العالمية - جمادى الأولى - 1427 هجرية - يونيو 2006 م - العدد (194) - السنة الثامنة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

أخبار العالم الإسلامى

 

عشرة آلاف مسلم يطالبون ببناء أول مسجد في أثينا

وقع حوالي عشرة آلاف مسلم يوناني على عريضة تدعو المسؤولين الحكوميين اليونانيين إلى الوفاء بوعد إقامة أول مسجد في العاصمة أثينا.

وقال »مازن رساس« رئيس الاتحاد الإسلامي لليونان وصاحب فكرة إطلاق المباردة: »نحن سنواصل جمع التوقيعات، وسيكون الهدف هو تسليم العريضة للسلطات في أقرب فرصة.

وأوضح رساس أن الجالية المسلمة ما زالت تنتظر الرد على الطلب الذي قدّمته في فبراير الماضي للاجتماع بوزيرة التربية والثقافة ماريتا ياناكو.

من ناحيته أبدى مفوض حقوق الإنسان بأوروبا الفارو جل روبليس في مارس الماضي انتقاده لكون الجالية المسلمة في أثينا لازالت حتى الآن غير قادرة على أداء العبادة في مسجد والاضطرار إلى الاجتماع سرًا في أماكن غير مناسبة للصلاة.

وكانت وزيرة الخارجية اليوناني »دورا باكوياني« قد أكدت عزمها على عملية إنشاء أول مسجد في العاصمة، وذلك على الرغم من المعارضة القوية من جانب الكنيسة الأرثوذكسية.

وكانت الأقلية الإسلامية في العاصمة اليونانية أثيناـ والبالغ قوامها 150 ألف نسمةـ قد طال انتظارها للمسجد الأول في المدينة، لاسيما وأن الكنيسة الأرثوذكسية تعلن معارضتها التامة لهذا التحرك.

وعلى الرغم من الهجرة المتزايدة من جانب المسلمين إلى العاصمة اليونانية ـ والذين يأتون في الغالب من تركيا والمنطقة العربية وآسياـ تبقى أثينا هي العاصمة الأوروبية الوحيدة في غرب أوروبا التي تخلو من مكان عبادة إسلامي حتى الآن.

وكانت الحكومة اليونانية قد خططت لبناء مسجد ومركز ثقافي منذ عام 1979، بتمويل من قبل المملكة العربية السعودية، واختير الموقع على مسافة أربعين كيلومترًا خارج مدينة أثينا، لكن الكنيسة الأرثوذكسية عارضت هذه الخطط؛ معللة رفضها بأنها لا تقبل أن ترتفع مئذنة في آفاق أثينا.

أعلى

 

المساجد الصينية تقدم خدمات الزفاف للمسلمين الأجانب

بدأت المساجد الصينية في تقديم خدمات عقود الزواج وشعائر إقامة الجنازة للمسلمين الأجانب بدءا من شهر مايو 2006.

وقال رئيس الجمعية الإسلامية الصينية تشن قوانغ يوان أن تحديد الإجراءات الجديدة سيتم وفقا لسياسات إدارة الأنشطة الدينية للأجانب في داخل جمهورية الصين الشعبية والذي صدر عام 1994م .

وحددت هذه الإجراءات انه يمكن للأجانب الذين يعيشون في الصين دعوة العاملين الصينيين في الشؤون الدينية لتقديم وإقامة الطقوس الدينية المطلوبة كالزفاف والجنازة وغيرها.

إلى ذلك أشار إمام مسجد »نيو جيه« في بكين يانغ شو ون إلى أن بعض المسلمين الأجانب غالبا ما كانوا يودون إقامة حفلة الزفاف في المسجد، لافتا إلى أن هذه الإجراءات ستقدم تسهيلات كبيرة للمسلمين الأجانب الذين يعيشون في الصين.

وعودة إلى موضوع الإجراءات يذكر أن بعض المناطق الصينية مثل مقاطعة قوانغدونغ الواقعة جنوب الصين قد حددت السياسات المحلية لإقامة حفلة الزفاف للأجانب في الأماكن الدينية.

أعلى

 

العالم يخذل الأطفال الجوعى

كشف تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة لدعم الطفولة، اليونسيف أن العالم ما يزال يخذل الأطفال الجوعى في كثير من المناطق، ويتجاهل محنتهم. ونقلت الـ بي بي سي عن التقرير ان عدد الأطفال دون الخامسة الذين يعانون من قلة الوزن الطبيعي ظل كما هو دون تغيير يذكر منذ عام 1990 برغم التعهدات الدولية بخفض هذا العدد.

ويؤكد تقرير اليونسيف أن نصف عدد هؤلاء الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يعيش في دول جنوب شرق آسيا.

ويضيف التقرير أن سوء التغذية يسهم في وفاة 5.6 مليون طفل في العام.

وكان هدف مكافحة الجوع قد شكل أحد أهداف التنمية في الألفية الجديدة، وذلك بحلول عام 2015.

ولكن اليونسيف تقول ان العالم لا يسير على الدرب الصحيح لبلوغ هذا الهدف.

ويقول التقرير ان نسبة 27% من أطفال العالم الثالث دون الخامسة من العمر لايجدون غذاء كافيا لهم، وأن اجمالي عددهم يبلغ 145 مليون طفل.

ويقول تقرير اليونسيف ان دولا ثلاث في جنوب شرق آسيا هي بنغلاديش، والهند، وباكستان يوجد بها نصف عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في العالم.

وفي الهند تبلغ نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية من هذه الشريحة العمرية 47%.

أما في دول القارة الأفريقية السمراء، والتي تعاني من قحط وجدب متكرر، فتبلغ نسبة سوء التغذية بين الأطفال دون الخامسة 29%.

وتحظى الدول الأوروبية بما فيها دول أوروبا الشرقية السابقة، وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بأقل نسبة من سوء التغذية بين الأطفال، اذ لاتزيد هذه النسبة عن 5%.

كذلك يذكر التقرير أن الصين نجحت في تقليص نسبة سوء التغذية بين الأطفال بمعدل 6,7%، بينما أفلحت دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي في الالتزام بالأهداف التي وضعتها في هذا المجال.

أعلى

 

للمرة الأولى.. فيدرالية توحد مسلمي سويسرا

للمرة الأولى في تاريخ الأقلية المسلمة بسويسرا، تتفق 10 اتحادات إسلامية على التنسيق فيما بينها بشكل متكامل لتشكل »فيدرالية المنظمات الإسلامية في سويسرا« التي تجمع تحت لوائها نحو 130 جمعية إسلامية.

ويمثل الاتحاد أول كيان يجمع المسلمين من أصل سويسري وأبناء البلقان والأتراك والعرب والآسيويين والأفارقة، في خطوة لم تشهدها البلاد من قبل، وكانت تمثل مطلبا ملحا لطالما تمنت الأقلية المسلمة تحقيقه.

وعن أهداف الاتحاد الجديد قال رئيسه د. هشام مايزار: »الاتحاد سيحاول دعم الحوار وتقوية الروابط بين أبناء الأقلية المسلمة من ناحية ومع الجمعيات والمنظمات غير المسلمة ذات الهدف المشترك من ناحية أخرى«.

وأضاف : إن الاتحاد يستهدف تمثيل الأقلية المسلمة أمام السلطات السويسرية، سواء على مستوى المقاطعات أو على الصعيد الفيدرالي، وكذلك أمام المؤسسات ذات الطابع الرسمي.

كما يسعى الاتحاد، بحسب رئيسه، إلى »المساهمة في الحفاظ على السلام الاجتماعي بسويسرا، عن طريق التواصل مع كافة شرائح المجتمع، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي تعمل من أجلها العديد من الجهات الرسمية وغير الحكومية«.

وشدد د. مايزار على أن »الاتحاد سيعمل على التعبير عن أحاسيس ومشاعر مسلمي سويسرا بشكل عام تجاه القضايا التي تهمهم؛ لأن المسلمين بعددهم المتزايد لم يشعروا أنهم ممثلون بأي شكل من الأشكال أمام السلطات الرسمية«.

وأوضح أن »جميع ردود الفعل على القضايا المتعلقة بالمسلمين كانت إما باسم أفراد أو جمعيات محلية، وبالتالي لا تؤدي إلى الهدف الذي تصبو إليه الأقلية المسلمة«.

وتوقع رئيس الاتحاد الجديد أن يتم التعامل مع هذا الاتحاد بجدية، منوها بأن هذه الخطوة كانت مرتقبة؛ لأن السلطات كانت لديها تصور مشابه لتجمع يمكن أن يمثل المسلمين في سويسرا.

وانتخبت الاتحادات الإسلامية العشرة خلال الأيام القليلة الماضية الدكتور مايزار رئيسا للفيدرالية التي تضم نحو 130 جمعية إسلامية سويسرية، تمثل مختلف الأعراق المتواجدة بالبلاد، وموزعة على 16 مقاطعة من إجمالي عدد مقاطعات سويسرا البالغ 26 مقاطعة.

وسيكون مقر الاتحاد في مدينة سان جالن بشرق سويسرا؛ إذ تم الاتفاق على أن يكون تابعا لمقر إقامة الرئيس، وبالتالي ينتقل المقر بين مناطق سويسرا المختلفة، وهو تقليد متبع في أغلب الجمعيات والمنظمات السويسرية.

أعلى

 

ارتفاع عدد الأطفال اليتامى إلى 15 مليون طفل بسبب الإيدز

أظهرت أحدث الإحصاءات الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بأن الأطفال هم الضحية رقم واحد لمرض الإيدز، حيث يسجل العالم كل خمس عشرة ثانية طفلا يتيما بسبب فقدانه لامه أو لأبيه مرضى الإيدز، حتى بلغ عدد الأيتام حتى الآن 15 مليون طفل يتيم على مستوى العالم.

وتتوقع الإحصاءات أن يصل عدد الأطفال الذين سيحرمون من ذويهم إلى 40 مليون طفل على مستوى العالم مطلع عام 2010م، وإن كانت بعض المصادر ترجح أن يقتصر هذا الرقم فقط على أفريقيا الواقعة بالقرب من الصحراء مع زيادة تصل إلى 100 مليون طفل على مستوى العالم.

وأوضحت الإحصاءات أن أحد الأجداد يتولى تربية هذا الجيل من الأطفال، الذي لا يستطيع في أغلب الأحيان أن يكمل معه المشوار حتى النهاية، ونتيجة لهذه الظروف المأساوية يصبح هؤلاء فريسة سهلة لجميع أنواع التهريب، فمنهم من يتم استخدامه في الحروب، والبعض الآخر في البغاء أو الإرهاب، في حين أن المحظوظين منهم هم الذين يتخذون من الشارع مأوى لهم.

أعلى

 

مفتي مصر يجيز الزكاة بجميع مصارفها للفلسطينيين

أفتى الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بجواز إخراج الزكاة بجميع مصارفها لإغاثة الشعب الفلسطيني من الحصار المالي المفروض عليه، الذي أدى الى توقف شبه كامل للحياة اليومية وتفاقم الأزمة الصحية مع صعوبة توفير العلاج للمرضى.

جاءت تلك الفتوى ردا على سؤال حول ?مدى جواز تقديم الزكاة للفلسطينيين? وجهه الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب للشيخ علي جمعة.

وقال جمعة ?يجوز إخراج الزكاة لإغاثة أهلنا في فلسطين بالغذاء والدواء والكفالة التامة لما يحقق لهم الحياة الكريمة في شؤونهم كلها، خاصة التعليم والصحة والأمن?، معتبرا أن ?الفلسطينيين في وضعهم الحالي من مستحقي الزكاة?.

وكان الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد أصدر فتوى في وقت سابق أكد فيها أنه من المفروض ?على الأمة الإسلامية وخصوصا القادرين من أبنائها في الشرق والغرب والشمال والجنوب أن يمدوا يد المعونة لإخوانهم (في فلسطين) الذين يتهددهم الجوع، ويجب أن تقدم لهم الزكاة سواء من مصرف النصرة في سبيل الله أو مصرف الغارمين، والزكاة لهم هي أولى الفروض ولكنها ليست آخرها?.

كما أفتى علماء الأمة الإسلامية في مؤتمر ?الفقهاء والعلماء المسلمين لنصرة شعب فلســطين? الــذي انعـقـد بالعاصـمة القطـرية الدوحـة يـومـي الأربعـاء والخمـيس 10-11 مايو 2005 بوجوب إعانة الفلسطينيين ماليا، وتقديم التبرعات لهم، كما لوحوا بإمكانية مقاطعة البنوك العربية والإسلامية التي ترفض تحويل الأموال إلى الحكومة الفلسطينية.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر: ?العون المالي هو اليوم أوجب الواجبات على المسلمين كافة، ويجب أن يسعوا بكل طاقاتهم، أفرادا وجماعات وشعوبا وحكاما، إلى تقديم العون (للفلسطينيين) من أموال الزكاة والصدقات... ?.

وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت في منتصف شهر إبريل الماضي تسلمها نحو70 مليون دولار من دول عربية لدعم خزينة السلطة الفلسطينية تنفيذًا لقرار القمة العربية الأخيرة بالخرطوم التي تعهدت باستمرار الدعم المالي للسلطة بواقع 55 مليون دولار شهريًّا.
ويعاني الشعب الفلسطيني أزمة مالية خانقة منذ نهاية مارس الماضي؛ حيث أوقف الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة مساعداتهما المالية للسلطة الفلسطينية؛ ردا على عدم استجابة الحكومة الجديدة لشروطهما، وهي الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن المقاومة والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني .

أعلى