العالمية - جمادى الأولى - 1427 هجرية - يونيو 2006 م - العدد (194) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 مـنـــوعـــات

 

لجنة الشريعة تصدر عدداً حافلاً من نشرة «الأمل»

سمو الأمير: لجنة استكمال الشريعة تقوم بعملها في إطار هويتنا العربية والإسلامية وقيمنا الأصيلة

صدر العدد (140) من نشرة «الأمل» التي تصدرها ادارة العلاقات العامة والاعلام في اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية في الديوان الاميري.

وتعرض النشرة جملة موضوعات هامة وشيقة منها: اشادة سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعمل اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية، قائلاً سموه: »نفتخر بوجود اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية« واضاف سموه حفظه اللّه ورعاه بقوله »اللجنة تقوم بعملها في اطار هويتنا العربية والاسلامية وقيمنا الاصيلة«.

جاء ذلك عندما افتتح صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه اللّه تعالى - يوم كان سموه رئيساً للوزراء - مقر اللجنة الاستشارية العليا في الثالث من اكتوبر 2005م، وبرعاية كريمة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه اللّه.

وجاء العدد حافلاً بالموضوعات المتنوعة مع تقديم معلومات قيمة حول العهد الجديد لكويت جديدة.

ويحتوي العدد على ملامح من حياة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه اللّه والمناصب التي تولاها وبيان مواهبه السياسية والدبلوماسية الفذة.

كما تعرض النشرة مسيرة الخبرة والعطاء لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه اللّه، واشادة سموه بما انجزته اللجنة الاستشارية العليا من مهام واعمال جليلة.

وتسلط النشرة الضوء على مسيرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الجابر الصباح حفظه اللّه، وبيان كيف نهل سموه من معين السياسة والثقافة.

كما حوت النشرة رثاء للمستشار سالم البهنساوي عالم الفكر والقانون الذي ودع الدنيا بعد سنوات من العطاء، حيث عمل البهنساوي رحمه اللّه مستشاراً في اللجنة الاستشارية العليا لسنوات وشارك بصياغة العديد من القوانين للجنة، وله مساهمات عدة في مجال القانون والفكر والشريعة. كما تضم المجلة مجموعة من المقالات النافعة، واخبار اللجنة واصداراتها الجديدة. 

 

 
لك الله يا عمرو بن خالد
 

لك الله وأنت تخترق الآفاق مثابراً، مجتهداً، صابراً تجوب الآفاق، تنشر - بالحب ـ على خطا النبي - رسالة الإسلام الكريمة السمحة بابتسامة الذي يرفض اليأس والعبوس، ويرتفع - بمكانة الدعاة - عن أن تكون لباساً خاصاً، أو أساليب نمطية، أو أداءً صارخاً، أو لقباً .. علمياً أو اجتماعياً كهنوتياً ....!!

- فالدعوة ـ في الإسلام - واجب على كل الناس ، وهي كذلك حق لكل الناس .. أو هكذا تفهمها أنت ... وأفهمها أنا ... ويفهمها السائرون على خطى محمد .. ويفهمها الذين يقرءون بقلوبهم وعقولهم قول الله تعالى:

{وتواصوا بالحق}....

 لك الله يا عمرو .. وأحدهم تأخذه العزة .. فيطالبك بالعودة إلى الصمت والسكون .. كَأنَّ من حقـّه وحده أن يتكلم .. ومن حقـّه أن يأذن للناس بالكلام .. مع أنه - أيضاً - لا يحمل الشارات ولا الشهادات ، ولم يصادر أحد حقـّه ـ يوماً ـ في أن يدعو إلى دين الله، أو أن يدافع عنه ـ بأسلوبه الخاص !!

ولك الله يا عمرو .. وكبير من الكبراء .. يصادر حقـّك في الاجتهاد في الوسائل والآليات المشروعة، وكأنه يطالبك بالاستئذان .. ولا ندري من أين له هذا الفقـْه !! ...

- وعندما كنت أسجّل حديثاً إذاعياً - أنا وصديقي الدكتور/ محمد عمارة ـ سألته عن رأيه في هذه الزوبعة (الدنمركية) التي تثار ضد (عمرو خالد) .. وهل لها معنى!! ففاجأني أخي الدكتور محمد عمارة بتلاوته للآية التي وردت في كتاب الله على لسان نبيّ الله يعقوب - عليه السلام - عندما قال لأبنائه:

{يا بني لا تدخلوا من بابٍ واحدٍ وادخلوا من أبوابٍ متفرقةٍ} ..

 فوالله لقد وقعت الآية من نفسي وكأني أقرأها لأول مرة ...

- إنها دليل لمساحة التنوع الإسلامي المعاصر الذي يجب أن نؤمن به ...

- فلماذا يريد بعضهم من الدعاة أن يدخلوا من باب واحد؟ وأن يتكلّموا لغة واحدة؟ وأن يكونوا (قوالب) بلا (قسمات) خاصة ...؟

- كلا .. فذلك غير ممكن ... وهو ـ أيضاً ـ غير مفيد .. بل وغير واقعي ..

ومع ذلك فنحن نؤمن بأن هذا التنوع يجب أن يكون في إطار الضوابط الشرعية، والمصلحة الإسلامية العليا .. فهنا لا يجوز الاختلاف!!

ولك الله يا عمرو .. وأحدهم يقول: إنك دخلت الدانمرك من النافذة؛ لأنه من الدعاة العاملين في الدانمرك ... ولا أدري هل كان يريدك أن تستأذنه أنت والذين معك ... ولا أدري لماذا التركيز عليك وحدك دون زميليك الفاضلين!!

ولك الله يا عمرو ... ولنفترض أنك اجتهدت، فقمتَ بخلاف الأولى: فهل يستحقُ الأمرُ كل هذه الزوابع؟ وهل هذا الأسلوب هو منهج الاختلاف بين الدعاة؟ وهل هكذا كان أئمتنا (رضوان الله عليهم) يتربصون ببعضهم .. فيتجرأ عليهم ـ بالتالي ـ المنافقون، والفساق ... ويضربون بعضهم ببعض؟

فلك الله يا عمرو بن خالد .. ونصيحة من أخيك: أن تقرأ بقلبك ، وعقلك معاً قوله تعالى:

{وتواصوا بالصبر} ...