أخبار الهيئة - سبتمبر2006 م
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

استشعاراً لمسؤوليتها الإنسانية والإغاثية في مواجهة خطر الجفاف

الحجي: اللجنة المشتركة تسيـر قافلة طـبية وتحفر ثمانـية آبـار في جنوب الصومال

  

تواصل اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة جهودها الإنسانية والإغاثية في الصومال لمواجهة تداعيات موجة الجفاف والمجاعة التي ضربت البلاد منذ عدة سنوات وخلفت أوضاعا إنسانية سيئة حيث قدمت الدعم والتمويل لقافلة طبية في جنوب الصومال أشرفت على تنفيذها مؤسسة زمزم في الصومال، كما قامت بتمويل حفر ثمانية آبار بواسطة المؤسسة الصومالية نفسها.

وأكد رئيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة يوسف الحجي أنه منذ سنوات عدة والمجاعة والجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية هي السمات البارزة لمنطقة القرن الأفريقي بصفة عامة والصومال بصفة خاصة.

وقال الحجي أن السبب الرئيس لهذه الأوضاع المأساوية يعود إلى عدم هطول الأمطار الموسمية طيلة الأعوام الماضية اضافة إلى عدم الاستقرار الناجم عن الحروب الأهلية الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة وإتساع نطاق الكارثة حيث تضرر أكثر من مليونى شخص في الصومال وحده.

قافلة طبية

وأضاف الحجي أن اللجنة المشتركة للإغاثة أقدمت على دعم تسيير قافلة طبية لمواجهة انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة التي جاءت نتيجة الجفاف والمجاعة وجعلت شبح الموت يخيم على كثير من المناطق المتضررة.

وقال ان تنفيذ هذا المشروع استوجب جملة من الخطوات بدأت باعداد فريق طبي متكامل وقائمة بالأدوية المطلوبة اضافة إلى تحديد المناطق الأكثر تضرراً لافتاً إلى أن تنفيذ مشروع القافلة الطبية اشتمل على عدد من القرى التابعة لمحافظة باى وهي من المحافظات المتضررة من جراء موجة المجاعة والجفاف.

 حفر الآبار

 وفي سياق متصل أفاد الحجي بأن اللجنة المشتركة دأبت على حفر الآبار من أجل توفير المياه الصالحة للشرب وتحفيف معاناة الفئات المتاحة والمتضررة انطلاقاً من كون هذه المشاريع صدقة جارية للمحسنين الذين يبتغون وجه الله قال تعالى «وافعلوا الخير لعلكم تفلحون».

واوضح أن حفر الآبار في الصومال له أهمية كبيرة تستمدها من واقع المعاناه الشديدة التي يعيشها الشعب الصومالي المنكوب حيث تم تحديد شبكة إعدادات المياه في العاصمة ومختلف المدن الرئيسة في البلاد بصفة عامة إلى أن مشاريع حفر الأبار بأنوعها المختلفة السطحية والجوفية تهدف إلى توفير المياه العذبة الصالحة للشرب.

وأضاف أن اللجنة المشتركة قامت بتمويل ثمانية آبار في قرى ومدن محافظات شبيلى الوسطى وهيران وجنوب السفلى.

واختتم الحجي تصريحه معرباً عن شكره وتقديره للمحسنين الذين أسهموا بأموالهم في تنفيذ هذه المشاريع الحيوية سائلاً الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتهم وأن يتقبلها منهم تقبلاً حسناً، ودعا أهل الخير أن يواصلوا تبرعاتهم لإغاثة المنكوبين والمتضررين وضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات الأهلية.

وكانت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة قد أجرت مباحثات ومشاورات مع الجهات الخيرية الأعضاء في اللجهة وهم الاصلاح واحياء التراث وبيت الزكاة والأوقاف وصندوق إعانة المرضى للوقوف على حقيقة احتياجات المتضررين من جراء موجة الجفاف العاتية التي تضرب دول القرن الأفريقي ولتقديم المساعدات العاجلة اللازمة بعد أن أكدت التقارير أن ضحايا هذه المجاعة عرضة لاستشراء حالات سوء التغذية والذي يتضرر منه بشكل كبير الأطفال.

يذكر أن التقارير تفيد بأن 6 ملايين شخص مهددون بالموت في أفريقيا بسبب الفقر المدقع والمجاعة وقلة الموارد التي توفر أبسط ضرورات الحياة من مأكل وملبس ومشرب.