العالمية - شعبان - 1427 هجرية - سبتمبر 2006 م - العدد (197) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

   

عيادة العالمية

 

 

أمل جديد لعلاج أمراض كبد الأطفال

نجح فريق طبي في مستشفى «كينجز كوليدج» في لندن في علاج ثلاثة أطفال باستخدام أسلوب الحقن بالخلايا الكبدية، وذلك للمرة الأولى.

وبدلاً من القيام بعملية زراعة الكبد لانقاذ حياة هؤلاء الأطفال، قام الفريق الطبي بحقنهم بخلايا كبدية تم الحصول عليها من كبد سليم، وبعدها تتكاثر هذه الخلايا تدريجيا لتحل محل الخلايا المريضة.

ويقول الدكتور المشرف على فريق الأبحاث الخاصة بزراعة خلايا الكبد في مستشفى «كينجز كوليدج» ان أهمية هذا الاسلوب تتمثل في أنه يتفادى مشكلات زراعة الكبد، وعلى رأسها عدم توافر كميات كافية من أعضاء الكبد لنقلها للمرضى، علاوة على تمكين المرضى من العودة للحياة العادية بعد فترة أقل، ومساعدة مرضى الفشل الكبدي الحاد الذي قد لا يتطلب زراعة كبد. يشار إلى أنه في المتوسط يموت 60 شخصاً في بريطانيا سنويا وهم ينتظرون الحصول على كبد جديد.

ويضيف أن من الاسباب المعروفة لأمراض كبد الأطفال التسمم أو نتيجة تراكم الامونيا بسبب وجود عيب وراثي في الجينات الخاصة بتحويل الأمونيا إلى بولينا، وحالة عدم تجلط الدم نتيجة نقص عنصر معين يسميه الأطباء عنصر رقم سبعة أو 7 facto.

وفي مثل هذه الحالات لابد من الاسراع بعلاج الكبد لتجنب مضاعفات خطيرة مثل اتلاف الجهاز العصبي للطفل، وقد تصل إلى الوفاة، وكلما كان العلاج أسرع كان الأثر أفضل.

وفي الحالات الثلاث التي تم علاجها بهذه الطريقة في مستشفى كينجز كوليدج، استخدم الفريق الطبي للمرة الأولى خلايا كبدية مجمدة، وليس خلايا معزولة حديثا، ويتيح هذا التطور امكان إنشاء بنك من الخلايا الكبدية المجمدة لاستخدامها عند الحاجة إليها، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة لعلاج مرضى الكبد.

ومن بين الأطفال الذين تم علاجهم طفل ينتمي لأسرة عربية، ويعاني من مشكلة عدم تجلط الدم بسبب وراثي يتمثل في نقص عنصر 7 كما ذكرنا، وأدت هذه المشكلة إلى وفاة شقيقه الأكبر.

وتلقى الطفل ثلاث حقنات من خلايا الكبد عندما كان عمره ستة اسابيع فقط، الامر الذي أدى الى تحسين وظائف كبده بنسبة 80%.

أما الحالة الثانية فهي حالة طفل من لندن، والبالغ من العمر 18 شهرا، والذي يعاني من مضاعفات كبدية بسبب تراكم الصفراء.

وتقول والدة الطفل إن فكرة تجنب عملية زراعة الكبد، واستبدالها بحقن كبدية أزاحت عنا عبئاً هائلاً. أما الحالة الثالثة فهي لطفل من مدينة ليفربول الانجليزية، والذي تم علاجه بعد يومين فقط من مولده بعيب خلقي بسبب تسمم البول.

ويقول الطبيب البريطاني الدكتور انيل دهوان رئيس فريق الاطباء والباحثين الذي قام بهذه العمليات للبي بي سي إنه لو ثبت في الأجل الطويل نجاح هذا الأسلوب، فإن عدداً يتراوح ما بين 20 إلى 40 طفلا سيتمكنون من تجنب عملية زراعة الكبد في بريطانيا سنويا يشار إلى أن الخلايا الكبدية المستخدمة في العلاج بالحقن يمكن الحصول عليها من متبرع سليم، أو من كبد لا يصلح للنقل لأن به بعض الأنسجة التالفة أو ترتفع به نسبة الدهون.
 

المشروبات الغازية!! الأغذية الفارغة

خمسة أسباب تجعل الاطباء واختصاصي التغدية يكرهون المشروبات الغازية:

- ماذا في هذه المشروبات من قيمة غذائية؟ ماء وسكر وغاز ومواد كيميائية حافظة! مهمتها الكبرى «نفخ» أطفالنا، وتركيب الطبقات الدهنية عليهم، ليس إلا، إن هذه المشروبات بحق «الأغذية الفارغة».

- نشتكي كثيراً من أن أطفالنا لا يقبلون على تناول الطعام، وتهرع الأمهات إلى الأطباء شاكيات باكيات: طفلي ياطبيب لا يأكل. فيبتسم الطبيب ويسألها: هل يشرب من هذه المشروبات الغازية بلا حساب؟ فتقول الأم: نعم. وهنا الجواب، طفل يملأ بطنه من هذا الشراب، كيف سيقبل على الطعام؟

- هل تعرف كم معدل الحموضة في هذه المشروبات؟ 3.4، وهذا المعدل الحامضي كاف لإذابة العظام والأسنان، تقول الرواية إن رجلاً وضع سناً له في واحد من هذه المشروبات، فجاء بعد عشرة أيام فلم يجدها! لقد ذابت السن.

- ألم تسأل نفسك يوماً ما: ما الذي دها أسنان أطفالنا حتى غدت محفرة مكسرة مشوهة؟ السر واضح، هذه المشروبات السكرية تقول للسوس «هيا ياصديقي هيا!»، مع إهمال تنظيف الأسنان، وغسلها بعد كل طعام، والرابح من؟

- قبل أن تشرب المشروبات الغازية، أو تشتريها لأولادك استجابة لإلحاحهم المهيج للأعصاب، فكر: هل خطر في بالك أنك ستشرب يوماً ما غاز ثاني أكسيد الكربون؟ أو أنك ستقدمه لضيوفك؟ صديقي: هذا ما تفعله حقاً حين تتعب من هذه المشروبات.

أمر الناس عجيب!

يتركون ما أودع الله تعالى في هذه الأرض من خيرات وبركات، من فواكه طيبة، وخضراوات حلوة، وعصائر طازجة، إلى شيء يعبأ في الحديد!
 

بــكــاء المـــسـاء

من أهم أسباب نوبات البكاء في الأطفال تقلصات الأشهر الأولى، وهي نوبات بكاء تنتاب بعض الأطفال في فترة المساء عند غروب الشمس، ولا يوجد تفسير علمي مقنع لهذه الحالة التي يطلق عليها بكاء المساء وقد حاول البعض تفسيرها بأنها حالة يتخلص فيها الطفل من التوترات المتراكمة طوال فترة النهار.

وتختلف حدة هذه النوبات، فقد تستمر لأكثر من ساعتين وتفشل كل المساعي التي تقوم بها الأم لتهدئة الطفل. وننصح الأمهات عندئذ بضم الطفل إلى صدرها وحمله مع إشعاره بالحنان للتخفيف من شده هذه النوبات، حيث يؤدي الشعور بالوحدة لدى الطفل إلى البكاء متلمسا اقتراب أمه ومجالستها.

ومما هو جدير بالذكر انعكاس توتر الأم أو اضطراباتها النفسية أو قلقها الزائد على طفلها على حالة الطفل ذاته، فلقد لوحظ ان اطفال الامهات المتوترات كثيرو البكاء. ويرجع تسبب إلى أن قلق الأم واضطراباتها يسببان انقباضات وتوترات في عضلاتها يشعر بها الطفل أثناء حمل أمه له، وتؤدي إلى توتره هو الآخر ثم بكائه، أما عن الأسباب العضوية المرضية التي تجعل الطفل يبيك بحدة متألما فأهمها:

1 - الانسداد المعوي الناتج من تداخل الأمعاء ببعضها البعض وهذه الحالة قد تحدث تلقائيا في العام الأول من العمر ويجب على الطبيب التبكير في تشخيصها لإنقاذ حياة الطفل، وأبرز (أعراضها الصراخ الشديد المفاجئ دون مقدمات أو مسببات مع قيء وشحوب في اللون وتغيير ملحوظ في حالة الطفل العامة.

ويتعرف الطبيب على الحالة بفحص البطن والشرج، وعلاج هذه الحالة جراحي عن طريق فك الانسداد واعادة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي.

2 - اختناق الفتاق الاربي لذلك من الأفضل دائماً أن يتم علاج الفتاق جراحيا عند أول ظهوره.

3 - آلام التهابات الأذن الوسطى أو الأذن الخارجية وقد تحتاج للعلاج ببعض المضادات والمسكنات، ويصعب اكتشافها عادة في العام الأول حتى تبدأ الافرازات تسيل من الأذن موجهة نظر الأم إلى ذلك.
 

البطيخ والبرتقال يحفزان الجسم على مقاومة الأمراض

ولعل أكثر الفواكه غنى بالسوائل البطيخ والبرتقال الطازج إلى جانب غناهما بالكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية وقد توصل الباحثون في الحقل الطبي إلى أن تناول الفواكه بصورة عامة والبطيخ والبرتقال بصفة خاصة عندما يبذل الإنسان مجهوداً كبيراً في العمل أو عندما يمارس الرياضة لساعات طويلة فإن تناولهما سيمد الجسم بالطاقة ويعوضه السوائل التي فقدها في العمل الذي قام به وتقوم بتزويد الجسم بالسكريات التي تعمل على إعادة بناء مخزون السكر في الكبد والعضلات كما أن تناول عصير البرتقال تحديداً وبعد أداء التمارين الرياضية يعمل على رفع المستوى المناعي والذي يعمل على مقاومة الأمراض فضلاً عن فوائده في تنشيط الدورة الدموية ورفع مستوى الحديد في الدم وزيادة امتصاصه في الجسم.
 

مــوزة وجــزرة تحـميان كـليتـك

أظهرت دراسة سويدية جديدة أن الأشخاص الذين يكثرون من استهلاك الموز والخضروات الجذرية كالجزر والشمندر، أقل عرضة للإصابة بسرطان الكلية، مقارنة بالذين لا يحبونها. وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن الوجبات الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه، بجميع أنواعها، تساعد على الوقاية من سرطان الكلية، ولكن الدراسة الجديدة ركزت على دراسة تأثير أطعمة معينة هي الموز والخضروات الجذرية وسلطات الخضار والملفوف، التي قد تقدم الفائدة نفسها، على صحة أكثر ممن 16 ألف امرأة سويدية.

لاحظ الخبراء أن السيدات اللاتي تناولن الموز 4 إلى 6 مرات أسبوعيا، واجهن نصف الخطر العادي لسرطان الكلية، الذي يواجه الذين لم يأكلوا هذه الثمار، كما تبين أن الاستهلاك في تقليل هذا الخطر بنسبة 50 إلى 65 في المائة.
 

ابنـي يتـلعثـم

يعتبر التلعثم أكثر عيوب النطق شيوعا وتبلغ نسبته في معظم الإحصائيات 1.3? . وهي نسبة تتطلب عناية القائمين على رعاية الاطفال سواء في مجالات الطب أو التربية. لأن مثل هذه العيوب إن لم تعالج في الوقت المناسب قد تؤدي إلى عواقب وخيمة في نفسية الطفل حيث يتعرض لسخرية زملائه لعدم قدرته على استخدام اللغة بطلاقة مما يجعله يؤثر الوحدة وينزوي عن أقرانه وتترسب في أعماقه من السلبيات ما يجعله عرضة للمرض النفسي في المستقبل.

ورغم التقدم الهائل الذي تشهده أفرع الطب المختلفة في الوقت الراهن. إلا أن الأسباب والعوامل المؤدية لحدوث التعلثم لم يصل فيها الطب لرأي قاطع بعد، وإن كان الأطباء قد أحرزوا نجاحاً كبيراً في الكشف عن الكثير من خفايا هذا الموضوع.

فالتلعثم يأخذ مجراه غالبا في بعض الأسر، ويشيع أكثر في الأطفال الذكور.

وعلى سبيل المثال فإن حاولت تغيير عادة استخدام اليد اليسرى لدى بعض الأطفال واستبدال اليمنى بها، يؤدي إلى البدء في ظهور التلعثم لدى هؤلاء ذلك أن الجزء الخاص في المخ المسؤول عن التحكم في الكلام يتصل اتصالا وثيقاً بالجزء المتحكم في حركة اليد المفضلة في الاستعمال. وبناء على ذلك يؤدي إلى إرغام الأم لطفلها على استعمال اليد الخطأ (أي التي لا يفضل استعمالها)، إلى إرباك الجزء العصبي المسؤول عن التحكم في الحديث والكلمات الموجودة في موضع معين في المخ البشري مما يؤدي إلى ظهور التلعثم.

وهناك بعض الأطفال لا يبدو عليهم التلعثم إلا عند الإثارة والتوتر فقط.