|
الفقر والجوع في الصومال تعتبر الصومال من اكثر دول العالم فقراً وتخلفاً وهي ذات موارد محدودة جداً بالاضافة الى ان معظم اقصادياتها قد تم تخريبها خلال الحرب الأهلية، أن الشعب الصومالي يعيش وسط حرب أهلية دامية حصدت اكثر من 500 ألف من ابنائه، وقد فر مئات الآلاف وهجروا قراهم وكانت الاسباب متعددة، ومن جهة الموت الذي يواجهونه امامهم والجوع الذي يفتك بهم ولا يجعل لهم من سبيل الا الهرب، للبحث عن لقمة يعيشون منها، واسباب الفقر عديدة تنقسم الى اسباب داخلية وخارجية، من اهم الاسباب الداخلية طبيعة النظام السياسي والاقتصادي السائد في الصومال، ومن الاسباب الخارجية الاحتلال الاجنبي، وايضا نقص المساعدات الدولية او سوء توزيعها في القرى الفقيرة، ولكن الصومال قد دخلت في تحديات كبيرة بسبب الحكام المتعطشين للسلطة وطمعهم في الاستيلاء والجلوس على كرسي العرش فهذا قد اعمى عيونهم عن مطالب وحقوق الشعب، ان الصومال تعاني من تفرقة البلاد السياسية العميقة التقسيم ففي القسم الشمالي هي دولة مستقلة ذات الحكم الذاتي اما القسم الجنوبي الباقي فيخرقه صراع الفصائل المنافسه فيه وعلى الرغم من وجود مجموعة من الاسباب الموضوعية التي تقف وراء ظواهر الفقر والجوع في الدول النامية الا ان العديد من الخبراء والدراسين لهذه الظواهر يؤكدون ان الدول الغنية هي المسؤولة بشكل مباشر عن هذه المشكلات ووصولها في كثير من المناطق الى حدود الكارثة الانسانية، وان المعالجات الدولية كانت وما تزال قاصرة في التعامل مع هذه الكوارث الانسانية السائرة في طريق الانفجار، وسوف نحدد فيما يلي اهم الاسباب التي تدفع بهذه الازمات باتجاه الانفجار والتي يأتي في مقدمتها: أولاً: الحروب: كانت الدول النامية والفقيرة ولفترات طويلة ساحات حرب اهلية في الصومال. ثانياً: تفاقم ظاهرة المديونية الخارجية في الدول النامية والتي وصلت الى مستويات خطيرة تهدد نموها الاقتصادي. ثالثاً: إهمال عمليات الاصلاح الاقتصادي رابعاً: تمثل ظاهرة الفساد في الدول النامية القوة الخفية التي تستنزف الموارد المالية بطريقة عجيبة بدليل استمرارها وعدم القدرة على مكافحاتها رغم اخطارها الكارثية. خامساً: تدمير القطاع الزراعي في البلدان النامية، ومنعها من تصدير منتجاتها بسبب السياسات الحمائية التي تطبقها الدول المتقدمة. نرجس الحسيني روعة.... الدنيا الدنيا حلوة بمعانيها الجميلة، صافية بأمانيها، تبدو كوجه الطفل البريء لا حول له ولا قوة. ينبعث النور والاشراق من محياه الصادق، حياة كريمة فيها الوصل دائم لا ينقطع وفيها الرحمة والمحبة والألفة عنوان لاصحاب الاخلاق السامية والارواح الطاهرة، يجدون سعادتهم في اسعاد الآخرين والنظر في شؤون معيشتهم وإمكانية جلب الخير بأنواعه للبشرية. ان الاخلاص والوفاء طبع كل إنسان يحترم دينه ويخاف على عرضه وشرفه ويضع امانة غالية بين عينية، تهمه المصلحة العامة، فمن ينجح في الحياة هو الذي يميز بين الخير والشر ويبتعد عن غضب ربه. فالإكثار من العمل الصالح الطيب سبيل المؤمن الى السعادة في الدنيا والآخرة. وإن ما نتمناه نحو الآخرة هو خلاصة سيرتنا في الدنيا، دروبنا في رحلة العمر تكون حديث ابنائنا مهما تعددت الشواغل الدنيوية وتنوعت الارتباطات الاجتماعية لابد في نهاية المطاف ان نحظى ونعتبر. فالإنسان يتعب ويكد في هذه الحياة حتى الممات وحين يلاقي شدائد الآخرة فإما ان يستريح في الجنة وإما ان يشقى في النار. نعيش كلنا مجبرين لاتباع خطوات اجدادنا الأولين الذين سبقونا بالماضي البعيد ونبقى نتعلم منهم ونكتسب خبراتهم ونستفيد من تجاربهم في عرض الحياة ترشدنا بذلك الذكريات. والحمد لله القائل: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). باسمة المكيمي عزتي باحتشامي ليكن هذا شعار كل فتاة مسلمة سواء كانت عربية أم غير عربية.. فالاحتشام غير مقتصر على العربية.. وياليت كل عربية ملتزمة باللباس الشرعي المحتشم، فنرى بعضهم بالحجاب الملون المزركش ويظهر جزء من الشعر والرقبة وجزء من الاذن .. وبالطبع يكون ذلك مع اللباس الضيق.. فما الحكمة وأين الهدف ايتها الفتاة المسلمة؟ تقولين الموضة.. وقد اصبح هذا الامر شيئاً ضرورياً لأي فتاة، فأين ضميرك الحي وفطرتك النقية، فاقرئي تلك الكلمات بعيني قلبك، وتحرري من قيود النفس والهوى، واجعلي تلك اللحظات بمثابة وقفة مع النفس لعلك تكونين بعدها في الفردوس الاعلى. اعلمي ايتها الاخت الغالية.. ان الاسلام يهدف في المقام الاول الى اقامة مجتمع طاهر نظيف، لا تثار فيه الشهوات، ولذا حرم الاسلام التبرج وفرض الحجاب على كل مسلمة تؤمن بالله جل وعلا... والاسلام ما فرض هذه الضوابط على المرأة المسلمة في ملبسها وزينتها الا لصيانتها وحمايتها من عبث العابثين، ومجون الماجنين، والا لتكون المرأة المسلمة كالدرة المصونة، وكاللؤلؤة المكنونة التي لا تصل اليها الايدي الآثمة. فبحجابك يا اختاه تفرضي احترامك... فالحجاب يجلب التقوى ويجلب الحياء وهو طهارة للقلب وهو عبودية لله عز وجل، وهو الفطرة النقية وهو دعوة الى الستر وهو عنوان للعفة، وكذلك هو عنوان للمرأة الحرة وهو يقودك الى حسن الخاتمة وهو وقاية من عذاب الله وهو خطاب لكل مؤمنة بالله واليوم الآخر. لطيفة عجيل العجيل الثروة الحقيقية لبلادنا قد يتساءل البعض ما هي ثروة بلادنا الحقيقية؟ جميعنا نعلم ان الثروة الحقيقية لأي بلد هم الشباب. كيف نستثمر هذه الثروة وننميها ونحميها من الضياع؟ ومن هذا المنطلق جاءت فكرة انشاء لجنة عليها من قبل مجلس الوزراء »لشغل اوقات الشباب« برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل. ولأني شاب غيور على شباب بلدي ولحرصي على نجاح هذه اللجنة في تحقيق هدفها وهو »شغل اوقات الشباب«. اقترح: يجب الاختيار الدقيق والمتأني لاعضاء هذه اللجنة وان تشمل جميع شرائح المجتمع ويشترك فيها اكاديميون متخصصون في الدين والتربية والاعلام وعلم الاجتماع والنفس ومن ابناء وامهات وشباب من الجنسين من جميع الفئات العمرية، اي نريد »فزعة« في جميع الاتجاهات. وان يضع اعضاء هذه اللجنة اهدافها كل على حسب اختصاصه وكيف تصل كل مجموعة من خلال اهدافها الى الهدف الاكبر وهو »شغل اوقات الشباب«. وان تتضافر جميع وزارات الدولة وتساعد هذه اللجنة في تحقيق اهدافها وكما قال رسولنا الكريم »يد الله مع الجماعة« وكما يقول المثل الكويتي القديم »ربع تعاونوا ما ذلوا« وانا على يقين اذا كان الاعضاء المختارون يعملون بقلب مخلص ومحب للوطن فسوف يستثمر الشباب اوقاته بالشكل الصحيح مما يعود بالفائدة والارتقاء بنفسه وبوطنه. جراح عبد الله الاصابعه هل الخليج العربي في خطر؟ يعتبر الخليج العربي مصدر رزق للدول الخليجية فهو يمدها بالثروة السمكية، الثروة النفطية وكذلك يعتبر حلقة وصل بين كثير من الدول مما يساعد على أزدهار الانشطة التجارية. والخليج العربي عبارة عن حوض مائي ضحل ومياهه هادئه بالنسبة الى البحار الاخرى ويتميز الجانب الشرقي بعمقه حيث يتراوح العمق من 90 - 100 متر اما الجانب الغربي فيمتاز بضحالته وبوجود التجمعات المرجانية والتلال والقباب الملحية، أما خليج عمان فهو حوض واسع حيث يصل عمق المياه الى اكثر من 2500 متر، ولكن الخليج العربي يعاني عمق التلوث، البحري عبارة عن تغيير في الصفات الكميائية او الفيزيائية او الحياتية لعناصر البيئة البحرية. فمن مصادر التلوث في الخليج العربي: النفط، العناصر الثقيلة: الرصاص، النيكل، النفايات الصناعية، التلوث الحراري، مخلفات المنازل وعلى ذلك تترتب آثار سلبية على الكائنات الحية مثل اصابة الانسان بامراض مثل: الالتهاب الكبدي الوبائي، الكوليرا، التهاب الجلد، وكذلك يتسبب بهجرة الطيور، الاضرار بالثروة السمكية وكذلك الاضرار بالشعب المرجانية، قال تعالى (اولم ير الذين كفروا أن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون«، فيجب على الانسان المحافظة على الحياة البحرية. انوار طلال عبد الله الحويلج |