العالمية - جمادى الآخرة 1429 هجرية - يونيو 2008 م - العدد (219) - السنة العشرون

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بـريـد القـراء

عيـادة العالميــة

منـوعــــات
انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

الأسـرة المسلمة

فتـاوى و أحــكام

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية

شدد على أهمية الدور الرسمي والأهلي في مكافحة السلوكيات السلبية

المنتدى الأسري يدعو إلى إنشاء مراكز بحثية لـــدعم
مؤسسة الأســرة ضد الأفكـــار الوافـــدة

إيمان محمود:

دعا المنتدى الثقافي الأسري الأول إلى إنشاء مركز أبحاث للأسرة وتأسيس مركز حكومي للمحافظة على مؤسسة الأسرة بالإضافة إلى تأسيس مركز رصد وقياس للظواهر السلوكية السلبية في المجتمع لمعالجتها وتزويد أصحاب القرار بالنتائج.

ويأتي المنتدى ليؤكد قضية مهمة يحتاجها كل افراد المجتمع ألا وهي أن تأكيد القيم الاخلاقية وثوابت المجتمع الأصيلة مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية هادفا الى «صيانة الأخلاق والثوابت الاجتماعية في ظل المتغيرات المواتية، والكشف عن الثغرات التي قد تؤثر سلباً على ثوابتنا وقيمنا الاصيلة، ووضع الحلول المناسبة لها، ثم الوصول الى توصيات جادة لحماية القيم والاخلاق بتضافر الجهود الفردية والمؤسسية في المجتمع” .

الشايجي : الحياة بدون القيم الإسلامية فوضي وغابة ومجال للعدوانية والغرائز
وشدد المنتدى الذي عقد في الكويت مؤخرا برعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق عبدالله المحيلبي تحت شعار “ بالقيم ترقى الأمم “ في توصياته على ضرورة تضافر جهود وزارات الإعلام والتربية والأوقاف و تكامل الأدوار من أجل صياغة منظومة قيمية تربوية تؤصل وتعزز القيم الايجابية في المجتمع التي جبل عليها الآباء والأجداد عبر اعداد بروتوكول تعاون فيما بينها تحقيقا للشراكة المجتمعية .

كما طالب المنتدى الآباء والأمهات بضرورة تحديد أوقات مشاهدة ابنائهم للفضائيات واختيار نوعية البرامج التي يشاهدونها والفضائيات والإسراع لإقرار القوانين التي انجزتها اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة من اجل حماية الاسرة من اي خلل قانوني قد يؤثر سلبا على قيمها مع ضرورة الوقوف ضد الاتفاقيات العالمية الخاصة بالاسرة والتي تتناقض في بعض بنودها مع قيم المجتمع وتوعية الاسرة بمخاطر القوانين التي تدعو بعض المنظمات الدولية الى فرضها على مجتمعاتنا المحافظة.

نحتاج إلى دستور قيمي للأسرة يسهم في
تعزيز القيم الإسلامية والإيجابية في المجتمع

وأوصى المنتدى بدعوة الحكومة الى ان تكون القضية الأخلاقية والقيمية على رأس أولويات برنامجها في المرحلة المقبلة، وعمل دستور قيمي للأسرة يسهم في تعزيز القيم الإسلامية والايجابية في المجتمع مع دعوة وزراء الإعلام العرب لان يتنادوا فيما بينهم بأن يبادروا بعقد اجتماع تحت مظلة الجامعة العربية لعمل ميثاق شرف اعلامي يحافظ على اخلاق وثوابت الامة وعقيدتها ويلزموا الفضائيات به حتى لا ينهار حائط الصد الاخير الذي عجزت كل معاول الأعداء عن هدمه بالمحافظة عليه الا هو الاسرة.

وشدد المنتدى الاسري على أهمية اعداد منهج تربوي متكامل يتضمن جوانب تطبيقية علمية تساعد على غرس القيم السلوكية والاجتماعية لدى الابناء «مشروع قيم» وتفعيل المشروع القيمي لوزارة التربية والحث على استمراره وتنفيذه في كل مدارس وزارة التربية على مستوى محافظات الدولة الست مع التأكيد على دور الأسرة في غرس القيم والأخلاق وتحصين الافراد من الانحراف الأخلاقي من خلال اعداد منهج ثقافي تربوي قيمي أخلاقي لجميع أفراد الأسرة يوميا او أسبوعيا او شهريا بالإضافة الى مساندة ودعم كل الجهود ومشروعات القوانين التي ترمي الى حماية الأسرة وقيمها ومكوناتها الأساسية وتفعيل دورها للقيام برسالتها في المجتمع.

الفلاح : ترسيخ القيم يحمي الاسرة من اي تصــدع
ويقــي المجتمع من أي انهيار

وكان وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح قد أكد أن القيم بمنزلة السور الواقي الذي يحمي الاسرة من اي تصدع، ويحمي المجتمع من اي انهيار، لأنه من دون القيم لا ترقى امة، واذا رقت سرعان ما تنهار، لأنها اسست رقيها على شفا جرف هار، لافتا الى ان الزوج والزوجة والاولاد والمنهج هم اساس لبنة الاسرة، وقد جاء هذا الملتقى ليذكرنا بأن المنهج القيمي احد مكونات الاسرة.

وقال الفلاح - في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الأوقاف عبدالله المحيلبي في افتتاح المنتدى «ان الاسرة المسلمة هي قوام المجتمع الذي يناط به حمل رسالة الاسلام وتبليغ الهداية الى الناس وفق الفهم الصحيح الوسطي المعتدل، ومن المسلَّم به ان الاسرة هي الخلية الحيوية الاساسية التي يتكون منها جسم المجتمع البشري، فإذا صلحت صلح المجتمع كله واذا فسدت فسد المجتمع كله».

واشاد الفلاح بدور ادارة التنمية الاسرية (الجهة المنظمة للمنتدى) في اتباعها الاسلوب العلمي ومبادرتها لدراسة الظواهر المستجدة، ومن امثلة ذلك الدراسة التي تعرضها الادارة في المحور الاعلامي بعنوان «اثر الفضائيات على سلوكيات الفتاة الكويتية المراهقة».

ولفت الى ان المنتدى يهدف إلى تحقيق التضافر في جهود الجهات المختلفة الحكومية والاهلية لوضع استراتيجية تتبنى منظومة قيمية اخلاقية تحافظ على قيمنا وعاداتنا الاصيلة وتعزز القيم الاسلامية الفاضلة».

ومن جانبه، اشار الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات والحج مطلق القراوي، إلى ان اقامة هذا المنتدى جاءت انطلاقا من الخطة الاستراتيجية لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، التي جعلت من الشراكة المجتمعية والتنمية ركيزتين اساسيتين من ركائزها، إذ جاء المنتدى بعد دراستين علميتين رصدتا بعض جوانب الخلل في الاسرة الاولى عام 2003 وكانت عن اهم المشكلات النفسية، التي تواجه الفتاة الكويتية، والثانية عام 2006 عن اثر الفضائيات في سلوكيات الفتاة الكويتية المراهقة.

القشعان “ الاسلام يعكس الصورة الأساسية للأخلاق
 الاجتماعية لخلق العدالة والتعاضد وعدم الظلم

وتناولت جلسات النقاش المحور القيمي والاخلاقي، الذي تحدث خلاله استاذ علم النفس الدكتور حمود القشعان، مؤكدا ان الاخلاق الاسلامية تتميز عن نظيرتها الانسانية العامة بعدة امور تطرق اليها الباحثون، منها ان مصدرها الوحي، ولذا فهي قيم ثابتة تصلح لكل انسان بغض النظر عن زمانه ومكانه او جنسه، وإنها عملية يجب تطبيقها، وأن مصدرها شعور الإنسان بمراقبة الله له، وأنها لا تقاس بنتائجها، بل ببواعثها والنيات من خلفها.

وتابع القشعان: ان الأخلاق الجماعية ضرورة لحماية المجتمع، فالإسلام يعطي لنا الصورة الأساسية للأخلاق الاجتماعية لخلق العدالة والتعاضد وعدم الظلم بين افراد المجتمع، كما ان خلق المواطنة والتعايش بين افراد المجتمع يجب ان يكون خلقا اسلاميا مجتمعيا، إذ حذر الاسلام من شق الهدف الوطني وجاء لترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية، اضف الى ذلك خلق إصلاح ذات البين، الذي يعد من ارقى الأخلاق الاجتماعية التي اكد عليها الإسلام.

وأشار القشعان الى ان التمسك بالقيم الأخلاقية من اهم اساليب الحد من الانحرافات السلوكية، ودلل على ذلك بدراسة لوزارة الداخلية الكويتية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولجنة بشائر الخير، بشأن اعداد المساجين المفرج عنهم ونسبة عودتهم الى السجن، إذ سجلت الإحصائيات انخفاضا واضحا لنسب العودة إلى السلوك الإدماني، نتيجة العلاج الإيماني والأخلاقي، إذ انخفضت من 83 في المئة الى 5 في المئة.

وعقّب الباحث الاجتماعي الدكتور وليد الشايجي على حديث الدكتور القشعان قائلا: « ان انعدام الأخلاق السوية في المجتمع يفقد الدين معناه وجدواه ومبرر وجوده، وتصبح الحياة بذلك غابة يسودها الخوف والفوضى وغرائز اللذة والعدوان والنفعية الجافة المقيتة، لذلك بعث الله سبحانه رسله تترى، وجعل اخلاقهم في تمام الكمال كي تتعزز التوجيهات الربانية بالقدوة العملية التي تمشي على قدمين ويتغير سلوك الأمم والأقوام بتغير الأفكار والنفوس والعقائد.

وتابع الشايجي: «ولأن زعم بعض الماديين ان الأخلاق نتيجة حتمية لعوامل اقتصادية كيفت المجتمع البشري، بما يناسبها ويترتب عليها، الا ان الإسلام ومعه كثير من علماء النفس والتربية يؤكد قابلية الأخلاق للتغيير سلبا وإيجابا، وأن للإرادة دوراً اساسياً في هذه العملية، ولذلك اهتمت البعثة النبوية بالجانب الأخلاقي.

ودعا الشايجي جميع المهتمين بالجانب الأخلاقي في الكويت للاهتمام بتعزيز الأخلاق، لأن سيادتها فيه الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.

 الحميدان : ضرورة محاولة التوصل الى صيغة
وآلية محكمة لترسيخ القيم وحماية الشباب من الانحراف

وفي ورقة العمل التي قدمتها بعنوان «الثوابت والقيم بين النظرية والتطبيق» اكدت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية حصة الحميدان ان القيم تعد ركنا اساسيا من اركان الثقافة المجتمعية، ويتم اكتسابها عن طريق التنشئة الاجتماعية، اذ يشترك في تكوينها عدد من العوامل الرئيسة مثل الدين والأسرة والثقافة والتعليم والبيئة والجماعات المختلفة التي ينتمي اليها الفرد في حياته.

واعتبرت الحميدان ان الأسرة هي المصدر الأساسي لتكوين القيم، إذ تمده بالرصيد الأول من القيم والعادات الاجتماعية.

وأكدت الحميدان انه لا يمكن لأي مجتمع ان ينشئ اجياله ويعدهم الإعداد المحقق لغاياته، ما لم يكن له مشروع مجتمعي واضح ومخطط بعناية يحدد التحديات التي يرغب في التغلب عليها، وما يبتغيه من اعداد اجياله وطرق التنشئة الملائمة التي تضمن بلوغ الغايات.

وأشارت الى تنفيذ ثلاثة برامج على ثلاثة مستويات؛ اولها مشروع على مستوى وزارة التربية، متمثل في الوكيل المساعد للأنشطة التربوية على شكل لجنة تعنى بالقيم، وفق مفاهيم قيمة ومنهج وبرنامج زمني، والثاني مشروع على مستوى ادارة الخدمات النفسية والاجتماعية بعقد حلقة نقاشية حول تعزيز القيم بوزارة التربية تحت شعار «قيمتي من محبة ديرتي».

اما الثالث، فهو على مستوى منطقة العاصمة التعليمية بإقامة الملتقى التربوي الثاني عشر لمراقبة الخدمات النفسية والاجتماعية بشأن دور المدرسة في تعزيز القيم الدينية ومواجهة السلوكيات المستجدة تحت شعر «قيم للقمم».

وأوصت الحميدان بضرورة محاولة التوصل الى صيغة وآلية محكمة لترسيخ القيم وحماية الشباب من الانحراف نحو القيم غير المرغوبة، واستثمار جهود الوزارات والهيئات والتنظيمات المختلفة والتنسيق بينها في العمل على وضع المشروعات والبرامج التي من شأنها تعزيز القيم المرغوبة لدى الأبناء.

وتناول المنتدى اربعة محاور مهمة اولها المحور القيمي والاخلاقي الذي بحث اهمية الاخلاق في صيانة المجتمع واثر غيابها فيه».

اما المحور الثاني، فهو المحور الاسري، وناقش الدور الوالدي في غرس القيم والاخلاق بطريقة تتوافق مع الواقع الحالي»، ويأتى المحور الثالث ليشدد على اهمية الدور المؤسسي للقطاعين الحكومي والأهلى، ويتناول دور وخبرة المؤسسات الرسمية و الاهلية في صيانة الاخلاق وعرض البرامج والخطوات التي قامت بها المؤسسات المعنية في صيانة القيم، وتزويد الجمهور بأهم البرامج التي تطمح المؤسسات الى ادراجها ضمن خططها المستقبلية ، اما المحور الرابع الاخير فتعرض للمحور الاعلامي، ومن خلاله تم استعراض نتائج الدراسة التي قام بها المكتب الفني التابع لمراقبة التوجيه الاسري بإدارة التنمية الاسرية بشأن «اثر الفضائيات في سلوكيات الفتاة الكويتية المراهقة» وأبرز دور الاعلام في التأثير سلباً وايجاباً على القيم والاخلاق .  
 

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية