مجلة العالمية
كتاب: "ضحايا برئية"
(Innocent
Victims)
يفند الافتراءات

أثبت ان اتهام المؤسسات الخيرية
بدعم الإرهاب غير صحيح
عندما أخبرنا حبيبنا - صلى الله عليه و سلم - بأن اعظم فتنة يتركها بعده هي فتنة المسيح الدجال حرص -
وهو الحريص على امته العزيزة عليه ما يعنتها، الرؤوف بها الرحيم - أن يبين اوصاف
هذا الدجال.
وكان من اوصافه امتلاكه لقوة عسكرية مذهلة، وامتلاكه، لقوة اقتصادية، من يطيعه ينعم
ويترف، ومن يرفض قوله يصيبه العنت والمشقة وضيق العيش. ويملك السيطرة الخارقة على
المواصلات والاتصالات، ولكن اعظم قواه قوة الاعلام، لانه يستطيع ان يقلب الحق
باطلاً والباطل حقاً، يأتي بمثال الجنة والنار، فالذي يقول عنه، انه جنة، هو نار،
والذي يقول عليه نار هو جنة يأتي بنهر ماء ونهر نار، فيأمرنا النبي صلى الله
عليه و سلم ان نقع في
النهر الذي يقول عليه: إنه نار، فانه ماء عذب.
من عوامل قوته الاعلامية سلبية
المتلقي، فبالرغم من انه توجد علامة ظاهرة تبين كذبه ودجله، لكن كثيراً من الناس
لاينظرونها ولا ينتبهون لها ولا يعرفون زيفه وزوره. نحن لا نعرف الان ما سيكون عليه
ماهية القوى التي يأتي بها الدجال الاكبر، ولكن من الجائز ان يكون من حكمة الله
ورحمته بعباده ان تجيء ظروف مشابهة لكي تكون دروساً للناس يتعلمون بها ويعرفون بها
الزيف، زيف الدجال وبطلانه، ليوقوا من الوقوع في الفتنة.
نحن نرى الان قوى الشر بما
تملك من قوة عسكرية مذهلة ومن قوى اقتصادية، تستعمل لعقاب من لا يقبلون الشر
والاغراء ممن يريدون الشر، ونتذكر انه في عام واحد (1998م) كانت دولة واحدة توقع
العقوبات الاقتصادية على خمس وسبعين دولة من دول العالم، اي: على 53٪ من سكان
العالم، ونرى في هذه السيطرة وهذه القوة على وسائل الاتصال والمواصلات، ولكن أعظم
هذه القوى واخطرها واكثرها فعالية في فتنة الناس هي الاعلام.
وقوى الشر في حربها للاسلام استهدفت من العقد الماضي الاخير من القرن الماضي
المؤسسات والجمعيات الاسلامية، متهمة إياها بتهم شنيعة تحاول ان تبرر بها ما توقعه
عليها من عقوبات.
ولسوء الحظ فان الاعلام المحلي ايضاً لم يكتف بالببغائية الفجة في تقليد اعلام
العدو، انما زاد في هذا الامر، وشحنت الصحافة المحلية بالهجوم وبالتشنيع وبالافتراء
على المؤسسات الخيرية المحلية، واصبح الناس - حتى اهل الخير واهل الفكر واهل الرأي
- لكثرة تكرار هذا الهجوم وهذا الافتراء وهذا التزوير، يصدقون بعض ما يقال أو يرون انه
يمكن ان يكون محتملا للتصديق.
الكتاب صورة من صور هذا العصر العجيب
تحتاج منا إلى تأمل وعمل دءوب

الدكتور محمد السلومي مؤلف الكتاب
للدكتور محمد السلومي:
«ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب»
ليس دفاعا عن المؤسسات الخيرية.
وفي هذه الاثناء وفق الله أخانا الدكتور محمدبن
عبدالله السلومي - جزاه الله خيراً - لكتابة كتاب (ضحايا بريئة) فأوضح فيه بما لا
مزيد عليه حقيقة هذه الافتراءات التي ظل الاعلام الخارجي، ومع الاسف جزء كبير من
الاعلام المحلي في العالم الاسلامي وفي العالم العربي وفي الاعلام المحلي أيضاً،
يسنده، فأوضح بما لا يحتمل مجالاً للشك مجالا زور هذه الافتراءات وتضمن كتابه
(ضحايا بريئة) فصلا خاصاً بمؤسسة من كبريات المؤسسات السعودية الخيرية، التي تعرضت
لاكبر اذى بعد ان تعرضت لاشنع الاتهامات، ورميها بدعم الارهاب، وهذه المؤسسات كما
تعرفون هي مؤسسة الحرمين الخيرية، فوفق الله أخانا - جراه الله خيراً - إلى ان
يهتدي الى كشف مثير، إذ إنه قرأ تقرير لجنة الحادي عشر الامريكية، وقرأ نصوصه ثم
رتبها حسب التسلسل المنطقي للحوادث والاحداث. والذي يقرأ هذه النصوص لا يقتنع فقط
بانه لم يوجد اي دليل ضد مؤسسة الحرمين الخيرية، بل يقتنع بان كل ما قيل عنها من
اتهام فأنه كذب، وان كل ما اصيبت به من مصائب كان ظلماً وعدواناً وإني أنصح كل من
بيده هذا الكتاب الايفوته قراءة هذا الفصل.
الكتاب شمل حوالي (540) نصاَ منقولاً من تقارير واخبار ووثائق وحقائق واستدلالات
بمراجع تجاوزت 200مصدر ومرجع (85٪ مصادر اجنبية، 15٪ مصادر عربية). كما تجاوز في
نسخته الإنجليزية (630) نصاً.
وراجع وساهم في تصحيح الكتاب قبل طباعته باللغتين العربية والانجليزية50 شخصية
علمية واكاديمية وسياسية واعلامية وقانونية، 25٪ شخصيات امريكية قانونية.
وفي الفصل الثالث حكم الكتاب أهم التقاريرالرسمية الأمريكية الصادرة (تقرير الحادي
عشر من سبتمبر الفصل السابع) حيث اصبحت نتائج الدراسة والتحليل لهذا التقرير تدين
أمريكا بدلاً من ادانة مؤسسات القطاع الخيري الاسلامي، اضافة إلى نتائج الباحثين
والمحامين والقضاء حينما حكم القضاء في حالات نادرة.
الكتاب اثبت ان الاسلام ومؤسساته ليسوا مصارعين أو (خصوم جدد) كما قالوا عنهم، ولكن
منافسون في ميادين القيم والمبادئ، فعنصر المناقشة والتفوق في البرامج والمهنية
الاحترافية، والمصداقية والنتائج الايجابية لاعمال المؤسسات الاسلامية سبب من
الاسباب الرئيسة لاتهامها، فقد ساهمت في إفشال أهداف وأجندات المؤسسات الغربية
المتنوعة في معظم الساحات الدولية (دون بعض أعمالها الناجحة)، وكان ذلك رغم ضعف
الإمكانات كما هو الواقع، وكما اكد ذلك الباحث البريطاني المتخصص في المنظمات
(جوناثان بينثال).
المؤسسات الاسلامية الخليجية تدفع فقط حوالي (نصف مليار) دولار سنوياً في تنمية
وطوارئ البلاد الفقيرة، بينما تدفع دول الشمال لدول الجنوب من خلال
منظماتها(60مليار) دولار سنوياً (خلال التسعينات من القرن الماضي) ولكن 15٪ من تلك
المعونات الغربية هي التي قد تصل للمستفيدين كما أكد ذلك بعض الباحثين الغربيين،
وهذا هو الفرق بين النوعين !!
أثبت الكتاب بأبحاثه المتنوعة ان الإرهاب صناعة امريكية، وأن عناصر التفوق كان في
البروبغندا الاعلامية الامريكية وعنصر المكر الدولي في ممارسة الضغوط السياسية
ليكون أقوى الوسائل الفعالة لتصديق الكذب المنظم والاستجابات الدولية للضغوط
الامريكية، وكما قال هنتجتون في كتابه صراع الحضارات: (لقد تغلب الغرب على العالم
ليس من خلال تفوقه في الأفكار أوالقيم أو في الديانة ولكن بسبب تفوقه في تطيبق
العنف المنظم) يعني التفوق في جميع وسائل الأرهاب.
أوضح الكتاب نتائج متعددة منها ما يؤكد حقيقة التلازم الكبير بين الاغاثة والدعوة،
وإشكالية الارتباط الحكومي، وأكدت الرؤى أن المستقبل للعمل الخيري، والنصر متحقق له
بإذن الله حسب وعد الله ِثم معطيات أخرى، بل أكد الكتاب أن مؤسسات القطاع الخيري
تتجاوز الاخطاء الادارية، والعقبات المالية، والتحديات الدولية، لتساهم عمليا في
تصحيح تجاوزات وارهاب بعض المنظمات الدولية غير الاسلامية وذلك من خلال المناقشة في
ميادين الاهداف والاجندات والقيم والمبادئ واخلاقيات العطاء الاسلامي بلا حدود ولا
قيود ولا شروط (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً) بل والعطاء
حتي للعدو الاسير (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيما واسيراً) ولكن: (وإن
تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا امثالكم). وهذا من الفوارق الرئيسة بين
النوعين من المنظمات!!
عرض الكتاب استهداف السعودية (بلاد الحرمين) وأكد ان له دلالات سياسية عدائية
لإضعاف مكتسباتها المباركة، وعلاقاتها مع المسلمين في انحاء العالم، حيث الفعالية
الايجابية للعلاقات بين مؤسسات العطاء الاسلامي مع مليار ونصف المليار مسلم وانعكاس
هذا كقوة سياسية ،لاسيما ان 70٪ من مواقع الاحتياج والكوارث وازمات الفقراء والجهل
والمرض بل والمجاعات كلها تقع في بلاد المسلمين مما ضاعف المسؤولية، وزاد حجم
الضحايا البريئة دعاوى الارهاب لتكون الضحايا كبيرة وكثيرة من الدول والمؤسسات،
وشعوب بالملايين تموت، وفي ذلك يكون الابتلاء، (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً). مع إثبات
فشل الإدارة الامريكية في إي فرد من مؤسسة سعودية!!
طبع من الكتاب مطلع عام 1427هـ الطبعة الأولى 50.000نسخة، وهي على وشك النفاد، ساهمت
اثنتان فقط من المؤسسات الخيرية مشكورة بشراء 20.000 نسخة، من الكتاب لإهدائها
لعملائها المتبرعين ولبعض المسؤولين، فالكتاب ليس كتاب الناشر أو المؤلف ولكنه كتاب
المؤسسات والجمعيات والحكومات الاسلامية، فغنمه ومردوده المعنوي والمادي لمؤسسات
القطاع الخيري، والمؤسسات الحكومية المعنية حينما تستثمر النتائج وتعمل بها، وقد تم
إهداء أهم نتائج البحث والكتاب لولاة الأمر في السعودية ولمعظم اصحاب القرار في
مؤسسات القطاع الحكومي، والجهات المعنية في مجلس الشوري السعودي.
تم التعريف والمقابلة والنقل عن الكتاب ببعض وسائل الإعلام ومنها الجزيرة مباشر،
والمجد، وصحيفة الجزيرة والاقتصادية والرياض، ومجلة الدعوة والبيان، ومواقع متعددة
من الشبكة العالمية للمعلومات، كما طلبت بعض الشخصيات الاكاديمة العلمية الامريكية
(غير المسلمة ) نشر ثلاثة ابحاث ذات نتائج واضحة من الكتاب في ثلاثة مجلات علمية
امريكية محكمة.
تم توقيع اتفاقية طباعة ونشر الكتاب بلغته الانجليزية (Innocent
Victims) بعد تقديم
السيناتور الامريكي الاسبق بول فندلي وتقريظ مجموعة من الباحثين والمفكرين الغربيين
وذلك لمخاطبة مؤسسات صناعة القرار الامريكي وبعض المحامين والقضاة والاعلاميين في
الولايات المتحدة الامريكية واتاحة الفرصة للرأي العام العالمي لمعرفة حقيقة
الدعاوى والمزاعم التي لا تستند إلى دليل.
المشروع مفتوح للترجمة للغات العالمية الحية وتدشينها والتعريف بها وعمل الندوات
والمحاضرات المصاحبة لخدمة هذه القضية التي أثرت سلباً على مسيرة المؤسسات
الإسلامية في انحاء العالم. واصبح العمل الخيري الإسلامي ومؤسساته ذريعة للضغوط
العالمية علي الحكومات والدول الإسلامية، وعلى العاملين في المؤسسات الإسلامية في
انحاء العالم.
قالوا عن كتاب (ضحايا برئية للحرب العالمية على الإرهاب)
ومن يقرأ هذه النصوص الصريحة بعد ترتيبها وفق الترتيب الزمني والمنطقي للأحداث لا
يبقى لديه شك، ليس فقط أن الولايات المتحدة لا يوجد لديها دليل على اتهامها
المؤسسات الخيرية بدعم الارهاب، بل - بالعكس - تظهر النصوص جلياً أن الاتهام غير
صحيح، والدكتور محمد السلومي تمكن من إثبات الواقعية السلبية في عدم دعم المؤسسسات
الخيرية للارهاب، وقد جاء الكتاب ليكشف الزيف، ويرد الافتراء ...
معالي الشيخ صالح الحصين:
معلومات كثيرة خطيرة تستحق أن نقف عليها وقوف رعاية ودراية ضمها كتاب (ضحايا بريئة)
وهو كتاب موثق بالأدلة، قائم على الاستقراء الصحيح الموضوعي لما يجري من هذا الجنون
السياسي والجنوح العسكري الذي يجتاح العالم ومعه هذه التوجهات الثقافية والاجتماعية
الجارفة التي تكتسح مجتمعاتنا المسلمة بصورة مؤسفة جعلت هز الثقة بثوابتنا الدينية
والثقافية والاجتماعية تقدماً وتطوراً وجعلت فسح الممنوع من الكتب المنحرفة فكرياً
وخلقياً وقبل ذلك عقدياً عرساً ثقافياً يصيب بعض المأخوذين بالفكر الغربية الفاسدة
(فكرة الحرية المتلفة) بشهقة الفرح..
د. عبد الرحمن العشماوي:
(كتاب ضحايا بريئة للحرب على الارهاب) جدير بالقراءة حيث قدم الخدمة المعلوماتية
الوثائقية عن قضية دولية كبري تهم جميع الشرائح والقطاعات الثلاثة (الحكومي،
الاهلي، الخيري) وهو نصرة للأغنياء والفقراء، وللمؤسسات المحلية والعالمية المانحة،
والممنوحة واستثمار وتوظيف نتائجه من كل القطاعات امر في غاية الأهمية من هؤلاء
ولصالحهم جميعاً.
د. سليمان العودة:
المشرق العربي هو الضحية الكبرى للأكاذيب الامريكية الصلعاء، فمن الطبيعي أن يتصدى
لفضحها كتاب ومثقفون عرب أحسوا بالظلم الامريكي تجاه مؤسساتهم الخيرية واكتووا بنار
هذه المخادعات، وآخر هذه المحاولات العربية اللافتة لكشف عورة الحرب الامريكية على
المؤسسات الخيرية كتاب (ضحايا بريئة) تعرض بالتحليل العميق والموثق للهجمة
الامريكية الشرسة على العمل الخيري فى العالمين العربي والاسلامي بحجة الشبهة
بتغذيته للارهاب، وأثبت الكاتب من المصادر الامريكية الرسمية عدم وجود أدلة تدين
هذه المؤسسات، وقصارى ما قدمته الحكومة الامريكية مجموعة من الظنون والشبهات
والتقارير الصحفية غير الموثقة.
د. حمد الماجد:
يخلص المؤلف في كتابه (ضحايا بريئة) إلى أن القضية الكبري في وقتنا الحاضر هي الامن
العالمي الذي هو مسؤولية الجميع، ويعرض بعض المواقف التي تكشف الاهداف الحقيقية
للحملات كأدلة وقرائن، ويطرح في الخاتمة سؤالاً ويجيب عنه: هل الاسلام ومؤسساته قوة
منافسة للغرب؟.
مجلة الخطوط الجوية السعودية:
واذا كانت الحرب الباردة تعتبر حربا ثالثة واضحة الاهداف والمعالم، فان الحرب
العالمية الرابعة (حرب الارهاب) ليست كذلك، لأنها حرب هلامية لم تتحدد فيها حقيقة
العدو لكنها حرب خلفت أشلاء بريئة من الفقراء والاغنياء على حد سواء، فالقاسم
المشترك بينهم هو الانتماء الديني والعمل الانساني. يطرح الكتاب اصطلاح (ضحايا
بريئة) قاصداً به المؤسسات والجمعيات الخيرية الاسلامية الاغاثية والتعليمية
ببرامجها وانشطتها واموالها وبعض العاملين فيها، لتكون الضحايا الاكثر تضرراً بعد
ذلك هي تلك الشعوب والاقليات الجائعة والمتعطشة للإغاثة من ملايين البشر التي تصارع
الموت وتعاني من المرض، وتتجرع كل آثار الحروب والتشرد والاضطهاد، وليصبح العالم
المتحضر أكثر سوءاً من قبل.
ان عنصري المنافسة والاستقلالية عن الحكومات متحققان بشكل كبير في المنظمات
والجمعيات الخيرية الاسلامية، ولانها -حسب هذه الرؤيةالجديدة - تعد خارج نطاق
السيطرة كما تصنفها امريكا، ومن ثم فهي بأجندتها الاخلاقية الاسلامية واستقلاليتها
المالية والفكرية تشكل عنصراً قوياً في ميدان المنافسة والندية للمتعصبين من الغرب
أفراداً ومؤسسات ودولاً.
الاسلام اليوم:
يضع المؤلف أمام القارئ إثباتات دامغة بعدم وجود اي ادلة على الاتهامات اساساً.
ويغوص الكتاب في جوانب وقرارات التطبيقات والاجراءات المالية والحقيقة كما يتناول
الكتاب اساليب التهميش المتعمد للمؤسسات الدولية المستقلة والتركيز على المؤسسات
الخيرية الاسلامية كحالات دراسية بعد احادث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) وكفحقيقة
الحملة الامريكية على المؤسسات الاسلامية بالتحديد. ولاسيما انتحكيم القضاء كشف
كثيراً من الحقيقة حينما احيلت بعض الملفات إلى القضاء الهولندي والامريكي فكانت
البراءة كحالة دراسية تثبت انعكاس الاستحقاق لصالح المؤسسات الخيرية الاسلامية.
أوضح كتاب (ضحايا بريئة للحرب العالمية على الارهاب) نتائج معتمدة منها ما يؤكد
حقيقة التلازم الكبير بين الاغاثة والدعوة واشكالية الارتباط الحكومي وتأكيد الرؤى
أن المستقبل للعمل الخيري. وبين أن استهداف المملكة له دلالات سياسية عدائية لإضعاف
مكتسباتها المباركة وعلاقاتها القوية مع المسلمين في أنحاء العالم
وكالة الانباء السعودية (واس):
أقوال بعض الغربيين عن كتاب (ضحايا بريئة) بنسخته الانجليزية
أعتقد ان المؤلف قدم دراسة شاملة لكل جوانب الموضوع ولخصه في وثيقة مختصرة وفعل ذلك
بالموضوع الذي تستحقه المأساة الانسانية. بول فندلي (عضو الكونجرس الامريكي
الاسبق).
لقد وجدت الكتاب مثيراً وفي نفس الوقت رسالة علمية تقصى فيها الكاتب المصادر
الغربية للوصول إلى النتائج. وهذا الكتاب يلقي الضوء على مواضيع مهمة جداً نحن بصدد
مناقشتها في الولايات المتحدة الامريكية وفي العالم الناطق باللغة الانجليزية
عموماً.
أقوال
بعض الغربين عن الكتاب
د/رالف سلمي . بروفسور ومدير مركز دراسات الاسلام والشرق الاوسط - جامعة
كاليفورنيا- الولايات المتحدة الامريكية:
قدم الدكتور محمد السلومي في كتابه (ضحايا بريئة) موضوعاً من مواضيع الساعة، ووضع
للقارئ الكثير من الاسئلة المقدمة، تمويل الارهاب لم يحظ في السابق بتوثيق دقيق،
لكن الدكتور محمد السلومي غطي كافة جوانب واعماق هذا الموضوع المهم بما في ذلك
التعريف والتوضيح والمقارنة والتحليل.
تانيا سو الباحثه الامريكيه في (IRmep):
لقد اعجبت كثيراً جداً بالرسالة التي جاء بها هذا العمل. إن كتاب (ضحايا بريئة)
يعطي نظرة حادة وثاقبة عن اثر الحرب على الارهاب على الجمعيات والمنظمات الخيرية.
الدكتور ويندل بلو - شركة بلو للاستشارات القانونية - الولايات المتحدة الامريكية:
ان البحث الذي قام به الكاتب كان شديد التمحيص، ونتج عنه واحد من اكثر الاعمال التي
كتبت عن الجمعيات والمنظمات الخيرية الاسلامية بشكل شامل، إنه واجب على كل من يعمل
في هذه الجمعيات أو من يتبرع لجمعية خيرية أو يتلقى هدايا ومساعدات منها، ان يطلع
على ما يحويه «هذا الكتاب».. فهو يشملنا جميعاً.
إيفون ريدلي- صحفية ومذيعة - بريطانيا.
حتى الناس... الذين قد لا يتفقون من بعض توجهات هذا الكتاب يوافقون على شئ واحد
فقط، لاعضاء برلمان أو رسميين اداريين ولكن أيضاً للطلاب، وأساتذة الجامعات،
والصحفيين، والآخرين من صناع القرار.
عاصم غفور - رابطة أصدقاء المؤسسات الخيرية FOCA - الولايات المتحد الامريكية:
الكتاب ليس دفاعاً عن المؤسسات الاسلامية، بل مرافعة علمية على صانعي الاتهام
لمؤسسات العمل الخيري الإسلامي بدعاوى الإرهاب مالياً أو فكرياً، فقد اثبت الكتاب
أن ليس هناك دليل على الاتهام حتى يكون صحيحاً أو غير صحيح، تجاوزت بحوث الكتاب
(سبعة فصول) الدفاع والنصرة لمؤسسات القطاع الخيري إلى انعكاس الاستحقاقات المعنوية
والمادية لصالح المؤسسات والحكومات الاسلامية.