العالمية - رجب 1431 هـ -  يونيو \ يوليو 2010 م - العدد (244) - السنة الثانية والعشرون

   
 

 

 

الكلمـة الأولــى

صيـد الكاميـرا
بـريـد القــراء
أعمـال خيـريـة
حـــوار العـــدد
المسلمون فى العالم

الأســرة المسلمـــة

عيــــادة العالـميــــة

فتـاوى و أحكـــــــام

الكلمـة الأخيــــــــرة


تصفح المجــلة كــ pdf

ســـــاهم بمقــالاتك

الاشتــــــــراكـــــات

أعـــــــداد ســابقــة
مشاريع تبحث عن متبرع

البريــــــد الالكتـــرونـى


صـفحــــــة الهيئــــــة

البريـد الالكتـرونـى للهيئة

بـــرنامج الهيئة للتنمية المجتمعية


مشاريع  الهيئـة
خيـــــــــرك يدوم لك ..

مشاريع تنموبة و انتاجية

 
 
 

 

 

مجلة العالمية

أبناء العم عبـد الله المطوع يكرمون
رفيق دربه العم يوسف الحجي

رحم الله العم الراحل عبدالله المطوع، ففي حياته كان مكتبه وبيته قبلتين للعلماء والمفكرين والدعاة وأهل الخير والمحتاجين، وبعد مماته يواصل ابناؤه الكرام الدور نفسه الذي كان يقوم به الراحل، اذ استضافوا في بيته العامر بمنطقة المنصورية جمعاً غفيراً من الدعاة والعلماء وأهل الخير لتكريم الرئيس المؤسس للهيئة يوسف الحجي بمناسبة انتهاء رئاسته للهيئة واعتذاره عن عدم الترشيح لولاية جديدة.

عبدالإله: العم يوسف دشن تجربة خيرية
عالمية رائدة على مدى 25 عاماً

قدم ابناء الراحل والشيخ أحمد القطان درعاً تذكارية للحجي يحمل صورة رفيق دربه العم عبدالله المطوع بعد أن ألقى نجله عبدالإله كلمة أثنى فيها على دور الحجي في قيادة الهيئة الخيرية ومسيرته الإنسانية، مشيرا إلى أن الكويت بلد الخير والعطاء تفتح ذراعيها لكل أهل الخير وتستضيفهم في المناسبات المختلفة.

وأردف قائلاً ان العم يوسف الحجي بذل حياته في سبيل الدعوة إلى الله ورفعة العمل الخيري، اذ استطاع تدشين تجربة خيرية عالمية رائدة على مدى 25 عاماً عم خيرها وبرها معظم دول العالم.

وأضاف: مهما كرمنا العم يوسف وأقمنا له الاحتفالات فإننا لن نوفيه حقه، لأنه نموذج فريد من رجال الكويت الأخيار الذين واصلوا مسيرة الآباء والأجداد وسطروا بأحرف من نور مسيرة العمل الخيري.

القطان: أبو الأيتام والمطلقات والأرامل يستحق التكريم

وفي سياق متصل رحب خطيب منبر المسجد الأقصى المبارك الشيخ أحمد القطان بالضيوف مؤكداً أن العم يوسف لا يعرف التقاعد وأن العمل الخيري والإسلامي لا يعرف التقاعد وأنه سيواصل مسيرته من خلال توجيه أبنائه وتلامذته لاستكمال الطريق.

وقال القطان ان الهيئة أصبحت معلماً مهماً له آثاره وبصماته الخيرية في جميع أنحاء العالم وقد عكست الوجه الحضاري والإنساني والأخلاقي للكويت بقيادة العم يوسف الذي يستحق ألقاب أبو الأيتام والأرامل والمطلقات وحافر الآبار للعطشى وباني المستشفيات للمرضى والمدارس والجامعات لطلبة العلم، انه رمز خيري كبير يستحق التكريم.

 مؤسسة القدس كرمت الرئيس المؤسس
لدوره في دعم قضية القدس الشريف

كما قدمت مؤسسة القدس الدولية للعم يوسف درعاً أخرى تقديراً من المؤسسة لدوره في دعم قضية القدس وقام بتسليمها أمينها العام د. اكرم العدلوني، وحضر حفل التكريم عشرات من علماء الأمة والمفكرين والدعاة ورجالات العمل الخيري وسفراء الدول العربية والإسلامية.
 

يوسف الحجي.. مثال رائع للخير

د. عصام الفليح

وجدت مصطلح «ملا يوسف» متداولا بين الكثير من الشخصيات الكويتية الرائدة، ولهذه العبارة تأكيد على مصداقية هذا الرجل في تدينه وسلوكه، لأن الدين المعاملة، ولقد لمست ذلك منذ توليه وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وسمعته التي سبقته، وخلال توليه رئاسة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية سنوات طويلة رافعا لواء الحق، ومتحديا الصعاب، وحريصا على بيضة الاسلام وحقوق المسلمين.

كان العم يوسف جاسم الحجي أول شخصية قابلتها في البرنامج التلفزيوني «سفراء الخير» على مدى حلقتين عرضتا في الأول والثامن من يناير 2004م، ووجدت في هذه الشخصية كنوزا أخلاقية وقيمية كبيرة، وتعرفت على سر محبة الناس لهذا الرجل الكبير.

لقد سعى خلال توليه رئاسة الهيئة الى تثبيت أركانها واداراتها ولجانها، واختار لها شخصيات متميزة لقيادتها وسارت في منهجية واضحة، ورسخ العلاقات الخيرية والانسانية الدولية، لتكون الهيئة ذات سمعة عالمية طيبة، رفعت معها اسم الكويت عاليا في كل مكان.

ولم يكن يوما من الأيام يحرص العم أبويعقوب على شخصه، فقد كان صاحب نكران للذات، ومثالا للتواضع الجم، فضلا عن اتسامه بسعة الصدر والكرم، ومن سافر معه يشهد بذلك. أما الابتسامة فهي عنوانه الدائم لكل زائر، كما أنه لم يكن صاحب كرسي ووجاهة، بل كان صاحب همة ومبادرة وتحمل للمسؤولية، وكان قليل الكلام كثير العمل، ولا يأتي بغيبة أحد. ولعل كل تلك المزايا – وغيرها كثير - جعلت الأعضاء يعيدون انتخابه للرئاسة عدة سنوات، على الرغم من تكرار اعتذاره لأكثر من دورة.

وأخيرا.. فان العم يوسف الحجي كان من أوائل من رفعوا لواء نصرة اخواننا في فلسطين بعد فتنة تأييد منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة «فتح» لاحتلال الكويت، حيث لم يستسلم لخلط الأوراق، وفصل في التعامل بين السلطة والشعب المنكوب، واتجه لاتخاذ قرار الاغاثة، فكان العمل الخيري علاجا ناجعا لكل أمراض السياسة.

بوركت جهودكم يا عم يوسف الحجي.. فالحديث عن مناقبكم قليل في حقكم، وأسأل الله عز وجل ان يؤجركم على كل ما قدمتم من أعمال في حياتكم العملية والخيرية، فقد كنت انسانا بكل ما تحمل الكلمة من معنى.كما أسأل الله عز وجل ان يبارك لك بأبنائك الطيبين المتميزين بالخلق الرفيع، ومنهم أستاذي د.يعقوب.. رفيق السفر في أندونيسيا الذي صورنا معه حلقتين عن الشيخ عبدالعزيز الرشيد رحمه الله (جده لأمه، وجد وزير الاعلام الأسبق د.أنس الرشيد)، ود.عثمان.. رفيق الدراسة في الجامعة، ود.عبدالله.. رفيق الدراسة في الثانوية، وجميع أبنائك الكرام.

مع تمنياتنا لرئيس الهيئة الخيرية القادم بهمة د.عبدالله المعتوق التوفيق والنجاح في مهمته الكبيرة، فهو أمام عمل كبير، وخليفة لرجل كبير.

الشيخ الحجي.. والدكتور المعتوق

- هو أحد أعمدة وفرسان العمل الخيري بلا منازع

الحديث عن العم العزيز «بويعقوب» الشيخ الفاضل يوسف جاسم الحجي لا تكفيه مساحتي المتواضعة، فهو احد أعلام العمل الخيري في الكويت.. بل في العالم الاسلامي، وله الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في غرس ونشر أسس وأركان العمل الخيري، حتى أصبح نهجه وأسلوبه قدوة لكل من أراد الدخول والعمل في اغاثة المحتاجين على مستوى العالم.

شيخنا الفاضل غني عن التعريف، فهو ممن عاصروا وجالسوا في بداية حياته خيرة علماء الكويت من أمثال الشيخ عبدالله الخلف الدحيان والشيخ محمد الفارسي والشيخ عبدالوهاب عبدالله الفارس - رحمهم الله تعالى -، فقد كان شيخنا الفاضل حريصا على حضور مجالسهم والاستماع لمواعظهم ودروسهم القيّمة.

لم يتول العم «بويعقوب» وظيفة الا زانها وطورها وأضاف اليها من خبرته وصلاحه وتقواه وعلمه، فقد عمل بنزاهته المعهودة وجهوده المعروفة في وزارة الصحة وتدرج في سلمها الوظيفي الى ان أصبح وكيلا لها، وبعد ذلك أصبح وزيرا للأوقاف والشؤون الاسلامية لعدة سنوات، ورأس عددا من الجمعيات الخيرية والمنظمات الاسلامية والبنوك وغيرها سواء بالتعيين أو بالانتخاب لما يحظى به العم العزيز من مكانة اجتماعية عالية، وكذلك كان من ضمن رجال العمل التعاوني من خلال عضويته في جمعية الشامية والشويخ التعاونية في فترات سابقة، وكان له قبول واضح لدى جميع التيارات الاسلامية في الكويت، واجمع أهل الكويت على محبته والوثوق به والاعتراف بفضله وصلاحه وتقواه.

قبل يومين.. بعد 25 عاما من العطاء الخيري المتواصل بعد عطائه الوظيفي ترجل شيخنا الفاضل عن رئاسة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية التي احتفلت بيوبيلها الفضي برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أميرنا الغالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظة الله ورعاه -، اليوم.. أقول للعم الشيخ يوسف الحجي جزاك الله خيرا على جهودك في كل الميادين التي عملت بها، وجعلها الله في ميزان حسناتك، فأنت أحد أعمدة وأئمة وفرسان العمل الخيري بلا منازع، وأنت احد الرجال الشرفاء الذين يعملون بصمت وبنزاهة واخلاص، والذين لولاهم بعد الله عزوجل لما قامت كويتنا الحبيبة، متعك الله يا شيخي الجليل بالصحة والعافية والعمر المديد.. آمين يارب العالمين.

قبل أيام معدودة قدمنا التهنئة من خلال هذه المساحة للأخ العزيز الدكتور عبدالله المعتوق بمناسبة تعيينه مستشارا في الديوان الأميري، وها نحن اليوم نقدمها من قلب محب بمناسبة اختياره رئيسا للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية خلفا للعم الشيخ يوسف الحجي.. وكلي أمل وثقه ان شاء الله ان يكمل العزيز «بوعبدالرحمن» مسيرة العم الفاضل «بويعقوب»، وان يستمر العطاء في هذه الهيئة المباركة بفضل جهود جميع القائمين عليها.. فهي منارة عظيمة من منارات العمل الخيري الكويتي، وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.

اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.. انك سميع مجيب الدعاء.

من الشيخ الحجي إلى الدكتور المعتوق

لا يذكر العمل الخيري في الكويت إلا ويتبادر للأذهان اسم الشيخ يوسف الحجي - رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - السابق الذي اعتذر عن الاستمرار في منصبه رئيساً للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية لاتاحة الفرصة للدماء الشابة على حد قوله، بعد عمل استمر على رأسه طيلة 25 عاماً، وقد كتب جمال الشرقاوي تقريراً مفصلاً في مجلة المجتمع عن مسيرة العم يوسف الحجي التعليمية والوظيفية والدعوية والمناصب التي ترأسها في العمل الاسلامي المحلي والعالمي الى حصوله على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام في ديسمبر من عام 2005م وبذلك يكون الحجي ثاني داعية كويتي يفوز بجائزة فرع خدمة الإسلام بعد الدكتور عبدالرحمن السميط الذي فاز بها عام 1996.

والسؤال الذي يبرز لأي عمل مؤسسي خيري ناجح هو ما الأسباب التي أدت الى نجاح المؤسسة؟ ثم تأتي الأسئلة التفصيلية عن قطاعات العمل الخيري وآليات الانجازات وكفاءات الأفراد العاملين به للاستفادة من العمل المتكامل الذي ساهم في نجاحات وانجازات هذه المؤسسة، لكن أول سؤال للدارسين عادةً ما يتوجه لشخصية الرئيس عن أخلاقياته، مهاراته موازناته، طبيعته، طريقة اتخاذ القرارات، التعامل مع الطوارئ، كيف يعالج المشاكل الداخلية، صلته بأفراد مؤسسته... الخ... العم يوسف الحجي صاحب قلب كبير وهم عام وهناك اجماع على أخلاقه التي لا يتكلفها وانما هي سجية فيه، ويكفي ان تخرج من عنده وتشعر انك كنت عند والدك، يضاف الى ذلك خبرات وعلاقات وأمور لا أعرفها أهلته لهذا المنصب الكبير وغيره من المناصب في العمل الخيري المؤسسي في العالم الإسلامي، وأرجو من سكرتيره الفاضل ذي الوجه الباسم، والطبع المسالم أخينا عادل يوسف الذي بدأ مع العم الحجي ولحيته سوداء ناصعة والآن هي بيضاء مشرقة أن يدون لنا خواطره في علاقته مع العم الحجي وهموم الدعوة التي تمر عبر مكتبه من العالم الإسلامي.

الخميس قبل الماضي زرت الهيئة الخيرية لتوديع العم يوسف الحجي في آخر يوم له في مكتبه وللسلام على الرئيس الجديد الدكتور عبدالله المعتوق والحمد لله كان الاثنان معاً في المكتب لمن أراد أن يسلم على الاثنين - ولقد سرتني كلمة الدكتور المعتوق التي قالها للحاضرين من الزوار بأننا لا نستطيع أن نتخلى عن خبرات العم الحجي ولا عن مشورته فسنضع له غرفة خاصة دائمة هنا ليشرفنا وينفعنا.

ولقد سألني أكثر من شخص في لقاءات ومجالس متعددة، هل تتوقع ان ينجح الدكتور المعتوق في هذه المؤسسة الضخمة التي تمتد لتستوعب العالم الاسلامي بأجمعه؟ قلت لا شك المهمة صعبة والأمانة كبيرة لكنني متفائل بنجاح بو عبدالرحمن المعتوق لعدة أسباب:

أولاً: أن الهيئة بعيدة عن التسيّس والصراعات الحادة بين الكتل كما هي الحال في الوزارات والبرلمان، وان كان التنافس الفطري موجوداً في كل مكان.

ثانياً: من المتفق عليه بين الموافق والمخالف أن الدكتور عبدالله المعتوق أحد ملوك العلاقات العامة لشخصيته الاجتماعية الفذة، وتواصله النوعي وسرعة كسبه للآخرين وزيادة رصيده بمعدلات كبيرة من الاصدقاء النوعيين فهو كما يقول الدكتور عبدالمحسن الخرافي «المعتوق أخطبوط علاقات».

ثالثاً: عنصر الثقة وهو أحد أهم العناصر لأي عمل خيري والدكتور المعتوق يتمتع بمصداقية كبيرة عند رجال المال والاعمال والتجار وذوي النفوذ وشيوخ القبائل وعمداء العوائل، وتضاف الى ذلك العلاقات التي أسسها ابان تقلده لوزارة الأوقاف مع الدول العربية والاسلامية... اننا نتمنى للدكتور عبدالله التوفيق وللعم الحجي دوام الصحة والعافية ومزيد العطاء في المشورة والنصح ولهذه المؤسسة التألق والقوة والدوام على بث الافراح في قلوب المنكوبين والمحتاجين من خلال الخير الكبير الذي تعاون الجميع على ميلاده واستمراره.

 
 

 
 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية