الحجة 1427هـ/ 13 يناير 2007م/ وكالة الانباء الاسلامية

 

أعلى

 
 

تقرير رسمي بالهند يكشف حالة المسلمين في البلاد

 

أوصى تقرير هندي رسمي بوضع قانون يتيح للمسلمين فرص مناسبة لعددهم في الوظائف فى المؤسسات الرسمية والمرافق المحلية في البلاد .
وجاء في التقرير الصادر عن ( لجنة القاضي سجر ) والتي أمر بتشكيلها رئيس الوزراء منموهن سنغ، وقدمها الى البرلمان وزير شئون الأقليات في مجلس الشعب الهندي عبد الرحمن انتولي، ووزير الشئون البرلمانية سلايس بجوري، جاء فيه إن اللجنة أوصت باصدار قوانين صارمة على غرار ولاية اندهرابراديش، تضمن تمثيل المسلمين ومشاركتهم في المؤسسات المحلية وبإنشاء مدارس رسمية للبنين والبنات يكون التعليم فيها على طراز متقدم متطور وتوفير فرص للتعليم بلغتهم الأم.
وأوضحت اللجنة في تقريرها أن الأقليات لم يتح لها فرصة المشاركة المناسبة في السياسة حسب حجمها السكاني.
وأوصت بأنه لا بد من إيجاد سبل تساعد في زيادة وتفعيل مشاركتها في مختلف مجالات الحياة في البلاد ويمهد لها الطريق الى التقدم والازدهار.
كما أوصت اللجنة بعدم حجز الدوائر الانتخابية التي يشكل المسلمون فيها أغلبية للطوائف المتخلفة، كما ركزت على اتخاذ خطوات جادة لرفع نسبة تمثيل المسلمين في مجلس الشعب والمجالس التشريعية في الولايات.
وأكد القاضي سجر في تقريره أن نظام الانتخاب والتصويت قد فشل في إعطاء المسلمين فرص التمثيل في مختلف قطاعات الحياة .
وأوصت اللجنة بإدخال اللغة الأوردية في الكليات والمدارس الرسمية كمادة مستقلة وتوفير تسهيلات للحصول على القروض من البنوك الرسمية بفتح فروع كثيرة في المناطق ذات الأغلبية المسلمة وتسجيل المعلومات الصحيحة عن المسلمين في جميع المصالح الرسمية وتوفير فرص التعليم الفني للمسلمين
وقدمت اللجنة في تقريرها توصيات مهمة منها ضرورة الاعتراف بشهادات المدارس الدينية في اختبارات القبول والتنافس وتعيين مسلم على الأقل كمأمور للبوليس في المناطق ذات الأغلبية المسلمة واتخاذ خطوات جادة وصارمة لتقدم المسلمين في سائر مجالات الحياة وتوفير فرص بنسب متناسبة للمسلمين في الوظائف الرسمية ومواضع النفوذ وتأليف لجنة للبحث عن فرص العمل لسائر السكان حسب حجمهم السكاني في البلاد
وعارض حزب بهارتيا جانتا ما جاء في التقرير وقد سبق أن عارض في البداية تأليف هذه اللجنة في شهر مارس الماضي ،واتهم الحكومة الراهنة بالولاء للمسلمين والانحياز إليهم واثار ضجة إثناء تقديم التقرير للبرلمان .
ومما يجدر بالذكر أن القاضي سجر اعد هذا التقرير بعد أن قام بدراسة دقيقة لأوضاع الأقليات في البلاد فوصل الى نتيجة أن المسلمين هم أكثر تخلفا وشقاءا وحرمانا بالنسبة الى أتباع الأديان الأخرى بالهند.
وأكد في دراسته أن المسلمين متخلفون على أصعدة مختلفة ويواجهون الحرمان والرفض والتمييز العنصري في مختلف مجالات الحياة بينما يتمتع الهنادك بجميع الامتيازات وفرص العمل في الوظائف وينفردون بمواضع النفوذ والتأثير ولا يسمح للمسلمين بالعمل في مواقع النفوذ بل يبعدون عنها .

دلهي/ 24 ذو الحجة 1427هـ/ 13 يناير 2007م/ وكالة الانباء الاسلامية

 

أعلى