|
البيت هو المسؤول عن تنمية العواطف الاجتماعية ورفع روح الانتماء ومحبة الوطن والاعتزاز بالأمة وثقافتها وتقاليدها.
"الأسرة العربية في مهب العولمة " دراسة مهمة للدكتورة موزة عبيد غانم غباش المهيري أستاذة علم الاجتماع المساعدة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة تناقش ماهية وطبيعة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، خصوصا في هذا العصر وما ينطوي عليه من تحولات وتعقيدات، رسمتها العولمة والفضائيات ووسائل الاتصال الحديثة التي جعلت الحياة يسيرة ومعقدة في آن واحد. وفي مواجهة هذا الكم الهائل من التغيرات الدولية التي يمر بها العالم على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تتساءل الدراسة : ماذا سيكون وضع الأسرة العربية؟ وهل سيكون بإمكانها الحفاظ على خصوصيتها التي صمدت على مدى قرون، والوقوف أمام ثورة الاتصالات الجارفة التي تبدو في طريقها إلى تحويل المجتمع الدولي إلى كينونة ثقافية واحدة، مع الحرص على اللحاق بركب التطور العلمي والحضاري؟ عناصر مشتركة وتبحث د. المهيري في وضع الأسرة العربية عموما، والأسرة الخليجية خصوصا، والأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة على نحو أخص ، مؤكدة أن هناك الكثير من العناصر المشتركة داخل نطاق الأسرة العربية، لكن هناك خصوصية للأسرة الخليجية عموما، وذلك منذ الطفرة النفطية تحديدا ، متسائلة : ما خصوصيات هذه الأسرة في الخليج العربي؟ وما تأثيرات الحقبة النفطية عليها؟ وما تأثيرات العولمة والفضائيات عليها، سواء كانت هذه التأثيرات سلبية أم إيجابية؟ . وتحاول د. المهيري الإجابة عن هذه الأسئلة ، مشيرة الى أن أسئلة الأسرة العربية وهمومها هي أسئلة المجتمع العربي وهمومه، لذلك فإن العناصر التي تؤثر في وضع الأسرة وتعمل على تغيير ظروفها، ستعمل بالتالي على تغيير وضع المجتمع وظروفه ، فقد طرأت على المجتمعات العربية في العقدين الماضيين تغيرات هائلة أثرت على النظم الاجتماعية المختلفة، والجماعات الاجتماعية المتباينة، والقطاعات المحلية المتعددة، والأنساق القيمية المتأصلة ، وكانت الأسرة، أعظم الجماعات وأول النظم التي نالتها هذه التأثيرات، نتيجة للعوامل المختلفة التي أحدثت هذه التغيرات، خاصة الخارجية منها أو التي تعاني الآن تحت مسمى "تأثيرات العولمة" ذات البعد الاقتصادي والتكنولوجي والقيمي.
ديناميات التحضر وإلى جانب ذلك، تبرز - كما تشير الدراسة - "التأثيرات المحلية" الداخلية التي تعكسها خطط وبرامج التنمية الهادفة إلى تحسين خصائص الأسرة (الاقتصادية والاجتماعية والصحية) والحفاظ على هويتها، إضافة إلى عوامل بنائية داخلية أخرى تعكسها ديناميات التحضر، والزيادة السكانية والهجرة بأنماطها المختلفة. ومن المتفق عليه في أدبيات دراسات التغير، المنعكسة في عدد من النظريات والتوجهات المعرفية العديدة، أن التغير، له آثار إيجابية وينجم عنه عديد من المشكلات، كما يفرز العديد من القضايا الاجتماعية، ويتطلب الأمر تحديد هذه الآثار، وتوصيف هذه المشكلات وتشخيصها، وحسم هذه القضايا.
المربي الأول ويرى بعض علماء التربية وعلم النفس أن تأثير الأسرة على تربية الفرد يفوق في آثاره كل مؤسسات المجتمع الأخرى، بل إن نجاح المؤسسات الأخرى يتوقف على البيت، فبعلاجه وجهوده الرشيدة تصلح آثارها، وبفساده وانحراف تربيته تذهب معظم مجهوداتها أدراج الرياح. البيت هو المسؤول عن تنمية العواطف الاجتماعية ورفع روح الانتماء ومحبة الوطن
والاعتزاز بالأمة وثقافتها وتقاليدها. وتوضح د. المهيري أن البيت هو المربي الأول حيث تعمل الأسرة على إعداد أبنائها لدمجهم في المجتمع الذي يتعايشون فيه عن طريق التفاعل الاجتماعي والعمل على تنمية العواطف الاجتماعية، مع تنمية روح الانتماء ومحبة الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، والاعتزاز بأمته وثقافتها وتقاليدها. وتري الدراسة أن الأسرة عند علماء الاجتماع هي جماعة اجتماعية بيولوجية نظامية تتكون من الزوجين والأبناء، وقد تكون الأسرة ممتدة أو نووية، وهي في كلا الحالين تظل محكومة بقوانين وقيم وعادات وتقاليد تحكم أفرادها والعلاقات فيما بينهم. وتخضع هذه القوانين والعادات والتقاليد للتغير ضمن ظروف المتغيرات الاجتماعية والعالمية، ففي عصرنا جرى الكثير من التحولات الكونية التي فرضت حدوث تحولات كبيرة في المجتمع العربي، ومن ثم في العلاقات الأسرية ولدى الأفراد بشكل عام. العلاقات التواصلية الأسرية تقوم على وشائج متينة
من الود والحب والإخلاص والتعلق والثقة المتبادلة ويجب أن ترتكز قواعد العلاقات التواصلية الأسرية على وشائج متينة من الود والحب والإخلاص والتعلق والثقة المتبادلة, إنها مهمة لبناء أسرة قوية قادرة على لعب دور فعال في خلق شخصية أفرادها وتطبيعها بقيم ومثل حميدة, فلا شيء يعوّض العلاقات العاطفية المتسمة بالود والاحترام في الأسرة, لأنها تعمل على إزالة التوترات وتنفيس الضغوط الانفعالية من جوها. الترابط والتراحم وما تزال الأسرة العربية - كما تقول الدراسة - تتمتع بمواصفات الترابط والتراحم وتواجه تحولاتٍ عالمية كبرى، ربما يكون تأثيرها السلبي كبيراً على عقلية الجيل الجديد الذي يشكل نواة أسرة المستقبل، فبعد حوالي 10 سنواتٍ من الغزو الإعلامي الفضائي القادم من كل أنحاء العالم ليدخل كل بيت عربي، وتأثيرات هذا الغزو الذي شرَّع نوافذ كل المجتمعات في وجه بعضها البعض بكل ما يحمله هذا الأمر من احتمالات إيجابية وسلبية، لا تزال الأسرة العربية تتعرض لهزات خارجية كبيرة.
وتتوقف علاقات الأسرة، كما يرى كثير من علماء الاجتماع والنفس، على اهتمامات الزوجين النفسية وميولهما وحساسيتهما الانفعالية وعلى مشاعر كل منهما تجاه الآخر. كما أن خلق مناخ أسري يتوقف على عناصر منها: وقت الفراغ, والمستوى الثقافي, والتواصل النفسي, وانطباعات متنوعة. وبمقدور الزوجين أن يرفع أحدهما من شأن الآخر أو يفعلا عكس ذلك, لذا فإن المساعدة على إزالة عيوبهما ونقائصهما تتوقف على مستوى ذكاء كل منهما وعلى المودة التي يكنها أحدهما للآخر. ويشير العاملون في حقل علم الاجتماع إلى أن الاحترام المتبادل للكرامة الإنسانية يولد المساواة, فعندما يسود الاحترام والتكافؤ جو الأسرة, يكف الرجل عن التصرف كالسيد المطلق ذي السلطة والصلاحيات التي لا تناقش ولا تعارض, ولا تبقى المرأة عبدة مغلوبة على أمرها, أما الأُسر التي تسيطر فيها علاقات الأنانية والاستبداد, حيث لا احترام متبادلا ولا مساواة ولا محبة, كل ذلك يعتبر الأرضية الخصبة لنشوء أشكال مختلفة من الصراع والخلافات. وبهدف تجنب ذلك يترتب على الزوجين أن يعرف كل منهما الآخر بشكل جيد, سمات وطبع كل منهما ومزاجه, وأن يدرك كل منهما أنه شخصية متميزة تختلف عن شخصية الآخر بسماتها ومقوماتها وخلفيتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية, عند ذلك يمكن نزع فتيل الأزمات التي يمكن أن تعصف بكيان الأسرة وتماسكها.
الأسرة العصرية وتبين الدراسة أن الحياة العصرية تعقدت نتيجة للتطور التقني والتفجّر المعرفي الهائل وثورة المعلوماتية المدهشة, الأمر الذي جعل العالم قرية صغيرة وجعل حياتنا مليئة بالاضطرابات النفسية وأشكال القلق المختلفة, كل ذلك يلقي على كاهل الأسرة أعباء ومسئوليات جساما لتخفيف وطأة الظروف القاسية عن أفرادها, مما يجعلها ملاذاً روحيًا يلجأ إليه هربًا من صعوبة الحياة العصرية وتعقيداتها. إذ يلعب التواصل الأسري والتفاهم بين الزوجين دورًا حيويًا في تحفيز قدرات الإنسان على العمل وجعلها أكثر فعالية, ويخلق مقدمات ضرورية لحياة الإنسان الروحية, ويحدد روح الأسرة وأسلوبها والأدبيات المتبعة في التنشئة الاجتماعية للأطفال والمراهقين, كما يحمل في طياته السرور والسعادة, أو على العكس تمامًا يؤدي إلى إثارة الأحقاد والضغائن. وقد اعتمدت بعض الدول العربية أسلوبا اجتماعيا أبويا حين وفرت للمواطن حاجاته الأساسية بأثمان مدعومة، ما ساهم في إيجاد ذهنية التكاسل والتقاعس عن العمل الجدي، فظهرت تقاليد استهلاكية واسعة دون أن يقابلها مجهود في الإنتاج. وأدى هذا بدوره إلى خلل في المجتمعات العربية وعجزها عن تلبية حاجاتها الأساسية المتزايدة من غذاء ولباس وسكن وأمن وغير ذلك، ما فتح الباب على مصراعيه للآفات الاجتماعية. وهذا الوضع المالي انعكس على المستوى الاقتصادي للأسرة العربية بشكل عام وجعلها تلاحق سرعة التقدم والتدفق التقني في السوق الاستهلاكية. ومع توافر السيولة لدى الأسرة العربية، تغير نمط استهلاكها، كما انعكس ذلك على قبالها على شراء السلع المعمرة الاستهلاكية.. أدوات المطبخ، أجهزة التليفزيون، أجهزة الراديو والمسجلات والفيديو والكمبيوتر والتصوير إلى آخر ما نجده في ذلك المكان من هذا البيت أو ذاك. ولا يمكننا القول بأن الأسرة العربية الخليجية هي الوحيدة التي شهدت هذا الغزو أو عاصرته أو وقعت تحت تأثيره، بل تؤكد الحقائق والشواهد أن الأمر قد تجاوز هذه الأسرة وامتد إلى الأسرة البعيدة عن منابع النفط. لقد تأثرت ملايين الأسر العربية من هذه الغزوات. حدث ذلك كنتيجة لتجاوز السيولة النفطية حدود أقطار المنابع وصولا إلى تلك الأسر التي كون عائلوها من خلال الهجرة للعمل، أوسع سوق عربية نشأت في المنطقة العربية، منذ وجود هذه المنطقة. ويمكن القول إن البيت العربي تأثر بتلك الغزوات بدرجات متفاوتة. تتحدد الدرجة بالبعد أو القرب من منابع النفط، كذلك بطول مدة المكوث حول المنابع. ثم تأثر البيت العربي بنوع التقنية حسب موقعه الاجتماعي والاقتصادي. فكلما تحقق دنو الأسرة من أقطار منابع النفط، وكلما استمرت الإقامة مدة طويلة، وكلما ارتفع دخل الأسرة.. زاد امتلاكها للأدوات وللأجهزة الحديثة من كل نوع ومن كل حجم. حقائق مهمة وتوضح الدراسة أن العجز عن التواصل بين الأهل والأطفال يعتبر إحدى الحقائق المريرة في هذا العصر المعقد. لقد أحصى علماء الاجتماع مدة التواصل بين الأطفال والأبوين, فكانت حوالي 15 دقيقة كل يوم, فكيف يمكن أن نوفر الوقت الكافي للتواصل بأطفالنا وخصوصًا بالنسبة للأسر العاملة? إن المخرج الوحيد لهذه المشكلة هو استخدام يومي عطلة يخصصان بأكملهما للأطفال (القيام برحلات, الذهاب إلى مسرح الأطفال, زيارة المعارض الفنية وحدائق الحيوان...). ومع خروج المرأة للعمل وبعد ان وضعت قدميها على اول الطريق لكي تكون جنباً الى جنب بجوار الرجل تشاركه مواجهة الصعوبات الاقتصادية والمادية وتقاسمه المهنة، هنا نجد أن هزة عنيفة قد أصابت الثابت الذي يحكم علاقة الرجل بالمرأة بشكل عام، وبالتالي علاقة الأزواج ببعضهم البعض، غير أن هذه الهزة تبدو منطقية لحداثة عهدنا بهذه الأمور التي بدأت تقريباً مع النصف الأخير من القرن الماضي، اذ لا يزال بيننا من يرفض عمل الزوجة ومن يفرض الوصاية على تحركاتها خوفاً على كرامته أو رجولته. وتقول د. موزة المهيري إن التصدي لواقع المرأة العربية من أجل تطويره، يستلزم التصدي لواقع المجتمع العربي وقدراته على التطور، فهناك علاقة جدلية تربط بين المرأة العربية ومجتمعها تأثراً وتأثيراً، ومن ثم تعتبر معرفة آليات التغير والتغيير في المجتمع ودور المرأة في هذه العملية، شرطاً أولياً للوصول إلى ما تهدف إليه من تطوير وتحرير للمرأة والمجتمع.
ويعتبر الدكتور باقر النجار أن متغير دخول المرأة للعمل أحد الأسباب كذلك في تلك التغيرات التي أصابت وتصيب الأسرة الخليجية حيث ارتفعت وبشكل كبير مساهمة المرأة في سوق العمل في الخليج منذ السبعينات حتى الآن . وقال إن " خروج المرأة للعمل مهما كانت مجالاته وأسبابه إضافة إلى تلك التغيرات البنيوية التي أصابت وتصيب الأسرة الخليجية سيؤدي إلى تكون وعي لدى المرأة بدورها ومكانتها في المجتمع مما سيدفع نحو تكوين أطر تنظيمية نسوية تؤطر العمل المطالب للمرأة بحقوقها السياسية والاجتماعية". الاستعانة بالمربيات الأجنبيات في تربية النشء تكرس معاناة الأسرة الخليجية
تقول د. موزة إن بلدان الخليج، وبعض الدول العربية بدرجة أقل، تعاني من طغيان العمالة الآسيوية في الأعمال المنزلية وتربية النشء، وذلك في كثير من الأحيان ليس من موقف نحو مشاركة المرأة في العمل المدفوع الأجر فقط، وإنما أيضاً نحو أي جهد يمكن أن تبذله في المنزل أو في تنشئة أطفالها، وإلقاء هذا العبء على مربيات أجنبيات.
ولا يمكننا أن نتجاهل في هذا المجال تأثير العمالة الآسيوية الوافدة، التي ارتفعت معدلاتها عن معدلات العمالة العربية الوافدة، في القيم الاجتماعية والثقافية والتوجه القومي لهذه المجتمعات، حيث إنها تنتمي إلى ثقافات مختلفة تماماً عن الثقافة العربية. وتظهر خطورة ذلك بشكل أوضح بالنسبة إلى تنشئة الأطفال، الأمر الذي يسمح بالتأثير في الصفات الشخصية والتكوين النفسي والثقافي للأجيال المقبلة، ويدعم هذا التأثير انتشار الأفلام الهندية والباكستانية في تلفزيون وسينما الخليج.
ورغم أن الاحتكاك الاجتماعي بين العمالة المهاجرة إلى بلدان النفط والسكان المحليين محدود، إلا أن ذلك لا يعني أن العمالة المهاجرة لا تؤثر في القيم الاجتماعية في البلدان النفطية. فمن المؤكد أن كل البلدان النفطية تتعرض لدرجة من النقل الحضاري، أي لإدخال أنماط سلوكية وعادات وتقاليد عن طريق الوافدين.
وتتوقف أبعاد هذه العملية وآثارها على مدى التعددية السكانية ومدى تجانس تكوين مجتمع الوافدين ودرجة اختلاط المواطنين مع الوافدين. اتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة يحافظ على توازن الأسرة ويقوي دعائمها أشارت د.. موزة المهيري الى دراسة شملت مائة من الزوجات بمناسبة اليوبيل الفضي لزواجهن, تم توجيه بعض الأسئلة المتعلقة بأفضل الطرق والاستراتيجيات التي تقوي العلاقات الأسرية وتمتنها, فكانت النتائج أن 75% منهن أشرن إلى أن ما يسلح بنيان الأسرة هو الآتي: ـ الاستعداد لمساعدة كل منهما الآخر. ـ العفو السريع. ـ توافر سمات مثل النزعة العملية, الاقتصاد المنزلي,.... - أن يضع كل من الزوجين نفسه مكان الآخر ويحاول أن يغوص في عالمه الخاص ويساعده على فهم ما هو جوهري وأساسي, فقد لا يتمكن أحدهما من رؤية تفاصيل الحياة من منظوره الشخصي. - عدم الاختلاف بسبب أمور صغيرة, وعدم السماح بظهور صعوبات وتعقيدات تولد الصراع, والعمل قدر المستطاع على الإيقاف الآني للخلاف كي لا يتطور متخذًا منحى أشد خطورة, فالإنسان الذكي هو الذي يعمل جاهدًا على وقف الخلاف واجتثاث جذوره. - اتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة والدبلوماسية عن طريق تنشيط المشاركة في المسئوليات الأسرية. إن المحافظة على توازن الأسرة وتقوية دعائمها هي مسئولية جميع أفرادها, فلو واجهت الزوجة - على سبيل المثال - صعوبة ما سببت لها الإنهاك في الوقت الذي يقف فيه باقي أفراد الأسرة موقف المتفرج يعطون الإرشادات والنصائح التي تؤزم الموقف, وتمهّد لظهور الجفاء والفتور بين الزوجين, فإن هذا يترك أثرًا سلبيًا عسير الزوال. - أن يرفع الزوجان دائمًا شعار (لا فظاظة ولا خشونة), وليعلم الزوجان أن لاشيء يحطم سعادتهما مثل الجلافة والقسوة. إن الحب الكبير والحنان والملاطفة والرقة والثقافة الجنسية والمعاملة الراقية مهمة جدًا لبناء علاقات أسرية سليمة. - ضرورة الاتفاق على استراتيجيات وأساليب تربوية واحدة بالنسبة لتربية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الاجتماعية السليمة, مثل عدم تقديم التعزيز الإيجابي (حلوى, نقود...) بعد عقاب الطفل من قبل أحد الوالدين. |