لم تكن احداث 11 سبتمبر الا ايذانا ببدء حرب شرسة ضد الجمعيات والمنظمات الخيرية الاسلامية تحت دعاوي كيدية.
ورغم كل غبار الحملة الذي عبأ الافاق وملأ قلوب المنافقين والمتربصين والمصطادين في الماء العكر، انجلت الحملة تقريباً عن بياض ناصع لدور الجمعيات الخيرية الكويتية في دعم التنمية الانسانية عبر العالم اجمع.
ومع ذلك تحاول الحملة من جديد تشديد قبضتها على الجمعيات الخيرية تحت زعم تمويلها لما تصفه بالجماعات الإرهابية ضمن خطة لتجفيف مصادر تمويل الجماعات الاسلامية فهل يضع الغرب ضمن مخططه تجفيف منابع الخير في العالم العربي؟ وهل تتدخل الحكومات العربية خاصة في الخليج لاحكام القبضة على نشاط الجمعيات الخيرية وقد أعلنت بعض الحكومات عن عزمها لانشاء لجنة عليا للأشراف مع الجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات بالملايين الدولارات الى المحتاجين في أرجاء العالم الاسلامي (من الدول العربية حتى كوسوفا والشيشان والصومال والبوسنه والهرسك وأفغانستان) بل إلى أمريكا اللاتينية وحتى أوروبا وأمريكا حيث تتكفل هذه الجمعيات ببناء المساجد والمراكز الاسلاميه في العديد من الدول الأوروبية.
"العالمية ترصد ثمار هذه الحقيقة.
المطوع: ما تجمعه الهيئات الخيرية تنفقه على الايتام والارامل والفقراء
نكفل 50 الف اسرة في الكويت و50 الف يتيم خارج البلاد
الحملة على العمل الخيري: كلام رخيص ومؤيدوها محاربون لله ورسوله والانفاق

أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله المطوع أن ما تقوم بجمعه الجمعيات الخيرية في الكويت تنفقه في سبيل الله على الايتام والأرامل والعناية بالصحه وبناء بيوت الله ومساكن الأيتام والمصحات والمستشفيات، كما أنها تنفق داخل الكويت على 50 ألف أسره سنوياً من أموال الزكاه، وتكفل خارج البلاد أكثر من 50 الف يتيم، وشيدت عدد من المساجد تجاوز 9 آلاف مسجد وحفرت من الأبار في المناطق العطشى ما لا يقل عن 13 ألف بئر، وفتحت من المدارس التعليمية بجميع مستوياتها أكثر من 145 مدرسه.
وذكر أن الجمعيات الخيرية قامت ببناء مستشفى خيري داخل الكويت مع مساحة 5 آلاف متر مربع في منطقة الصباح الصحية.
وقال: بفضل الله تبقى الجمعيات الخيرية الكويتية هي رائده الاعمال الخيرية ورائده البر والاحسان للمحافظة مع أبناء المجتمع من الانسياق خلف للتيارات المغرضه.
وحول من يقوم بشن حرب على العمل الخير قال تلك الكلام رخيص نجدها دائما متحاملة مع التوجه الاسلامي وتفتح ذراعها للمشككين والمغرضين وكل من اراد المساس بالدعوة الاسلامية والعمل الاسلامي.
واضاف ان الجمعيات الخيرية تسير على بصيره واضحه ولا تأخذها في الله لومة لائم وسوف تستمر وتعمل ولن تلتفت إلى تزويد المزودين وأقوال المحرضين.
واكد أن الاعمال الخيرية ستبقى على أرض الواقع لرفع اسم الكويت في الداخل والخارج حيث بادرت في جمع التبرعات للكوارث والزلازل التي حدثت في عدد من دول العالم فإين المنتقدون للعمل الخيري؟ وماذا قدموا؟ إنهم للأسف ليس لهم رساله إلا التشكيك في أعمال البر والخير والاحسان وهم لا يعلمون ولا يستحون والتحريض والتشكيك يبقى صناعة المفلس دائماً.
وانتقد المطوع بعض الصحف التي تريد النيل من العمل الخيري ووصف هؤلاء بإنهم مفلسون من الخير ولا يعملون للخير ولا ينفقون في سبيل الله إنما همهم التشهير ومضايقة العمل الخيري ومحاربته ولكنهم بهذا يحاربون الله ورسوله والانفاق في سبيل الله وهؤلاء لهم من الله ما يستحقون في مجاهرتهم بالسوء والبغضاء والعداوه لكل ما هو اسلامي وسيرون أعمالهم في الدنيا والآخره والله يمد هذا النوع من البشر بعذاب في الدنيا وعذاب في الآخره، مضيفاً اننا أمه مستهدفه ليس في الكويت فقط بل في العالم الاسلامي يراد بنا الشر من قوى أجنبيه. ويجب أن يفكر أولئك الذين يهاجمون العمل الخيري والاسلامي ان هذه المجموعات التي تعمل خلف العمل الخيري تدرك التغيرات في المنطقة والضرر الذي يلحق بالكويت من تغيرات العراق واستهداف القوى الأجنبية تغيير المناهج ونشر الرذائل.
وأوضح المطوع أن مئات البيوت بنيت من العدم لفقراء وآلاف المساجد والآبار انشأتها جمعية الاصلاح واخواننا العاملون معنا في الساحة بجمعية أحياء التراث الاسلامي والعون المباشر وعبد الله النوري والنجاه الخيرية والهيئة الخيرية الاسلاميه العالمية والتي هي هدف المغرضين وأعداء الاسلام ونحن نفتح صحفهم ونرى الحقد والحسد فيها فنعرف أن هذا دليل على أنهم مفلسون ولا يعملون الخير ولا يدعون له وأصبحوا في مؤخرة الركب بل ليس لديهم سوى الطَّفل في العمل الاسلامي والمنجز الاسلامي وندعو لهم بالهدايه والصلاح وتغيير مسارهم.
وأشار المطوع أن لجنة التكافل لرعاية السجناء التي استطاعت اطلاق سراح 1600 سجين من المسجونين نتيجة الديون والشيكات بدون رصيد حيث صرفنا خلال فترة وجيزه مليون دينار لإطلاق هؤلاء المساجين وهذا العمل العظيم التي تقوم به الجمعية.
وحول بعض الاتهامات السابقة عن مساعدة جمعية الاصلاح بجهات تدعم الارهاب قال المطوع اكرر ان العمل الخيري بعيد كل البعد عن مساعدة أي جهة يتهمونها بالارهاب ونتحدى ان يأتي شخص أو جهه لتثبت ان دينار واحدا من العمل الخيري ذهب لدعم الارهاب.
مؤكدا ان العمل الخيري شعيره اسلاميه شامخه لأنه في مضمونه يحارب اسباب الارهاب اذ يقدم الطعام للفقراء ويأوي الايتام ويؤمن العلاج الصحي للمرضى الفقراء.