|
مجلة العالمية
ما تعرفنا على اسمك يا شيخ
انه كان في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر ان المشوار كان طويلا، فاراد سائق
التاكسي ان يتعرف ولم يكن يعرف الشيخ - فقال: ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ؟
فرد الشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين
فرد السائق: تشرفنا، معك عبدالعزيز بن (باز السواق يحسبه يمزح)
هنا ضحك الشيخ، وقال له: ابن باز اعمى كيف يسوق تاكسي؟
فرد السائق: ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا تمزح معي انت؟
هنا ضحك الشيخ، وافهمه انه بالفعل ابن عثيمين.
مبخرة ابن عثيمين
كان ابن عثيمين خارجاً من البيت رحمه الله وبيده المبخرة متوجهاً للمسجد واذا بأحد
الشباب الطايش يقرب للشيخ ويقول يا شيخ ممكن اولع السيجارة
الشيخ قاله تفضل يا ولدي!!!!!
المهم هذا اصبح من هذا الموقف واحداً من طلبة الشيخ والملازمين له.
حتى لا تعضك
كان الشيخ ابن عثيمين يتكلم في درس عن عيوب النساء في ابواب النكاح، فسأله سائل:
اذا تزوجت ثم وجدت زوجتي ليس لها اسنان، فهل هذا عيب يبيح لي طلب الفسخ؟
فضحك الشيخ وقال: هذه امرأة جيدة حتى لا تعضك!
هرة
كان مرة ابن عثيمين في احد دروسه في سطح الحرم، فأتت هرة بين الصفوف والشيخ كان
يلقي الدرس، فأوقف الشيخ الدرس وقال: ماذا تريد هذه الهرة؟ لعلها تريد ماء؟ اسقوها
ماء، ثم قال بعد ذلك فائدة عن حكم سؤر الهرة، ثم قال: هذه فائدة بمناسبة حضور الهرة!
فضحك الجميع.
ولها حلق
سأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الانسان في ثوبه، أوفي خفه، أوفي جبهته من
حصى المسجد فقال: ارم بها قال الرجل: زعموا انها تصيح حتى ترد الى المسجد فقال:
دعها تصيح حتى ينشق حلقها، فقال الرجل: سبحان الله! ولها حلق؟ قال: فمن اين تصيح؟
القدس
سأل ابن المبارك رحمه الله عن الحديث الذي جاء في العدس انه قدس على لسان سبعين
نبياً، فقال: ولا على لسان نبي واحد، وانه مؤذ منفخ، قرين البصل في القرآن، وهو
شهوة اليهود التي قدموها على المن والسلوى.
على الخبير سقطت
سأل الرشيد الاصمعي عن مسألة، فقال: على الخبير سقطت، قال الربيع وزيره: اسقط
الله اضراسك، ابهذا يخاطب امير المؤمنين؟!
ينزل يده
سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
عن العمل بعد الانتهاء من الدعاء فقال: ينزل يده!
يسّبح أم يصفق
ومن طرائف الشيخ ابن عثيمين مع الشيخ ابن باز رحمهما الله انه مرة سألهما شخص فقال:
لقد اخترع لنا جهاز ينبّه على السهو اثناء الصلاة، فلا يسهو المصلي اذا استعمله،
فما حكمه؟
فسكت الشيخ ابن باز وضحك الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله وقال: اسأله أهو يسبح ام
يصفق؟ وكان الشيخ يقصد التسبيح للرجال والتصفيق للنساء!
اترك الصلاة لأهلها
كان أحد كبار السن من أهل البادية يتواجد صدفة للصلاة في مسجد الشيخ ابن عتيمين من
غير ما يعرف وعندما كان الشيخ في صلاة جهرية بمسجده نسي احدى الآيات، فذكره بها
أكثر من شخص خلفه، وعندما انتهى الشيخ من الصلاة نبههم إلى أن التذكير لا يكون بهذا
الشكل الجماعي وان واحدا يكفي عن البقية، وهنا نطق كبير السن بكل ثقة وقال:
الا المفروض ان الشايب اللي مثلك ما يعرف يقرأ يصف ورى ويخلي الصلاة لاهلها!
إذا سجد المسجل
سئل ابن عثيمين رحمه الله: اذا كان القارئ يستمع الى المسجل فجاءت سجدة التلاوة فهل
يسجد للتلاوة؟ قال الشيخ: نعم اذا سجد المسجل!
ارع لي صالحاً
كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله جالساً عند الوليد بن عبدالملك، وكان الوليد لحاناً،
فقال: يا غلام ادع لي صالح، فقال الغلام: يا صالحاً: قال له الوليد: انقص ألفاً،
فقال عمر بن عبدالعزيز: فأنت يا امير المؤمنين فرد ألفاً.
بين الأمير والشاعر
قال الشاعر: قال الله تعالى: «الهكم اله واحد» فأعطاه الأمير دينارا
قال: «ثاني اثنين اذ هما في الغار» فأعطاه دينارين
قال: «لقد كفر اللذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة» فأعطاه ثلاثة دنانير
قال: «قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك» فأعطاه اربعة
قال: «ولا خمسة الا هو سادسهم» فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير اخرى
قال: «الله الذي خلق سبع سموات» فأعطاه سبعة
قال: «ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية» فاعطاه ثمانية
قال: «وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض» فأعطاه تسعة
قال: تلك عشرة كاملة» فأعطاه عشرة دنانير
قال: «اني رأيت احد عشر كوكبا» فاعطاه احد عشر
قال: ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله» فاعطاه اثنا عشر
ثم قال الملك: اعطوه ضعف ما جمع واطردوه
قال الشاعر: لماذا يا مولاي؟ قال الملك: اخاف ان تقول: و"ارسلناه الى مائة الف او
يزيدون"
|