العالمية - رجب - 1427 هجرية - أغسطس 2006 م - العدد (196) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

 

  تجفيف منابع الخير

حملة ظالمة لن تثني اهل البر عن عون اخوانهم الفقراء والمحتاجين في كل ارجاء الارض

 

لم تكن احداث 11 سبتمبر الا ايذانا ببدء حرب شرسة ضد الجمعيات والمنظمات الخيرية الاسلامية تحت دعاوي كيدية.

ورغم كل غبار الحملة الذي عبأ الافاق وملأ قلوب المنافقين والمتربصين والمصطادين في الماء العكر، انجلت الحملة تقريباً عن بياض ناصع لدور الجمعيات الخيرية الكويتية في دعم التنمية الانسانية عبر العالم اجمع.

ومع ذلك تحاول الحملة من جديد تشديد قبضتها على الجمعيات الخيرية تحت زعم تمويلها لما تصفه بالجماعات الإرهابية ضمن خطة لتجفيف مصادر تمويل الجماعات الاسلامية فهل يضع الغرب ضمن مخططه تجفيف منابع الخير في العالم العربي؟ وهل تتدخل الحكومات العربية خاصة في الخليج لاحكام القبضة على نشاط الجمعيات الخيرية وقد أعلنت بعض الحكومات عن عزمها لانشاء لجنة عليا للأشراف مع الجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات بالملايين الدولارات الى المحتاجين في أرجاء العالم الاسلامي (من الدول العربية حتى كوسوفا والشيشان والصومال والبوسنه والهرسك وأفغانستان) بل إلى أمريكا اللاتينية وحتى أوروبا وأمريكا حيث تتكفل هذه الجمعيات ببناء المساجد والمراكز الاسلاميه في العديد من الدول الأوروبية. "العالمية ترصد ثمار هذه الحقيقة.
 

المطوع: ما تجمعه الهيئات الخيرية تنفقه على الايتام والارامل والفقراء

نكفل 50 الف اسرة في الكويت و50 الف يتيم خارج البلاد

الحملة على العمل الخيري: كلام رخيص ومؤيدوها محاربون لله ورسوله والانفاق

أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله المطوع أن ما تقوم بجمعه الجمعيات الخيرية في الكويت تنفقه في سبيل الله على الايتام والأرامل والعناية بالصحه وبناء بيوت الله ومساكن الأيتام والمصحات والمستشفيات، كما أنها تنفق داخل الكويت على 50 ألف أسره سنوياً من أموال الزكاه، وتكفل خارج البلاد أكثر من 50 الف يتيم، وشيدت عدد من المساجد تجاوز 9 آلاف مسجد وحفرت من الأبار في المناطق العطشى ما لا يقل عن 13 ألف بئر، وفتحت من المدارس التعليمية بجميع مستوياتها أكثر من 145 مدرسه.

وذكر أن الجمعيات الخيرية قامت ببناء مستشفى خيري داخل الكويت مع مساحة 5 آلاف متر مربع في منطقة الصباح الصحية.

وقال: بفضل الله تبقى الجمعيات الخيرية الكويتية هي رائده الاعمال الخيرية ورائده البر والاحسان للمحافظة مع أبناء المجتمع من الانسياق خلف للتيارات المغرضه.

وحول من يقوم بشن حرب على العمل الخير قال تلك الكلام رخيص نجدها دائما متحاملة مع التوجه الاسلامي وتفتح ذراعها للمشككين والمغرضين وكل من اراد المساس بالدعوة الاسلامية والعمل الاسلامي.

واضاف ان الجمعيات الخيرية تسير على بصيره واضحه ولا تأخذها في الله لومة لائم وسوف تستمر وتعمل ولن تلتفت إلى تزويد المزودين وأقوال المحرضين.

واكد أن الاعمال الخيرية ستبقى على أرض الواقع لرفع اسم الكويت في الداخل والخارج حيث بادرت في جمع التبرعات للكوارث والزلازل التي حدثت في عدد من دول العالم فإين المنتقدون للعمل الخيري؟ وماذا قدموا؟ إنهم للأسف ليس لهم رساله إلا التشكيك في أعمال البر والخير والاحسان وهم لا يعلمون ولا يستحون والتحريض والتشكيك يبقى صناعة المفلس دائماً.

وانتقد المطوع بعض الصحف التي تريد النيل من العمل الخيري ووصف هؤلاء بإنهم مفلسون من الخير ولا يعملون للخير ولا ينفقون في سبيل الله إنما همهم التشهير ومضايقة العمل الخيري ومحاربته ولكنهم بهذا يحاربون الله ورسوله والانفاق في سبيل الله وهؤلاء لهم من الله ما يستحقون في مجاهرتهم بالسوء والبغضاء والعداوه لكل ما هو اسلامي وسيرون أعمالهم في الدنيا والآخره والله يمد هذا النوع من البشر بعذاب في الدنيا وعذاب في الآخره، مضيفاً اننا أمه مستهدفه ليس في الكويت فقط بل في العالم الاسلامي يراد بنا الشر من قوى أجنبيه. ويجب أن يفكر أولئك الذين يهاجمون العمل الخيري والاسلامي ان هذه المجموعات التي تعمل خلف العمل الخيري تدرك التغيرات في المنطقة والضرر الذي يلحق بالكويت من تغيرات العراق واستهداف القوى الأجنبية تغيير المناهج ونشر الرذائل.

وأوضح المطوع أن مئات البيوت بنيت من العدم لفقراء وآلاف المساجد والآبار انشأتها جمعية الاصلاح واخواننا العاملون معنا في الساحة بجمعية أحياء التراث الاسلامي والعون المباشر وعبد الله النوري والنجاه الخيرية والهيئة الخيرية الاسلاميه العالمية والتي هي هدف المغرضين وأعداء الاسلام ونحن نفتح صحفهم ونرى الحقد والحسد فيها فنعرف أن هذا دليل على أنهم مفلسون ولا يعملون الخير ولا يدعون له وأصبحوا في مؤخرة الركب بل ليس لديهم سوى الطَّفل في العمل الاسلامي والمنجز الاسلامي وندعو لهم بالهدايه والصلاح وتغيير مسارهم.

وأشار المطوع أن لجنة التكافل لرعاية السجناء التي استطاعت اطلاق سراح 1600 سجين من المسجونين نتيجة الديون والشيكات بدون رصيد حيث صرفنا خلال فترة وجيزه مليون دينار لإطلاق هؤلاء المساجين وهذا العمل العظيم التي تقوم به الجمعية.

وحول بعض الاتهامات السابقة عن مساعدة جمعية الاصلاح بجهات تدعم الارهاب قال المطوع اكرر ان العمل الخيري بعيد كل البعد عن مساعدة أي جهة يتهمونها بالارهاب ونتحدى ان يأتي شخص أو جهه لتثبت ان دينار واحدا من العمل الخيري ذهب لدعم الارهاب.

مؤكدا ان العمل الخيري شعيره اسلاميه شامخه لأنه في مضمونه يحارب اسباب الارهاب اذ يقدم الطعام للفقراء ويأوي الايتام ويؤمن العلاج الصحي للمرضى الفقراء.
 

شفافية الآداء

المسباح: لو كانت اموال اللجان الخيرية تذهب بغير اماكنها لما كسبت ثقة الناس

وحول آلية العمل في جمعية احياء التراث الاسلامي يقول الداعية ناظم المسباح، منذ نشأة الجمعية في عام 1981 وهي تقوم بأعمال الخير المتنوعه من بناء المستشفيات والمساجد وحفر الآبار وكفالة الأيتام وغيرها من الأعمال الخيرية المنتشرة في أكثر من (65) دولة في بقاع العالم.

وبشأن الرقابة على الأموال قال: أن عملهم في الدول الفقيرة خارج الكويت يتم بناء على رغبة المتطوع ولابد من الاستجابة له لانه هو صاحب المال.

وقال: لو كانت هذه اللجان وأعمالها تذهب إلى غير اماكنها لما كسبت هذه اللجان ثقة الناس، فارتباط الناس هو أكبر شاهد لنا.

وحول اتهام البعض بارتباط العمل الخيري بالإرهاب اكد المسباح أي جهه لديها شك ممكن أن تذهب إلى مشاريعنا لترى في كل بلد مكتبا يتابع بالكمبيوتر والمشرفين حتى المسجد لا يبني مره واحده بل على مراحل للتأكد من حسن سير العمل ودقته لو حدث أي خلل في أول مرحلة فتفادي ما يحدث بعد ذلك.

وزاد: ولقد لمس المسؤولون في الكويت ما يقدمه العمل الخيري وأشادوا به لما يقوم به من دعم للبلدان الفقيرة، وهذه الجمعيات تؤدي رساله انسانية ومساعدات اغاثيه، فالعمل الخيري في الكويت منذ القدم يعكس نظرة أهل الكويت الطيبة وحبها للعمل الخيري وهذا ما جبلنا عليه وتربينا عليه.

ورداً على أخضاع الأموال تحت أشراف البنك المركزي ووزارة المالية، قال المسباح: لدينا سجلات وحسابات مدققه وتتعاون الجهات الخيرية مع الجهات الرسمية، كما أن المتبرع يطلب السفر معنا على حساب اللجنة ليتابع مشروعه بنفسه0 وهي اذن رقابة من جميع الجهات.

وبين المسباح أن جمعية احياء التراث الاسلامي تنفق حوالي 95% من أموال التبرعات والتي هي عبارة عن وصايا أوصى بها أهل الخير لبناء مسجد أو مدرسه أو مستشفى أو رعاية يتيم أو أرمله أو طباعة كتب وبالتالي فإن الجمعية مؤتمنه على تنفيذ هذه الوصايا بشكل دقيق.
 

العسعوسي: ننسق مع الجهات الحكومية والأهلية
 لتعميم الفائدة على المتضررين من الكوارث أندونسيا

رئيس لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية احياء التراث الاسلامي داود العسعوسي بان اللجنة قامت بتقديم اغاثه عاجلة للمتضررين جراء الانهيار الارضي الذي أصاب مدينة (جمبير) بمحافظة (جاوي الشرقية) باندونسيا وقال انه نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت على تلك المدينة فقد حدثت فيضانات كبيرة مصحوبة بالصخور المتساقطه من جبال (ارجونورا) وبسبب استمرار هذه الفيضانات حدث انهيار إرضي شمل سبع مناطق راح ضحيته ما يقارب 119 شخصاً، وهدم وإزالة المئات من المنازل بالاضافة إلى تشريد اكثر من (8500) شخص.

وحول نوعية المساعدات التي قدمتها اللجنة للمتضررين من زلزال أندونسيا قال العسعوسي: إن أعمال توزيع الأغاثه كانت بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأهليه وذلك حرصاً على عموم الفائدة لجميع المتضررين حيث شملت هذه المساعدات توزيع أوان منزلية متكاملة وملابس رجالية ونسائية استفادت منها (145) عائلة متضرره.


الشمري: العمل الخيري واضح وضوح الشمس ورايته بيضاء بشهادة القاصي والداني

المدير العام للجنة مسلمي آسيا دعيج خليفة الشمري قال: هناك تعاون بين الجمعيات الخيرية والجهات الرسمية في الكويت قائم على أعلى المستويات، ولا ينفق فلس واحد الا ومعروف الوجه التي ينفق فيها ونتائج هذا الدعم. مؤكداً أن العمل الخيري عموماً وفي لجنة مسلمي آسيا خصوصاً واضح وضوح الشمس ويعرف الجميع أن رايتها بيضاء بشهادة القاصي والداني.

وأضاف الشمري، أن الشعب الكويتي بسجيته يعرف قيمة هذا العمل وما كان له من فضل بعد فضل الله في حفظ الكويت ونجاه أهلها من مصارع السوء واندثار الاحتلال الغاشم عن ترابها بسبب الدور الذي قامت به الجمعيات الخيريه حيال العديد من الشعوب من خلال المشروعات الانسانية للفقراء والمحتاجين وبناء دور العباده وكفالة الأيتام، وان شهاده الكثير من المؤسسات العالميه والجهات الرسمية في الكثير من الدول التي نعمل فيها تؤكد مصداقية هذا العمل الخيري وانه لا يخرج عن كونه دعماً ومسانده للفقراء والمساكين وكفالة الأيتام وعمارة بيوت الله وبناء مساكن لايواء المعوزين وتوفير الدواء والكساء للمسلمين في كل مكان. 


د. وليد الطبطبائي: الجمعيات الخيرية ترفض التطرف وليس لها أي بالمجموعات الارهابية

النائب د. وليد الطبطبائي أكد من جانبه أن العمل الخيري صوره مشرفة للكويت ومرآه صادقه لخدمة الكويت بما حققه من انجازات كبيره.

وقال الجمعيات الخيرية تؤدي رسالة انسانية ومساعدات اغاثية وبناء مساجد وحفر آبار وتقديم المعونات للمحتاجين وكفالة الأيتام، وأشاد بنزاهه هذه الجهات قائلاً: لقد عملت مع الجمعيات الخيرية فترة، وأنا على يقين بأنها تقوم بعمل الخير وتدعو إلى الوسطية وترفض التطرف والعنف، كما أن هذه الجمعيات ليس لها أي صلة بأي مجموعة متطرفة في العالم وكل عملها هو القيام بأعمال البر والمساعدات والخير.

وقال الطبطبائي: أنه سافر مع جمعية الاصلاح الاجتماعي إلى باكستان للتعرف على انشطة الجمعية الخيرية هناك، كما سافر اكثر من مرة مع جمعية احياء التراث ورأى بنفسه المشاريع المشرفة والمشرقة لأعمال الخير الكويتية، وشهادتي على ذلك لما رأيته من أعمال.

وأشار إلى أن الكثير من المتطوعين يذهبون بأنفسهم لمتابعة أعمالهم الخيرية مع اللجان المختصة. وأكد أن أعمال الخير يجب أن تلقى التشجيع من جميع محبي الخير في الكويت وفي العالم الاسلامي لأن الأعمال الخيرية هي حرب على الأرهاب والتطرف ومساعدة للفقراء والذين قد يتحولون إلى متطرفين أو يخرج منهم الأرهابي اذا لم يجد قوت يومه.

 

فيصل الجيران:
"المشتركة" تتواجد في اماكن النكبات والازمات وتمثل جميع اللجان الخيرية الكويتية
نعمل باسم واحد هو اسم الكويت

الامين العام للجنة الكويتيه المشتركه فيصل الجيران، ذكر أن اللجنة تمثل جميع اللجان الخيرية بالاضافه إلى وزارة الاوقاف وبيت الزكاة والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وإن دورها هو التواجد في أماكن النكبات والأزمات على أساس انها تمثل كل اللجان الخيرية الكويتية التي تعمل تحت مظلة واحدة وباسم واحد هو اسم الكويت.

وأوضح أن مهمتهم هي تفقد الأوضاع المأسويه نتيجة الكوارث وتقديم الأغاثة لهم والمساعدات الغذائية والطبية ونقل تصور كامل لجميع اللجان الخيرية بالكويت عن نوعية المساعدات وحجمها وذلك لتنظيم عمل الحملات الاغاثية. في جميع دول العالم.


د. نادر النوري: تعاون مع وزارة الخارجية والسفارات في تقديم المساعدات لفقراء العالم

حول المشاريع الخيرية بجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيريه قال الداعية نادر النوري: منذ اشهار الجمعية في عام 1981 وحتى الآن انجزنا الآف المشاريع الخيريه النافعة مثل المستشفيات والمدارس ودور الأيتام والمساجد والمراكز والمعاهد الدينية وحفر الآبار وغيرها ويقوم على الجمعية ثلة كريمة من رموز العلم والفضل والخير في الكويت كالعم أحمد بزيغ الياسين رئيس الجمعية والعم يوسف الحجي رئيسها السابق والعم محمد هادي العوضي ود. خالد المذكور وقد دأبت الجمعية منذ تأسيسها على التواصل مع الشخصيات البارزه في البلد.

وعن مشاريع الجمعية بين النوري أن هناك تنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات في الدول التي تقوم بتقديم المساعدات لها فضلاً عن أن الجمعية تركز مساعداتها داخل البلاد للأسر المتعففه اضافة إلى تنفيذ وصايا المحسنين خارج الكويت من خلال انشاء المساجد وحفر الآبار والاهتمام بالتعليم والصحه وغيرها من الأعمال الخيريه. 

الأمه الوسط

وحول ربط العمل الخيري بالأرهاب اكد النوري قائلا: منذ بداية الجمعية لم تتدخل يوما في قضايا ننكرها مثل الأرهاب ونحن نتبنى الدعوه السلميه الهادئه واللينه وتقديم الخير للجميع، كما كان مؤسس الجمعية الشيخ عبد الله النوري - رحمه الله فضلا عن أن رسالة الجمعية هي الأمة الوسط.

وأكد ان المشككين في العمل الخيري يسعون إلى قطع الترابط وترك الأيتام ونزع خصال الخير والرحمه فدول العالم الغرب فيها آلاف الجمعيات الخيريه لخدمة المحتاجين ولا يتجرأ أحد على محاربتها بينما تتم محاربه أربع أو خمس جمعيات في الكويت.


د. خالد المذكور: العمل الخيري الكويتي يتسم بالانضباط والتنظيم والوثائق تثبت سلامة موقفه

بسؤال د. خالد المذكور عن الصاق تهمه الأرهاب بالعمل الخيري اكد المذكور أن العمل الخيري الكويتي على وجه الخصوص يتسم بالانضباط وبالتنظيم الدقيق ويحتفظ القائمون عليه بوثائق وملفات تبين أوجه الخير التي ترسل اليها الأموال أو تخصص لها أو تنفق في سبيلها.

وقال أن الجمعيات الخيرية الكويتية ليست بعيده عن الرقاب الداخلية أولا من حيث القائمين عليه والمؤسسات الحكومية ثانياً ممثله بالأجهزة الرقابية والمحاسبيه ينأى بهذا العمل عن الشبهات والتهم التي يحاول البعض الترويج لها بقصد أو من دون قصد.

وزاد، وعلى رغم هذا الوصفيه التي يقوم عليها العمل الخيري الكويتي فاننا نرحب بأي قرارات تنظيمية ترى الدول أهمية الأخذ بها في المرحلة القادمه وفي مقدور كل من بيت الزكاه والهيئة الخيرية الاسلامية القيام بأعمال التنسيق والمتابعة مع اللجان الخيرية الأخرى وبدورها فإن الجمعيات واللجان والجمعيات الخيرية من خلال معرفتنا بأهدافها وأنشطتها لن تمانع بمثل هذه التنظيمات أو الرقابه خصوصاً وأنها جميعاً تقدم ميزانياتها إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل باعتبارها جمعيات نفع عام.

وأكد أن الشعب الكويتي جبل مع فعل الخير وما تقوم به الجمعيات واللجان الخيرية الكويتية لا يمكن أن تقوم به بنوك وصناديق ماليه لديها المليارات ونظرة الى الأعداد الكبيره من المستشفيات والمدارس وآبار المياه والمساجد التي تم انشاؤها أو شقها أو ترميمها تبين ضرورة وأهمية هذه الأعمال، هذا بخلاف المساعدات التي تقدم إلى المحتاجين والفقراء وهي فئات لا يمكن للمؤسسات الدولية الوصول اليها ما يجعل هذه الاعمال الخيرية ضرورية وخالصة لوجه الله تعالى وبالتالي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي أرهاب أو أعمال عنف أو حتى ممارسات سياسية.

المعراج: نجدة المنكوبين في العالم

وذكر منسق ادارة الكوارث بجمعية الهلال الاحمر يوسف المعراج: ان رئيس الجمعية برجس البرجس قد أستأجر طائرة خاصة لنقل 40 طنا من المواد الغذائية والطبية للسكان المتضررين بجزيرة جاوا الأندونيسية كشحنه أولى بمجرد تعرضهم لهذا الزلازل وقد احتوت الشحنه على الخيم والبطانيات والمواد الغذائية وحليب الاطفال اضافة إلى الادوية والمستلزمات الطبية يرافقها عاملين متطوعين في الجمعية متجهه إلى جزيرة جاوا لتوصيل المواد واقامة مخيم كبير لاحتواء المشردين.

وأشار أن الجمعية تسارع وتهب لنجدة المتضررين في جميع بقاع العالم كمهمة إنسانية عاجلة.
 

عبد اللطيف العتيقي، اللجان الخيرية نقطه مضيئه في جبين الكويت وسجل ناصع البياض

يقول الكاتب عبد اللطيف سيف العتيقي: اللجان الخيريه في الكويت نقطة مضيئه على جبين دولة الكويت وهي سجل تاريخي ناصع البياض يفتخر به كل شريف على هذه الأرض الطيبة، فالقائمون والاداريون في هذه اللجان الخيرية في الكويت وفي فروعها في الخارج أو الداخل أناس غالبيتهم متطوعون بلا مقابل ومشهود لهم بالاخلاق والدين والأمانه ويكفي شهادة الكثير من الرؤساء والسفراء والمسؤولين من دول افريقيا وآسيا وأوروبا في الثناء على أهل الكويت في كل مناسبة خيرية من بناء مدرسة أو مستشفى أو مسجد أو معهد صناعي لتخريج أيد عاملة فاعله، وكذلك انشاء ملاجئ للايتام وتحفيظ القرآن يحمي المجتمع المسلم من ترديات الاخلاق والشذوذ في السلوك وهكذا هو دور اللجان الخيرية وأهداف القائمين عليها نبع من الاسلام فالمسلمون يرشد بعضهم بعضاً إلى حسن العمل وآداب الاخلاق كالجسد الواحد كما جاءنا حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. 

تدخل الحكومه

واضاف العتيقي واننا نعذر الحكومة الكويتية - عندما تدخل في مسار العمل الخيري نتيجة ضغوط خارجية عليها لتحجيم وسائل الارهاب كما تزعم، وأني على يقين تام بأن تدخلات الحكومه لم يكن وليد ضغوط داخلية من الكتاب العلمانيين والليبراليين وتجمعاتهم وبياناتهم لانهم ولله الحمد لا يهشوا ولا ينشوا ولا أحد من المواطنين يستمع لهم أو ينصبً لهم لأن غالب معلوماتهم قائمة على الظن والشكوك، وهم لا يعرفون معاني الخير ولا هم من أهله لا من بعيد أو قريب ومن فضل الله ورحمته على هذا البلد الطيب وشعبه الناشد إلى الخير أنه كلما كان هناك هجوم على اللجان الخيرية ازدادت في الصناديق أموال الصدقات أضعافاً مضاعفة في كل مناسبة يخوص فيها العلمانيون والليبراليون ودعاه الشر في الماء العكر.

وأكد أن الحكومة الكويتية تعرف مدى أمانة القائمين على هذه اللجان الخيرية امثال جمعية الاصلاح الاجتماعي وجمعية احياء التراث الاسلامي وجمعية النجاه الخيرية وجمعية عبد الله النوري وغيرها من اللجان اكثر الله من أمثالها.