العالمية - ذو القعدة - 1427 هجرية - ديسمبر2006 م - العدد (200) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

أخبار العالم الإسلامى

 

 

ذكرى إمام ورحيل إمام

للأمة الإسلامية مع قاداتها وعظمائها شأن خاص تتجلى معانيه عند الإستقبال والتوديع والذكرى وها نحن اليوم نودع إماماً فذاً في ذكرى الإمام الشهيد ويا حبذا لو كان القراء إلى جنبي حين قابلت هذا الشيخ الراحل الشيخ عبد الله علي المطوع في مكتبه منذ سنتين حيث حدثني حديثه العذب عن لقائه في حجته الأولى مع الإمام الشهيد حسن البناء رحمهما الله ذلك الحديث الشيق الذي يظهر مدى نباهة هذا الشاب وذكائه الذين أهلاه لإستلام الشعلة من هذا الإمام الهمام:

فكان ما كان من لست اذكره      فظن خيراً ولا تسأل عن الخبر

هكذا فلتكن عندما يكون عندما يكون اللقاء بالعظماء وبين العظماء وكما بدأت الرسالة من أكناف البيت العتيق أيام الموسم تبدأ الصحوة والتجديد في هذا العصر من نفس المكان حيث أخذ الشيخ عبد الله المطوع الأمانة بقوة وأداها بنصح وظل يتعهدها أينما وجدت في أرجاء المعمورة بروح أبوية حنونة وريادة عظمى إلى أن أخرجت شطها وأستوت على ساق وحتى تفيأ المسلمون ظلالها ووصلت إلى أقصى نقطة في العالم العربي المغرب الأقصى حيث موريتانيا عند المنعرج التاريخي للفتح الإسلامي المتجه إلى افريقيا تفيأنا تلك الظلال وأكلنا من تلك الثمار الغضة الطرية. فظهرت الوسطية السمحة في تلك المعالم ولا أدل على ذلك من هذه المساهمة التي حرصت قرية النباغية المنزوية في رمال الصحراء الموريتانية بمنائر مساجدها ومصابيح محاضرها ومراكزها العلمية علي أن تشارك بها الأمة في توديع هذا الرجل الذي كان أمة.
بقصيدة شعرية لأحد طلاب المحضرة وشعرائها البارزين الأستاذ محمد ولد محمد حرمه أبن الطلبة:

رثاء الشيخ / عبدالله العالي لمطوع أبو بدر رحمة الله عليهما

شمس توارت في سماء المَشرق
كم بين مغربها ومشرقها التقى
هذا أبو بدر يسير معانقا
وارحمتا للمجتدي آلاءه
والمسلمين على تباين مذهب
قد عاش عبد الله فرداً عالياً
بفنون أنعمه الأنام مطوق
مجد تناقلت الثقات حديثه
جبهات درء الذل عن حرم الهدى
وأرامل الشهداء تحت ظلاله
وعقائل السجناء تشهد أنه
وإذا خوارق طارق الجُلى دهت
بمواطن النكبات يسعى دائبا
ذكر سيبقى خالدا في الدهر لا
قد كان للإخوان مصدر عزة
من للجهاد وللأرامل بعده
فالله يكرم سعيه ويثيبه
وإذا على السلف استهلت رحمة
فنرى الذراري كالدراري شملهم
وعزاؤنا في من يعزى بعده
صلى الإله على الذي سبق الورى

 

بكت السماء على سناها المُشرق
من  وجد باكية وعبرة مشفق
للبدر في ركب الزمان المُعْنِق
والمستنير بهديه المتألق
أو مشرب في مغرب أو مشرق
لمراتب اشرف المنيف المُعرق
يشدو على الأفنان شدو مطوق
فالقوم بين معاين ومصدق
منه استنارت فيلقا عن فيلق
تثني عليه بحالها والمنطق
أوفى وأوفر صادق متصدق
تلفي عوائد جوده لم تخرق
لإغاثة الملهوف سعي مرفق
يخبو سناه وجدة لم تخلق
ولدعوة الإصلاح تاج المفرق
من يرتضي لدفاع أمر محدق
وينيله أعلى مقام مرتقي
تنهل غادية الهناء لمن بقي
يناسب في نظم فريد مونق
من كل ندب لوذعي متقي
بوسيلة وفضيلة لم تلحق

 

أعلى

 
 

توأمة وتعاون بين بيروت والرباط

 

احتفل في مدينة مراكش بالتوقيع على اتفاقية توأمة وتعاون بين مدينة الرباط ومدينة بيروت، وتتناول الاتفاقية مجالات التعاون في قطاعات التدبير الحضري والإداري والتنمية الاقتصادية والتجارية والثقافية والرياضة.
وقوع الاتفاقية عمدة مدينة الرباط عمر البحراوي ورئيس بلدية بيروت المهندس عبد المنعم العريس وذلك على هامش المؤتمر الدولي الثاني للمجلس العالمي للمدن والسلطات المحلية الذي انعقد في فراكش نهاية اكتوبر 2006.
وفيما يلي نص الاتفاقية:
نحن بلدية مدينة الرباط
ممثلة من طرف السيد عمر البحراوي، عمدة مدينة الرباط، من جهة.
نحن بلدية مدينة بيروت
ممثلة من طرف السيد عبدالمنعم العريس، عمدة مدينة بيرت، من جهة أخرى.
واعتباراً لعلاقات الصداقة المتميزة التي تربط المملكة المغربية والجمهورية اللبنانية، واعتباراً للعلاقات التاريخية والإرادة السياسية التي تجمع بين البلدين وسيعاً لتقوية التعاون المشترك المعبر عنه من طرف السلطات المحلية لكلا الطرفين، تعلن بلدية مدينة الرباط وبلدية مدينة بيروت عن اتفاقية التوأمة من أجل تسخير وتفعيل كل الوسائل الإدارية والتقنية التي من شأنها الرفع بمستوى الشراكة بين المدينتين.

I - مجالات التبادل:
حث الجماعتين على تطوير النشاطات الجماعية في المجالات التالية:

1 - التدبير الحضري والإداري:
- حماية البيئة والأماكن الطبيعية.
- إدارة المصالح السوسيو الثقافية والصحية.
- المحافظة على الإرث العمراني والتاريخي.
- السكن وتهيئة المجالات.
- تبادل الخبرات في مجال النقل الحضري.
 - عمل المجلس والتنظيم الإداري.
- التكوين الإداري، وتأطير المستشارين وموظفي الجماعتين.
- دعم المرأة في الحكامة المحلية، والتنمية المستدامة للجماعات.
- محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي.

II التنمية الاقتصادية والتجارية:
- تبادل المعلومات ودعم المقاولات التي ترغب بالنهوض بالمشاريع الاقتصادية.
- التنظيم السنوي للأيام الاقتصادية والتجارية في كلا المدينتين.
- تسهيل ودينامية التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين.
- سعي المدينتين للبحث عن سبل إنعاش المشاريع خاصة على المستوى المحلي والجهوي.
- التنظيم والمشاركة في المعارض التجارية والصناعية والفلاحية.

III الثقافة والرياضة:
- دعم وتقوية الجمعيات الشبابية في إطار الإدماج الاجتماعي.
- تنظيم دورات بين فرق الشباب لكلا المدينتين في مختلف الرياضات والأنشطة الثقافية.
- إدماج الأشخاص المعاقين مع تحديد الوسائل لإدماجهم في النشاطات الاجتماعية.
- تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية بين المدينتين.
حرر بمدينة مراكش يوم 31 أكتوبر 6200
 

أعلى

 
 

طوق العفة قادني إلى معرفة الله
ترجمة: تقوى سيف الحق

 

أنا فتاة يابانية في العشرينيات من عمري.. كنت بمقاييس الجمال الدنيوية من الفاتنات اللاتي يتسببن في إدارة رؤوس الشباب أينما حلّوا.. وكنت - بجمالي - أثير غيرة الشابّات من حولي.. وبتّ أعتقد أن هذا الجمال سيكون مكسباً لي في حياتي وهبَة من الممكن أن تفتح لي أبواب الشهرة جاهلة أنه من الممكن أن يكون نقمة ما بعدها نقمة.
تعرضت للمضايقات من الشباب منذ كنت في الخامسة عشرة من عمري وتعرضت للاغتصاب وأنا في الثامنة عشرة من عمري.. مما اضطرني إلى اللجوء إلى المصحة النفسية لرأب الصدع الناشئ من هذه الحادثة الأليمة.. واعتقدت أنني تحسنت، وللأسف تعرضت للاغتصاب ثانية في غضون شهور من «شفائي».. وتوالت الحوادث.
لم أعرف إلى أين ألجأ.. إلى الكنيسة؟ ولكني أكره حياة الراهبات فأنا أريد أن أكون إنسانة طبيعية.. أريد أن أكون زوجة وأما.. إلى من ألجأ؟ وماذا أفعل؟.. فكرت بأن الجمال يكمن في شعري الغزير الطويل.. فحلقت شعري كله.. ولكن.. ما تغيّر شيء ما زال الوضع على حاله.. فلا زلت أتعرض للتحرشات والمضايقات في كل سبيل أسلكه.. ولا زالت أعين الرجال تخرق جسدي المهترئ.. إلى أن رأيتها..
كانت جميلة جداً.. وكانت تتسوق في المتجر ذاته الذي أتسوق منه عادة.. ولكن الغريب في أمرها أنه لا تتجه صوبها نظرة غادرة.. فما بالها تلك المرأة؟ وما سر ذاك الجمال؟ هو مخفيّ وظاهر في آنٍ معاً.. لا ريب أن الأمر كله سببه ذاك اللباس الذي ترتديه.. كان عباءة طويلة.. وكانت تضع على رأسها منديلاً.. هل هي راهبة؟ لا.. ليست كذلك إنها تحمل بين يديها طفلة جميلة.
فبدون أي تفكيرمني قررت أن أقوم بتغطية رأسي.. وكانت النتيجة المذهلة.. أصبحت أمشي وكلي ثقة.. وبت أسأل نفسي عن أمور شتّى.. ما الذي جعل هذه المرأة تلبس هكذا؟ وتوالت الأسئلة في رأسي.. ولم أجد لها إجابة فلم أجد بدّا من سؤالها.. فصرت أذهب كل يوم إلى المتجر ذاته لعلي أجدها.. وبقيت على ذلك الحال مدة عشرة أيام كاملة إلى أن أتت.. ولم أتمالك نفسي من الصراخ بكلمات "ها هي!!" عندما رأيتها.. وجعل الناس ينظرون إليّ معتقدين بأني قد أصابني نوع من الجنون.. ولم آبه لأي شيء مما كان حولي.. وهرعت نحوها مسرعة وعرفتها على نفسي بلهفة وشوق إلى معرفة الإجابات لكل الأسئلة التي دارت في ذهني.

وكان اللقاء.. فأخبرتها بقصتي وسألتها عن السبب من وراء تغطية شعرها معتقدة أن الإجابة ستكون «لغرض الدرء عن النفس من المضايقات والتحرشات» ولكنها أفادتني بأمر جعل رأسي يقف.. إنه أمر من الله!! فدارت في نفسي أفكار شتّى.. مَن هو الله؟ ما الكتاب الذي تتحدث عنه؟ ومن هو محمد؟ وهي لا تزال تردد كلمة الإسلام.. فما هو هذا الذي تتحدث عنه؟.. كانت كلها كلمات جديدة.. فشعرت نفسي كالطالب الذي يؤدي امتحاناً في مادة لا يعرفها ولم يدرسها.. ونتيجة امتحانه يتقرر منها مصير حياته كلها.. فما كان مني إلا الانكباب على الكتب وتصفح الإنترنت.. فعرفت الإسلام.. وعرفت من هو نبيّ ذلك الدين.. وعرفت القرآن.. ولكن كان لا بد أن أقرأ ذلك الكتاب الذي ما فتئت أقرأ عن إعجازه.. وكان أن هرعت مسرعة إلى أقرب مكتبة لأشتري القرآن مترجماً.. ووصلت إلى بيتي.. كيف؟ لا أدري.. كل ما أعلمه أنني انكببت على القراءة ولم أستطع التوقف حتى اليوم التالي.. ما هذا الذي بين يدي؟

لم أقرأ في حياتي كلها مثل روعة هذا الكلام.. لم أستطع النوم.. وتوجهت مسرعة حيث المتجر.. ولم أنتبه أنني وصلت قبل ساعتين من الموعد المتفق عليه مع تلك المرأة المسلمة.. فبقيت بانتظارها.. أحمل بين يدي القرآن وألتهم كلماته التهاماً.. أقرأها بشوق ورغبة.. آملة في معرفة المزيد.. ولم أشعر بالوقت يمضي فقد سرق جمال تلك الكلمات لبّي.. وجاءت صديقتي المسلمة.. فسألتها سريعاً عن صحتها.. وما لبثت أن أفرغت كل ما في جعبتي من الأسئلة التي تتشوق للإجابة.. فأجابتني بالقدر الذي تعرفه.. وطرحت عليّ أن تعرفني على شخص سأجد عنده الإجابات الشافية.. كل ما دار في ذهني لحظتها أنني سأتعرف إلى الكاهن الخاص «بالكنيسة الإسلامية» فلم يكن مفهوم المسجد ولا عالم الدين قد اختمرا في عقلي بعد.. وتعرّفت عليه.. كان شابّاً وسيم الطلعة.. التقاني واعتذر بأدب جمّ لعدم قدرته على مصافحتي وأخبرني بأن دين الإسلام يحرّم لمس المرأة الأجنبية.. وكان طيلة تلك الفترة غاضّاً لبصره.. وقد بهرني ذلك الأمر كثيراً.. وللحظة أعتقد أنني قد غفلت عن بعض كلامه لأجري مقارنة سريعة بين من كنت أعرفهم من شباب وبين هذا الشاب.. وفي غضون ساعات كان قد أجاب عن معظم الأسئلة التي سألتها.. وفوجئت بنفسي وأنا أسأله قبل مغادرتي للمكان.. كيف أدخل هذا الدين؟ فرأيت فرحة في وجهه ما رأيتها قط.. وأخبرني بما كان عليّ فعله.. وكان.
كان أن وجدت نفسي بعد تلك الفترة الطويلة المرهقة من الضياع.. كان أن عرفت السبب من وراء وجودي في هذه الدنيا بعد سنواتٍ طويلة عشتها لا أعلم هدفا أمام ناظريّ إلا ما كنت أعتقد أنه يمكن أن يجلب لي السعادة التي ما وجدتها أبداً.. عرفت كيف أعيش مطمئنة سالمة من أعين الحاقدين.. باختصار شديد.. عرفت الله!.

 

أعلى

 
 

الكل يمقت التعصب..  فمن الذي يمارسه؟!

 

التعصب صفة قبيحة اذا ما إلتصقت بالسلوك الإنساني للافراد والجماعات، وانعكست على التفكير بشتى المجالات ومن ثم تترتبت على ذلك اصدار الاحكام ضد الآخرين وضد «المنتجات» وضد الطبيعة بالظلم المبين.. يحدث ذلك ويتكرر في عدة أزمنة وأمكنة، فمقت التعصب يظهر بوضوح من الجميع لأنه بإختصار ممارسة مناقضة لمبدأ العدل ومقتضياته وأخطر من ذلك فإن التعصب يؤدي مع الوقت إلى ممارسة العنف والتفجير كما يحدث في العراق وايجاد المبررات لهذا السلوك، وذلك لأن حامل لواء التعصب يسهل «تحريكه» وإستدراجه إلى محيط المؤمرات ضد الاسلام والمسلمين وضد بناءات الوحدة الوطنية، فهذا من حيث المجمل ...

إلا أن وجهة الغرابة في بحث التعصب أن الكل يمقته ويرفضه على اعتبار أنه مخالف لفطرة الإنسان السوي ويتعارض مع القيم الاسلامية والاخلاقية والحضارية، ومع هذا تجد هناك أفراداً أو جماعات يمارسونه منطقاً وكتابة وسلوكاً ضد الآخرين الذين يختلفون معهم ببعض الأفكار أو جذور الانتماء وحتى على مستوى التشجيع في الأندية الرياضية نجد هذا اللون من التعصب منتشر في المجتمعات كافة! فما السبب ياترى؟!

إن الذي يحاول قراءة انفعالاته من الداخل سوف يعرف أسباب تعصبه وانحيازه السلبي لأمر ما، وسوف يعرف جيداً كيف يتخلص من هذه الآفة المدمرة لكيانه الشخصي وسمعته في الوسط الاجتماعي المتزن.
مع استدراك لابد من أخذه بالاعتبار أن هناك فارق كبير بين التعصب وبين الانتصار للحق، فمن شروط حماسنا لنصرة للحق، الالتزام بالمنهج في إطار وحدود التقوى والعدل.. بعيداً عن المبالغة والتملق والاستفزاز..

 

أعلى

 

 

بسبب نقص المعونات الغذائية
برنامج الغذاء العالمي: أكثر من أربعة ملايين إفريقي يتعرضون للجوع

روما - حذر برنامج الغذاء العالمي الجمعة من تعرض الملايين من سكان دول أفريقيا الجنوبية لمخاطر غذائية بسبب نقص التبرعات الدولية لتمويل المعونات الغذائية التي تقدمها في هذه الدول.

وقال مقرر البرنامج في بيان له أن النقص الحاد في موارد التمويل سيجبره على تقليص مساعداته الغذائية لأكثر من 4.3 مليون نسمة موزعين على كل من زمبابوي وزامبيا وسوازيلند وناميبيا وموزامبيق وملاوي وليسوتو.

وأضاف البيان أن البرنامج لم يتلق من الأموال اللازمة لتمويل مساعداته في هذه البلدان التي تقدر بمبلغ 118 مليون دولار سوى 57 مليون دولار فيما تلح الحاجة إلى 60 مليون دولار أخرى للوفاء بالاحتياجات الغذائية.
كما أشار إلى أن هذا العجز الحالي الخطير في مساعدات الجهات المانحة يتزامن مع حلول الفترة السنوية من الشح الغذائي التي تستمر حتى شهري مارس وأبريل في انتظار موسم الحصاد مذكرا بأن البرنامج سبق أن أعلن في سبتمبر الماضي عن البدء في تقليص مستوى الدعم الغذائي في مراكز التغذية للأمهات والأطفال وفي برامج التغذية المدرسية نتيجة لذلك.

وقال اسنجد أنفسنا مضطرين إلى إجراء مزيد من الاقتطاعات على هذه المعونات ما لم تعاود مستويات التمويل إلى الارتفاع.

وذكر أن البرنامج الدولي المعني بمواجهة حالات الطوارئ الغذائية في مختلف بقاع العالم تلقى لتمويل برامج مساعداته في أفريقيا القارية لعام 2006 ما قيمته 644 مليون دولار تبرعات(155 مليون دولار من الولايات المتحدة و84 مليون دولار من المفوضية الأوروبية و27 من بريطانيا و20 من ملاوي و19 من هولندا و17 من كل من اليابان وكندا و8 ملايين دولار من الجزائر وأستراليا و6 من ايرلندا و5 من جنوب أفريقيا).

أعلى