أخبار الهيئة  - جمادى الآخرة 142

أخبار الهيئة  - جمادى الآخرة  1431 هـ

   

 

 

 

مجلة العالمية

للعام الثالث على التوالي وللتواصل مع
المنظمات الإنسانية في العالم

الهيئـة الخيـريـة تشارك بمؤتمر
ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير

للعام الثالث على التوالي ، شاركت الهيئة الخيرية بفاعلية في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير السابع «ديهاد» لعام 2010 م بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض ،لعرض منتجاتها ومطبوعاتها والتواصل مع نظيراتها من المؤسسات العاملة في الحقل الإنساني، من خلال المشاركة الفعالة وتبادل الخبرات مع اسرة الاعمال الانسانية والخيرية دوليا واقليما ومحليا.

وفي جناح متميز يليق بسمعة الكويت ومكانتها الخيرية وكذلك سمعة الهيئة ومكانتها العالمية استقبلت الهيئة روادها الذين اطلعوا على مشاريعها وبرامجها الخيرية وأشادوا بها .

ويعقد المؤتمر تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة والهلال الأحمر لدولة الامارات العربية المتحدة، وتقدم مؤسسة محمد بن راشد التسهيلات المتاحة لكافة الهيئات والمنظمات الحكومية والاهلية العاملة في مجالات العون الانساني بما يتيح فرصا اوفر لتخفيف المعاناة التي تواجهها الانسانية في مواقع متعددة حول العالم.

وكانت إدارة الإعلام قد استعدت مبكرا لهذا المعرض منذ انتهائه في العام الماضي 2009م حيث تواصل مديرها يوسف عبدالرحمن مع مدير المعرض ومستشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إبراهيم بوملحة، وقد وافقت إدارة الهيئة على توسعة جناحها وإعداد الديكورات اللازمة لهذه التوسعة بأسلوب حديث في تنفيذ المعارض وتم عمل الترتيبات اللازمة لاستئجار المكان وكذلك التواصل مع الشركات المنفذة للمعارض في الإمارات والكويت واعتماد شركة “ميديا برو” للتنفيذ ، حضر حفل الافتتاح الأميرة هيا بنت الحسين عقيلة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والسيد إبراهيم بو ملحة وحشد كبير من المسئولين والمهتمين وقدم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة وممثل الهيئة في المعرض والمؤتمر يوسف عبد الرحمن شرحا مبسطا عن الهيئة لرواد المعرض من الشخصيات العامة والناشطين والنخب الخيرية والمهتمين وعلى رأسهم الأميرة هيا ومدير المعرض بو ملحة أثناء الافتتاح.

اشتمل معرض الهيئة على العديد من الإعلاميات ومن بينها كتيب تعريفي عن الهيئة باللغة الانجليزية ومجلة العالمية وقد تم تجهيزه خصيصا ً للمعرض و صور المشاريع المناسبة ومجموعة أشرطة لعرضها وبثها في جناح المعرض ، وتم الاتفاق مع المخرج كامل عبد الجليل لعمل فيلم وثائقي بمناسبة مرور 25 عاما ً على إنشاء الهيئة، حيث قام بتصوير جناحنا في دبي والافتتاح لتضمينه في الفيلم المشار إليه.

واستقبل المعرض رواده على مدى ثلاثة أيام من الساعة 10 صباحا وحتى 6 مساء، واستضاف جناح الهيئة مدير المعرض إبراهيم بوملحة وشكره على تعاونه وجهوده وقدم له درعا تذكارية و نقل له تحيات رئيس الهيئة، كما توافدت الوفود العربية والإسلامية والأجنبية على جناح الهيئة ، الى جانب ممثلين عن مؤسسات خيرية وشركات لتسويق منتجات اغاثية وقد تم الاستماع لهم وكذلك تعريفهم بالهيئة وأعمالها ، وقد تم استلام النشرات التعريفية منهم وتسليمهم ملف الهيئة و التقاط الصور لجناح الهيئة وضيوفه توثيقا ً لهذا الحدث واستضافة مدير ادارة الجمعيات والمبرات الخيرية في وزارة الشؤون ناصر العمار لجناح الهيئة والتقاط الصورة معه ، وقد أثنى على الجهد المبذول.

وقال يوسف عبد الرحمن : نظرا لأهمية هذا المعرض كحدث عالمي في الجانب الخيري الإغاثي ونظرا لعالمية الهيئة وكونها الجهة الوحيدة التي شاركت من الكويت ، فقد حرصنا على اختيار جناح متميز للهيئة ، وقد وفقنا الى حد كبير في هذه الخطوة، حيث كان لها كبير الأثر في إبراز دور الكويت الخيري بشكل عام ودور الهيئة بشكل خاص .

وأوصى عبد الرحمن أن تكون المشاركة في العام المقبل في المؤتمر والمعرض كراعي فضي ( حيث قدرت هذا العام الرعاية الفضية بـ 11 ألف د.ك ) مشيرا الى أن الرعاية تشمل جناحا مجانيا مساحته 27مترا مربعا وإعلانا نصف صفحة ووضع شعار الهيئة ضمن كافة الإصدارات والإعلانات واللوحات.

وفي سياق متصل قال مدير اللجنة الاستشارية العلمية الدولية لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للتطوير جيرهارد بوتمان كرامر ان هذا الحدث يجمع مجددا الوكالات الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وممثلي وسائل الإعلام والأكاديميين والقطاع الخاص إلى جانب الناشطين والخبراء في مجال العمل الإنساني والتطوير.

وأشار إلى أن ديهاد 2010 يرمي إلى المساهمة في الحوار حول قضايا الإغاثة من خلال مناقشة بعض التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه العمل الإنساني في المنطقة. وتمشيا مع التقليد الذي سار عليه ديهاد فإن هذه النقاشات لن تكون غاية في حد ذاتها بل الهدف منها تحديد بوضوح وبطريقة عملية وواقعية الدروس التي يمكن استخلاصها.

وبالتوازي مع الحوار السياسي شهد ديهاد 2010 أيضا تنظيم فعاليات ترمي الى نشر الدروس المستخلصة وأفضل الممارسات لأكبر عدد ممكن من الناشطين والخبراء في مجال العمل الإنساني والتطوير. وتم التطرق إلى كل هذه القضايا من منظور صحي فضلا عن بحث كيفية تأثر حياة ومعيشة المجتمعات المعرضة للخطر في العالم بتوفر وتقديم الخدمات الصحية والتشاور حول سبل تقديم هذه الخدمات بطرق أفضل والتكفل بها عند الحاجة. وكذلك مراجعة التهدديات التي تمثلها الأوبئة والإجراءات التي تستطيع الحكومات وكذلك المجتمع الدولي القيام بها في مجال الاستعداد والتخطيط المستمر لمواجهة هذه التهديدات.

وتابع كرامر: بفضل مشاركة الكثير من الفاعلين الذين يمثلون قطاعات مختلفة بمن فيهم العارضون استطاع ديهاد 2010 أن يوفر مكانا مثاليا لإنشاء شراكات جديدة وتوسيع الموجود منها. لافتا إلى أهمية تنسيق العمل الإنساني الدولي من تحسن المعرفة المتبادلة والتفاهم فيما بين المشاركين في ديهاد من خلال المناقشات المشتركة لهذه القضايا ذات الاهتمام المشترك بطبيعة الحال.

وأوضح أن ديهاد 2010 يوفر منصة مثالية للاتفاق ونشر رسائل رئيسة تخدم العمل الإنساني الأمر الذي يسهم في تعزيز التكامل فيما بين مختلف الأطراف والأساليب التي تتبع والأفعال التي تنجز في المجال الإنساني.