العالمية - جمادى الآخرة 1429 هجرية - يونيو 2008 م - العدد (219) - السنة العشرون

   
 

 

 

 

الكلمـة الأولــى

بـريـد القـراء

عيـادة العالميــة

منـوعــــات
انتــرنت الخيــر

روحــوا القلـوب

الأسـرة المسلمة

فتـاوى و أحــكام

الكلمـة الأخيــرة

 

 

 

 

صـفحــة الهيئـة

البريـد الالكتـرونـى

الاشتـراكـــــات

أعــداد ســابقـة
مشاريع تبحث عن متبرع

 

 

 

اضغط هنا لتساهم بمقالاتك

 

 

البريد الإلكترونى للهيئة

 

 

 

 

 

دعوة للخيــــر

 

 

 

 

 

حساب المشاريع:
بيت التمويل الكويتى
 
412299  

 

 

كفالة اليتيم ... فقط 10 دينار كويتى أو 30  دولار أمريكى شهرياً

كيف تكفل يتيماً؟

 
 

 

 

 

مجلة العالمية



ورحــــل «سعـــدنا»
 

يوسف عبد الرحمن

 

كنت مشغولا في اجتماع مجلس ادارة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية السادس والثلاثين واجتماع الجمعية العامة الحادي عشر عندما وصلني (مسج) حزين وفاة الامير الوالد .. لم يكن الشيخ الوالد سعد العبدالله السالم الصباح - طيب الله ثراه - رجلا عادياً في قلوب وافئدة الشعب الكويتي الوفي، لانه اولا ابن ابو الدستور الشيخ عبدالله السالم - يرحمه الله - وهو بطل التحرير ومرحلة الاعمار مع اخيه المرحوم باذن الله الشيخ جابر الاحمد امير البلاد السابق طيب الله ثراه.

وتعود بي الذاكرة ارتباطا بالامير الوالد عندما كنت امينا للسر في مجلس ادارة جمعية المعلمين الكويتية ابان الثمانينات يوم كانت نشطة في كل الاصعدة وتقود جمعيات النفع العام واتذكر انه في عام 1982 قمنا بعمل سوق خيري لصالح الشعب اللبناني الشقيق المنكوب بالاحتلال الاسرائيلي وما نتج عن هذا الغزو البربري من ضحايا ولاجئين ومشردين، يومها تبرع سموه - رحمه الله - بخمسين الف دينار ليدعم هذا المشروع الخيري من جيبه الخاص وكان مبلغا كبيرا قياسا بوقته وظرفه.

وكان سموه رحمه الله في اجتماعات اتحاد المعلمين العرب يحرص على الالتقاء بالوفود المشاركة ويعطيها من سديد توجيهاته ونظرته التربوية والنقابية.

وعندما كنت اقوم بتغطية المعارك في افغانستان ومورو وارتيريا شرفني وكرمني مرات عديدة بلقائه تشجيعا منه للكوادر الصحفية الكويتية.

رحل سعد الكويت واحتضن ثرى الكويت اميرا محبا لشعبه مقدرا دور المعلم والصحفي ونشهد له كمعلمين انه احد الحكام الذين دعموا مسيرة التعليم لتواكب العصر الحاضر.

رحل بطل التحرير والاعمار وفارس مواجهة الاحتلال العراقي رحل صاحب العطاء الخيري ونشهد له انه بذل ما في وسعه وصحته وجهده لتحرر بلدنا من براثن الاحتلال العراقي الغاشم.

رحل صاحب البصمات وترجل فارس التحرير وفقدنا اليوم رمزا كويتيا وفقيدا يفتقد في سماء العروبة والاسلام.

ماذا نقول في ابي فهد «سعد الخير»؟

نعزي انفسنا واهل الكويت جميعا برحيله سائلين المولى عز وجل ان يتغمده برحمته ويدخله فسيح جناته وان يلهمنا الصبر والسلوان وصدق القائل عز وجل: «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام» فالى رحمة الله الواسعة بجوار اخيه اميرنا الراحل الشيخ جابر الاحمد - طيب الله ثراه.

ونقولها صادقين: ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابا فهد لمحزونون، وانا لله وانا اليه راجعون.

   

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية