|
دخلت "العالمية" عامها التاسع كامتداد لشقيقتها الخيرية التي صدرت في عام 1989م، وفي ظل اعتبارات كثيرة وموازنات دقيقة وحسابات خيرية، سعت مجلة "العالمية" بخطى حثيثة إلى تنوير العقل العربي والمسلم وكذلك الغربي بالأهداف النبيلة للعمل الخيري الإنساني وأهمية الرسالة الخيرية ودورها الفعال في تنمية المجتمعات، ودور المنظمات الخيرية في استكمال دور الحكومات والدوائر الرسمية. فاكدت عبر معالجاتها الصحفية أن العمل الخيري يستهدف إطعام الفقير وتطبيب المريض وتعليم الجاهل وكسوة العاري ورعاية الأرملة والمطلقة وكفالة اليتيم وغير ذلك من الأنشطة الخيرية من خلال إنشاء مشاريع خيرية وإنتاجية وتنموية يستفيد منها ملايين الفقراء والمحتاجين والمساكين حول العالم. وأكدت "العالمية" خلال مسيرتها الصحفية أن العمل الخيري الإسلامي يستمد قوته من شريعة الإسلام خاصة أنه يعتبر جزءاً من عقيدة المسلم وتكوينه الثقافي والفكري، وأن المسلم يتعبد إلى الله عز وجل بممارسة العمل الخيري من خلال إخراج الزكوات والصدقات وغيرها. وعلى مدى السنوات الثمان و "العالمية" تتصدى للحملات الإعلامية المتتالية ضد العمل الخيري مؤكداً أن ما أثير حول العمل الخيري لا يعدو كونه افتراءات وأكاذيب لا سند لها ولا دليل، وبرهان ذلك أنه منذ أن أطلقت هذه الأراجيف والأباطيل قبل عدة سنوات ولم تثبت أية إدانة للعمل الخيري مما يؤكد شفافيته ونزاهته ونبل أهدافه وسمو رسالته. وإلى جانب ذلك اهتمت مجلة "العالمية" بالجانب الدعوي فاجرت المقابلات وأعدت التحقيقات والتقارير واستكتبت الكتاب حول العديد من القضايا الإسلامية والدعوة بهدف نشر القيم الإسلامية وتطوير الخطاب الإسلامي وتأكيد وسطية الإسلام واعتداله وتوازنه في التعاطي مع جميع شؤون الحياة. |