مجلة العالمية
رعى احتفالها بمرور 25 عاما على التأسيس
أميــر الخيــر في هيئــة الخيــر والعطــاء

الحجي :
توجيهاتكم السامية لمؤسسات العمل الخيري
بإغاثة ضحايا النكبات والنــوازل والفيضانـات
تثلـج صـدورنا وتحملنـا مسؤوليـة كبيرة
تحت رعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد اقيم حفل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسها وافتتاح أعمال اجتماع جمعيتها العامة الثانية عشرة وذلك في مقر الهيئة في منطقة جنوب السرة.
ووصل موكب سموه الى مكان الحفل عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 14 مايو حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف جاسم الحجي والقائمين على الاحتفالية.

وقد شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وكبار الشيوخ معالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله يوسف الرومي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ووزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ علي جراح الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.

الحجي لسمو الأمير: طوقتم أعناقنا بحضوركم
وجميل صنعكم ودعمكم السخي للعمل الخيري
ومؤسساته وفي مقدمتها الهيئة
وفي بداية الحفل ألقى الرئيس المؤسس يوسف جاسم الحجي كلمة رحب فيها بسمو الامير وضيوف الهيئة قائلا : حضرة صاحب السمو .. بالإنابة عن أعضاء الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي تضم نخبة من أبرز علماء الأمة الإسلامية ومفكريها، وباسم مجلس إدارة الهيئة وبالأصالة عن نفسي ، نرحب بسموكم أجمل ترحيب، ونشكر لكم تشريفكم لنا ، وحرصكم على رعاية هذا الحفل الكريم رغم مسؤولياتكم الكبيرة.
فقد طوقتم أعناقنا بحضوركم، وجميل صنعكم ، ودعمكم السخي للعمل الخيري ومؤسساته وفي مقدمتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مما يعجز اللسان عن وصفه، وهذا بفضل الله عهدنا بكم.
ولا ننسى يا صاحب السمو شهادتكم التاريخية التي وصفتم فيها العمل الخيري بأنه “تاج على رؤوسنا” ، ونعاهدكم بأن نحافظ على هذا التاج الذي بات أحد المعالم الحضارية والإنسانية لكويت الخير.
كما نستذكر بكل معاني الوفاء والعرفان أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وأخاه الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح اللذين سطرا تاريخا ناصعا ومشرفا في دعم العمل الخيري بصفة عامة والهيئة الخيرية بصفة خاصة ، نسأل الله سبحانه وتعالى لهما الرحمة والمغفرة.
والى سمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح نتقدم بخالص الشكر والامتنان لتفضله بمشاركتنا في هذا الحفل الكريم ،وقد عهدنا من سموه جميل العناية والرعاية والاهتمام بالعمل الخيري.
والشكر موصول إلى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح و الوزراء والمسؤولين والشعب الكويتي من دون استثناء على دعمهم المتواصل للهيئة والعمل الخيري.
واسمح لي يا صاحب السمو أن أرحب بضيوف الكويت الكرام من العلماء والمفكرين ورجالات العمل الخيري، وأن أعبر عن سعادة الكويت – أميرا وحكومة وشعبا- بلقائهم الكريم في هذا الاجتماع الدوري المبارك، متمنيا لضيوفنا الأعزاء طيب الإقامة، وحسن الوفادة بين إخوانهم ، وأسأل الله تعالى أن يكلل جهودنا الخيرة ومساعينا الطيبة بالتوفيق والنجاح .

وأضاف الحجي أن الهيئة الخيرية وهي تعقد اجتماعها الثاني عشر لجمعيتها العامة، وتحتفل بمرور 25 عاما على انطلاقتها في ميدان الخير والعمل الإنساني ، لتستذكر بالحب والإخلاص والتقدير الأخوة الأفاضل الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى ، وشاركوا في هذه الصفحة المضيئة، وتركوا خلفهم ميراثا من العطاء والبذل، وأسهموا في نجاحات العمل الخيري وتوسيع آفاقه وتنوع مشاريعه.
وأذكر من هؤلاء الذين انتقلوا إلى رحمة الله في السنوات الأخيرة الأخ عبدالله العلي المطوع ، والأخ الدكتور عصام الشربيني والأخ كامل الشريف، والشيخ محمد عبد الرحمن خليفة، والشيخ عبد المعز عبد الستار والشيخ مختار احمد الندوي والدكتور أحمد القاضي والدكتور فتحي يكن والدكتور عزالدين إبراهيم والشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يدخلهم فسيح جناته .
وأكد أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ولجانها ومكاتبها الخارجية تواصل جهودها الخيرية والإنسانية في المجالات الاغاثية والصحية والتعليمية والتربوية والتنموية والتوعوية منذ نشأتها في أكثر من 136 دولة حول العالم منذ أن صدح فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بفكرتها ، وتحرك لها العديد من أهل الخير في الكويت وخارجها، حتى أصبحت مؤسسة عالمية رائدة في العمل الخيري، تعدت في أعمالها الحلول الاغاثية المؤقتة إلى برامج التنمية المجتمعية.
ولما كانت الوسطية تمثل جوهر الفكر الإسلامي، فقد أولت الهيئة الخيرية هذه القضية اهتماما خاصا منذ أن وضع العلماء والمفكرون وأهل الخير لبناتها الأولى حيث حرصت في جميع أنشطتها الفكرية والثقافية والتربوية والدعوية على تعزيز ثقافة الأمة الوسط عبر طباعة الكتب وتنظيم العديد من الندوات والملتقيات وورش العمل التي تؤسس لمنهج الوسطية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و منظمة الايسيسكو والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية.
وفي هذا الإطار تعتزم الهيئة خلال الأيام المقبلة إقامة “ المؤتمر الدولي حول الوسطية والحوار من أجل التعايش السلمي بين الشعوب “ بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين.
ووجه خطابه لسمو الأمير قائلا: إن توجيهاتكم السامية لمؤسسات العمل الخيري بإغاثة ضحايا النكبات والنوازل والفيضانات تثلج صدورنا وتحملنا مسؤولية كبيرة، وفي هذا الإطار أقامت الهيئة الخيرية عددا من برامج الإغاثة بالتنسيق مع اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وغيرها في العديد من المناطق التي تعرضت للنكبات والكوارث ومنها دارفور واندونيسيا وباكستان وبنجلاديش والصومال ولبنان وفلسطين ومصر والبوسنة والهرسك وكوسوفا وتركيا وغيرها، وكان لهذه البرامج أكبر الأثر في تخفيف حدة المعاناة عن المتضررين.
ومع اهتمامنا بالقضايا الإنسانية في العالم الإسلامي، لم تدخر الهيئة وسعا في دعم وتبني العديد من الأنشطة والبرامج والمشاريع الخيرية والثقافية والإنسانية المحلية ومنها مشاريع إطعام الطعام ، ودعم الأسر المتعففة، والعمل على مساعدة المرضى، وكفالة التلاميذ الفقراء، ورعاية كبار السن .
ومن أبرز المشاريع المحلية إنشاء مستشفى الرعاية الصحية الذي أقامته الهيئة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، وقد تشرفنا بزيارة سموكم لهذا الصرح الطبي أثناء إنشائه ، وكان لهذه الزيارة الميمونة كبير الأثر في انجاز المشروع ، وقد شكلنا بفضل الله لجنة مشتركة مع وزارة الصحة لوضع الترتيبات الخاصة بالافتتاح الذي سيكون قريبا بإذن الله.
وأضاف الحجي : بعون الله وبفضل تشجيعكم ودعمكم السامي.. أننا لم ولن ندخر جهدا في المضي قدما نحو تحقيق رسالتنا الخيرية،والنهوض بأمتنا ، والوقوف إلى جانب الفقراء والمساكين ، ومساندة القضايا الإنسانية العادلة في جميع أنحاء العالم .
وان من أهم القضايا العادلة التي يعتصر لها القلب ألما وحزنا ، ما نشاهده من تعرض مقدسات الأمة الإسلامية في فلسطين للتهويد ، والعمل على تهجير سكان القدس الشريف من العرب والمسلمين،وقيام الصهاينة باغتصاب المساجد وضمها إلى تراثهم، واستمرار محاصرة مليون ونصف المليون نسمة في غزة ، وعدم توقف الاجتياحات والغارات الصهيونية ، واستمرار الجرافات الصهيونية في تدمير المزارع وهدم البيوت دون رادع ، ومصادرة الأراضي والمنازل ، وإقامة الجدران العنصرية، وسقوط الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ.
إنني في هذا المقام أهيب بالحكومات والشعوب العربية والإسلامية أن تضاعف من جهودها في تقديم المساعدات لإخواننا الفلسطينيين وأن تكون لها وقفة جادة مع هذا العدوان الغاشم المتواصل.
صــروح خيــريـة عمـلاقــة
المستشـار الحماد:
تجـربـة الأوقـاف في
التعاون مع الهيئـة الخيريـة رائـدة ومتميزة
كما ألقى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل عبدالله الفلاح كلمة نيابة عن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد عبدالمحسن الحماد جاء فيها: انه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا وسعادتنا أن نحتفل اليوم بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية برعاية وحضور سموكم، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ كويت الخير في ظل قيادتكم الحكيمة، وأن يجعلها دائما وأبدا واحة للخير والأمن والسلام ترفرف بظلالها في سماء العطاء والبر.
ويطيب إلى أن أرحب بضيوف الكويت الأكارم من العلماء والمفكرين متمنيا لهم إقامة طيبة بين إخوانهم.
وأؤكد أن الهيئة الخيرية وغيرها من الجمعيات الخيرية الكويتية جاءت من وحى الآية الكريمة : {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(آل عمران:104)، حتى أصبحت هذه المؤسسات بفضل الله ثم بفضل الدعم غير المحدود للكويت- قيادة وشعبا- على مر العصور صروحا خيرية عملاقة، قدمت أمثلة رائعة من صور التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والبشرية في معظم أنحاء العالم.
حضرة صاحب السمو..إن أبناءك في المؤسسات الخيرية رفعوا راية الكويت خفاقة عالية فكانوا لها خير سفراء، وقدموا نموذجا يحتذى في العمل الإنساني ، ونجحوا بفضل الله في تجسيد صورة من صور التعاطف البشري والتكامل الإنساني في مختلف مناشط الحياة ومجالاتها المادية والمعنوية والنفسية.
وقال في خطابه لسمو الأمير:إن توجيهاتكم السامية للعاملين في الحقل الخيري تنزل على قلوبنا بردا وسلاما فكم كان لهذه التوجيهات السامية في مناسبات كثيرة الأثر البالغ في انطلاق الحملات الخيرية وتسيير الوفود الاغاثية وإقامة الجسور الإنسانية بالتعاون مع سفاراتنا في الخارج.
واؤكد أن تجربة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في التعاون مع الهيئة الخيرية -بحكم إشراف الوزارة عليها- تجربة رائدة ومتميزة ، تعكس الحرص المشترك والتعاون الدؤوب على دعم مسيرة العمل الخيري وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال في الإسلام ومحاربة جميع أشكال التشدد والغلو ، وهذا ما لمسناه لدى تعاوننا مع جميع الجمعيات واللجان الخيرية الكويتية حيث أداء العمل بمسؤولية وحكمة ووعي وإدراك للتحديات المحدقة بالأمة الإسلامية.
العطاء السخي نتاج الدعم الكويتي
وفي السياق نفسه القى نائب رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الدكتور عبدالله عمر نصيف كلمة رحب فيها بسمو الأمير ودعا الله سبحانه وتعالى ان يجزيه خير الجزاء على رعايته وحضوره وتشريفه هذا الاحتفال المبارك رافعا بالإنابة عن اخواني اعضاء مجلس الادارة والجمعية العامة وضيوف الاحتفالية اسمى ايات الشكر والعرفان لمقامكم السامي على تفضلكم بشمول هذه الاحتفالية برعايتكم السامية.
وتابع د. نصيف : اننا اذ نشعر بالامتنان والاعتزاز لدعم سموكم للعمل الخيري ومسيرة التنمية ومكافحة الفقر فاننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يشهد العمل الخيري في عهد سموكم المزيد من التطور والرقي والازدهار مثمنين لسموكم جهودكم الكريمة الرامية الى تحقيق المصالحة العربية.
كما رحب بسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح والاخ جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد كما رحب بالسادة العلماء الاجلاء والمشايخ المشاركين فى هذه الاحتفالية الذين تجشموا مشقة السفر من عدد من البلدان العربية والاسلامية والاقطار الصديقة ليشاركوا الهيئة فى هذه المناسبة المباركة فجزاهم الله خيرا.
وسجل بالتقدير والاعجاب انجازات الهيئة خلال مدة 25 عاما من العطاء السخي وماكانت هذه الاعمال تنجز الا بفضل من الله ثم الدعم الكويتي ممثلا بسموكم والحكومة الرشيدة والشعب الكريم الوفي وهي انجازات اضافت الى الكويت حب الشعوب فى مشارق الارض ومغاربها اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لمزيد من خدمة الاسلام والمسلمين وان يجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
وزير الأوقاف يشيد بالعمل الخيري الكويتي
وبجميع مؤسساته
أشاد وزير الأوقاف بالعمل الخيري الكويتي وبجميع مؤسساته والقائمين عليه لدورهم التنموي الرائد في جميع مجالات التعليم والتدريب، وإيجاد فرص العمل، ومعالجة الفقر، وبناء المستشفيات، وطباعة الكتب ونشرها وترجمتها، ومساعدة المحتاجين في المأكل والمشرب والملبس والغذاء والدواء، وتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وكفالة الأيتام ورعاية المسنين، وتحقيق الأمن المجتمعي ، ناهيكم عن دوره الفعال في أوقات الكوارث والحوادث والزلازل والعواصف والسيول وغيرها.
وتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الأمير لرعايته الكريمة لهذا الحفل ودعم سموه المتواصل للعمل الخيري، كما شكر سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة والوزراء وأصحاب الفضيلة والسعادة والشعب الكويتي المعطاء وصاحب الأيادي البيضاء.
كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات للشيخ يوسف الحجي وإخوانه أعضاء الجمعية العامة بهذه المناسبة الكريمة آملا للهيئة الخيرية والعمل الخيري بصفة عامة مزيدا من الرقي والتقدم والازدهار.
المذيع علي حسن عريف حفل الاحتفالية
في رسالة لرئيس التحرير
الاخ الزميل الاستاذ/ يوسف عبدالرحمن وقوفك بجانبي في احتفالية الهيئة بحضور صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح - حفظه الله - اعطاني الطمأنينة والتركيز ولا ابالغ حين اقول انك سر نجاح هذا الاحتفال واعرف عن قرب تخطيطك وسهرك ودقتك ومتابعتك لكل صغيرة قبل الكبيرة.
جعلك الله دوما ذخرا لاصحابك ولامتنا وبلدنا ابا مهندة شكرا كبيرة من اخيك المحب وتسلم وعلى الخير دائما نلتقى مثلما التقينا على مقاعد العلم والدراسة في معهد المعلمين والله الموفق.
علي حسن «بوشملان» ومن تلميذ لأستاذه
وأنا معك في الكواليس كنت ادعو الله عز وجل ان يوفقك وكلما انجزت فقرة باقتدار كعادتك حمدت الله كثيرا وتبقى يا اخي استاذي في ميدان الاعلام وما انا إلا تلميذ يقتات على فضلة من مائدتك الكريمة المليئة بسمو خلقك وحبك لحرفتك ومهنتك منذ كنا طلابا على مقاعد الدراسة وزادها خلقك الرفيع وجاذبية ابتسامتك وكنت كلما رأيتك تطل عبر شاشة التلفاز اقول لمن حولي هذا اخي وصديقي ورفيقي في الدراسة والاعلام وانت ايضا تعطي من حولك السلام لابتسامتك الدائمة على ثغرك وقلبك الخالي من الحسد والضغائن واسعد والله كلما رأيتك تقود عملا ناجحا، وقد طلب مني كل اخواني في الهيئة ان اشكرك على جميل صنعك بالاستجابة السريعة والموافقة على طلبنا بتقديم الحفل، ابا شملان: جزاك الله خيرا، والى الملتقى في فعاليات قادمة بإذن الله، وقد اعطيت القوس باريها استاذ علي حسن .. العزيز
لــوحـة تذكاريـــــة

قدم رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف الحجي لوحة تذكارية تحمل أسماء الله الحسنى لسمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لرعاية سموه حفل مرور 25 عاما على انشاء الهيئة.
وقدم طلاب مدرسة الرؤية ثنائية اللغة التابعة للهيئة مشهدا تمثيليا عن النجاح والعلاقة مع الله كما عرضت اللجنة المنظمة فيلما وثائقيا يحكي انجازات الهيئة طوال مسيرة ربع قرن.
سمو الأمير يكرّم متبرعي الهيئة الخيرية

قبل نهاية الحفل قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والحجي والفلاح ونصيف والجاسر بتكريم المتبرعين من رجال ونساء الكويت الخيرين وكانت البداية تكريم ورثة أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وتكريم ورثة الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح تسلمها نجله الشيخ فهد السعد وتكريم سمو الشيخ سالم العلي الصباح وتسلمها نيابة عنه الشيخ فهد سالم العلي وتكريم شركة اعيان للاجارة بحضور هشام العبيد والامانة العامة للاوقاف حيث تلقت التكريم أمين عام الامانة العامة للاوقاف ايمان الحميدان، وتكريم علي صالح الهيم ونجيب عبدالله الملا وورثة ناصر عبدالمحسن السعيد وتلقى التكريم عبدالمحسن ناصر السعيد وثلث المرحوم عبدالله العلي المطوع وتسلم التكريم نجله عبدالاله المطوع، وبيت الزكاة الكويتي تسلمها المدير العام عبدالقادر العجيل، وتكريم غنيمة فهد المرزوق وورثة محمد عبدالمحسن الخرافي وورثة يوسف خالد العدساني وورثة عبدالله عبداللطيف العثمان وشركة اولاد يوسف المزيني وفوزي محمد عبدالمحسن الخرافي وتسلمت التكريم دانة فوزي الخرافي وبيت التمويل الكويتي وتلقى التكريم الرئيس التنفيذي محمد سليمان العمر وكذلك تكريم محمد عبدالجليل العبدالغني ونزار عبدالرحمن ملا حسين التركيت ولولوة محمد البحر ووضحة احمد البحر وورثة عبدالوهاب عيسى العيسى.





الحجي يشكر القيادة والضيوف والإعلام
أعرب الحجي عن خالص الشكر والتقدير إلى سموكم والشكر موصول إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وسمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء, وكافة الوزراء والنواب والمسؤولين والشعب الكويتي الكريم على دعمهم للهيئة ومساعدتهم المستمرة لها في تحقيق رسالتها الخيرية .

ولا يفوتنا توجيه الشكر إلى أجهزة الإعلام الرسمية والأهلية من تلفزيون وإذاعة وصحف ومجلات ووكالات أنباء وكذلك شكرنا موصول إلى الهيئات والاتحادات والجمعيات واللجان الخيرية داخل الكويت وخارجها على ما حظيت به الهيئة من ثقتهم .
وجدد ترحيبه بضيوف الهيئة على تلبيتهم الدعوة راجيا لهم طيب الإقامة بين إخوانهم في الكويت ، سائلا الله عز وجل أن يكلل جهودنا دائما وأبدا بالتوفيق والنجاح ، وأن نخرج بتوصيات وقرارات عملية تفيد امتنا وتعزز مكانة الأمن والسلام في جميع ربوعها .