|
تواصل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مسيرتها الخيرية بخطوات وثابة متحدية الصعاب والتحديات المحيطة بالعمل الخيري ويأتي تكريم رئيس الهيئة بحصوله على جائزة الملك فيصل العالمية خطوة مهمه تضاف إلى الرصيد الخيري للهيئة.
عقدت الجمعية العمومية للهيئة - التي تجتمع كل عامين - اجتماعها
العاشر في (9 - 10 ربيع الآخر 1427هـ 7 - 8 مايو 2006م). كما اجتمع اعضاء مجلس ادارة الهيئة (21 عضوا برئاسة يوسف الحجي) في الوقت الذي تواجه الامة تحديات ومخاطر داخلية وخارجية، تستوجب من هذه النخبة تضافر الجهود ووضع هذه الهموم في الحسبان عند تدشين منهجية المرحلة المقبلة. أكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عبد
الله المعتوق أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة مهمة ومصيرية في تاريخه المعاصر ويواجه الكثير من التحديات والأخطار التي حاقت بالأمة من كل صوب وحدب. جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح الاجتماع العاشر للجمعية العامة بمقر الهيئة في منطقة جنوب السرة بحضور عشرات العلماء والدعاة الذين وفدوا من جميع أنحاء العالم الإسلامي ، ويعقد هذا الاجتماع كل عامين لتقويم مسيرة الهيئة والنظر في تقرير مجلس الإدارة ورسم السياسة المستقبلية. 
د. المعتوق : الهيئة الخيرية أضافت بصمة حضارية إسلامية مميزة للعمل الخيري الكويتي وقال المعتوق: المجتمعات تواجه في الداخل أخطار التطرف والتشدد والفهم الخاطئ للأحكام والآيات ومن الخارج تشن الحملات التي تستهدف تشويه الصورة السمحة للإسلام وشخصية رسوله الكريم فضلاً عن تردي الأوضاع التعليمية والاقتصادية والمعاشية وتخلف جهود التنمية عن مساراتها المنشودة. وأضاف إن هذه التحديات تضع أمام اجتماعكم الموقر هذا مسؤولية كبرى للبحث في الحلول الممكنة لمواجهة تلك التحديات، وطرح التوصيات وبرامج العمل الكفيلة بتفعيل دور ورسالة العمل الخيري في سبيل وقاية المجتمعات الإسلامية والنهوض بها في مختلف المجالات، وتقديم الرأي والمشورة اللازمة لمختلف المؤسسات الخيرية لتمكينها من تحقيق رسالتها، وأداء مهامها على النحو المأمول، مشيراً إلى أن الكويت وبمبادرة سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أسست لجنة عليا للوسطية ومكافحة التطرف، تتبعها لجان فرعية ثلاث شرعية وإعلامية وشبابية. وذكر أنه ونحن في رحاب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، نستذكر بكل الفخر والاعتزاز الدور الذي تقوم به الهيئة في مجال تقديم ودعم مختلف جهود الإغاثة الموجهة للمتضررين من الدول والأفراد والمجتمعات الإسلامية، وتقديم الغوث للمحتاجين، وسد عوز المعوزين، شعوباً وجماعات، حيثما وجدوا دون قيد أو شرط يرتبط بملة أو دين أو عقيدة أو مذهب.  وأشار إلى أن الجهود المباركة التي تبذلها الهيئة، والدعم والتنسيق المتبادل بينها وبين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة قد ساهما إلى حد بعيد في إبراز سماحة الدين الإسلامي الحنيف، وأضافت بصمة حضارية إسلامية مميزة للعمل الخيري الكويتي على وجه العموم. وقال إن أمتكم الإسلامية، وجموع الفقراء والمحتاجين في مختلف أرجاء العالم الإسلامي يعولون على لقائكم السنوي هذا الشيء الكثير، ويتطلعون إلى جهودكم وإسهاماتكم الرامية إلى تخفيف العبء عن المحتاجين، وتلبية الاحتياجات الملحة والضرورية إلى المتضررين والمعوزين في مختلف بقاع الأرض". وأعرب وزير الأوقاف عن شكره الجزيل للمؤتمرين والى الشعب الكويتي الكريم وقيادته الرشيدة لدعمهم اللا محدود للجهود الخيرية والدعوية ولمسيرة العطاء الموصولة من عهد الأجداد إلى الأحفاد، متمنياً لاجتماعكم هذا التوفيق والسداد، وأذكركم بقول الله تعالى
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون".

الشريف : الإسلام يتعرض إلى حملة ظالمة وغير مبررة والغرب يتعامل معنا بلغة مزدوجة وفي كلمته قال وزير الأوقاف السابق في المملكة الأردنية الهاشمية والأمين العام للمجلس الأعلى للدعوة والإغاثة كامل الشريف في كلمة نيابة عن الضيوف إن الحملة الظالمة وغير المبررة التي توجه ضد الإسلام لابد أن وراءها أيد خفية تحاول في كل حين الإساءة للإسلام وإثارة الفتنة بين المسلمين والمسحيين كما حدث من خلال نشر الصور في الدنمرك. وأضاف إن العالم يتكلم عن الديموقراطية ولكنها حين أتت بفئة معينة في فلسطين تضافرت الجهود لإعلان القطيعة على الشعب الفلسطيني!! لا فتا إلى سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير. وقال إن رعاية سمو أمير البلاد وولي عهده والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي للعمل الخيري ورعايته تأتي ثمارها في كل حين والدليل على ذلك وقوف العالم بأسره معهم إبان الاحتلال العراقي الشرير، مشيرا إلى أن الاجتماع ينعقد خلال مرحلة صعبة ودقيقة نواجه فيها الكثير من المشكلات والتحديات التي يجب تفاديها والعمل على تخطيها. ومن جانبه طرح د. عصام البشير وزير الأوقاف السوداني السابق والمستشار بوزارة الأوقاف الكويتية رؤية وزارة لقضية الوسطية، وأكد أن الحديث عن الوسطية لا يعني تقديم تنازلات أو التفريط في ثوابت الدين بل تعني الجمع بين الأصالة والمعاصرة من دون إفراط أو تفريط. وعلى مدى عدة جلسات ناقش أعضاء الجمعية العامة التقرير الإداري وأبدوا ملاحظاتهم ، وأكدوا أهمية توجيه الدعم والمساعدة للشعوب المستضعفة خاصة الشعب الفلسطيني المحاصر، كما طالبوا بدعم الإعلام الإسلامي. وفي ختام الجلسات زكي أعضاء الجمعية العامة مجلس الإدارة السابق لفترة جديدة، واقترحوا إضافة مجموعة من الأسماء الاحتياطية تحسبا لخلو أحد مقاعد المجلس لسبب أو لآخر. الحجي في كلمته أمام الجمعية
العامة

ظاهرة التطرف الأعمى التي تقود الغلاة إلى ارتكاب أعمال شنيعة
وبشعة من أخطر التحديات - يجب على أمتنا أن تترجم غضبتها العارمة إلى برامج عمل وإنتاج
ومشاريع تنموية حتى تعود شاهدة على الأمم - من أولى واجباتنا الآنيّة ضرورة اتخاذ خطوات ايجابية وفعالة لدعم
هذه الشعوب المستضعفة ورفع الحصار عنها ومواصلة الدعم المادي و المعنوي - الكيان الصهيوني يعمل ليل نهار على تهويد مقدسات المسلمين
وانتهاك حرمات دور العبادة وارتكاب ممارسات تدخل في إطار جرائم الحرب - إن انعتاقنا من بواعث الانكسار يتطلب منا عزما أكيدا وإرادة صلبة
لا تلين ، وتفعيلا للطاقات الإنتاجية والإبداعية - الإعلام الإسلامي مازال عاجزا عن إيصال المعلومة الصحيحة إلى
مسامع وأذهان الآخرين لنقل صورة حقيقية عن الإسلام وقضايا المسلمين العادلة أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف جاسم الحجي أن
الهيئة التي تحتضن هذه الصفوة من علماء ومفكري وساسة هذه الأمة، قد عملت على مدى
العامين الماضيين في ظل هجمة شرسة وظالمة تعرض خلالها العمل الخيري الإسلامي
للافتراءات والاتهامات الباطلة, لكن بفضل الله تعالى ثم بفضل دعم دولة الكويت -
أميرا وحكومة وشعبا - للعمل الخيري ومؤسساته، واصلت مسيرتها الخيرية مؤمنة
برسالتها وواثقة من سلامة موقفها متعاونة مع زميلاتها، ودحضت هذه الأقاويل
والشبهات المغرضة بالإنجازات والعمل الدؤوب. وأشار الحجي في كلمته خلال حفل افتتاح الجمعية العامة إلى الدعم
الكبير واللا محدود الذي أولاه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح
? يرحمه الله ? للعمل الخيري بصفة عامة والهيئة الخيرية بصفة خاصة، وقال: كما كان
للجان الكويتية ولوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية ومختلف أجهزة الدولة
ومؤسساتها دور رائد في دعم مشاريع الهيئة على مستوى التنسيق والتعاون وتبادل الرأي
والمشورة انطلاقا من أهدافنا وغاياتنا المشتركة. وذكر أن هذا الاجتماع التئم وسط واقع أليم ومرير تعيشه الأمة واقع
يغلب عليه الشتات والفرقة والضعف والهوان، واقع هُضِمَتْ فيه الحقوق، واستبيحت فيه
الحرمات واعتدي فيه على المقدسات والمقدرات والممتلكات والمرافق للمسلمين وخاصة في
فلسطين.
مفترق طرق وقال الحجي: لا ريب في أن أمتنا تقف اليوم على مفترق طرق، وإزاء
ذلك لابد من أن نجري عملية نقد ذاتي نقيّم فيه واقع أمتنا الراهن بصورة منهجية
رشيدة، سعياً إلى تحقيق الإصلاح الداخلي، ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة
بأمتنا حتى تستعيد مكانتها بين مصاف الأمم. وأكد أنه لا يمكن للأمة الإسلامية أن تبقى خارج عصرها، متخلفة عن
ركب التقدم، فالواجب عليها يقتضي أن تكون رائدة هذا العصر لاحقة بالركب، وصانعة
حضارته، ممتلكة لجميع مقومات ومعطيات الكفاية والقدرة الذاتية الصانعة للنهضة
والتقدم والازدهار لا سيما أن الفجوة بين العالم الإسلامي والدول الأخرى تتسع يوما
بعد يوم، ولم يعد بالإمكان الانتظار في خضم عالم يأكل فيه القوي الضعيف.
واستعرض الحجي نظرة سريعة على خريطة الامة وما تشهده من تحديات،
تصيبنا بكثير من الشعور بالمرارة والألم، مشيرا الى أنه قد آن الأوان أن تخرج
الأمة من دائرة التأثر بالآخرين، إلى دائرة الفعل الإيجابي في معترك الحياة، وهي
تمتلك موروثا حضاريا أنتج أمة قوية استطاعت بمنهجها الوسطي الراشد أن تنشر قيم
العدالة والشورى والمساواة والخير في جميع أنحاء العالم. التنمية البشرية وقال: إن انعتاقنا من بواعث الانكسار يتطلب منا عزما أكيدا، وإرادة
صلبة لا تلين، وتفعيلا للطاقات الإنتاجية والإبداعية، فتقارير "التنمية البشرية"
التي ترصد مستويات النموّ والتقدم تظهر تخلف أمتنا عن بقية دول العالم حيث تشير
إلى أن أكثر من 30% من أبناء شعوبنا يرزحون تحت خط الفقر، وان مجموع إنتاج العالم
الإسلامي الذي يغطي سدس مساحة العالم، ويقطنه أكثر من خمس سكان العالم، لا يصل إلى
4.5% من الإنتاج العالمي، كما أن حوالي 22 دولة من دول العالم الإسلامي تعيش في
ظروف شديدة البؤس و المعاناة، ويشكل المسلمون نسبة 70% من لاجئي العالم!!. وحول مؤشرات التنمية الأخرى كنسب التعليم والخدمات الصحية
والاجتماعية والبطالة والفقر وأمية الحرفية والتكنولوجية فحدث ولا حرج. وإزاء
هذا المشهد المؤلم لا سبيل أمامنا غير العمل والعمل الجاد وتنسيق الجهود
والتعاون لمواجهات مشكلات الفقر وتحقيق الأمن الغذائي في بلدان العالم الإسلامي
والقضاء على البطالة والأمية. أمة رائدة وفي معرض حديثه أشار إلى الإساءات الدانمركية والنرويجية التي
أرادت النيل من قدر نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم في إطار حملة شرسة
ومنظمة على الإسلام والمسلمين، مطالبا الأمة الإسلامية أن تترجم هذه الغضبة
العارمة التي اجتاحت الشارع الإسلامي إلى برامج عمل وإنتاج ومشاريع تنموية على
جميع المستويات حتى تعود أمتنا شاهدة على الأمم، أمة رائدة ، يهابها الجميع ويعمل
لها ألف حساب وحساب. فلسطين والحصار وقال الحجي: إن من أولى واجباتنا الآنيّة ضرورة اتخاذ خطوات
ايجابية وفعالة لدعم هذه الشعوب المستضعفة ورفع الحصار عنها، و إعادة بناء أوطانها
، ومواصلة الدعم المادي و المعنوي، لمساعدتها على اجتياز هذه الفترات الحرجة
والخطيرة، للمحافظة على وحدة وسلامة البلاد والعباد، فالكيان الصهيوني يعمل ليل
نهار على تهويد مقدسات المسلمين وانتهاك حرمات دور العبادة وارتكاب ممارسات تدخل
في إطار جرائم الحرب أو إرهاب الدولة. الأمر الذي يتطلب مناصرة الشعب الفلسطيني
ودعم صموده فضلا عن اللجوء إلى الوسائل القانونية الرادعة المتاحة لعرض ممارسات
العدو الصهيوني الإرهابية على العدالة الدولية كمحكمة العقوبات الدولية أو غيرها
من المؤسسات القضائية، ومن هنا فإني أهيب بالحكومات والشعوب العربية والإسلامية أن
تضاعف من جهودها في تقديم المساعدات لإخواننا الفلسطينيين وغيرهم من المظلومين. الاقليات المسلمة وأضاف إن كثيرا من الأقليات المسلمة تعاني العديد من المشاكل سواء
على مستوى انتهاك حقوقها أو حرمانها من تقرير مصيرها أو على مستوي انتشار الفقر
والجهل والمرض أو غير ذلك من التحديات، مما يتطلب منا تضافر الجهود وتكثيف العون
ومساعدتها للحفاظ على هويتها الإسلامية والحيلولة دون ذوبانها في المجتمعات التي
تتواجد فيها، بل ومساعدتها على حل مشاكلها والدفاع عن مصالحها. الغلو والتشدد ومن أخطر التحديات التي تواجه العالم الإسلامي ? كما قال الحجي -
ظاهرة التطرف الأعمى التي تقود الغلاة إلى ارتكاب أعمال شنيعة وبشعة، شدّت انتباه
العالم حتى صار يرى العالم الإسلامي من خلال ممارسات هؤلاء المتشددين الذي شوّهوا
قيمنا وحضارتنا وسماحة ديننا، وهذا يتطلب منا مواجهة حازمة من أجل تفنيد هذا
المنهج الخاطئ، وتقديم الفكر الإسلامي الوسطي الصحيح قال تعالى "وكذلك جعلناكم أمة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيد" وقد قطعت الهيئة شوطا
كبيرا في هذا المضمار منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهي ماضية في هذا الطريق -
مستعينة بالله سبحانه وتعالى- بالتعاون مع المؤسسات والمراكز الإسلامية رسمية
وشعبية. الاعلام الإسلامي والعجز وألمح إلى أن الإعلام الإسلامي مازال عاجزا عن إيصال المعلومة
الصحيحة إلى مسامع وأذهان الآخرين، لنقل صورة حقيقية عن الإسلام وقيمه وأخلاقه
وقضايا المسلمين العادلة، مما أدى إلى زيادة صورة الإسلام والمسلمين قتامة لدى
الآخرين، وتفاقم مشاعر التحامل والعداء المفتعلة، مشددا على ان العالم الإسلامي
بات في حاجة أكيدة إلى إعلام قوي لمواجهة الحملات الشرسة التي توجه إليه، وإننا
لنتطلع إلى اتخاذ خطوات عملية في هذا المجال. وقال الحجي إننا لم ولن ندخر وسعا في سبيل تحقيق رسالتنا الخيرية
والنهوض بأمتنا والوقوف إلى جانب الفقراء والمساكين في جميع أنحاء العالم، فكونوا
لنا ناصحين وقدموا لنا الرأي والمشورة حتى تتنوع إنجازاتنا وتتواصل. كلمات وفاء وعرفان في ختام كلمته قال الحجي لا يسعني إلا أن أتوجه بخالص الدعاء إلى
الله سبحانه بأن يرحم الله فقيد الكويت والأمة الإسلامية الأمير الراحل الشيخ جابر
الأحمد الجابر الصباح وأن يجزيه خير الجزاء على دعمه اللا محدود لهذه الهيئة
المباركة بصفة خاصة والعمل الخيري بصفة عامة. وأضاف كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الأمير الوالد الشيخ
سعد العبد الله السالم الصباح الذي ندعو المولى عز وجل أن يمتعه بالصحة والعافية،
والشكر موصول إلى حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد
المفدى ، والى سمو ولى عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح وسمو الشيخ ناصر
المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء, وإلى راعي الحفل معالي وزير العدل ووزير الأوقاف
والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله معتوق المعتوق وكذلك كافة الوزراء والمسؤولين
على دعمهم للهيئة ومساعدتهم المستمرة لها في تحقيق رسالتها الخيرية والى مختلف
المؤسسات والشركات والشعب الكويتي صاحب الأيادي البيضاء في مساعدة المنكوبين
والمحتاجين. وثمن موقف المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين
الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز ومؤسسة
جائزة الملك فيصل العالمية على حصول معالي الشيخ صالح عبد الرحمن الحصين وشخصي على
الجائزة. وتعتبر هذه المكرمة من المملكة العربية السعودية تقديرا للعمل الخيري
والقائمين عليه. كما نشكر لجنة اختيار المكرمين للجائزة على تقديرها العمل الخيري.
وأعرب عن شكره الجزيل إلى كل من يقدمون الدعم والمساعدة للهيئة
واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة التي قدمت مساعدات اغاثية لمنكوبي كارثة زلزال
تسونامي في أندونيسيا وسيريلانكا وباكستان والقرن الأفريقي والسودان وغيرها من
الهيئات والمؤسسات المالية والشعب الكويتي الكريم مما ساعد على نجاح الحملات
الاغاثية إلى هذه الدول وحقق غاياتها ونخص بالذكر الأمانة العامة للأوقاف والبنوك
والشركات الإسلامية والشخصيات الكويتية متمنين لهم من الله التوفيق والقبول. كما أشاد بدور أجهزة الإعلام الرسمية والشعبية من تلفزيون وإذاعة
وصحف ومجلات ووكالات أنباء وكذلك شكرنا موصول إلى الهيئات والاتحادات والجمعيات
واللجان الخيرية داخل وخارج الكويت على ما حظيت به الهيئة من ثقتهم. |