العالمية - رجب 1431 هـ -  يونيو \ يوليو 2010 م - العدد (244) - السنة الثانية والعشرون

   
 

 

 

الكلمـة الأولــى

صيـد الكاميـرا
بـريـد القــراء
أعمـال خيـريـة
حـــوار العـــدد
المسلمون فى العالم

الأســرة المسلمـــة

عيــــادة العالـميــــة

فتـاوى و أحكـــــــام

الكلمـة الأخيــــــــرة


تصفح المجــلة كــ pdf

ســـــاهم بمقــالاتك

الاشتــــــــراكـــــات

أعـــــــداد ســابقــة
مشاريع تبحث عن متبرع

البريــــــد الالكتـــرونـى


صـفحــــــة الهيئــــــة

البريـد الالكتـرونـى للهيئة

بـــرنامج الهيئة للتنمية المجتمعية


مشاريع  الهيئـة
خيـــــــــرك يدوم لك ..

مشاريع تنموبة و انتاجية

 
 
 

 

 

 

مجلة العالمية

مركز الدراسات الخيرية نظمها بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية

الهيئة الخيرية تستضيف ورشة “إرساء برنامج دعم التمويل الأصغر” لمكافحة الفقر

أكد الرئيس المؤسس للهيئة يوسف جاسم الحجي أن الهيئة تتبع منذ نشأتها قبل 25 عاما سياسة تمكين الفئات الفقيرة من المشاريع الإنتاجية التي تجنبهم ذل السؤال ،مشيرا إلى أنها إلى جانب ذلك تتخذ من التعليم و التدريب والاتصالات وسائلا لتأهيل الفقراء ومساعدتهم على الخروج من دوائر الفقر والبطالة والجوع.

جاء ذلك في افتتاح ورشة عمل (برنامج التمويل الأصغر ) ،التي نظمها مركز الدراسات الخيرية التابع للهيئة الخيرية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية ، وتستغرق خمسة أيام ، ويحاضر في الورشة مجموعة من خبراء البنك الإسلامي ، وأبرزهم المهندس أنس الحسناوي خبير التمويل الإسلامي وتنمية المشاريع الدولية للأعمال والمال،والدكتور محمد بريش خبير دولي في الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية،والمهندس عبدالعزيز أندلسي خبير تنمية سبل العيش والتمويل الأصغر،وشارك في الورشة ممثلون عن الجمعيات والمؤسسات الطوعية الكويتية والعربية.

الحجي: نسعى إلى توفير تمويلات صغيرة
 للفئات المهمشة والفقيرة وتعزيز الإحساس
لديهم بالقدرة على المشاركة والتأثير

وقال الحجي إن مشاريع التمكين التي نفذتها الهيئة هي مشاريع تنموية وتشكل امتدادا لما تطرحه الورشة , وتسعى هذه المشاريع إلى توفير تمويلات صغيرة للفئات المهمشة والفقيرة وتعزيز الإحساس لديهم بالقدرة على المشاركة والتأثير والعمل بدلا من توزيع المساعدات عليهم كاجراءات اغاثية مؤقتة، لافتا الى أن الهيئة شكلت مؤخرا مراقبة للتنمية المجتمعية لدعم الشراكة التنموية مع الجهات المعنية.

وأضاف ان تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن رؤية إستراتيجية للهيئة والبنك الإسلامي للتنمية تهدف إلى ترجمة وتفعيل مبادرات تنموية مجتمعية مستدامة في المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية والعمل التطوعي والتأكيد على التلاحم الاجتماعي والاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية وللارتقاء بمستوى معيشة الإنسان من خلال توفير التدريب العملي على مهن وحرف يمكنه العمل بها أو من خلال توفير تمويل مناسب يعينه على الاعتماد على نفسه وإعالة أسرته ومن ثم سداد ما اقترضه على أن تتم متابعته وإرشاده إلى الطرق العلمية في تنمية وتطوير المشاريع .

 

وأوضح الحجي أن الورشة تستضيف نخبة من العاملين في الحقل الخيري والتنموي لتبادل الأفكار ومناقشة المقترحات التي تنمي حب العطاء بكافة أشكاله في ظل تنامي الحاجة الماسة لتنمية المجتمعات، لافتا الى أن اللقاء فرصة ذهبية أيضا لمراجعة البرامج الموجهة لإفراد المجتمع وتشجيع المؤسسات والشركات على القيام بدورها تجاه المجتمع والمتمثل في العطاء بلا حدود لضمان تفعيل المسؤولية المجتمعية وعدم قصرها على المؤسسات الخيرية .

وتابع الحجي الورشة تسلط الضوء على العطاء العربي والإسلامي بكافة إشكاله, وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع وضرورة العمل إعلاميا على زيادة الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص والقطاع الخيري في مجال المسؤولية الاجتماعية وتحديد وتقييم احتياجات المجتمع وحاجته إلى المبادرات التنموية المستدامة التي تخدم الشعوب بعد أن أصبح ملحوظا تركيز معظم المستثمرين على العقار والأسهم بحثا عن الأرباح السريعة دون تحقيق قيمة تنفع المجتمع من توفير وظائف وفرص عمل وتطوير خدمات اجتماعية .

وشدد الحجي على أهمية التعليم المميز الذي يلبي احتياجات سوق العمل مشيرا الى انه المنفذ الرئيس إن لم يكن الوحيد لإخراج الناس من الفقر والبطالة باتجاه حياة كريمة ولائقة ؛ موضحا أن الهيئة سعت الى دعم وتأسيس المدارس والجامعات في مختلف دول العالم الإسلامي ومنها مدرسة الرؤية ثنائية اللغة في الكويت والسودان التي خرجت طلبة علم في مستوى علمي وخلقي يتفوق على مستويات خريجي المدارس الأجنبية كما تقوم الهيئة بتوفير منح دراسية جامعية وتحمل أقساط بعض الطلبة في المدارس الخاصة .

وأشاد في ختام كلمته بدور البنك الإسلامي في تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي التي ساهمت بقوة في رفع المعاناة عن الشعوب.

وعلى مدى خمسة أيام سعت الورشة إلى تمكين المشاركين من اكتساب مقاربة منهجية وأدوات عمل ميدانية لتصميم وتنفيذ برامج التمويل الأصغر تحفز على محاربة الفقر، وتناولت العديد من التجارب العربية في مجال دعم التنمية المجتمعية.

د.سليمان شمس الدين وسعي حثيث لإنجاح الورشة

حرص المشرف العام على مركز الدراسات الخيرية ومستشار الهيئة د.سليمان شمس الدين على التواجد بين المشاركين في الورشة ، والعمل الحثيث على إنجاحها ، والتواصل مع جميع أفرادها وإبداء التوجيهات وإجراء المداخلات القيمة والترحيب بضيوف الهيئة من المحاضرين والباحثين .
 

 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية