|
أكد رئيس المركز الإسلامي في الإكوادور يحيى خوان سوكيليو أنه اعتنق الإسلام على خلفية إصابته في احدى الحروب بين الإكوادور والبيرو ، وتفكيره المتواصل في قضية الموت وكيف سيلقى الله وهو لا يرتبط بالله بعلاقة جيدة ، مشيرا إلى أن الكاثوليكية التي كان يعتنقها لم تجعل منه إنسانا صالحا ، كما لم تجب عن تساؤلاته فيما يتعلق بعقيدة التثليث والتفسير الكاثوليكي لموت عيسى عليه السلام وولادة الأطفال مظلومين!!.
التقيت بثلاثة شباب مسلمين وجذبتني إليهم أخلاقهم الرفيعة وحديث
أحدهم عن عقيدة التوحيد في الإسلام ولما ذهبت معهم إلى المسجد خفق قلبي وأشهرت
إسلامي كلما نظرت إلى يدي المبتورة حمدت الله على ذلك وتمنيت لو بترت في
وقت مبكر لكن إيماني بان الإسلام يجب ما قبله يبعث في نفسي الطمأنينة والسكينة الظروف مهيأة الآن في أمريكا اللاتينية لاستقبال الإسلام لأن الناس
تعاني من خواء روحي وتريد من يأخذ بأيديها خاصة مع تراجع معتنقي الكاثوليكية بحثت عن دين يجيب عن استفساراتي ... ووجدت ضالتي في الإسلام لم أجد في الكاثوليكية تفسيرا مقنعا لعقيدة التثليث وموت عيسي والقول بأن البشر ولدوا وهم يحملون خطأ أبيهم آدم !! أكد رئيس المركز الإسلامي في الإكوادور يحيى خوان سوكيليو أنه اعتنق الإسلام على خلفية إصابته في احدى الحروب بين الإكوادور والبيرو ، وتفكيره المتواصل في قضية الموت وكيف سيلقى الله وهو لا يرتبط بالله بعلاقة جيدة ، مشيرا إلى أن الكاثوليكية التي كان يعتنقها لم تجعل منه إنسانا صالحا ، كما لم تجب عن تساؤلاته فيما يتعلق بعقيدة التثليث والتفسير الكاثوليكي لموت عيسى عليه السلام وولادة الأطفال مظلومين!!. وقال رئيس المركز الإسلامي انه درس الكاثوليكية وتنقل بين الكنائس في الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن الدين الحق ، فكانت هدايته على أيدي طلاب مسلمين من السعودية والكويت حيث اطمأن لعقيدة التوحيد، وخفق قلبه ارتياحا أثناء متابعته للمسلمين وهم يصلون . وقال ان الظروف الآن مهيأة في أمريكا اللاتينية لاستقبال الإسلام لأن الناس تعاني من خواء روحي ، وتريد من يأخذ بأيديها خاصة مع تراجع معتنقي الكاثوليكية ، وفيما يلي تفاصيل الحوار : في الفترة التي سبقت اعتناقك للإسلام .. كيف كنت تفكر ؟ وما مناسبة التفكير في مسائل دينية وعقدية موروثة ؟ في عام 1981 م كنت ضابطا في الجيش الاكوادوري ، وأثناء الحرب التي وقعت بين دولتي الإكوادور والبيرو بسبب النزاع حول النفط ، فقدت ذراعي على اثر انفجار عنيف ، وكان عمري وقتها 21 عاما ، وحينما فقدت ذراعي شعرت بنهاية الأجل ، و بدأت أفكر بشكل تلقائي في قضية الموت ، وكيف سألقى رب العالمين ، وكانت فكرة الخوف من الموت وصعود الروح تسيطر علي بشكل كبير ، لأنني كنت قريبا من الموت ، حيث نقلت إلى المستشفى في حالة حرجة ، وسبب خوفي أنني كنت غير مستعد للقاء الله ، فعلاقتي به سبحانه وتعالى غير جيدة ، ولم يسبق هذه اللحظة الفارقة في حياتي توبة ، ولم تكن التعاليم الكاثوليكية تحفز على الهداية واتباع السلوك القويم . ومن هنا بدأت أفكر وأتساءل هل عدم وجود علاقة جيدة مع الرب يعود إلى عيب في شخصي وقصور ذاتي في علاقتي بالله ، أم إلى قصور في ديانتي الكاثوليكية، ومن أجل معرفة الإجابة عن هذا السؤال رحت أبحث في الكاثوليكية، ولسان حالي يقول إما أنا مخطئ أو أن الدين فيه نقص؟ . مسائل لا إجابات لها وماذا كانت نتيجة البحث والدراسة ؟ عند بتر ذراعي و تماثلي للشفاء قررت الالتحاق بالجامعة الكاثوليكية من أجل البحث عن الحقيقة والدراسة بطريقة علمية ، وأثناء دراستي للإنجيل ، تبلورت لدي ثلاث مسائل مهمة وشائكة ، وكنت ابحث بشغف عن إجابات لها وكانت كالتالي: الأولى: لا يوجد تفسير مقنع لمسألة التثليث، فكيف يكون (الابن والأب والروح القدس) شيئا واحدا؟! ، وكيف يكون الله الواحد ثلاثة في آن واحد؟! ، هذه المسألة كانت تؤرقني بشدة ، وكنت أقول لنفسي : لقد كنت صغيرا وقد رددت عقيدة التثليث دون وعي أو إدراك حيث ولدت لأب وأم كاثوليكيين، لكنني الآن أصبحت قريبا من الموت، وأعرف أن الموت حق، والموت نهاية كل حي ، ولابد من فهم مسألة التثليث ، لانها ترتبط بصلب الدين وهو العقيدة ، وبعد الدراسة والبحث وجدت في الإنجيل 17 دليلا على وحدانية الله ، فيما لم أجد سوى دليل واحد على التثليث !! ، فازددت حيرة ورغبة في استكمال مسيرة البحث والتقصي . الثانية : إن التفسير الكاثوليكي لموت النبى عيسى عليه السلام لم يكن أيضا مقنعا ، فكيف يمكن أن ينظف دم عيسى كل ذنوب البشر ؟! إذا كان الأمر كذلك حسب المنطق الكاثوليكي ، فلا داعي أن يكون الإنسان صالحا في الدنيا ، وليعش حياته مستمتعا بكل إغراءات الدنيا وملذاتها دون قيود الحلال والحرام !! ، هذا بالطبع منطق غير صحيح وتفسير خاطئ ، فالإنسان يجب أن يكون صالحا ومؤمنا وصاحب قيم ومبادئ تتصل بشخصه فتقوم سلوكه، وبكونه أحد أفراد المجتمع . الثالثة : العقيدة الكاثوليكية تقول ان كل البشر خرجوا من رحم أمهاتهم مظلومين، حيث ولدوا وهم يحملون خطأ أبيهم آدم بأكله من الشجرة وخروجه من الجنة ، ومن ثم فحينما يخرج يولد الطفل في الكاثوليكية ، يغسل بالماء لتنظيفه من هذا الظلم الذي يحمله !! هذا أيضا لم يكن كلاما مقنعا . كيف خفق قلبي ؟ نأتي الى المرحلة الفاصلة في حياتك وهي اعتناقك للإسلام ... ما الخيوط التي قادتك إلي إشهار الإسلام ؟ بعد أن استشكل علي الأمر وباتت هذه المسائل الثلاث عالقة ودون إجابات قررت ترك الديانة الكاثوليكية ، في سبيل البحث عن الدين الحق ، واستقلت من الجيش ، وقررت الذهاب إلي الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة اللغة الإنجليزية في احدى جامعات ميتشجان ، وكان هدفي الرئيس من الدراسة اكتساب لغة جديدة تفتح لي آفاق التعرف على الدين الحق، وهناك التقيت بطلاب من كل دول العالم كاليابان وكولومبيا والدول العربية والإسلامية، وواصلت رحلة البحث عن الدين الحق الذي يجيب عن أسئلتي بعد أن كفرت بالكاثوليكية فذهبت إلى الكنائس البروتستانتية فلم أجد إجابات، وظللت أتنقل بين الكنائس لمدة 6 شهور من دون جدوى !!. وشاء الله تعالى أن التقي في الجامعة بثلاثة شباب مسلمين مازلت أذكر أسماءهم وأتواصل معهم وهم إبراهيم الصقير من السعودية وعبد الله الصلال وعبد الله عبد الرحمن الجاسر من الكويت ، وكانوا على درجة كبيرة من الالتزام بالأخلاق الرفيعة ، وقد لفت ذلك انتباهي، وذات يوم سمعت الأخ إبراهيم يقدم تعريفا عن الدين الإسلامي، وجذبني هذا الحديث خاصة أنه تحدث عن وحدانية الله تعالى، وبعد أن انتهى من حديثه وجهت إليه سؤالا مفاده كم اله عندكم في الدين الإسلامي؟! واستطردت قائلا : وأنا استحضر في ذهني العقيدة الكاثوليكية: أنت تقول عندنا اله واحد، فكم اله في هذا الإله الواحد؟، فقال اله واحد لا شريك له وأكد ذلك غير مرة، وراح يشرح لي ذلك ويبرهنه ، وكنت لأول مرة أسمع في حياتي عن دين تقول عقيدته أن الله واحد لا شريك له وشعرت أن هذا هو الدين الحق الذي ابحث عنه ، وقد تلقيت ذلك بارتياح شديد ونفس مطمئنة لأنني منذ أن وقع الانفجار وبتر ذراعي وأنا أفكر في أن الله واحد وليس ثلاثة، ثم سألته عن عدة أسئلة عن الإسلام وعقيدته ، من بينها من أين تستمدون هذه الأخلاق الرفيعة والإنسانية العالية التي تتعاملون بها فيما بينكم ومع غير المسلمين ، فأجابوني أن هذه أخلاق وتعاليم الإسلام ، فطلبت منهم أن أذهب معهم للمسجد من باب الزمالة التي تربطني بهم والفضول في معرفة المزيد عن الإسلام ، وبالفعل ذهبت إلي المسجد ولأول مرة أري في حياتي أناسا يصلون في صفوف متراصة ومنضبطة وأن الصلاة في الصف الأول لأسبقية الحضور للمسجد، وليست لذوي الجاه والسلطان، أحببت هذا المشهد الرائع ، وجلست خلف الصفوف وهم يصلون ، وبينما هم في السجود وأنا أتتبعهم حركة بحركة ، خفق قلبي عندما سجدوا لله تعالى وتزايدت نبضاته ، وبعد أن فرغوا من أداء الصلاة ، طلبت من زملائي أن أذهب معهم إلى بيتهم فرحبوا بذلك ، وهناك عبرت عن رغبتي في اعتناق الإسلام ، وبالفعل أشهرت إسلامي ، وعندئذ شعرت بسعادة غامرة فقد وجدت ضالتي ، حتى أنني كنت أبكي من شدة الفرح ، وحمدت الله على فقدان ذراعي فهو السبب في هدايتي ، وبعد أن درست علوم الإدارة في جامعة ميتشجان عدت للإكوادور وقد أصبحت لدي خلفية جيدة عن الإسلام، لأبحث عن مسلمين ومراكز إسلامية فلم أجد . هناك سؤال تقليدي وهو بعد أن عدت لبلدك كيف تلقى والداك خبر إسلامك ؟ وماذا عن المرحلة التالية مباشرة لإشهار إسلامك ؟ لم أجد أية معارضة من والدي ، فقد قالا لي أنت حر في اختيار عقيدتك ، و أنت مازلت ابننا ولن نتخلى عنك ، مكثت بعد إسلامي شهرا واحدا في الإكوادور، ثم التحقت بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ، وهناك درست أصول الدين والحديث والقرآن الكريم ، ولأن بلدي لم يكن بها مسلمون ، فقد التقيت في الجامعة بصديق من مدينة قريبة من المكسيك ، وأخبرني انه يعرف أسرة مسلمة في الإكوادور ، وأن زوجته لها صديقة في هذه الأسرة ، وهي أسرة متدينة ، وبعد عودتي إلي الإكوادور بحثت عن هذه الأسرة ، والتقيت بها وتزوجت منها وهي أسرة من أصل لبناني ، وعشت بعد ذلك في ظل الإسلام أسعد أيام حياتي حتى أنني كلما نظرت ليدي المبتورة حمدت الله على ذلك وتمنيت لو بترت في وقت مبكر من حياتي ، لكن إيماني بان اعتناق الإسلام بصدق يجب ( بضم الجيم ) ما قبله يبعث في نفسي الطمأنينة والسكينة. وكيف بدأت نـــشاطك الإسلامي في الإكوادور ؟
في عام 1994 أسسنا أنا وزوجتي مسجدا عرف بمسجد السلام ، حيث كنا نمتلك بيتا من 3 طوابق ، فهدانا تفكيرنا إلي إزالة الحوائط الداخلية من الدور الأول وجعلناه مسجدا ، كما أسسنا المركز الإسلامي في الإكوادور، ويعتبر مسجد السلام أول مسجد مرخص من حكومة الإكوادور ، حيث أن قوانين البلاد علمانية وتسمح بحرية الأديان والعقائد ، ومنذ ذلك الحين بدأ المركز ممارسة نشاطاته الإسلامية والاجتماعية والثقافية والتربوية . إذا أردنا أن نؤرخ لدخول الإسلام إلى الإكوادور فكيف كانت البدايات وكيف تطورت ؟ في أواخر القرن التاسع عشر جاء أوائل المسلمين إلي الإكوادور قادمين من بلاد الشام ومصر ، كما شهد مطلع القرن العشرين هجرة إسلامية ملحوظة ، حيث كان المسلمون المهاجرون يبحثون عن حياة جديدة في فترة ما بين الحربين العالميتين ، ودخل هؤلاء البلاد بجوازات تركية ، لان بلادهم كانت خاضعة للدولة العثمانية ، فعرفوا بالأتراك . وسكن المسلمون الأوائل في العاصمة كيتو ومدينة غواياكيل وهي أكبر ميناء بحري علي المحيط الهادئ وسكن بعضهم صوب الساحل بالقرب من مقاطعات منابي ، ولوس ريوس ، وازميرلدا ، وكان يجذبهم السلام والهدوء اللذان كانت تنعم بهما البلاد بالإضافة الي الروابط الاسرية في المجتمع التي كانت تذكرهم بمجتمعاتهم العربية . وكانت الغالبية العظمى من المسلمين الذين توطدوا في البلاد من التجار ، اذ كان الاقتصاد الإكوادوري في مطلع القرن الماضي يرتكز في غالبيته على تبادل السلع والبضائع ، وكان العقدان الأولان قاسيين علي المسلمين في هذه البلاد ، فلقد كانت وسائل تنقلاتهم بين القرى والمدن بهدف المتاجرة هي الحمير والبغال . ولم يكن من الصعب أن تذوب الهوية الإسلامية للكثيرين في قلب التيار الكاثوليكي الطاغي ، وفي نفوس أوائل المسلمين الذين أتوا إلى هذه البلاد سعيا على أرزاقهم ، في وقت كانت خلفياتهم الدينية ضعيفة ، ومن المؤسف أن بعضهم ارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية، باستثناء فئات قليلة أرسلت أولادها الي البلاد العربية لاتقان اللغة العربية والانتفاع بالثقافة الإسلامية ، وتوالت هجرات المسلمين ، وبعضهم استقر في الإكوادور ، والأغلب هاجروا الي كندا وأمريكا ، ولم يتركوا أثرا يذكر للإسلام . لكن ماذا عن المسلمين من أصل إكوادوري ؟ وكم تبلغ نسبة المسلمين في الإكوادور ؟ في منتصف الثمانينيات اعتنق رجلان بارزان من الإكوادور الإسلام تأثرا بمسلك بعض المسلمين الصالحين ، وهما يتابعان دراستهما في ايطاليا والولايات المتحدة الأمريكية ، وكانا قد أعجبا بالإسلام وتعاليمه الداعية إلى السلام والأمن واحترام الآخر وإنصاف المرأة إلى غير ذلك ، وقاما بتأسيس جمعية اكوادورية مسلمة ، ولقد أضحت عائلات هؤلاء مسلمة ، وخلال هذه الفترة تجاوز عدد المتحولين للإسلام العشرات ، وبحلول عام 2004 م كانت قرابة مائة شخص قد اعتنقوا الإسلام ، وبنهاية عام 2005 م تتوقع الإحصائيات أن يدخل في الإسلام حوالي 500 من سكان العاصمة كيتو ، وربما العدد نفسه من سكان جواياكيل . أما نسبة المسلمين في الإكوادور فهي لا تتعدي 1% من مجمل السكان ، وكذلك الأمر بالنسبة لمعظم بلدان أمريكا اللاتينية . وما دور وحجم النساء الإكوادوريات المسلمات ؟
تمثل النساء الإكوادوريات المسلمات أكثر قليلا من نصف عدد السكان المسلمين الكلي ، وحوالي 90 % من النساء هن من أصل إكوادوري . وتعتبر النساء المسلمات في امريكا اللاتينية مثالا للمجموعات المنظمة التي اختارت الإسلام منهجا للحياة ، فالكثير منهن تركن ديانتهن الأصلية الكاثوليكية نظرا لشعورهن بمزيد من الاحترام والأمان في الإسلام ، ومن مظاهر فهمهن للإسلام التزامهن بالزي الإسلامي الشرعي ، فحوالي 97% منهن ترتدين الحجاب . وتعقد جمعية المسلمات الإكوادوريات دروسهن الدينية كل يوم جمعة بعد الصلاة حيث تقدم التوجيهات والإرشادات الإسلامية ، كما تقدم دروسا لتعليم اللغة العربية خلال أيام السبت . وماذا عن مستقبل الإسلام في الإكوادور بصفة خاصة وأمريكا اللاتينية بصفة عامة؟ لابد ان نؤكد أولا أننا نعيش في بلاد ينص دستورها على الحرية الدينية ، ولا يوجد أي سبب يمنع نشر الدعوة الإسلامية بشكل علني في البلاد ، خاصة أن بلادنا لا تعرف الاضطهاد الديني أو العدوانية الدينية ، كما ان الإسلام يحظى بالاحترام ولا توجد أية حملات لتشويهه كما في أوروبا والولايات المتحدة ، ويمكن للدعوة الإسلامية أن تحقق أهدافها بشكل مؤثر من خلال المشاركة في البرامج التليفزيونية الإذاعية وإلقاء المحاضرات العامة في المدارس والجامعات ، وخلاصة القول أن الظروف الآن مهيأة في أمريكا اللاتينية لاستقبال الإسلام لأن الناس تعاني من خواء روحي ، وتريد من يأخذ بأيديها خاصة مع تراجع معتنقي الكاثوليكية . الإكــــــــــــــــــــوادور
 - تقع في الشمال الغربي من قارة أمريكا اللاتينية بين كولومبيا والبيرو . - واحدة من أكثر بلدان العالــم تمـيزا بالتـنوع البيولوجي . - واحدة من أكثر بلدان نصف الكرة الأرضية الجنوبي تنوعا عية . - تبلغ مساحتها 255 ألف كيلو متر مربع .
- عاصمتها كيتو .
- التمثيل الدبلوماسي الوحيد للعالم الإسلامي هو سفارة جمهورية مصر العربية. |