العالمية - جمادى الآخرة 1429 هجرية - يونيو 2008 م - العدد (219) - السنة العشرون

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بـريـد القـراء

عيـادة العالميــة

منـوعــــات
انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

الأسـرة المسلمة

فتـاوى و أحــكام

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

مجلة العالمية

وداعا سعد العبد الله ...

راعى العمل الخيري ومسيرة البناء و العطاء

صفحات من نور سطر فيها سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه، تاريخه عبر نضال طويل امتد عبر مراحل حياته، قدم خلالها عطاء لم ينضب يوما، للكويت وشعبها ما اوجد له مساحة كبيرة من الحب داخل كل القلوب، فاعطى المثل والقدوة الحسنة لرجل دولة وقائد مسيرة عاش حياته يكرسها لخدمة قضايا وطنه، وترجل بعد معاناة مع المرض دامت سنوات، وقد اجمعت كل الفعاليات والمؤسسات الاسلامية على ان الفقيد كان من خيرة رجالات الكويت والامتين العربية والاسلامية.

امين سر جمعية الاصلاح الاجتماعي الدكتور عبدالله العتيقي اعرب عن المه والم اخوانه في جمعية الاصلاح الاجتماعي لوفاة الامير الوالد صاحب السمو الشيخ سعد العبدالله رحمه الله قائلاً: «لقد عم الحزن جميع الكويتيين لهذا الحدث الجلل وكانت المصيبة عظيمة لفقده».

الإصلاح الاجتماعي: سجل الراحل زاخر بالإنجازات
والعطاءات الإنسانية والحضارية

واوضح ان «جمعية الاصلاح الاجتماعي تعزي جموع الشعب الكويتي بفقيد الامة صاحب السمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله يرحمه الله رحمة واسعة».
واضاف: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله يرحمه الله رحمة واسعة راعي مسيرة البناء والعطاء التي تكللت خلالها بالكثير من الانجازات والعطاءات الانسانية والحضارية شهد لها القاصي والداني بالعمق التنموي ورعاية الانسان الكويتي الذي عاش في بحبوحة من الامن والعيش الرغيد الذي يتمناه كل انسان».

واشار إلى ان «هذه المسيرة الحافلة والحاشدة بالاسهامات والتي اعلت من كرامة المواطن الكويتي بل وكل مقيم على ارضها ستظل حاضرة في اذهان هذه الاجيال التي تحفظ له سيرته وستذكر له انجازاته بكل عرفان ووفاء عسى الله ان يثقل بها موازين حسناته وخاصة رعايته للعمل الخيري والاسلامي والعام».

وتابع: «ان جمعية الاصلاح الاجتماعي واعضاءها ومؤسساتها التي آلمها الحدث تتقدم من صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ومن آل الصباح الكرام وعموم الوزراء والشعب الكويتي عامة بأحر العزاء سائلين المولى جل جلاله للفقيد الرحمة وان يتغمده بجزيل احسانه وكريم عفوه وهو يتولى الصالحين انا لله وانا اليه راجعون».

ومن جهتها، اعربت الامانة العامة للجان الزكاة بجمعية الاصلاح الاجتماعي عن تعازيها الحارة إلى مقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد والحكومة الرشيدة والاسرة الكريمة بوفاة فقيد الكويت الكبير سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله، وقالت: لسمو الفقيد رحمه الله اياد بيضاء في خدمة الكويت وابنائها واهلها حتى غدا حبهما في صميم قلبه وامتلأ بهما فؤاده وتجردت بهما افعاله ليصبح حب الوطن واهله عنده فوق حب الذات حتى اصبح الوطن واهله هي اسرته الكبيرة والممتدة فرحم الله سمو الفقيد بواسع رحمته.

واشارت إلى ان الامانة العامة للجان الزكاة اذ تعيش الحزن الكبير لهذا الفقد الجلل لسمو الامير الوالد لتؤمن بقضاء الله وقدره فهو وحده جل في علاه المتفرد في البقاء وما الانسان الا مشروع عبادة فان احسن كان حظه التخليد والذكر الحسن وما فقيدنا رحمه الله الا واحد احسن لاهله وعشيرته ووطنه وابناء ديرته فاستحق منهم المحبة وخلود الذكرى بحسن الاطراء فاللهم ارحم الشيخ سعد بواسع رحمتك واقبله في الصالحين والاخيار من عبادك واجزه عن قومه خير الجزاء.

إحياء التراث: شخصية فذة ورجل مرحلة
مهمة في تاريخ الكويت الحديث

وبدورها عبرت جمعية احياء التراث الاسلامي عن اسفها وعميق حزنها للمصاب الجلل بفقد المغفور له باذن الله تعالى سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح.
وقالت الجمعية في بيان صحافي ان «الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح شخصية فذة ورجل مرحلة مهمة في تاريخ الكويت الحديث منذ ان بدأ مسيرة خدمته لدولة الكويت واهلها وزيراً للداخلية».
واضافت ان «سموه يرحمه الله كان محبا للكويت واهلها بذل ما في وسعه في خدمة الجميع والعمل على تحقيق مصالحهم فبادله الناس حبا بحب» مشيرة إلى «انهم بكوه وهم يودعونه إلى مثواه الاخير».
وذكرت الجمعية ان سموه عرف محبا للخير وداعيا للعمل الخيري الذي شهد تطورا كبيرا في ظل قيادته الحكيمة الى جانب اخيه ورفيق مسيرته سمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح يرحمه الله.
كما اشارت الى ما عرف به سموه في العالم اجمع بصفته رجلا صادقا ومناضلا حمل هم بلده الكويت ثم هم امته العربية والاسلامية مستشهدة بدوره الرائد في قضية احتلال الكويت ونضاله من اجل تحريرها اضافة الى دعمه للقضية الفلسطينية وجميع القضايا العربية والاسلامية.

وتضرعت الجمعية الى الله عز وجل ان يرحم الفقيد ويغفر له وان يجعل مثواه في اعالي الجنان وان يلهم اهله وشعبه الصبر والسلوان.

الشيخ القطان: أهديته مصحفا لم يفارقه طيلة حياته

ومن جانبه قال الداعية الاسلامي الشيخ احمد القطان: لقد عرفت الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح منذ طفولتي وهو وزير للداخلية والدفاع، حارسا للأمن، يسهر لينام الناس ويتعب ليرتاح الناس، وقد التقيته كثيرا وخاصة ايام الاحتلال الغاشم، وهو في الطائف مع سمو الامير الراحل جابر الاحمد رحمه الله، ومع صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد حفظه الله، فكان الامير الوالد كالنحلة يطوف في استقبال جميع الوفود والزائرين بحنان الوالد وخبرة الحكيم وحرقة الناصح وتواضع الابن وصحبة الشقيق وتذكير الناسي ودلالة المحتار، وتعلمنا منه في لقائنا معه كيفية العمل الدؤوب لتحرير الوطن الغالي، فقد جلس معنا شهرا كاملا وهو يوصينا كوفود شعبية تنطلق الى العالم لشرح قضية الكويت، فانطلقت بتوجيهه مع الوفد الشعبي الى الجزائر، وهناك ألقيت خطبي حتى هتفت الجماهير في الاستاد الرياضي الكبير «بالروح بالدم نفديك يا كويت».

ثم انتقلت الى فرنسا ثم اميركا ثم بريطانيا ثم دول الخليج ثم المملكة ثم عدنا بعد ذلك الى الشيخ سعد فرأيته يسهر الليل ويشارك جميع الوزراء من الحكومة في كل شيء حتى على مائدة الطعام، ورأيت منه عجبا يوم ان قلت له وقد فرغ الجميع من طعامهم: «يا صاحب السمو ماذا تنتظر؟ فقال بأدب جم: اني أرى احد الضيوف لم ينته من طعامه بعد».
كما تعلمنا منه فنون التضحية في حماية البلاد حتى اصابه بسبب همومه على الكويت، ما أصابه من مرض، فلما عاد من علاجه ذهبت لتهنئته امام طوابير الناس والجماهير الحاشدة واجهزة الاعلام قلت له: يا صاحب السمو قلت فيك قصيدة، هل تأذن لي بقولها؟ فقال: مثلك لا يرد، فقلت القصيدة وكان آخر بيت فيها احكم بحكم كتاب الله ينصركم رب رحيم الى الخيرات يهدينا.

فقال بأعلى صوته والناس يسمعون: احكم ان شاء الله، ردد ذلك 3 مرات، ثم منعه المرض فذهبت لزيارته للمرة الثالثة، وذلك بعد ان تشافى، فوجدت في قلبه الحرقة على الكويت والهم على المواطن والحرص على الصغير والعطف على الكبير، انه الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، اسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة، لانني لا أنسى زيارته لي شخصيا، وانا احد المواطنين، في زواج ابنتي حنان، فقال لي: «تذكر يا شيخ احمد المصحف الذي اهديته إليَّ ايام الاحتلال»؟ قلت:نعم، ففتح حقيبته الخاصة واخرج المصحف وقال: ابشرك، لم يفارقني قط منذ ان عرفت آياته، اسأل الله ان يظله بآيات القرآن ويجعل المصحف شفيعا له يوم القيامة.

د. محمد الطبطبائي: قائد النهضة الحديثة
ورمز من رموز الفداء الوطني

وفي سياق متصل يقول عميد كلية الشريعة الدكتور محمد الطبطبائي: لقد فقدت الكويت والامة الاسلامية بوفاة سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح رحمه الله تعالى احد ابرز قادتها، فهو قائد نهضة الكويت الحديثة، وفارس وقائد التحرير، اذ كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحرير الكويت من الغزو الغاشم، كما كان له الفضل في جمع الكلمة وتوحيد الصف واعادة الاعمار، وقد اجتاز هذا الاختبار بكل اقتدار ونجاح، فعادت الكويت مشرقة افضل مما كانت، ولقد كان رحمه الله تعالى داعما للعمل الخيري ومدافعا عنه، حتى اصبحت الكويت رائدة العمل الخيري في عهده، كما اهتم رحمه الله بالعلم والعلماء، اذ شهدت الكويت على يديه نهضة التعليم، حتى اضحت الكويت محضنا للعلماء والباحثين، وظهرت على يديه الكثير من المشاريع الحيوية التي اظلت المجتمع الكويتي وافراده بالخير والوئام. واذا كان الشيخ سعد رحمه الله تعالى قد رحل بجسده، فهو باق بمبادئه وآثاره الكبيرة، ليس في الكويت فقط، بل تمتد لتشمل الساحتين الاقليمية والدولية، فقد كان رحمه الله تعالى داعما للقضايا الدولية والمحلية، خصوصا قضية فلسطين حيث دعم المقاومة الفلسطينية ماديا وادبيا، واثبتت الايام انه، رحمه الله تعالى، كان رمزا من رموز الفداء الوطني، محبا لوطنه وشعبه، باذلا قصارى جهده لاستقرار بلاده واسعاد شعبه.

د . سعد العنزي: صاحب أياد بيضاء على الجميع

اما استاذ الفقه الاسلامي الدكتور سعد العنزي فقال: رحم الله الامير الوالد بواسع رحمته ونسأل الله ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته، فقد كان الامير الوالد صاحب اياد بيض، وله دور لا ينسى في تنمية البلاد والحفاظ على امنها واستقرارها، كما انه من مؤسسي النهضة الحديثة للكويت، فلا شك ان البلد فقد عزيزا غاليا عليها.

وتابع العنزي: ان اهل الكويت لا ينسون مواقف الشيخ سعد ابان الغزو الغاشم، ورحلاته المكوكية بين جدة والكويت، وانقاذه الكويت من براثن الغزو واستعادة امنها واستقرارها، وما قدمه واضح وبيّن حيث كان يدفع الاموال للشعب داخل وخارج البلاد، واياديه البيض على الجميع ايام الغزو، فلا يمكن ان ينسى اهل الكويت ما قدمه الامير الراحل وأياديه البيض وحفاظه بكل قوة على أمن هذا البلد.

د . عادل الدمخي: مواقف سموه المشرفة
حفظت للإنسان الكويتي كرامته

 وبدوره تقدم رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان الدكتور عادل الدمخي باصدق مشاعر التعزية والمواساة الى اسرة آل الصباح الكرام بوفاة المغفور له باذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله داعيا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه وان يجزيه خير الجزاء لما قدمه من عطاء موصول غير محدود للوطن والمواطنين والامتين العربية والاسلامية واقطار العالم اجمع.

واضاف الدمخي انه «بفقدان امير الصمود وصاحب القلب الكبير وفارس التحرير الذي انبرى بكل بطولة وشجاعة واقدام راسخ للدفاع عن الكويت والكويتيين ابان الاحتلال الظاللم علي الكويت من اجل ان يعيد ويحفظ للكويتيين كرامتهم وعزهم خسرت امتنا العربية والاسلامية أبا رحيما وانسانا كريما بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني الانسانية، كيف لا وهو صاحب مقولة (الكويت اولا الكويت اولا)، مستذكراً مواقفه المشرفة للكويت والتي تركت بصمات وسجلا حافلا ومخطوطاً باحرف من نور سواء في داخل الكريت اوخارج الكويت والتي تجلت في اهتمام بحفظ كرامه الانسان الكويتي. واستعرض الدمخي ابرز المحطات في حياة سموه حيث كان اميرا وابن امير وقائدا وابن قائد خدم في مطلع شبابه في الامن العام ثم في وزارة الداخلية عندما اختير كأول وزير لها ثم تقلد وزارة الدفاع كثاني وزير لهذه المؤسسة المهمة ثم قاد مسيرة رئاسة مجلس الوزراء لاكثر من ربع قرن كما تسلم زمام ولاية العهد وبذلك يكون قد جمع بين رئاسة مجلس الوزراء وولاية العهد وكان لسموه رحمه الله الفضل في تشكيل المجلس الاعلى للدفاع، وساهم بتميز في صياغة دستور الكويت كما كان لسموه دور لاينسى في نهضة وتطوير المؤسسات الامنية بوزارتى الدفاع والداخلية ودعمهما بكافة الادوات للقيام بمهامها في الحفاظ على امن واستقرار البلاد وكان خير سند لاخيه سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله في تنمية الكويت في مختلف الميادين.

واوضح ان سموه «اصر وحرص في اللحظات الاولى للعدوان الظالم على الكويت على مغادرة صاحب السمو امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الى السعودية تجنب الانهيار الروح المعنوية لدى افراد الشعب حيث ان وجود سموه خارج البلاد يعني استمرار المقاومة وحرية الحركة لحشد الرأي العام الدولى والاسلامي والعربي حول قضية الكويت وسرعة تحريرها، ووجه كلمة الى الشعب الكويتي يرفع فها معنوياتهم ويؤكد فيها على تلاحم الكويتيين، وانطلق يجول الدول الشقيقة والصديقة من اجل الوقوف إلى جانب الحق الكويتي في شحذ الهمم ورص الصفوف لدحر العدوان ورد كيد المعتدين والتقى خادم الحرمين الشريفين والرئيس حسني مبارك حيث تم الاعلان بعد ذلك عن عقد مؤتمر القمة العربية الطارئ. إلى ان تكللت تلك الجهود بتحرير الكويت».

واضاف:« كان لسموه الدور الكبير والبارز في اعادة بناء الكويت بعد التحرير من خلال اصلاح ما تهدم خلال فترة الاحتلال وازالة اثاره بعد تحرير اليلاد وعودة القيادة الشرعية واعلان حالة الطوارئ وتعيينه حاكما عرفيا عاما من قبل سمو الامير»

واشار إلى «ان دليل حب اهل الكويت لسموه جلى واضح ففي 12 اكتوبر من عام 1997 وفي مسيرة حاشدة خرج الكويتيون صغيرا وكبيرا شيبا وشبابا نساء ورجالا منذ الصباح الباكر لاستقبال سموه من رحلة العلاج والنقاهة الطويلة التي مر بها فكان استقبال اهل الكويت له يرسخ الحب والوفاء والولاء حيث اثر هذا المشهد على سموه وهو يطل من سياره المكشوفة ويحييهم ويلوح لهم في عرس حب ووفاء وتقدير». وكشف ان «سموه كسب القلوب واحبه شعب الكويت وكل شخص عرفه كما كسب تقدير واحترام الشخصيات العربية والدولية فكانت له مكانة مرموقة في المجال العربي والاسلامي والدولي وشارك مشاركة فعالة في المؤتمرات العربية وكان له دور بارز فيها وكان مدافعا صلدا عن حق الكويت وقضاياها في كل المجالات».

وختم الدمخي: «ان جوانب حب اهل الكويت والانسانية في شخصية سموه لا نقدر على حصرها في هذه العجالة فسجله حافل بالكثير والكثير الذي لا نعرفه ولن نوفية حقه ما حيينا، والله نسأل له الرحمة الواسعة والمنزل الكريم مع الصديقين والأكرمين».

   

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية