الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

العالمية - شعبان 1429 هجرية - أغسطس 2008 م - العدد (221) - السنة العشرون

اطبع

أعمال خيرية
  
مجلة العالمية

خصائص العمل الخيري في الإسلام 2- 2
العمل الخيري لا يُقبَل عند الله ما لم يكن
خالصا لله لا تشوبه شائبة أو تلوِّثه

بقلم فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

تناول فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوى في الحلقة الأولى من هذا المقال التأصيلي للعمل الخيري إن هذا النشاط له خصائص تميزه عن غيره من أعمال الخير في الديانات والفلسفات الأخرى، واستفاض في بيان جوانل الشمول والتنوع والاستمرار ، وفي الحلقة الثانية والأخيرة ، يبين خاصتى قوة الحوافز والخلوص للخير وفيما يلي بيانهما :

رابعا: قوة الحوافز:
ومن خصائص عمل الخير عند المسلمين أفرادا وجماعات: أن وراءه حوافز قويَّة، وبواعث حيَّة، تغري بحبِّه، وتدفع إلى فعله، وتبعث على الدعوة إليه، والاستمرار فيه، والتسابق في تحقيقه، وإنجاز متطلَّباته.

1. ابتغاء مرضاة الله:
وأول هذه الحوافز: ابتغاء مرضاة الله تعالى، كما قال الله تعالى في وصف الأبرار: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً} (الإنسان:8،9).

وكما قال تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (البقرة:265).
{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة:261).

ومما يدخل في ابتغاء مرضاة الله: طلب الجنة وما فيها من ثواب ونعيم وصفه الله تعالى في الحديث القدسي بقوله: "أعددتُ لعبادي الصالحين في الجنَّة: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا إن شئتم: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (السجدة:17)"(17).

والجنَّة ليست دار نعيم حسِّي فقط، بل هي دار الرضوان الأكبر من الله سبحانه، كما قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:72).

وهذا الحافز الرُّوحي القوي هو الذي دفع كثيرا من الصحابة حين كان ينزل عليهم القرآن، يحثُّهم على الخير، فسرعان ما تستجيب له قلوبهم، وتتحرَّك إرادتهم بالعمل والتنفيذ، لا يحول دون ذلك حبُّ الدنيا أو شحُّ الأنفس، لأن ثواب الله أعظم، وما عند الله خير وأبقى.
عن أنس رضي الله عنه: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحبُّ أمواله إليه (بَيرُحَاء)، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّب، قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (آل عمران:92)، قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن الله تبارك وتعالى يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، وإن أحبَّ أموالي إليَّ (بَيرُحَاء)، وإنها صدقة أرجو برَّها وذُخرَها عند الله، فضعها يا رسول الله، حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَخٍ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح"(18).

2. الحوافز الأخلاقية:
وهناك حوافز أخلاقية يحتفي بها القرآن، كأن يوصف المنفق في سبيل الله بأنه من المتقين، كما في أوائل سورة البقرة: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (البقرة:3،2)، أو من المؤمنين حقًّا، كما في أوائل سورة الأنفال: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (الأنفال:3،4)، أو من أولي الألباب، كما في سورة الرعد: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ... وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً} (الرعد:22،19)، أو من المحسنين، كما في سورة الذاريات: {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ ... وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ } (الذاريات:19،17)، أو من الأبرار، كما في سورة الإنسان: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} (الإنسان:8)، أو من {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} (البلد:17)، كما في سورة البلد.

3. البركة والإخلاف في الدنيا:
ومن هذه الحوافز: ما يتعلَّق بهذه الحياة الدنيا، فممَّا لا ريب فيه: أن الحوافز المتعلِّقة بالدار الآخرة وحسن مثوبة الله فيها، هي الحوافز الأقوى والأكثر تأثيرا، ولكن لأن الإسلام دين يجمع الحسنتين: حسنة الدنيا، وحسنة الآخرة: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} (البقرة:201). جعل هناك حوافز للمؤمن في هذه الدار، تحفزه إلى فعل الخير، وإعانة الضعفاء والمحتاجين.
وذلك مثل (البركة) التي يحسُّ بها تملأ حياته في نفسه أو أهله وماله، وإخلاف الله تعالى عليه ما أنفقه بما هو خير منه وأزكى أضعافا مضاعفة.

يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} (الأعراف:96)، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:3،2)، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً} (الطلاق:4).

ويقول عزَّ وجلَّ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سـبأ:39)، {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} (البقرة:272)، وهذا يصدق على الدنيا، كما يصدق على الآخرة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقا خَلَفًا، اللهم أعطِ ممسكا تَلَفًا"(19).

والإخلاف من الله على المنفق في الخير قد يكون في صحَّة جسمه، أو في سكينة نفسه، أو في موافقة أهله، أو في استقامة ولده، أو في بركة ماله، بحيث يحيا حياة طيبة، كما قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97)، ولا يكون كالذين قال الله فيهم: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} (طـه:124).

خامسا: الخلوص للخير:
ومن خصائص العمل الخيري في الإسلام: أنه لا يُقبَل عند الله ما لم يكن خالصا للخير، لا تشوبه شائبة أو تلوِّثه.

وذلك يتحقق بأن تكون بواعثه دينية وأخلاقية، لا دنيوية ولا مادية، فلا يُقبَل - في ميزان الإسلام - الخير من امرئ جعله وسيلة لخداع الناس، أو كسب أصواتهم في الانتخابات، كما نرى المرشَّحين في بعض البلاد العربية، يقومون ببعض أعمال الخير، لا لرغبة حقيقية في فعله، ولكن لجذبهم إلى جانبهم!

ولا يجوز في الإسلام أن يصل إلى الخير بطريق الشرِّ، فإن الإسلام يرى كلَّ الأشياء والتصرُّفات بالمعيار الأخلاقي، ولا يفصل بين الأخلاق والحياة في شأن من الشؤون.
لهذا لا يقبل من المسلم: أن يقبل الرشوة، أو يحتكر السلعة، أو يغلي في ثمنها على المستهلكين المستضعفين، ليقيم من أرباحها في النهاية مشروعا خيريا. إن الإسلام يرفض هذه الطريق، ويقول رسوله الكريم: "إن الله طيِّب لا يقبل إلا طيِّبا"(20). فلا يحبِّذ الكسب الحرام الذي ينوي صاحبه به الصدقة، لأن النيَّة لا تؤثِّر في الحرام، فتجعله حلالا، أو مستحبًّا.
وفي حديث ابن مسعود: "لا يكسب عبد مالا من حرام، فيتصدَّق به، فيقبل منه، وينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتركه خلف ظهره، إلا كان زاده إلى النار. إن الله لا يمحو السيء بالسيء، ولكن يمحو السيء بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث"(21).

ولهذا لم يبِح أوراق (اليانصيب)(22) ونحوها، وإن كان عائدها يُنفَق في الخير، لأنه ضرب من (الميسر) الذي قرنه القرآن بالخمر، واعتبرها رجسا من عمل الشيطان، وقال: {فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة:90).

وهذا كلُّه بالنسبة للمنفِق، أما بالنسبة للمنفَق عليه من الفقراء والمساكين واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم من المستحقِّين، فلا حرج عليهم إذا أخذوا من هذا المال، لأن مصرف المال المحرم أو المشتبه فيه هو الفقراء وجهات الخير.


(1)- رواه أحمد في المسند (16227)، وقال مخرِّجوه: صحيح وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرباب بنت صُلَيع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، والترمذي (658)، وقال: حسن، والنسائي (2582)، وابن ماجه (1844)، ثلاثتهم في الزكاة، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1494).
(2)- إشارة إلى قوله تعالى: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} (المائدة:8).
(3)- رواه عبد بن حميد في المسند (1454)، والحاكم في البر والصلة (4/185)، وصحح إسناده ووافقه الذهبي، عن أبي موسى الأشعري.
(4)- انظر: تفسير الطبري (12/359)، وتفسير القرطبي (3/319).
(5)- رواه أحمد في المسند (17625)، وقال مخرِّجوه: إسناده صحيح رجاله ثقات، وأبو داود في الجهاد (2548)، وابن خزيمة في المناسك (4/143)، وابن حبان في الزكاة (8/178)، والطبراني في الكبير (6/96)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد رجاله رجال الصحيح (3/256).
(6)- متفق عليه: رواه البخاري في الشرب (2363)، ومسلم في السلام (2244)، وأحمد في المسند (10699)، وأبو داود في الجهاد (2550).
(7)- رواه أحمد في المسند (27508) وقال مخرِّجوه: إسناده صحيح، وأبو داود في الأدب (4919)، والترمذي في صفة القيامة والرقائق (2509)، وقال: حسن صحيح، وابن حبان في الصلح (11/489)، عن أبي الدرداء.
(8)- متفق عليه: رواه البخاري في الصلح (2707)، ومسلم في الزكاة (1009)، وأحمد في المسند (8111)، عن أبي هريرة.
(9)- رواه الترمذي في البر والصلة (1956)، وقال: حديث حسن غريب، وابن حبان في البر والإحسان (2/286)، وقال الأرناؤوط: صحيح، والطبراني في الأوسط (8/183) والبيهقي في الشعب باب إطعام الطعام (3/220)، عن أبي ذر الغفاري.
(10)- رواه ابن أبي شيبة في الإيمان (30972) مختصرا، وقال عوامة: إسناده حسن، والطبراني في الكبير (2/156)، والبيهقي في الشعب باب التحريض على صدقة التطوع (3/204). والحديث يدل على أن على المسلم زكاة اجتماعية يبذلها للمجتمع حوله من ماله، أو من نفسه معطيا أو آمرا بمعروف، أو معلما لأخرق، أو معينا لمظلوم ... فإن لم يستطع أن يقدِّم خدمة لمَن حوله، فليكف أذاه عن الخلق، فإنه له صدقة. انظر كتابنا: المنتقى من الترغيب والترهيب (452).
(11)- رواه أبو يعلى في المسند (5/92)، والطبراني في الكبير (12/154)، والحاكم في البر والصلة (4/184)، وصحح إسناده ووافقه الذهبي، والبيهقي في الشعب باب كراهية إمساك الفضل (3/225). وقال المنذري: رواته ثقات. انظر المنتقى (1531).
(12)- متفق عليه: رواه البخاري (1445)، ومسلم (1008)، كلاهما في الزكاة، وأحمد في المسند (19531)، والنسائي في الزكاة (2538)، عن أبي موسى الأشعري.
(13)- متفق عليه: رواه البخاري في الصلح (2707)، ومسلم في الزكاة (1009)، عن أبي هريرة.
(14)- رواه أحمد في المسند (3679)، وقال مخرِّجوه: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (3/275)، وقال المنذري: إسناده صحيح. انظر: المنتقى (466).
(15)- رواه أحمد في المسند (17333)، وقال مخرِّجوه: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حرملة بن عمران فإنه من رجال مسلم، وعلي بن إسحاق المروزي فمن رجال الترمذي وهو ثقة، وأبو يعلى في المسند (3/300)، وابن خزيمة (4/94)، وابن حبان (8/104)، كلاهما في الزكاة، والطبراني في الكبير (17/280)، والحاكم (1/576)، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، والبيهقي في الكبرى كلاهما في الزكاة، وأورد الهيثمي الفقرة المرفوعة منه عن عقبة، ثم قال: وفي رواية عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وكان يزيد لا يخطئه يوم ... إلخ، فجعل هذا من عمل يزيد لا من عمل مرثد (3/286).
(16)- رواه أحمد في المسند (18043)، وقال مخرِّجوه: صحيح، وابن خزيمة في الزكاة (4/95).
(17)- متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3244)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (2824)، وأحمد في المسند (8143)، والترمذي في تفسير القرآن (3197).
(18)- متفق عليه: رواه البخاري (1461)، ومسلم (998)، كلاهما في الزكاة، وأحمد في المسند (12438).
(19)- متفق عليه: رواه البخاري (1442)، ومسلم (1010)، كلاهما في الزكاة، وأحمد في المسند (8054).
(20)- رواه مسلم في الزكاة (1015)، وأحمد في المسند (8348)، والترمذي في تفسير القرآن (2989)، عن أبي هريرة.
(21)- رواه أحمد في المسند (3672) عن ابن مسعود، وقال محققوه: إسناده ضعيف لضعف الصباح بن محمد، والبزار في المسند (5/392)، والبيهقي في الشعب باب في قبض اليد على الأموال (4/395) وأبو نعيم في الحلية (4/66)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجال إسناده بعضهم مستور وأكثرهم ثقات (1/213).
(22) - سنذكر في ملاحق الكتاب فتوى خاصة بحرمة اليانصيب فلتراجع.