مجلة العالمية
في احتفال كبير حضره رئيس مجلس الأمة
وعدد غفير من أهالي ومحبي المكرمين

الكويت تكرم أبطال أسطول الحرية
في تظاهرة حب وفخر واعتزاز
أشاد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بجهود الوفد الكويتي الذي شارك في أسطول الحرية طواعية ،لافتا إلى أن عمل الخير هو الشئ الدائم الذي يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء.

وقال الخرافي خلال رعايته للحفل الذي نظمته اللجنة الشعبية للتضامن مع أبناء الكويت العائدين من «أسطول الحرية» بمقر الهيئة الخيرية والذي حضره جمع غفير من الرجال والنساء وسط تكبير وتصفيق استقبل به المهنئون الأبطال المكرمين الذين كانوا يحملون أعلام الكويت.
الخرافي: العمل الخيري يحفظ الكويت
وأهلها من كل مكروه وسوء
وهذا التكريم من شيمة أهلها

وقال: اليوم نحتفل بكوكبة من الذين رفعوا اسم الكويت عاليا، نحتفل بعودة أبطال «أسطول الحرية». وكالعادة أفاجأ دائما بأن هناك كلمة مطلوب مني ان ألقيها وما تعودت على كلمات دون إعداد ولكن في هذه المناسبة الكلمات كبيرة ولا تحتاج إلى إعداد فتخرج كلماتي الآن من القلب وما يخرج من القلب يصل الى القلب.
وأضاف : استمعت إلى عدد من البرقيات التي أرسلها عريف الحفل وهى كلها شكر وتقدير للجهات المختلفة، ولكن من يعرف الكويت يعرف جيدا ان أهلها لا يحتاجون ان يشكر بعضهم بعضا لأنه ولله الحمد مانتمتع به من محبة وألفة وترابط قد لا تظهر في كل الأوقات ولكن لله الحمد دائما عندما نرى مكروها أصاب أحدنا نجد الكويت أصبحت كلمة واحدة وروحا واحدة وعلى رأسنا دائما أميرنا الذي نجتمع على محبته .

كثيرا ما نتساءل ماذا استفدنا من ذهاب أبنائنا وإخواننا إلى غزة؟ فأقول هل هذا التساؤل يحتاج إلى جواب؟ وهل غزة أو فلسطين قضية فلسطينية أم هي قضية إسلامية؟ قبل ان تكون قضية فلسطين نحن أيها الأخوة ننطلق من مبدأ، وهؤلاء الذين اخذوا قرارهم وقرروا الذهاب في هذه الرحلة الخيرية ما احد أجبرهم ولا احد طلب منهم أن يكونوا على هذه الرحلة فقد فوجئ الكثير بوجودهم على هذه الرحلة.

وأشار الخرافي الى ان الكثير لا يعرف دور المرأة في هذه الرحلة لقد كان دورا مشرفا وما كان يعرف عن هذا الدور إلا القلة القليلة وهذا ناتج من حرصهم على ألا يعلم أحد إلا الله تعالى حتى يحصلوا على اجر كامل ان شاء الله.

وأضاف : وهناك من يتساءل ماذا استفدنا؟ أقول لقد ظلمت نفسك بهذا السؤال فقد أبرز للعالم ما هي ردود الفعل الإسرائيلية الحاقدة حتى على رحلة سلام وفك حصار، ولقد رأيتم ردود الفعل ليست العربية فبعض أهلنا قطعوا الأمل فيها ولكن العالم ما كان أمامهم الا ان يتخذوا الاجراءات التي كان يجب ان يتخذوها من زمان.

وأردف قائلا : الرحلة تبين ان العمل الخيري هو الدائم بإذن الله ويحفظ الكويت وأهلها وان اليوم يومكم، وكل ما قاموا به في ميزان حسناتهم وانتم جزاكم الله خيرا على هذا الترتيب للحفل وهو من شيمة أهل الكويت وان شاء الله نلتقي على المحبة والألفة ويحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا.
المعتوق: أسقطتم عن أهل الكويت الواجب
الكفائي بقيامكم بالمشاركة الفعالة في هذه
المسيرة الإنسانية الخيرة ورفعتم عنا جميعاً
الحرج فبيضتم وجوهنا ورفعتم رؤوسنا
من جهته قال رئيس الهيئة الخيرية د.عبدالله معتوق المعتوق: إن الظلم الذي أحاط بإخواننا الفلسطينيين في غزة ، قد حرك كل ذي قلب حر وغيور على المعاني الإنسانية سواء كان من المسلمين أو من غيرهم .
قال تعالى “ إنما المؤمنون إخوة “ وقال صلى الله عليه وسلم “ المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله “ وقال “ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً “ .

وتابع : لقد قمتم أيها المشاركون والمشاركات بالواجب الديني والوطني والإنساني لنصرة وإنصاف إخواننا المظلومين في غزة ، فأسقطتم عن أهل الكويت الواجب الكفائي بقيامكم بالمشاركة الفعالة في هذه المسيرة الإنسانية الخيرة ورفعتم عنا جميعاً الحرج فبيضتم وجوهنا ورفعتم رؤوسنا وبرهنتم بفعلكم أن الكويت حكومة وشعباً كانت ولا تزال نصيراً للمظلومين ساعيةً في الخير متفاعلة مع قضايا أمتها وأنها تأتي في الصف الأول دائماً ، فالحمد لله الذي وفقكم لهذا العمل البطولي الإنساني والشكر له على أن سلمكم من مكر اليهود الظالمين وردكم لبلادكم وأهلكم سالمين غانمين منتصرين والعاقبة للمتقين .

ووجه خطابه للمشاركين قائلا : إن ما قمتم به أيها الأخوة والأخوات من عمل خيري ديني إنساني هو شجاعة تشكرون عليها وبطولة ستخلد في تاريخ الكويت وتاريخكم ، و لا يفوتني التنبيه أن هذا العمل البطولي ما كان له أن يكون لولا توفيق الله وعونه ثم مناخ الحرية الذي أتاحتها دولة الكويت لمواطنيها فأصبحوا يعرفون ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات فيسعون للخير ولا يترددون فيه ، فجزاكم الله عن أمتكم خير الجزاء .
وأكد أن التضامن والاهتمام الذي أبداه صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله وحكومته وكافة أفراد الشعب الكويتي ليوجب الشكر له ولحكومته والشعب الكويتي فهذا عهدنا بهم زادهم الله عزاً وتوفيقاً، لافتا الى أن الهيئة التي نجتمع في رحابها لتكريمكم قامت ببعض الواجب كغيرها من شرائح المجتمع الكويتي ومنظمات المجتمع المدني فأصدرت بيانها بهذه المناسبة لعلكم اطلعتم عليه وتابعت الحدث وتفاعلت معه ، كما شاركت من خلال لجانها في تقديم العون الإنساني والرعاية الصحية لإخواننا المحاصرين خلال فترة الحصار.
وحيا المعتوق أسر هؤلاء الأبطال الذين رفعوا اسم الكويت وأهنيهم بأبنائهم وبناتهم الذين أحسنوا تربيتهم فأصبحوا قدوة في الخير وأخص بالذكر النائب الدكتور وليد الطبطبائي والمحامي مبارك المطوع والدكتور أسامة الكندري والشيخ صلاح الجار الله ، كما أشيد بروح الشجاعة والجرأة للأخوات سنان الأحمد وهيا الشطي ومنى شستر وسندس العبد الجادر ونجوى العمر .
وثمن جهود رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قائلا لقد أظهرتم من التضامن والاهتمام بهذا الحديث العظيم فتستحقون على هذا العمل الشكر والتقدير كما تستحق اللجنة الشعبية للتضامن مع أبناء الكويت المشاركين في أسطول الحرية خالص الشكر على تنظيمها لهذا الاحتفال والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
دمـــوع الفـــــرح
الشايع: بدموع الفرح وحرارة اللقاء وشموخ
الموقف استقبلت الكويت أبناءها العائدين
وتحدث رئيس اللجنة الشعبية المنظمة للتضامن مع أبناء الكويت طارق الشايع قائلا: بدموع الفرح وحرارة اللقاء وشموخ الموقف استقبلت الكويت أبناءها العائدين.
د.وائل العبدالجادر: النساء هن أهل المبادرة
والدعوة لتجهيز السفينة وتحركات الوفد
كانت فردية ودون توجيه من أحد
وأضاف منسق الوفد الكويتي د.وائل العبدالجادر: أبدأ بقصة قصيرة منذ بدأنا اجتماعات بالتنسيق بدأت شرارة الرحلة وكان النساء هن أهل المبادرة ولابد ان نذكرهن وكان التحرك فرديا وكل ذهب بذاته دون توجيه وتعاهدنا في لقائنا على ان نخلص النوايا الحسنة وهذا هو سبب الفوز والنجاح فقد حرصنا على ان نصفي نوايانا ولم نتوقع هذه النتيجة، وتأتي النتائج خلال 48 ساعة وكنا لا نعرف ماذا يحدث في العالم وكانت في البداية الأوضاع هادئة في الإعلام الى ان وصلنا الحدود الأردنية، فوجئنا بالنتائج فسجدنا شكرا لله ونسأل الله أن يتقبل كل من هو أدى هذا الدور، وذكر العبدالجادر دور كل مشاركة في الرحلة.
ثم تحدثت سنان الأحمد قائلة: أحمد الله اني مسلمة وأحمد الله اني كويتية واحمد الله انني زوجة لهذا الرجل الفاضل، وأحمد الله أنني أعيش في بلد يتمتع بالحرية ويكفي ان أول سفينة عربية أسميناها بدر تيمنا بغزوة بدر وان النصر سيعود لهذا الأمر وعندما اخبرت الخرافي قال سيري فالكويت محروسة من الله بعمل الخير.
ثم تحدثت الزميلة منى ششتر من «كونا» قائلة: كل واحد يقول رفعتم راسنا أقول له رؤوسكم مرفوعة دائما مادام عمل الخير معنا فالكويت دائما رأسها مرفوعة، وشكرت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة وكل المساندين لهم.
وقال النائب د.وليد الطبطبائي: أحيي الجميع الآباء والأمهات ورئيس الوفد وجميع من شارك في القافلة.
لقد افتقدت الابتسامة مرة واحدة في الرحلة لما استولى الصهاينة على السفينة وأمرونا بالصعود للسطح وفتشونا تفتيشا ذاتيا وقيدني الإسرائيلي لأنني رفضت انزال بنطلوني وتركونا مقيدين في الشمس منتهى القهر والظلم ما رأيناه وهم ملثمون مدججون بالأسلحة وكلابهم معهم، وفي وسط هذا ضحكت منى ششتر ورفعت معنوياتنا فقد كانت شجاعة النساء وقوتهم بلسما لنا، وشكر رئيس مجلس الأمة لرعايته للسفينة ولأبنائها وللأحداث التي صارت اليوم بالاحتفال وشكر صاحب السمو الأمير لاهتمامه بأعضاء الوفد.
د.الزعبي: شكراً يا كويت على إخراج
صناع الخيرية للبشرية.. شكرا يا كويت على
منح الناس بشرا من رواد الحرية
وبدوره قال الامين العام لجائزة الشيخ الشهيد فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري شبيب الزعبي: شكراً يا كويت على اخراج صناع الخيرية للبشرية.. شكرا يا كويت على منح الناس بشرا من رواد الحرية.. شكرا يا كويت على اهداء الإنسانية أئمة وقادة للعمل الخيري. شكرا يا كويت الإنسانية على اتحاف العالم بأصحاب الأيادي البيضاء الذين لا يعرفون حدودا ولا سدودا في العمل الانساني.. ان من الانسانية الانتصار للإنسانية.
واضاف: إننا ننتمي إلى أمة عظيمة تعرف للخير قيمته وتدرك للبر اهميته ولذلك كان الخير سمة من سماتها وصبغة اصطبغتها الى قيام الساعة، ولا غرو في ذلك ولا عجب اذ يقول تبارك وتعالى (كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
ولذلك خرجت هذه الثلة المؤمنة لتنصر شعبا اعزل عانى وقاسى صنوف الشدائد والقهر والخذلان والجوع.
إنني على يقين بأن هؤلاء الابطال لو علموا في اي بقعة من الأرض بمن يعاني الحاجة والعوز للبّوا النداء والفزعة فشكرا يا ابطال وشكرا يا كرماء وشكرا يا أماجد.
ان لكل قوم نقباء وهؤلاء هم نقباؤنا فليرنا كل قوم مَنْ نقباؤهم
هؤلاء ليسوا وحدهم، هؤلاء لا يمثلون اشخاصهم فقط، بل يوقعون عن كل كويتي وكل شخص يعيش على هذه الارض الطيبة.
إن اليهود هم اليهود قتلة الانبياء والإنسانية ناقضو العهود والمواثيق متطرفو البشرية نقول لهم: جئنا لكم بالبر فأغلقتوا المعابر وجئنا بالبحر فمارستم القرصنة وستكون الثالثة ان شاء الله عن طريق الجو من خلال اسطول الاسلام والسلام.
إن جائزة الشيخ الشهيد فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري، رسالتها عالمية إنسانية تعمل على اسعاد البشرية وحماية الإنسانية ونحن في إدارة الجائزة ندرك هذه المعاني وتلك المبادئ أيما إدراك، ولذلك فنحن نشد على يد من يسعى لإسعاد البشرية بعمله التطوعي والخيري سواء كان فردا او جماعة أو مؤسسة او قطاعا. فقد آن الاوان ان نقول لمن يعمل على اسعاد الانسانية.. شكرا.
ولهذا حضرنا مع اخواننا في هذا المحفل الرائع لنتشرف بتكريم هؤلاء النقباء.
شموخ المــوقـف
من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة طارق الشايع بحرارة اللقاء وشموخ الموقف استقبلت الكويت ابناءها العائدين من اسطول الحرية. واضاف انهم تعرضوا للضرب والارهاب الذي اظهر الصورة الحقيقية للجيش الاسرائيلي وهذا الفعل الشنيع يجب الا يمر مرور الكرام، بل يجب وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتابع ان الشكر موصول الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لإرساله الطائرة الخاصة به لاستعادة الوفد الكويتي.
هيئة الإغاثة التركية .. والدور الإنساني الرائد
تعد هيئة الإغاثة التركية الإنسانية التي نظمت قافلة الحرية لكسر الحصار على قطاع غزة ، جمعية غير حكومية إسلامية تنشط في الحقل الإنساني في أكثر من مائة بلد حول العالم.
أسست رسميا عام 1995 بهدف تأمين المساعدات الإنسانية للبلدان التي تعاني من حروب ونزاعات، وهى جمعية منتسبة كعضو استشاري إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
منذ تأسيسها وسط تسعينيات القرن الماضي، بدأت الهيئة عملها على الساحة الدولية بتقديم المساعدات الإنسانية لمسلمي البوسنة وبعدها نظمت عدة مهمات إنسانية في بلدان كثيرة منها باكستان و وبلغاريا وألبانيا ولبنان واندونيسيا والعراق والأراضي الفلسطينية وهايتي وغيرها من البلدان في إفريقيا وجنوب أمريكا، وذلك حسبما تفيد وكالة رويترز للأنباء نقلا عن وسائل الإعلام التركية.
وتدعم الحكومة التركية عمل هذه الجمعية، منذ عام 2008 ، وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الهيئة بولنت يلدريم كان على متن “مافي مرمرة” التي كانت تتوجه الى ميناء غزة لكسر الحصار ،ويقول عمر فاروق احد المسؤولين في هيئة الاغاثة التركية الانسانية ان “سمعة الجمعية اصبحت عالمية بعد ما جرى وبخاصة لان عملها مع حملة كسر حصار غير ميزان القوى”.
ويقول نائب رئيسها يافوز ديدي ان الجمعية اسست في بادئ الامر لمساعدة فقراء اسطنبول، اكبر مدن تركيا قبل ان تبدأ بالتوسع الى العمل الانساني الاقليمي والدولي.
ويقول المسؤول في الجمعية ان مصدر التمويل هو التبرعات الخاصة للمنتسبين الى الجمعية واصدقائها، وبخاصة في اوساط طبقة التجار المسلمين الاغنياء في تركيا”.
آليـــة التمـويـــــل
ويقول المسؤول في الجمعية ان مصدر التمويل هو التبرعات الخاصة للمنتسبين الى الجمعية واصدقائها، وبخاصة في اوساط طبقة التجار المسلمين الاغنياء في تركيا.
اعتبر رئيس مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية التركية «IHH» في غزة المنظمة لـ
"أسطول الحرية" محمد كايا أن النتائج المترتبة على اعتداء البحرية الإسرائيلية على سفن كسر الحصار كانت أفضل بكثير مما توقعه، خصوصاً وأنها كشفت بشكل واضح الوجه القبيح لدولة إسرائيل التي عرفها العالم على حقيقتها المنافية لادعائها الحرية والديمقراطية، لافتاً إلى أن الرسالة التي وصلت العالم كانت أكثر فاعلية من المستلزمات التي كانت تحملها السفن لإغاثة المحاصرين رغم أهميتها.
وقال: «لم نكن نرغب في إيصال المساعدات التي حملتها السفن فقط، ولكن كانت الرسالة من وراء هذا الأسطول أكبر بكثير، وتتمثل في إيقاظ العالم من سباته تجاه صمته على حصار مليون ونصف المليون فلسطيني». وأضاف: «هذه النتيجة الأهم وقد تحققت، بعدما أدان العالم بأكمله جريمة إسرائيل، وعاد موضوع الحصار إلى الواجهة من جديد، كجهد تراكمي في إنهاء هذه المعاناة.
وشدد كايا في حوار خاص على أن كل ما يصدر من معلومات حول المتضامنين والمساعدات لا يمكن التأكد منه، لأن الاحتلال الإسرائيلي هو مصدر المعلومات الوحيد، مبدياً قلقه الكبير إزاء التحقيقات التي تجريها إسرائيل مع المتضامنين، علاوة على عدم معرفة مصير ما كانت تحمله هذه السفن من مساعدات.
وذكر أن إسرائيل تجاوزت كل الحدود المقبولة في التعامل مع مدنيين جاءوا من عشرات الدول لتقديم العون لأناس جوعى، نافياً الإدعاءات الإسرائيلية التي تحدث عن امتلاك المتضامنين لأي وسائل قتالية أو أنهم تعرضوا للجنود الإسرائيليين. وقال: «المؤكد وجود حوالي 19 شهيداً وعشرات الإصابات و10 مفقودين وفقاً لتواصلنا مع متضامنة أفرج عنها مع طفلها، وهي قالت إنهم اعتدي عليهم بقسوة ومن دون أي مقاومة».
وأكد كايا أن مؤسسته وكافة المؤسسات التركية والدولية ستواصل مهمتها الأساسية في كسر الحصار على قطاع غزة، من خلال تسيير قوافل جديدة في أقرب فرصة ممكنة، معتبراً أن الاعتداء على «أسطول الحرية» زاد من عزيمتهم لمواصلة المشوار، طالما أن إسرائيل تتألم من هذا المشهد.
وقال: «هذه القافلة لن تكون سوى البداية وسيعقبها قوافل أخرى أكبر وأضخم، لأنها نجحت نجاحاً باهراً في تحقيق أهدافها، ومن المتوقع أن تختلف ردة الفعل هذه المرة من قبل دول العالم، كما أن إسرائيل ستفكر ملياً قبل الاعتداء على قوافل أخرى». وأضاف: «لن تثنينا هذه الاعتداءات والتهديدات عن مواصلة مسيرة كسر الحصار».