|
لا تخلو حياة زوجية من منغصات وأكدار وخصومات .. هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان ، لكن المهم كيف نتعامل معها؟ وهل التعامل مع الخلافات الزوجية فن له أصوله وقواعده؟ إن التحلى بالحكمة والتروي والانتصار للموقف وليس للنفس وقت الخلاف ينتهي إلى التقارب، ويذيب الجليد عن المشاعر، ويبني جسورا من الثقة ويقود الزوجين إلى الخروج بسلام من هذه المشكلة أو تلك. وهناك جملة من الأسس والتوجيهات التي ينبغي على كل زوجين مختلفين إتباعها، وقد تبلورت هذه الإرشادات بفعل التجارب والخبرات ومنها: 1- فكر قبل أن ترد على هجوم أو استياء زوجتك (زوجك)، فقد يكون متعبًا أو مريضًا هذا اليوم - بخاصة- مما يمثل ضغطًا على أعصابه فقد يمكن تفادي مشادة أو خصام قبل أن يبدأ، ثم فكر في إجابة أو رد لطيف يهدئ الجو، وينسي الآخر ما كان ينوي إضافته من عبارات قاسية. 2- تجنب إيذاء مشاعر شريكك أو كرامته بكلام جارح، حتى لو كان صحيحًا، أو إلقاء اتهامات تعبر عن غضبك واستيائك. 3- لا تكرر ردودك أو إجاباتك كلما تناقشتما حتى لا تثير غضب شريكك وحتى لا يزداد الأمر سوءًا، وليحاول أحدكما أن يحتفظ بهدوئه طالما أنه يلاحظ أن الآخر بدأ يفقد هدوء أعصابه. 4- تجنب الردود القاطعة أو التي تدل على أنه لا أمل هناك، مثل: "لقد ولدت هكذ"،
"لقد اعتدت هذ"، "لا فائدة"! "لن تتغير أبدً"، "أنت دائمًا تسيء فهمي". فكل هذه العبارات وغيرها تفقد الأمل لديكما في الوصول لحل يمكن أن ينهى - أو يحد - من إثارة المشكلات كثيرًا. 5- من الخطأ التعامل مع الموقف بمفهوم: من سيكسب أخيرًا، وكأنها مسابقة أو مباراة. 6- تجنب الشكوى لطرف ثالث ليتدخل بينكما، فكثرة ترديد عيوب أو نقاط ضعف الطرف الآخر، تجسمها وتضخمها، وتوحي باستحالة الوصول للصلح. 7- اشرح لزوجتك (لزوجك) ما يضايقك من أسلوبها، أو كلامها بطريقة مباشرة، بدلاً من تركها في حيرة. 8- اتفقا على أن يأخذ كل واحد منكما دوره في المبادرة بالصلح في أي مرة تختلفان فيها، بصرف النظر عن
"من الذي بد"؟! 9- تجنب إطالة فترة الخلاف، حتى لا يزيد التباعد بينكما من تضخيم المشكلة مهما كانت صغيرة، واحرصا دائمًا على حل مشكلاتكما والقضاء على ما يعكر صفوكما أولاً بأول. 10- "قبول النفس" و "قبول شريك الحياة" يقي من الوقوع في دائرة الخلاف أو الخصام. 11- لا تدع اليوم يمر والشمس تغرب على خصامكما أو غضبكما، حرصًا على مشاعركما، وعلاقتكما. فالصفح والغفران هما ضمان نجاح حياتكما.
14 وسيلة تربوية للآباء المشغولين في ظل الضغوط الحياتية التي لا تنتهي أبدًا يعجز الكثير من الآباء عن توفير الوقت الكافي للبقاء مع أبنائهم؛ وذلك رغم ما يدركه الكثير منهم من أهمية أن يكون هناك وقت مخصص لأبنائه ليعايشهم فيه ويتابعهم ويغرس فيهم المفاهيم الصحيحة والقيم النبيلة والأخلاق الرفيعة ...إلخ، 14 وسيلة مقترحة للمربين المشغولين كما رصدتها مجلة ولدي التربوية وفيما يلي بيانها:
1 - استغلال فترة الغداء وتجميع الأسرة بالحديث عن المواقف التي تواجه الأم والأب وشرح طريقة تصرفهم تجاه كل موقف منها. 2 - الاستفادة من المسافات الطويلة التي يقطعها أفراد الأسرة معًا في السيارة، بسماع قصة من الأب، أو عمل مسابقات أو الحديث في مواضيع متنوعة. 3 - استغلال عطلة نهاية الأسبوع للخروج العائلي وللأحاديث العائلية. 4 - السفر: فرصة لبث القيم والحديث عن التقاليد والأخلاق الإسلامية الأصيلة. 5 - الجد والجدة العمات أو الخالات وبالأخص غير المتزوجات (المتفرغات) من الممكن الاستعانة بهم للمشاركة في العملية التربوية. 6 - عندما يكون الآباء قدوة لأبنائهم يختصر ذلك الوقت التربوي الكبير الذي يقضيه الآباء الآخرون في زرع القيم. 7 - تعويد الأبناء على القراءة يسهل وصول المعاني التربوية إلى الأبناء. 8 - الأنس بقراءة القرآن عندما يكون خلقًا متأصلاً في الأبناء، يجعل القرآن النبع الأساسي لاستقاء الأخلاق. 9 - إعطاء هدية لصاحب المواقف الأخلاقية العالية ومكافأته أمام الآخرين يدعو إلى تأصيل هذه الأخلاق وتحويلها إلى سبب راقٍ للتنافس بين الأبناء. 10 - قصص ما قبل النوم: سبب أيضًا لغرس القيم والأخلاق وإشاعة جو الحنان والحب أيضًا في الأسرة، بسبب هذا الاحتضان بين الآباء وأبنائهم أثناء سرد القصة. 11 - تخصيص مكان من المنزل لعمل مكتبة تضم العديد من الكتب والمراجع. 12 - تشجيع كل ابن على اقتناء مجموعة من الكتب وتكوين مكتبة خاصة به. 13 - شراء أشرطة الكمبيوتر التي تزرع القيم وتعود الأبناء على استخدامها. 14 - ترديد الأناشيد والأشعار التي تحث على العمل ومجاهدة النفس والصبر.. وغيرها من المعاني الراقية.
نصائح للزوجة السعيدة - كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي. - افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأى المرأة. - احرصي أن تجتمعا سوياً على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تُضفي عليكما نوراً وسعادة ومودة وسكينة
"ألا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". - لا تطلبي منه كلمة أسف أو اعتذار إلا إذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلاً. - لا تنتظري مقابلاً لحسن معاملتك له فإن كثيراً من الأزواج ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد. - كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف. - استقبلي كل ما يأتي به إلى البيت من مأكل وأشياء أخرى بشكر وثناء عليه مهما كانت قيمتها المادية متواضعة. - تذكري دائماً أن طاعة الزوج وسيلة تتقربين بها إلى الله تعالى. - لا تتردي أو تتباطئي عندما يطلب منك شيئاً بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط. - احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له. - جددي في وضع أثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر وأشعريه بأنك تقومين بهذا من أجل إسعاده ولكن لا داعي للتكاليف الباهظة . - احرصي على حسن إدارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك. - تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان. - احرصي على أناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الأناقة والبساطة. - اضبطي مناخ البيت وفق قواعده هو، ولا تشعريه بالارتباك في أدائك للأمور المنـزلية. - كوني قانعة واحرصي على عدم الإسراف حتى لا تتجاوز المصروفات الواردات. - فاجئيه بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو. - أشعريه باحتياجك دائماً لأخذ رأيه في الأشياء المهمة . - لا تشتكي له من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام. ( www.danah.com )
كيف ننمي انتماء أبنائنا للأسرة؟ غرس قيم الانتماء للأسرة في نفوس الأبناء تتطلب القيام بمجموعة الأمور ومن بينها ما يلي: 1- المشاركة في إدارة البيت: هذه المشاركة التي نقصدها لا تقتصر على مجرد غسيل الأطباق، أو تفريغ سلة المهملات، أو إعداد الفراش، وغيرها، بل من الممكن أن يصلوا إلى المستوى الذي يضعون فيه قواعد السلوك داخل المنزل، ويتعلموا حل المشكلات وحدهم، وإصدار قراراتهم الحاسمة بأنفسهم. 2- الإصغاء إلى الأبناء: قبل أن نخبرهم بما يجب عليهم أن يفعلوه يجب أن نشجعهم على الحديث معنا بحرية وبدون مقاطعة منا، سواء كانت هذه المقاطعة لتصحيح كلمة أو معلومة خاطئة، مع أهمية أن تكون ملامح الإعجاب بادية في وجهنا أو في بعض الأصوات الصادرة عنا، أو بعض الكلمات السريعة، مثل: (عظيم)، (رائع)، أو عبارات قصيرة مثل: (هذا فعل طيب)، وهكذا. وعدم مقاطعتهم لا تعني ألا نجيبهم على أسئلتهم أثناء الحديث، بل إن هذه الإجابات تؤكد لهم أننا نصغي إليهم باهتمام وانتباه، وتوحي إليهم بأفكار ذات قيمة، وهذا بدوره يمنح الطفل الإحساس بأهميته، وهذا الإحساس يشعره بالانتماء لأسرته، ويساعده على التجاوب بطريقة إيجابية. 3- لنجعل للطفل مكانًا ووقتًا خاصًّا به: مثل رف في الحائط أو (خزانة) أو ركنًا من الحجرة، ليحفظ فيه أداوته. ويجب أن ينشغل الطفل بنفسه بعض الوقت، فحث الطفل طول الوقت على أن يعمل عملاً يفيده من الناحية العقلية لا يؤدي إلا إلى جعله يهرب منك، فاتركيه يجول في المنزل بعض الوقت إذا أراد هو ذلك، قبل أن يبدأ مذاكرته والقيام بواجباته المنزلية. 4- يجب أن نشعره بالثقة: يفشل الآباء المتسلطون في جعل الطفل يقدِّر تحمل مسئولية أعماله؛ لأن الطفل يفكر بطريقة لا شعورية، وكأن لسان حاله يقول:
"إذا كانوا دائمًا يقولون لي ماذا أعمل فيكون الخطأ خطأهم إذا فشلت في القيام بعمل"!. لذا علينا مساعدة الطفل لكي يستقل برأيه عن طريق إشعاره بثقتنا فيه، مع الانتباه إلى ضرورة الحذر من الإسراع في تقديم المساعدة للطفل الذي يؤدي عملاً ما، بمجرد أن يلاحظ الوالدان ظهور بعض الصعوبات أمامه. وإذا ألقينا مسئولية العمل الذي يقوم به الطفل على عاتقه، فيجب أن نعطيه شيئًا من حرية الاختيار، فمتى كبر الطفل فاسمحي له أن يختار ما يريد، ويمكن أن نرشده إلى حسن الاختيار، ولكن يجب أن نترك له الاختيار والقرار الأخير إن كان صوابًا أو خطأ، وهذا هو الطريق الوحيد لتعليمه، ولكن بعض الآباء يبالغ في هذا ويضع مشكلات ضخمة أمام الأبناء لكي يصقل قدراتهم على مواجهتها، وهذا فيه خطر كبير؛ لأنه يتحمل معه الإخفاق الذي يضعف في الإنسان ثقته بنفسه، ويجعله مترددًا وكارهًا القيام بالمسئولية الواجبة عليه. ومثال ذلك: إذا أرادت أم أن تطلب من ابنها البالغ من العمر عشر سنوات أن يستحم، فلا تأمره فتقول:
"اذهب إلى الحمام لتستحم"، ولكن تضع أمامه اختيار أحد أمرين، فتقول: "عليك أن تختار: هل تريد أن تستحم قبل العشاء أم بعده"؟ فإذا قال: "أريد أن أستحم بعد العشاء"، عندئذ عليه الالتزام بتنفيذ هذا الوعد، فالأم يجب أن تربي ابنها على الإحساس بأهمية الالتزام بوعوده حاضرًا أو مستقبلاً. |